10 دروس مستفادة من الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي

من أخطاء تقنية «الفار» وبعض الحكام إلى تألق أماد ديالو وسون هيونغ مين وتحسن أداء ساوثهامبتون

سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
TT

10 دروس مستفادة من الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي

سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)

ودَّع فريق ليفربول منافسات بطولة كأس إنجلترا، بعد خسارته أمام مضيفه برايتون 1 - 2 خلال المباراة التي جمعتهما في الدور الرابع من البطولة (دور الـ32). كما بلغ مانشستر سيتي الدور نفسه بفوزه على ضيفه آرسنال. وقاد البرازيلي كازيميرو والكوري الجنوبي هيونغ مين سون مانشستر يونايتد وتوتنهام على التوالي إلى دور الـ16. بفوز على كل من ريدينغ 3 - 1 وبريستون نورث أند 3 - 0. «الغارديان» ترصد هنا 10 دروس مستفادة من الدور الرابع للمسابقة.

1- البشر هم المشكلة الحقيقية
وليس تقنية «الفار»
كانت هناك لقطة مثيرة للجدل قرب نهاية مباراة ليفربول وبرايتون على ملعب «أميكس»، حين داس فابينيو بقدمه اليمنى على الجزء الخلفي من ساق إيفان فيرغسون، وسحق كعبه. بقي فيرغسون على الأرض لبعض الوقت وهو يعاني ألماً حقيقياً، قبل أن ينهض في نهاية المطاف وهو يعرج. كان فابينيو يدرك أن ما قام به عبارة عن مخالفة مروعة، وبدا الأمر وكأنه يشعر بالخجل. وكان جوردان هندرسون يدرك هو الآخر أن التدخل كان مروعاً، لذلك اعتذر للاعبي برايتون وهو يهز رأسه.
ورغم كل ذلك، لم يتخذ حكم اللقاء، ديفيد كوت، قراراً يتناسب مع حجم هذا التدخل القوي. والغريب أيضاً أن نيل سواربريك، حكم تقنية «الفار»، رأى أن هذا التدخل قد يكون عادياً! ومن المفترض أن هذا هو جزء من التعليمات بعدم تدخل تقنية الفيديو كثيراً في المباريات، وترك المباراة تسير بسلاسة إذا كان حكم المباراة يرى اللعبة بوضوح. لكن الحقيقة أن ما حدث في تلك اللقطة يعد مثالاً لأخطاء تقنية «الفار» المزعجة، التي تتأخر كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة.
لقد حصل فابينيو على بطاقة صفراء، لكنه في الحقيقة كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء المباشرة بسبب هذا التدخل الخطير. وبالتالي، لا يتعين علينا أن نلوم التقنيات أو الروبوتات، لأن البشر - كما هو الحال دائماً - هم المشكلة الحقيقية، فحكم المباراة رأى اللعبة أمام عينيه، وحكم تقنية «الفار» رأى إعادة للقطة أكثر من مرة، وفي النهاية اتخذا القرار الخاطئ! ونأمل ألا تكون إصابة فيرغسون خطيرة! (برايتون 2 - 1 ليفربول).

الياباني كاورو ميتوما في طريقه لتسجيل هدفه الرائع في شباك ليفربول (رويترز)

2- ريكسهام قدم مباراة كبيرة
حققت معظم الأندية الصغيرة نتائج جيدة في هذه الجولة، التي لم يخرج منها سوى ناديين كبيرين هما آرسنال وليفربول. لقد اعتقد ليفربول أن مباراته أمام برايتون ستنتهي بالتعادل وسيلعب مباراة إعادة، لكن اللاعب الياباني كاورو ميتوما كان له رأي آخر، وأحرز هدفاً قاتلاً في مرمى الريدز في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع لتنتهي المباراة بفوز برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد. ودخل نادي ريكسهام، المصنف الأدنى بين جميع الأندية المتبقية في الجولة الرابعة، اختباراً قوياً أمام شيفيلد يونايتد، الذي يسبقه في التصنيف بـ71 مركزاً. وجد ريكسهام، بقيادة المدير الفني رايان رينولدز، نفسه متأخراً بهدف دون رد بعد مرور دقيقتين فقط من عمر اللقاء، لكن الفريق ظل متماسكاً، وتمكن جيمس جونز من إحراز هدف التعادل بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني. وبعد ذلك، أصبحت المباراة مثيرة للغاية، حيث تقدم ريكسهام بهدف عن طريق توماس أوكونور، قبل أن يدرك أوليفر نوروود التعادل لشيفيلد يونايتد لتصبح النتيجة التعادل بهدفين لكل فريق. وحصل لاعب شيفيلد يونايتد، دانيل جيبيسون، على بطاقة حمراء في الدقيقة 71 ليستغل ريكسهام النقص العددي ويسجل الهدف الثالث في الدقيقة 86، ويعتقد الجميع أن المباراة انتهت بهذه النتيجة، لكن شيفيلد يونايتد رفض الاستسلام وسجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (ريكسهام 3 - 3 شيفيلد يونايتد).


