كوريا الشمالية تطلق صاروخاً عابراً للقارات... و«مجموعة السبع» تندد

كيم جونغ أون وابنته يحضران منافسة رياضية في بيونغ يانغ الجمعة (إ.ب.أ)
كيم جونغ أون وابنته يحضران منافسة رياضية في بيونغ يانغ الجمعة (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تطلق صاروخاً عابراً للقارات... و«مجموعة السبع» تندد

كيم جونغ أون وابنته يحضران منافسة رياضية في بيونغ يانغ الجمعة (إ.ب.أ)
كيم جونغ أون وابنته يحضران منافسة رياضية في بيونغ يانغ الجمعة (إ.ب.أ)

نددت دول مجموعة السبع، أمس، بـ«السلوك غير المسؤول» لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات.
وقال وزراء خارجية هذه الدول في بيان مشترك إثر اجتماع في ميونيخ إن «السلوك غير المسؤول لكوريا الشمالية يستدعي ردا موحدا من المجتمع الدولي، يشمل إجراءات جديدة مهمة يتخذها مجلس الأمن الدولي». والصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ، أمس، هو الأول منذ سبعة أسابيع، ويأتي في وقت تستعد واشنطن وسيول لإجراء تدريب عسكري مشترك. ورجّحت طوكيو أن يكون الصاروخ قد سقط في منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وأكدت دول مجموعة السبع، الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وكندا، أنها «تدين (ما حصل) بأكبر قدر من الحزم». وأضاف الوزراء أن «هذا الفعل يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي ويهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين».
وطالبت مجموعة السبع التي تترأسها اليابان هذا العام «كوريا الشمالية بإلحاح بأن تفي تماما بكل التزاماتها النابعة من قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة». ودعت «كل الدول إلى أن تطبق في شكل كامل وفاعل كل قرارات مجلس الأمن الدولي».
- صاروخ بعيد المدى
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو للصحافيين، إنّ بيونغ يانغ «أطلقت صاروخاً بالستياً عابراً للقارات باتجاه الشرق. حلق لمدة 66 دقيقة تقريباً»، وقطع مسافة 900 كيلومتر تقريباً. ويبدو أنّ فترة تحليق الصاروخ مشابهة لفترة تحليق صاروخ «هواسونغ-17» الذي اختبرته بيونغ يانغ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفقاً لموقع «إن كي نيوز» الكوري الجنوبي المتخصّص. وردّ ماتسونو إيجابا على سؤال لأحد الصحافيين عمّا إذا كان الصاروخ قد سلك مساراً «مرتفعاً»، وأوضح أنه سيتمّ تحليل احتمال أن يكون صاروخاً يعمل بالوقود الصلب.
ويمكن أن يكون إطلاق هذا الصاروخ الجديد اختباراً ثانياً لصاروخ «هواسونغ-17»، ولكن يمكن أن يكون أيضاً اختباراً «لصاروخ بالستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب تطوّره بيونغ يانغ ولم تسبق رؤيته»، حسبما قال الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية جوزيف ديمبسي لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتحاول كوريا الشمالية منذ فترة طويلة تطوير صاروخ بالستي عابر للقارات يعمل على الوقود الصلب. وتعدّ هذه الصواريخ أسهل من حيث التخزين والنقل، كما أنها تُظهر استقراراً أفضل واستعداداً أسرع للإطلاق، ممّا يزيد من صعوبة اكتشافها أو حتى تدميرها وقائيا من قبل القوات الأميركية.
من جهته، قال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا إنّه يبدو أنّ الصاروخ يتمتّع بقدرة تحليق تصل إلى 14 ألف كيلومتر، ما يسمح له بالوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة. وأشار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى أنّ الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية سقط على ما يبدو في منطقة اليابان الاقتصادية الخالصة.
