الزلزال... الأمل يرفض الاستسلام

آخر الناجين أُنقذ بعد 278 ساعة من الكارثة

جانب من عمليات البحث والإنقاذ في هاتاي أمس (إ.ب.أ)
جانب من عمليات البحث والإنقاذ في هاتاي أمس (إ.ب.أ)
TT

الزلزال... الأمل يرفض الاستسلام

جانب من عمليات البحث والإنقاذ في هاتاي أمس (إ.ب.أ)
جانب من عمليات البحث والإنقاذ في هاتاي أمس (إ.ب.أ)

كأنَّ الأمل يرفض الاستسلام... كرَّت أمس (الجمعة)، سبحة «مفاجآت» العثور على ناجين تحت الأنقاض في اليوم الثاني عشر للزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، ما أعطى فرق البحث والإنقاذ دفعة قوية جديدة لمواصلة العمل من أجل العثور على مزيد من الأحياء العالقين تحت الركام.
وفيما واصلت فرق الإنقاذ عملَها المحمومَ في كثير من المواقع المنكوبة، كانت التقارير ترد تباعاً عن عثورها على ناجين في أكثر من منطقة. ففي ولاية هاتاي بجنوب تركيا، تمكَّن مسعفون بعد ظهر أمس، من إنقاذ هاكان ياسين أوغلو (45 عاماً)، بعد مرور 278 ساعة على وقوع الزلزال يوم 6 فبراير (شباط) الحالي.
وقبل ذلك، تم إنقاذ نسيلهان كيليتش (30 عاماً)، خلال إزالة الأنقاض بمجمع «أبرار» السكني المنهار في كهرمان ماراش. وأفيد بأنَّ أحد سائقي الحفارات لاحظ وجود حفرة فأخذ يعمل بدقة، كما هو معتاد في مثل هذا الموقف، ومن ثم قام بجذب سرير، وفوجئ بالناجية كيليتش ترفع يدها، فنادى على الفور فرق الإنقاذ والإسعاف الذين قاموا بإخراجها ونقلها إلى المستشفى.
ولم تتوقف المفاجآت عند مصادفة نسيلهان كيليتش، بل نجحت فرق البحث والإنقاذ في هاتاي، بعد ذلك، في إخراج كل من محمد علي شاكر أوغلو (26 عاماً) ومصطفى أفجي (34 عاماً)، بعد قضائهما 261 ساعة تحت أنقاض مستشفى في مركز المدينة. كما تمكَّنت فرق الإنقاذ من إخراج الطفل السوري عثمان حلبية (12 سنة)، بعد مرور 260 ساعة من وقع الزلزال.
وأعلنت إدارة الكوارث الطبيعية والطوارئ (أفاد) ارتفاع عدد القتلى في تركيا إلى 38 ألفاً و44 شخصاً، إضافة إلى أكثر من 108 آلاف مصاب. وذكرت الإدارة في بيان، بساعة مبكرة الجمعة، أنَّ هزة أرضية قوية بلغت شدتها 5.1 درجة على مقياس ريختر ضربت ولاية هاتاي جنوب البلاد، من دون التسبب في خسائر بشرية.
«أحياء تحت الأنقاض»... مفاجآت اليوم الثاني عشر للزلزال


مقالات ذات صلة

زلزال فنزويلا: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 1943 قتيلاً

أميركا اللاتينية رجل إنقاذ يسير بين أنقاض المباني المدمرة في أعقاب زلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر في فنزويلا (إ.ب.أ) p-circle

زلزال فنزويلا: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 1943 قتيلاً

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 1943 قتيلاً، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أميركا اللاتينية التقط أحد أفراد فوج التدريب والتدخل السابع للأمن المدني الفرنسي صورة من داخل مبنى متضرر في كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا بفنزويلا (أ.ف.ب)

فنزويلا: العثور على ناجين من أسفل الأنقاض بعد مرور 6 أيام على وقوع زلزالين

بعد مرور نحو أسبوع على وقوع زلزالين في فنزويلا، ما زال رجال الإنقاذ، الذين قدموا من الخارج لتقديم المساعدة، يعثرون على ناجين.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
أميركا اللاتينية رجال إنقاذ مكسيكيون خلال عمليات بحث عن الناجين في كاتيا لا مار بفنزويلا (إ.ب.أ)

100 فنزويلي رحلوا من أميركا في عداد المفقودين بعد انهيار فندقهم في الزلزالين

بات أكثر من 100 فنزويلي رحلوا من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلزالين في عداد المفقودين، بعد انهيار الفندق الذي كانوا يقيمون فيه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كاراكاس)
الولايات المتحدة​ مبانٍ دمرها الزلزالان في لا غوايرا بفنزويلا يوم 26 يونيو 2026 (رويترز)

أميركا ترسل قوات لإصلاح ميناء فنزويلي... وتضاعف مساعداتها بعد الزلزالين

أعلنت أميركا أنها أرسلت قوات لإصلاح ميناء فنزويلي تضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد، وكما ضاعفت مساعداتها الإنسانية لكاراكاس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية فريق البحث والإنقاذ الأرجنتيني يبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، بولاية لا غوايرا، فنزويلا (أ.ف.ب) p-circle

ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1719 قتيلاً

قال رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلية خورخي رودريغيز، الإثنين، إن عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ارتفع إلى 1719 قتيلاً.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)

«أمطار غزيرة» تؤجل انطلاق مواجهة المكسيك والإكوادور

مشجع مكسيكي ينتظر تحت المطر قبل إعلان تأخير ركلة البداية (أ.ب)
مشجع مكسيكي ينتظر تحت المطر قبل إعلان تأخير ركلة البداية (أ.ب)
TT

«أمطار غزيرة» تؤجل انطلاق مواجهة المكسيك والإكوادور

مشجع مكسيكي ينتظر تحت المطر قبل إعلان تأخير ركلة البداية (أ.ب)
مشجع مكسيكي ينتظر تحت المطر قبل إعلان تأخير ركلة البداية (أ.ب)

تأخر انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور، المقررة ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على الملعب، وفقاً لإعلان رسمي بُث عبر مكبرات الصوت داخل الاستاد.

