روسيا تستأنف استخراج الليثيوم بعد انقطاع 25 عاماً

منجم لليثيوم في تشيلي (رويترز)
منجم لليثيوم في تشيلي (رويترز)
TT

روسيا تستأنف استخراج الليثيوم بعد انقطاع 25 عاماً

منجم لليثيوم في تشيلي (رويترز)
منجم لليثيوم في تشيلي (رويترز)

باشرت روسيا، بعد انقطاع استمر 25 عاما، استخراج خام الليثيوم، المعدن الاستراتيجي المستخدم في صناعة البطاريات الكهربائية ومكونات الصناعات النووية والفضائية.
ووفق ما أوردته وكالة «نوفوستي»، اليوم السبت، بدأت مؤسسة مشتركة بين شركة «نورنيكل»" وهيئة الطاقة الذرية الروسية «روساتوم» باستثمار أكبر منجم لهذ الخام في روسيا.
يُشار إلى أن روسيا تحتل المرتبة الثالثة في العالم من حيث احتياط الليثيوم. وكان الاتحاد السوفياتي السابق يشغل المركز الثاني في إنتاج هذا المعدن بعد الولايات المتحدة. ولكن عام 1997، أوقفت روسيا عمليات الإنتاج بعد تراجع السعر العالمي لهذه الخامات وأخذت تستوردها من أميركا اللاتينية والصين.
وفي العام الماضي توقفت روسيا عن استيراد هذه المادة من الأرجنتين وتشيلي بسبب العقوبات الغربية، وترافق ذلك مع ارتفاع حاد جدا لأسعارها بوصول سعر الطن الواحد عام 2022 إلى أكثر من 80 ألف دولار.


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


الأسهم الآسيوية ترتفع لليوم الثالث بدعم من «إنفيديا»

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع لليوم الثالث بدعم من «إنفيديا»

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم في بداية التعاملات الآسيوية، يوم الخميس، مع صعود أسهم شركات التكنولوجيا ومكونات الأجهزة بعد أن تجاوزت نتائج «إنفيديا» الأميركية توقعات السوق، ما أعاد الثقة إلى المستثمرين، رغم بيانات أظهرت أن مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يزال مرتفعاً.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.7 في المائة، متجهاً إلى تحقيق مكاسب لليوم الثالث على التوالي، بعدما أعلنت «إنفيديا» أن إيراداتها الفصلية زادت بأكثر من الضعف، وتوقعت إيرادات للربع الثالث تتجاوز تقديرات وول ستريت.

وقفز سهم «إنفيديا» 4.7 في المائة في تعاملات ما بعد الإغلاق، ما دفع العقود الآجلة المصغرة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى الارتفاع 0.4 في المائة.

وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث لدى «بيبرستون غروب» في ملبورن: «الأعمال في صحة ممتازة للغاية. وهذا سيدفع المستثمرين إلى التساؤل: ماذا فاتني؟ إنها قصة صعود قوية حقاً، ومن المرجح أن يستفيد اليوم أي طرف يورد منتجاته إلى إنفيديا عبر سلسلة التوريد».

وارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 1.5 في المائة، بعدما قلص مكاسبه المبكرة عقب رفع بنك كوريا سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3 في المائة، بما يتماشى مع توقعات السوق التي كانت ترجح الزيادة بفارق ضئيل.

وصعدت الأسهم التايوانية 0.9 في المائة، بينما تراجع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 0.4 في المائة.

وفي «وول ستريت»، تحركت الأسهم صعوداً بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء، بينما أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» دون تغيير يُذكر، بعدما أظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاع الأسعار 0.2 في المائة في يوليو (تموز) مقارنة بالشهر السابق، بعد تراجعها 0.1 في المائة في يونيو (حزيران).

وقال محللون لدى «سوسيتيه جنرال»: «بدا التضخم الأساسي وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في يوليو متماشياً إلى حد كبير مع التوقعات، لكن التفاصيل كانت أكثر قوة»، مضيفين أن «خلفية التضخم تبدو أكثر قوة قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في سبتمبر (أيلول)».

وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات 1.5 نقطة أساس إلى 4.647 في المائة، بينما تترقب الأسواق خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش في جاكسون هول بولاية وايومنغ، يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية.

