10 دروس مستفادة من الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي

من أخطاء تقنية «الفار» وبعض الحكام إلى تألق أماد ديالو وسون هيونغ مين وتحسن أداء ساوثهامبتون

سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
TT

10 دروس مستفادة من الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي

سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)
سون هيونغ مين تألق بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما توتنهام للفوز بثلاثية نظيفة (رويترز)

ودَّع فريق ليفربول منافسات بطولة كأس إنجلترا، بعد خسارته أمام مضيفه برايتون 1 - 2 خلال المباراة التي جمعتهما في الدور الرابع من البطولة (دور الـ32). كما بلغ مانشستر سيتي الدور نفسه بفوزه على ضيفه آرسنال. وقاد البرازيلي كازيميرو والكوري الجنوبي هيونغ مين سون مانشستر يونايتد وتوتنهام على التوالي إلى دور الـ16. بفوز على كل من ريدينغ 3 - 1 وبريستون نورث أند 3 - 0. «الغارديان» ترصد هنا 10 دروس مستفادة من الدور الرابع للمسابقة.

1- البشر هم المشكلة الحقيقية
وليس تقنية «الفار»
كانت هناك لقطة مثيرة للجدل قرب نهاية مباراة ليفربول وبرايتون على ملعب «أميكس»، حين داس فابينيو بقدمه اليمنى على الجزء الخلفي من ساق إيفان فيرغسون، وسحق كعبه. بقي فيرغسون على الأرض لبعض الوقت وهو يعاني ألماً حقيقياً، قبل أن ينهض في نهاية المطاف وهو يعرج. كان فابينيو يدرك أن ما قام به عبارة عن مخالفة مروعة، وبدا الأمر وكأنه يشعر بالخجل. وكان جوردان هندرسون يدرك هو الآخر أن التدخل كان مروعاً، لذلك اعتذر للاعبي برايتون وهو يهز رأسه.
ورغم كل ذلك، لم يتخذ حكم اللقاء، ديفيد كوت، قراراً يتناسب مع حجم هذا التدخل القوي. والغريب أيضاً أن نيل سواربريك، حكم تقنية «الفار»، رأى أن هذا التدخل قد يكون عادياً! ومن المفترض أن هذا هو جزء من التعليمات بعدم تدخل تقنية الفيديو كثيراً في المباريات، وترك المباراة تسير بسلاسة إذا كان حكم المباراة يرى اللعبة بوضوح. لكن الحقيقة أن ما حدث في تلك اللقطة يعد مثالاً لأخطاء تقنية «الفار» المزعجة، التي تتأخر كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة.
لقد حصل فابينيو على بطاقة صفراء، لكنه في الحقيقة كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء المباشرة بسبب هذا التدخل الخطير. وبالتالي، لا يتعين علينا أن نلوم التقنيات أو الروبوتات، لأن البشر - كما هو الحال دائماً - هم المشكلة الحقيقية، فحكم المباراة رأى اللعبة أمام عينيه، وحكم تقنية «الفار» رأى إعادة للقطة أكثر من مرة، وفي النهاية اتخذا القرار الخاطئ! ونأمل ألا تكون إصابة فيرغسون خطيرة! (برايتون 2 - 1 ليفربول).

الياباني كاورو ميتوما في طريقه لتسجيل هدفه الرائع في شباك ليفربول (رويترز)