في هذه الأثناء، دان البيت الأبيض بشدّة إطلاق الصاروخ. وحذرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، من أنّ «إطلاق هذا الصاروخ يفاقم التوترات من دون طائل، ويهدد بزعزعة أمن المنطقة». وأضافت المسؤولة الأميركية: «إنه يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي العديدة».
وكان جيش كوريا الجنوبية قد رصد في وقت سابق إطلاق الصاروخ، مشدّداً على أنّ البلاد «على أهبة الاستعداد وتتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وبصدد تعزيز المراقبة واليقظة». وقال الجنرال الكوري الجنوبي المتقاعد شون ان بوم، للوكالة الفرنسية، إنّ إطلاق الصاروخ يشكّل «تصعيداً إضافياً لجهود كوريا الشمالية في إطار تطوير قدراتها الهجومية البعيدة المدى». وأضاف أنّ «رسالة كوريا الشمالية واضحة: نحقّق تقدّماً ثابتاً نحو هدفنا المتمثّل في إتقان (صناعة) أسلحة نووية بعيدة المدى».
- تصاعد التوتر
وتصاعدت التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية بعدما كرّس الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أونغ في سبتمبر (أيلول) الماضي رسميا سياسة تجعل من الوضعية النووية لبيونغ يانغ أمرا «لا رجعة فيه»، وأجرت بيونغ يانغ عددا قياسيا من التجارب على أسلحتها.
ردا على ذلك، عزّزت سيول مناوراتها العسكرية مع حليفتها واشنطن، إذ تسعى الحكومة الكورية الجنوبية لتهدئة مخاوف مواطنيها القلقين بشكل متزايد إزاء مدى التزام واشنطن ردع بيونغ يانغ.
وعملية إطلاق الصاروخ أمس هي الأولى منذ الأول من يناير (كانون الثاني)، وتأتي بعد أيام على إعلان سيول تدريبات نظرية مقرّرة الأسبوع المقبل في واشنطن سيبحث خلالها الحليفان في كيفية التصدي لأي استخدام من جانب بيونغ يانغ للسلاح النووي.
ولوّحت كوريا الشمالية الجمعة برد قوي «غير مسبوق» على مناورات عسكرية مرتقبة لسيول وواشنطن، معتبرة أنها استعدادات للحرب. وجاء في بيان لمتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية نشره الإعلام الرسمي: «إذا مضت واشنطن وسيول قدما في المناورات، ستواجهان ردود فعل حازمة وقوية غير مسبوقة».
وبعد أن تولى يون سوك يول الرئاسة في كوريا الجنوبية، عزّزت سيول المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة بعدما خُفّضت وتيرتها خلال جائحة كوفيد-19، علما بأن تلك المناورات كانت قد علّقت إبان جهود دبلوماسية تجاه بيونغ يانغ بُذلت في عهد سلفه ولم تثمر.
وهذا الأسبوع، وصفت كوريا الجنوبية في وثيقة دفاعية جارتها الكورية الشمالية بأنها «عدوتها»، وذلك للمرة الأولى في ستّة أعوام لم تستخدم فيها سيول هذا التوصيف، في إشارة إلى تشدد سيول حيال بيونغ يانغ. وأجرت كوريا الشمالية العام الماضي تجارب أطلقت خلالها صواريخ عدة، سقط أحدها على مقربة من المياه الإقليمية الكورية الجنوبية، وذلك للمرة الأولى منذ التوصل في العام 1953 إلى هدنة وضعت حدا للحرب الكورية.
وفي ديسمبر (كانون الأول)، أطلقت كوريا الشمالية خمس مسيّرات عبرت المجال الجوي لسيول، بما في ذلك أجواء المقر الرئاسي الكوري الجنوبي. وسبق أن أشارت بيونغ يانغ مرارا إلى أنها غير مهتمة بإجراء مزيد من المحادثات، وقد دعا الزعيم الكوري الشمالي مؤخرا إلى «زيادة هائلة» في الترسانة النووية لبلاده.
وفي عرض عسكري كبير نظّم في بيونغ يانغ الأسبوع الماضي، استعرضت كوريا الشمالية عددا قياسيا من الصواريخ البالستية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية.