وتراجع خام برنت 0.7 في المائة إلى 87.20 دولار للبرميل، متجهاً لتسجيل خسائر لليوم الرابع على التوالي، مع استعداد رئيس الوزراء القطري لزيارة طهران، يوم الخميس، في محاولة لإعادة إطلاق محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال محللون لدى «ويستباك» إن أسعار النفط الخام واصلت التراجع التدريجي رغم استمرار حالة عدم اليقين الكبيرة بشأن إدارة مضيق هرمز ووضع إمدادات النفط العالمية، ولا سيما في ظل تجدد التهديدات بالتصعيد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحرب الروسية - الأوكرانية.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات، عند 99.12، بالقرب من أعلى مستوى له خلال الأسبوع الماضي.

وارتفع الذهب 0.7 في المائة إلى 4624.14 دولار للأوقية، بعدما تراجع في تعاملات الأربعاء.

وفي أسواق العملات المشفرة، ارتفعت بتكوين 0.8 في المائة إلى 79043.18 دولار، بينما صعد إيثر 1.3 في المائة إلى 2504.96 دولار.

وتستفيد الأصول الثلاثة من عودة ما يُعرف بتداولات «التحوط من تراجع قيمة الدولار»، بعد تدخل وزارة الخزانة الأميركية في أسواق السندات الأسبوع الماضي.


«إنفيديا» تدعم الأسهم الكورية الجنوبية بعد توقعات قوية للطلب على الرقائق

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

«إنفيديا» تدعم الأسهم الكورية الجنوبية بعد توقعات قوية للطلب على الرقائق

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية، يوم الخميس، بقيادة شركات تصنيع الرقائق، بعد توقعات قوية للطلب من شركة «إنفيديا» الأميركية، فيما تركز اهتمام المستثمرين على المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك كوريا المركزي، عقب رفع البنك أسعار الفائدة.

وارتفع المؤشر «كوسبي» 83 نقطة، أو 1.22 في المائة، إلى 6894.25 نقطة بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، بعدما صعد في وقت سابق بما يصل إلى 2.8 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى خلال الجلسة منذ 18 أغسطس.

وتوقعت «إنفيديا»، الأربعاء، ارتفاع إيراداتها بنسبة 70 في المائة في السنة المالية المقبلة، في مؤشر على استمرار الطلب القوي على الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن نقص مكونات الذاكرة سيواصل الحد من سرعة توسعها.

ورفع بنك كوريا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 3.00 في المائة، كما كان متوقعاً، في ثاني زيادة متتالية، في ظل بقاء التضخم أعلى من المستهدف واستمرار مخاطر الاستقرار المالي.

كما رفع البنك توقعاته لنمو الاقتصاد الكوري الجنوبي هذا العام إلى 3.3 في المائة، مقارنةً بتوقعاته السابقة البالغة 2.6 في المائة في يوليو. ومن المقرر أن يعقد المحافظ شين هيون-سونغ مؤتمراً صحفياً في الساعة 02:10 بتوقيت غرينتش.

وارتفع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» 1.43 في المائة، بينما صعد سهم «إس كيه هاينكس» 2.37 في المائة، وزاد سهم شركة البطاريات «إل جي إنرجي سوليوشن» 3.42 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «هيونداي موتور» 1.96 في المائة، وانخفض سهم «كيا» 1.52 في المائة. وارتفع سهم «بوسكو هولدينغز» لصناعة الصلب 3.20 في المائة، بينما تراجع سهم «سامسونغ بايولوجيكس» للأدوية 0.50 في المائة.

ومن بين 905 أسهم جرى تداولها، ارتفع 352 سهماً، بينما تراجع 501 سهم.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مشتريات من الأسهم بقيمة 73.3 مليار وون، بما يعادل 53.21 مليون دولار.

وارتفع الوون الكوري إلى 1377.6 وون مقابل الدولار على منصة التسوية المحلية، بزيادة 0.63 في المائة عن إغلاقه السابق عند 1386.3 وون.

وفي أسواق النقد والدين، تراجعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات، المستحقة في سبتمبر (أيلول)، بمقدار 0.11 نقطة إلى 103.21 نقطة.