2- ريكسهام قدم مباراة كبيرة
حققت معظم الأندية الصغيرة نتائج جيدة في هذه الجولة، التي لم يخرج منها سوى ناديين كبيرين هما آرسنال وليفربول. لقد اعتقد ليفربول أن مباراته أمام برايتون ستنتهي بالتعادل وسيلعب مباراة إعادة، لكن اللاعب الياباني كاورو ميتوما كان له رأي آخر، وأحرز هدفاً قاتلاً في مرمى الريدز في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع لتنتهي المباراة بفوز برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد. ودخل نادي ريكسهام، المصنف الأدنى بين جميع الأندية المتبقية في الجولة الرابعة، اختباراً قوياً أمام شيفيلد يونايتد، الذي يسبقه في التصنيف بـ71 مركزاً. وجد ريكسهام، بقيادة المدير الفني رايان رينولدز، نفسه متأخراً بهدف دون رد بعد مرور دقيقتين فقط من عمر اللقاء، لكن الفريق ظل متماسكاً، وتمكن جيمس جونز من إحراز هدف التعادل بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني. وبعد ذلك، أصبحت المباراة مثيرة للغاية، حيث تقدم ريكسهام بهدف عن طريق توماس أوكونور، قبل أن يدرك أوليفر نوروود التعادل لشيفيلد يونايتد لتصبح النتيجة التعادل بهدفين لكل فريق. وحصل لاعب شيفيلد يونايتد، دانيل جيبيسون، على بطاقة حمراء في الدقيقة 71 ليستغل ريكسهام النقص العددي ويسجل الهدف الثالث في الدقيقة 86، ويعتقد الجميع أن المباراة انتهت بهذه النتيجة، لكن شيفيلد يونايتد رفض الاستسلام وسجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (ريكسهام 3 - 3 شيفيلد يونايتد).


فابينيو يدرك أن ما قام به ضد فيرغسون كان مخالفة مروعة... فهل كان يستحق بطاقة حمراء؟ (رويترز)

3- ويغهورست يثبت
قيمته الحقيقية
عندما غادر المهاجم الهولندي ووت ويغهورست ملعب «أولد ترافورد» بعد أول مشاركة له مع مانشستر يونايتد، كان يبتسم بطريقة تجعلك تشعر بأنه ينتمي حقاً لهذا النادي. لقد تفاجأ ويغهورست نفسه - والجميع في كرة القدم - عندما انضم إلى مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة، لكنه يبذل قصارى جهده، لكي يثبت للجميع أنه يستحق الانضمام لهذا النادي. أهدر مانشستر يونايتد العديد من الفرص في الشوط الأول، وأصبح من الواضح أن مانشستر يونايتد سيكون بحاجة ماسة للتعاقد مع مهاجم صريح قوي خلال الصيف المقبل. ومع ذلك، قدم ويغهورست أداءً جيداً للغاية، حيث كان يقاتل على كل كرة، وصنع هدفاً لماركوس راشفورد لكن تقنية «الفار» ألغته بداعي التسلل. قد لا يكون ويغهورست هو الحل طويل الأمد للمشكلة الهجومية في مانشستر يونايتد، لكن من الواضح أنه لن يخذل أي شخص خلال فترة الإعارة. (مانشستر يونايتد 3 - 1 ريدينغ).

رومان بيرود (يسار) أصبح بأهدافه ورقة رابحة لساوثهامبتون (أ.ف.ب)

4- تألق لافت لسون هيونغ مين
تألق سون هيونغ مين بشكل لافت وسجل هدفين قاد بهما فريقه للفوز بثلاثية نظيفة، وكانت علامات الراحة والسعادة ظاهرة على وجه اللاعب الكوري الجنوبي بعد نهاية المباراة. وقبل بداية هذه المباراة، كان سون قد أحرز ستة أهداف فقط خلال الموسم الحالي ونحن دخلنا في فبراير (شباط)، لكنه خلال تلك المباراة استعاد حاسته التهديفية وسجل هدفين وأطاح ببريستون من كأس الاتحاد الإنجليزي، وأعطى جمهور توتنهام مؤشراً واضحاً على أنه في طريقه لاستعادة مستواه من جديد. من المؤكد أن ثمانية أهداف في 27 مباراة لا تزال معدلاً ضعيفاً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 30 عاماً، خاصة أنه كان هداف الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بالمشاركة مع محمد صلاح بـ23 هدفاً. لكنه خلال الموسم الحالي لم يسجل سوى أربعة أهداف فقط في الدوري. ويتمثل النبأ السار في أنه لا يزال هناك 17 مباراة متبقية في الدوري، وبالتالي فقد يستغل سون الأداء القوي الذي قدمه أمام بريستون من أجل استعادة خطورته في مباريات الدوري. (بريستون 0 - 3 توتنهام).