فابينيو يدرك أن ما قام به ضد فيرغسون كان مخالفة مروعة... فهل كان يستحق بطاقة حمراء؟ (رويترز)

3- ويغهورست يثبت
قيمته الحقيقية
عندما غادر المهاجم الهولندي ووت ويغهورست ملعب «أولد ترافورد» بعد أول مشاركة له مع مانشستر يونايتد، كان يبتسم بطريقة تجعلك تشعر بأنه ينتمي حقاً لهذا النادي. لقد تفاجأ ويغهورست نفسه - والجميع في كرة القدم - عندما انضم إلى مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة، لكنه يبذل قصارى جهده، لكي يثبت للجميع أنه يستحق الانضمام لهذا النادي. أهدر مانشستر يونايتد العديد من الفرص في الشوط الأول، وأصبح من الواضح أن مانشستر يونايتد سيكون بحاجة ماسة للتعاقد مع مهاجم صريح قوي خلال الصيف المقبل. ومع ذلك، قدم ويغهورست أداءً جيداً للغاية، حيث كان يقاتل على كل كرة، وصنع هدفاً لماركوس راشفورد لكن تقنية «الفار» ألغته بداعي التسلل. قد لا يكون ويغهورست هو الحل طويل الأمد للمشكلة الهجومية في مانشستر يونايتد، لكن من الواضح أنه لن يخذل أي شخص خلال فترة الإعارة. (مانشستر يونايتد 3 - 1 ريدينغ).

رومان بيرود (يسار) أصبح بأهدافه ورقة رابحة لساوثهامبتون (أ.ف.ب)

4- تألق لافت لسون هيونغ مين
تألق سون هيونغ مين بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما فريقه للفوز بثلاثية نظيفة، وكانت علامات الراحة والسعادة ظاهرة على وجه اللاعب الكوري الجنوبي بعد نهاية المباراة. وقبل بداية هذه المباراة، كان سون قد أحرز ستة أهداف فقط خلال الموسم الحالي ونحن دخلنا في فبراير (شباط)، لكنه خلال تلك المباراة استعاد حاسته التهديفية وسجل هدفين وأطاح ببريستون من كأس الاتحاد الإنجليزي، وأعطى جمهور توتنهام مؤشراً واضحاً على أنه في طريقه لاستعادة مستواه من جديد. من المؤكد أن ثمانية أهداف في 27 مباراة لا تزال معدلاً ضعيفاً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 30 عاماً، خاصة أنه كان هداف الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بالمشاركة مع محمد صلاح بـ23 هدفاً. لكنه خلال الموسم الحالي لم يسجل سوى أربعة أهداف فقط في الدوري. ويتمثل النبأ السار في أنه لا يزال هناك 17 مباراة متبقية في الدوري، وبالتالي فقد يستغل سون الأداء القوي الذي قدمه أمام بريستون من أجل استعادة خطورته في مباريات الدوري. (بريستون 0 - 3 توتنهام).