وارتفع عائد سندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات، وهي الأكثر تداولاً، بمقدار 3.7 نقطة أساس إلى 3.854 في المائة، فيما صعد عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات 3.9 نقطة أساس إلى 4.311 في المائة.


الدولار مستقر قبيل «جاكسون هول»... والين يتماسك بعد تصريحات بنك اليابان

أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار مستقر قبيل «جاكسون هول»... والين يتماسك بعد تصريحات بنك اليابان

أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)

تحرك الدولار الأميركي في نطاق ضيق، يوم الخميس، قبيل ندوة «جاكسون هول»، فيما استقر الين بعد أن أبقى مسؤول في بنك اليابان الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، لكنه لم يوجه إشارة صريحة إلى قرب اتخاذ هذه الخطوة.

وارتفع اليورو 0.07 في المائة مقابل الدولار الأميركي إلى 1.1657 دولار، فيما جرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3592 دولار. كما ارتفع الدولار الأسترالي 0.22 في المائة إلى 0.7183 دولار.

واستقر الين إلى حد كبير عند 159.29 مقابل الدولار، دون تغير يُذكر بعد أن قال نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو إن رفع أسعار الفائدة في الوقت المناسب من شأنه أن يساعد على تجنب ارتفاع حاد في التضخم قد يجبر البنك لاحقاً على تشديد السياسة النقدية بصورة مفاجئة.

لكن هيمينو تجنب استخدام عبارات مماثلة لتلك التي استخدمها البنك قبل اجتماعه في يناير 2025، والتي كانت قد أشارت إلى احتمال رفع الفائدة.

وكان المشاركون في السوق يبحثون عن مؤشرات بشأن احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر، وحجم وسرعة أي تشديد إضافي للسياسة النقدية. ويُسعّر وسيط سوق النقد «توتان تانشي» حالياً احتمالاً يبلغ 86 في المائة لرفع بنك اليابان الفائدة الشهر المقبل.

وقال شو سوزوكي، محلل الأسواق لدى «ماتسوي سيكيوريتيز»: «أبدى هيمينو قلقاً بشأن مخاطر ارتفاع الأسعار... وهو ما دفع الأسواق على الأرجح إلى استنتاج أن تصريحاته لم تكن تميل بشكل خاص إلى التيسير النقدي».

وأضاف: «لكن غياب إشارة واضحة يعني أن الين قد يتعرض مجدداً لضغوط هبوطية». وأوضح أن عدم وجود إشارة صريحة لا يعني بالضرورة تراجع توقعات رفع الفائدة في سبتمبر، مشيراً إلى تصريحات أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان قبل اجتماعه المقرر يومي 17 و18 سبتمبر (أيلول).

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات تشمل الين واليورو، عند 99.12، بعدما قلص مكاسبه من أعلى مستوى له في ثمانية أيام.

وأظهرت بيانات لوزارة التجارة الأميركية صدرت مساء الأربعاء أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 3.7 في المائة خلال الاثني عشر شهراً حتى يوليو، دون تغيير عن يونيو (حزيران)، ومتجاوزاً قليلاً توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والبالغة 3.6 في المائة.

وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر 0.2 في المائة، مقابل توقعات بزيادة 0.1 في المائة، بعدما تراجع 0.1 في المائة في يونيو.

وأبقى ارتفاع التضخم على توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، فيما قال الخبير الاقتصادي لدى «ويستباك» رايان ويلز إن خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش في جاكسون هول «سيكون الاختبار الحاسم». ومن المقرر أن تبدأ الفعالية في وقت لاحق يوم الخميس.

وارتفع الوون الكوري 0.48 في المائة مقابل الدولار إلى 1378.7 وون للدولار، بعدما رفع بنك كوريا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.00 في المائة، في ثاني زيادة متتالية.

واستقر الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي عند 1.388 دولار كندي للدولار الأميركي، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه «حان الوقت لتعليم كندا أن هذا الأمر غير مقبول»، وذلك بعد أيام من انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر بتكوين 0.55 في المائة إلى 78872.51 دولار، بينما قفز سعر إيثر 1.22 في المائة إلى 2502.15 دولار.