5- غضب إيفانز يسلط الضوء
على عدم المساواة
أثيرت حالة من الجدل الشديد حول كيفية الاعتماد على تقنية «الفار» خلال المباراة التي فاز فيها ستوك سيتي على ستيفنيج بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. فبينما كان ستيفنيج متأخراً بهدفين مقابل هدف وحيد، تدخل مدافع ستيفنيج جوناثان تومكينسون بشكل طبيعي على لاعب ستوك سيتي جاكوب براون، ولم يكن الأمر يستحق أي شيء، لكن حكم المباراة، ديفيد ويب، رأى عكس ذلك وقرر احتساب ركلة جزاء. ورغم الاحتجاجات الكبيرة من جانب لاعبي ستيفنيج، أصر الحكم على قراره واحتسب ركلة الجزاء التي أحرز منها ستوك سيتي الهدف الثالث، دون أي تدخل من قبل تقنية «الفار». ونتيجة لذلك، قرر المدير الفني لنادي ستيفنيج، ستيف إيفانز، عدم المشاركة في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة. لقد شعر إيفانز بالظلم وعدم المساواة، فكيف تتم العودة إلى تقنية «الفار» في مباراة ريدينغ أمام مانشستر يونايتد ويتم إلغاء الهدف الذي سجله ماركوس راشفورد، ولا تتم العودة إلى تقنية «الفار» في هذه المباراة للتأكد من صحة ركلة الجزاء المثيرة للجدل؟ (ستوك سيتي 3 - 1 ستيفنيج).

الإيفواري أماد ديالو لاعب سندرلاند (يمين) قدم أداءً قوياً أمام فولهام (رويترز)

6- أماد ديالو أظهر أنه قادر
على اللعب مع الكبار
كان مشجعو سندرلاند يتغنون باسم الجناح الإيفواري أماد ديالو وهم في طريقهم إلى ملعب «كرافن كوتيج» لمواجهة فولهام. وسرعان ما اتضح سبب حبهم الشديد لهذا اللاعب الشاب البالغ من العمر 20 عاماً، حيث قدم ديالو أداءً مثيراً للإعجاب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. بدأ ديالو، الذي يلعب لسندرلاند على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، المباراة في مركز صانع الألعاب، وخلق الكثير من المشكلات والمتاعب لدفاعات فولهام بفضل مهاراته الفائقة وقدرته على المراوغة وتحركاته الذكية وتمريراته المتقنة، ناهيك عن تعاونه الرائع مع باتريك روبرتس. وإذا كان هناك شيء يدعو إلى الإحباط، فهو عدم قدرة ديالو على إحداث تأثير دائم في الثلث الأخير من الملعب.
كان ديالو قريباً من إحراز هدف بعدما تبادل الكرات مع روبرتس خلال الشوط الأول، لكن حارس فولهام ماريك روداك، وقف له بالمرصاد، كما منعه من التسجيل في مناسبتين أخريين مع بداية الشوط الثاني. ورغم أن سندرلاند تقدم في النتيجة مبكراً بهدف في الدقيقة السادسة، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة، حيث أدرك فولهام هدف التعادل في الدقيقة 61. ومع ذلك، أظهرت هذه المباراة بما لا يدع مجالاً للشك أن ديالو ينتظره مستقبل مشرق. (فولهام 1 - 1 سندرلاند).