مقالات ذات صلة

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

العالم كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

تعتزم كوريا الشمالية تعزيز «الردع العسكري» ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، منتقدة اتفاق القمة الذي عقد هذا الأسبوع بين البلدين بشأن تعزيز الردع الموسع الأميركي، ووصفته بأنه «نتاج سياسة عدائية شائنة» ضد بيونغ يانغ، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية. ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (الأحد)، تعليقاً انتقدت فيه زيارة الدولة التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك - يول إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، ووصفت الرحلة بأنها «الرحلة الأكثر عدائية وعدوانية واستفزازاً، وهي رحلة خطيرة بالنسبة لحرب نووية»، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وكالة أنباء «

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

حذرت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الردع النووي ضد بيونغ يانغ لن يؤدي إلا إلى «خطر أكثر فداحة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كانت واشنطن وسيول حذرتا الأربعاء كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تطلقه «سيفضي إلى نهاية» نظامها. وردت الشقيقة الشديدة النفوذ للزعيم الكوري الشمالي على هذا التهديد، قائلة إن كوريا الشمالية مقتنعة بضرورة «أن تحسن بشكل أكبر» برنامج الردع النووي الخاص بها، وفقا لتصريحات نقلتها «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
العالم شركة تبغ ستدفع 600 مليون دولار كتسوية لانتهاكها العقوبات على بيونغ يانغ

شركة تبغ ستدفع 600 مليون دولار كتسوية لانتهاكها العقوبات على بيونغ يانغ

وافقت مجموعة «بريتيش أميركان توباكو» على دفع أكثر من 600 مليون دولار لتسوية اتهامات ببيعها سجائر لكوريا الشمالية طوال سنوات في انتهاك للعقوبات التي تفرضها واشنطن، كما أعلنت وزارة العدل الأميركية الثلاثاء. في أشدّ إجراء تتخذه السلطات الأميركية ضدّ شركة لانتهاك العقوبات على كوريا الشمالية، وافق فرع الشركة في سنغافورة على الإقرار بالذنب في تهم جنائية تتعلق بالاحتيال المصرفي وخرق العقوبات. وأفادت وزارة العدل الأميركية بأنه بين عامَي 2007 و2017، عملت المجموعة على تشغيل شبكة من الشركات الوهمية لتزويد صانعي السجائر في كوريا الشمالية بسلع. وقال مسؤولون أميركيون إن الشركة كانت تعلم أنها تنتهك عقوبات أم

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم كوريا الشمالية: وضعنا كدولة تملك أسلحة نووية حقيقة لا يمكن إنكارها

كوريا الشمالية: وضعنا كدولة تملك أسلحة نووية حقيقة لا يمكن إنكارها

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الجمعة، عن وزيرة خارجية كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، قولها إن وضع البلاد باعتبارها دولة تمتلك أسلحة نووية سيظل حقيقة لا يمكن إنكارها، وإنها ستستمر في بناء قوتها حتى القضاء على التهديدات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها. جاءت تصريحات الوزيرة في بيان ينتقد الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية ترفض دعوة «مجموعة السبع» للامتناع عن تجارب نووية جديدة

كوريا الشمالية ترفض دعوة «مجموعة السبع» للامتناع عن تجارب نووية جديدة

رفضت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، دعوة مجموعة السبع لها إلى «الامتناع» عن أي تجارب نووية أخرى، أو إطلاق صواريخ باليستية، مجددةً التأكيد أن وضعها بوصفها قوة نووية «نهائي ولا رجعة فيه»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ونددت وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي بالبيان «التدخلي جداً» الصادر عن «مجموعة السبع»، قائلة إن القوى الاقتصادية السبع الكبرى في العالم تُهاجم «بشكل خبيث الممارسة المشروعة للسيادة» من جانب بلادها. وقالت تشوي في بيان نشرته «وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية» إن «موقف جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بصفتها قوة نووية عالمية نهائي ولا رجوع فيه». واعتبرت أن «(مج

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.