وأبلغ المنظمون الجماهير بأن قرار التأجيل المؤقت جاء حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير، في ظل الظروف الجوية الصعبة التي أثرت على أرضية الملعب، فيما لم يُعلن على الفور عن موعد جديد لانطلاق المباراة.

وتعد هذه المواجهة من أبرز مباريات الدور الحالي، إذ يتطلع المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وسط حضور جماهيري كبير وترقب واسع من متابعي البطولة.


كيم جونغ أون يتعهد تعميق العلاقات مع الصين في رسالة إلى شي

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

كيم جونغ أون يتعهد تعميق العلاقات مع الصين في رسالة إلى شي

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم (الأربعاء)، مواصلة تعزيز العلاقات مع الصين واصفا محادثات القمة الأخيرة مع الرئيس شي جينبينغ في بيونغ يانغ بأنها «مناسبة تاريخية».

وفي رسالة تهنئة وجهها إلى شي لمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، أكد كيم أن التطوير المستمر للعلاقات مع بكين يمثل «موقفا ثابتا» لبيونغ يانغ، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية.

وقال كيم في الرسالة إن «التطوير المستمر لعلاقات الصداقة بين كوريا الشمالية والصين التاريخية والراسخة والتي تشكل الاشتراكية ركيزتها الأساسية، يعد موقفا ثابتا لحزبنا وحكومتنا».

وأضاف «شكّلت قمة بيونغ يانغ الأخيرة مناسبة تاريخية لتعميق علاقات الصداقة والثقة الرفاقية بيننا»، مشيرا إلى أن الزعيمين أكدا مجددا على «إرادتهما الراسخة» للارتقاء بالعلاقات الثنائية التقليدية.

وأعرب كيم عن استعداد بلاده للعمل مع شي لمواصلة تطوير «علاقات الصداقة والتعاون» بين كوريا الشمالية والصين، واصفا إياها بأنها «ثروة مشتركة لشعبي البلدين».

وتأتي هذه الرسالة بعد أسابيع قليلة من زيارة نادرة قام بها شي لبيونغ يانغ حيث تعهد الزعيمان تعزيز العلاقات الثنائية، بما في ذلك روابط بيونغ يانغ العسكرية الوثيقة والمتنامية مع روسيا.


سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)
إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)
TT

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)
إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)

أثنى مدرب المنتخب النرويجي، ستاله ستولباكن، على مهاجمه إرلينغ هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً» بعد تسجيله هدف الفوز على ساحل العاج 2 - 1 الثلاثاء، في دور الـ32 من مونديال أميركا الشمالية 2026 لكرة القدم.

على الرغم من أنه كان شبه غائب في المباراة، سرق مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي الأضواء، بتسجيله هدف الفوز، بعد لمسة خفيفة، متابعاً عرضية باتريك بيرغ قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي في دالاس.

قبل تلك اللحظة الحاسمة، جرّب هالاند التسجيل مرتين نحو المرمى، لعب 10 تمريرات فقط، من بينها اثنتان خاطئتان وخسر أربعة من سبعة التحامات.

وأعاد المهاجم البالغ 25 عاماً، نشر منشور على «إكس»، عبر حسابه على "إنستغرام"، يقول: «لا تراه طوال 90 دقيقة ثم يظهر من العدم ليسجّل هدف الفوز بأقبح لمسة رأيتها في حياتك».

قال ستولباكن: «أعتقد أننا نمتلك أفضل هدّاف في العالم. لا شك في ذلك. اليوم لم يشارك كثيراً في اللعب. أعتقد أنه حصل على فرصة كبيرة واحدة في الشوط الأول، لكنه عاد وسجّل هدف الفوز مرة أخرى».

أضاف: «وجود لاعب مثله يمنح الفريق هدوءاً كبيراً؛ فهو في نظري لاعب لا يحظى بالتقدير الكافي من حيث قدرته على الاحتفاظ بالكرة في الأمام، لأنك ترى أنه لم يخسر أي كرة اليوم».

تابع: «تسجيل خمسة أهداف في كأس العالم خلال ثلاث مباريات لبلد صغير مثل النرويج... أنا لا أستبدل به أيَّ لاعب، لأنه أفضل هدّاف في كرة القدم العالمية راهناً».

وكان هالاند افتتح رصيده التهديفي في المونديال بهدفين أمام العراق (4 - 1)، ثم سجّل ثنائية أخرى بمواجهة السنغال (3 - 2) قبل أن يجلس على مقاعد الاحتياط لإراحته في الخسارة أمام فرنسا (1 - 4).

بهدفه الخامس، يحتل وصافة ترتيب الهدافين في مونديال أميركا الشمالية بفارق هدف عن الأرجنتيني ليونيل ميسي.