5- غضب إيفانز يسلط الضوء
على عدم المساواة
أثيرت حالة من الجدل الشديد حول كيفية الاعتماد على تقنية «الفار» خلال المباراة التي فاز فيها ستوك سيتي على ستيفنيج بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. فبينما كان ستيفنيج متأخراً بهدفين مقابل هدف وحيد، تدخل مدافع ستيفنيج جوناثان تومكينسون بشكل طبيعي على لاعب ستوك سيتي جاكوب براون، ولم يكن الأمر يستحق أي شيء، لكن حكم المباراة، ديفيد ويب، رأى عكس ذلك وقرر احتساب ركلة جزاء. ورغم الاحتجاجات الكبيرة من جانب لاعبي ستيفنيج، أصر الحكم على قراره واحتسب ركلة الجزاء التي أحرز منها ستوك سيتي الهدف الثالث، دون أي تدخل من قبل تقنية «الفار». ونتيجة لذلك، قرر المدير الفني لنادي ستيفنيج، ستيف إيفانز، عدم المشاركة في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة. لقد شعر إيفانز بالظلم وعدم المساواة، فكيف تتم العودة إلى تقنية «الفار» في مباراة ريدينغ أمام مانشستر يونايتد ويتم إلغاء الهدف الذي سجله ماركوس راشفورد، ولا تتم العودة إلى تقنية «الفار» في هذه المباراة للتأكد من صحة ركلة الجزاء المثيرة للجدل؟ (ستوك سيتي 3 - 1 ستيفنيج).

الإيفواري أماد ديالو لاعب سندرلاند (يمين) قدم أداءً قوياً أمام فولهام (رويترز)

6- أماد ديالو أظهر أنه قادر
على اللعب مع الكبار
كان مشجعو سندرلاند يتغنون باسم الجناح الإيفواري أماد ديالو وهم في طريقهم إلى ملعب «كرافن كوتيج» لمواجهة فولهام. وسرعان ما اتضح سبب حبهم الشديد لهذا اللاعب الشاب البالغ من العمر 20 عاماً، حيث قدم ديالو أداءً مثيراً للإعجاب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. بدأ ديالو، الذي يلعب لسندرلاند على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، المباراة في مركز صانع الألعاب، وخلق الكثير من المشكلات والمتاعب لدفاعات فولهام بفضل مهاراته الفائقة وقدرته على المراوغة وتحركاته الذكية وتمريراته المتقنة، ناهيك عن تعاونه الرائع مع باتريك روبرتس. وإذا كان هناك شيء يدعو إلى الإحباط، فهو عدم قدرة ديالو على إحداث تأثير دائم في الثلث الأخير من الملعب.
كان ديالو قريباً من إحراز هدف بعدما تبادل الكرات مع روبرتس خلال الشوط الأول، لكن حارس فولهام ماريك روداك، وقف له بالمرصاد، كما منعه من التسجيل في مناسبتين أخريين مع بداية الشوط الثاني. ورغم أن سندرلاند تقدم في النتيجة مبكراً بهدف في الدقيقة السادسة، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة، حيث أدرك فولهام هدف التعادل في الدقيقة 61. ومع ذلك، أظهرت هذه المباراة بما لا يدع مجالاً للشك أن ديالو ينتظره مستقبل مشرق. (فولهام 1 - 1 سندرلاند).

7- ماديسون يتألق مع ليستر سيتي بعد غياب طويل
يمكن القول إن من أهم الأشياء التي حدثت في المباراة التي فاز فيها ليستر سيتي على والسال هي عودة جيمس ماديسون. شارك اللاعب في التشكيلة الأساسية لليستر سيتي للمرة الأولى منذ نهائيات كأس العالم بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة في الركبة. وكما كان متوقعاً، لم يقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أداءً جيداً بسبب ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب، وربما كانت اللقطة الأبرز له هي دخوله في نقاش حاد مع روبي ويلموت بعد تدخل عنيف أثار غضب ماديسون.
خرج ماديسون من الملعب بعد 63 دقيقة، لكن من المؤكد أن عودته للمشاركة في المباريات تعد دفعة قوية لليستر سيتي بقيادة بريندان رودجرز، خاصة أن الفريق كان يفتقر للغاية لمهاراته وإبداعاته في خط الوسط، بالإضافة إلى قدراته التهديفية الكبيرة، حيث أحرز اللاعب سبعة أهداف هذا الموسم. ولم يحصل الفريق إلا على نقطة واحدة فقط من آخر خمس مباريات بالدوري، وكلها في ظل غياب ماديسون، وهو ما يوضح أهمية هذا اللاعب للفريق. من المفترض أن تؤدي عودته إلى مساعدة ليستر سيتي على الابتعاد عن منطقة الهبوط، بل والذهاب بعيداً في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وهي المسابقة التي حصل ليستر سيتي على لقبها في عام 2021. (والسال 0 - 1 ليستر).
8- كانسيلو إلى بايرن
بعد أن أصبح مهمشاً
من يمكنه حل لغز استغناء المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن كانسيلو وإعارته إلى بايرن ميونيخ بعد استبعاده من تشكيلة الفريق؟ لقد كان النجم البرتغالي يقدم مستويات ممتازة في مركز الظهير ويدخل إلى عمق الملعب للقيام بدور مبدع في خط الوسط، للدرجة التي جعلت الكثيرين يشبهونه بالنجم الألماني فيليب لام. لكن الأمر لم يعد كذلك قبل الاستغناء عنه، حيث أصبح ريكو لويس، البالغ من العمر 18 عاماً، هو من يقوم بهذا الدور، وأصبح كانسيلو قبل إعارته يكتفي بالبقاء على مقاعد البدلاء كما حدث في المباريات الثلاث الماضية: الفوز على توتنهام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز على آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الجمعة. لقد استغنى غوارديولا عن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بعد استبعاده من حساباته تماماً بعد هزيمة مانشستر سيتي الأخيرة أمام مانشستر يونايتد. ومن المؤكد أن غوارديولا سوف يُسأل عن ذلك في أول لقاء له مع وسائل الإعلام خلال الفترة المقبلة. (مانشستر سيتي 1 - 0 آرسنال).

9- المواهب الشابة تجعل
ليدز يونايتد في أمان
أثناء مشاهدة المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على أكرينغتون ستانلي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، فإن أول سؤال يمكن أن يتبادر إلى ذهنك هو: كم عدد المهاجمين الموهوبين الذين يحتاج إليهم أي فريق؟ رغم خسارة جهود المهاجم المتميز ويلفريد غنونتو بسبب الإيقاف، كان أمام المدير الفني لليدز يونايتد، جيسي مارش، العديد من الخيارات الهجومية الأخرى التي جعلته يلعب بطريقة أقرب إلى 4 - 2 - 4. فإذا لم يكن جاك هاريسون أو لويس سينيستيرا يتقدم إلى الأمام من ناحية اليسار، فإن باتريك بامفورد كان يقوم بالدور نفسه، الذي يقوم به نجم توتنهام هاري كين في منتصف الملعب ويخلق العديد من الفرص لزملائه ويسدد على المرمى (ناهيك عن ارتدائه لشارة القيادة).
وبجانبه، كان هناك أيضاً المهاجم الفرنسي جورجينيو روتر، الذي انضم لليدز يونايتد للتو قادماً من هوفنهايم مقابل 32 مليون جنيه إسترليني، والذي حصل على ثقة كبيرة وكان يتمركز بشكل رائع داخل المستطيل الأخضر، كما سدد خمس كرات على المرمى. ولم يكن ليدز يونايتد بحاجة حتى إلى جهود رودريغو، الذي شارك والنتيجة تشير إلى تقدم فريقه بثلاثية نظيفة، كما لم يتأثر الفريق بغياب كريسينسيو سامرفيل المصاب. وبالتالي، فمن الواضح أن ليدز يونايتد لديه العديد من اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على مساعدته على الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأشهر الأربعة المقبلة. (أكرينغتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

10- بيرود يساعد ساوثهامبتون
على التقدم للأمام
دائماً ما كان لدى ساوثهامبتون لاعبون مميزون للغاية في الناحية اليسرى، خاصة في النواحي الهجومية، حيث كان لديه في السابق غاريث بيل، ولوك شو، ورايان برتراند - ولديه الآن اللاعب المميز رومان بيرود، الذي ضمه من بريست مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني قبل 18 شهراً. وعندما واجه ساوثهامبتون بلاكبول لأول مرة على الإطلاق في كأس الاتحاد الإنجليزي، كانت القدم اليسرى لبيرود هي التي صنعت الفارق في المباراة، حيث سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في الشوط الأول، قبل أن يعود ويسجل الهدف الثاني لفريقه في الشوط الثاني بعدما توغل من ناحية اليسار وتبادل الكرة مع سيكو مارا، وراوغ خمسة مدافعين وسدد الكرة بقوة في الزاوية البعيدة للمرمى. ورغم أن ساوثهامبتون يتذيل جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه فاز بأربع مباريات من أصل ست مباريات في الكأس هذا الموسم. (ساوثهامبتون 2 - 1 بلاكبول).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.