7- ماديسون يتألق مع ليستر سيتي بعد غياب طويل
يمكن القول إن من أهم الأشياء التي حدثت في المباراة التي فاز فيها ليستر سيتي على والسال هي عودة جيمس ماديسون. شارك اللاعب في التشكيلة الأساسية لليستر سيتي للمرة الأولى منذ نهائيات كأس العالم بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة في الركبة. وكما كان متوقعاً، لم يقدم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أداءً جيداً بسبب ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب، وربما كانت اللقطة الأبرز له هي دخوله في نقاش حاد مع روبي ويلموت بعد تدخل عنيف أثار غضب ماديسون.
خرج ماديسون من الملعب بعد 63 دقيقة، لكن من المؤكد أن عودته للمشاركة في المباريات تعد دفعة قوية لليستر سيتي بقيادة بريندان رودجرز، خاصة أن الفريق كان يفتقر للغاية لمهاراته وإبداعاته في خط الوسط، بالإضافة إلى قدراته التهديفية الكبيرة، حيث أحرز اللاعب سبعة أهداف هذا الموسم. ولم يحصل الفريق إلا على نقطة واحدة فقط من آخر خمس مباريات بالدوري، وكلها في ظل غياب ماديسون، وهو ما يوضح أهمية هذا اللاعب للفريق. من المفترض أن تؤدي عودته إلى مساعدة ليستر سيتي على الابتعاد عن منطقة الهبوط، بل والذهاب بعيداً في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وهي المسابقة التي حصل ليستر سيتي على لقبها في عام 2021. (والسال 0 - 1 ليستر).
8- كانسيلو إلى بايرن
بعد أن أصبح مهمشاً
من يمكنه حل لغز استغناء المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن كانسيلو وإعارته إلى بايرن ميونيخ بعد استبعاده من تشكيلة الفريق؟ لقد كان النجم البرتغالي يقدم مستويات ممتازة في مركز الظهير ويدخل إلى عمق الملعب للقيام بدور مبدع في خط الوسط، للدرجة التي جعلت الكثيرين يشبهونه بالنجم الألماني فيليب لام. لكن الأمر لم يعد كذلك قبل الاستغناء عنه، حيث أصبح ريكو لويس، البالغ من العمر 18 عاماً، هو من يقوم بهذا الدور، وأصبح كانسيلو قبل إعارته يكتفي بالبقاء على مقاعد البدلاء كما حدث في المباريات الثلاث الماضية: الفوز على توتنهام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز على آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الجمعة. لقد استغنى غوارديولا عن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بعد استبعاده من حساباته تماماً بعد هزيمة مانشستر سيتي الأخيرة أمام مانشستر يونايتد. ومن المؤكد أن غوارديولا سوف يُسأل عن ذلك في أول لقاء له مع وسائل الإعلام خلال الفترة المقبلة. (مانشستر سيتي 1 - 0 آرسنال).

9- المواهب الشابة تجعل
ليدز يونايتد في أمان
أثناء مشاهدة المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على أكرينغتون ستانلي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، فإن أول سؤال يمكن أن يتبادر إلى ذهنك هو: كم عدد المهاجمين الموهوبين الذين يحتاج إليهم أي فريق؟ رغم خسارة جهود المهاجم المتميز ويلفريد غنونتو بسبب الإيقاف، كان أمام المدير الفني لليدز يونايتد، جيسي مارش، العديد من الخيارات الهجومية الأخرى التي جعلته يلعب بطريقة أقرب إلى 4 - 2 - 4. فإذا لم يكن جاك هاريسون أو لويس سينيستيرا يتقدم إلى الأمام من ناحية اليسار، فإن باتريك بامفورد كان يقوم بالدور نفسه، الذي يقوم به نجم توتنهام هاري كين في منتصف الملعب ويخلق العديد من الفرص لزملائه ويسدد على المرمى (ناهيك عن ارتدائه لشارة القيادة).
وبجانبه، كان هناك أيضاً المهاجم الفرنسي جورجينيو روتر، الذي انضم لليدز يونايتد للتو قادماً من هوفنهايم مقابل 32 مليون جنيه إسترليني، والذي حصل على ثقة كبيرة وكان يتمركز بشكل رائع داخل المستطيل الأخضر، كما سدد خمس كرات على المرمى. ولم يكن ليدز يونايتد بحاجة حتى إلى جهود رودريغو، الذي شارك والنتيجة تشير إلى تقدم فريقه بثلاثية نظيفة، كما لم يتأثر الفريق بغياب كريسينسيو سامرفيل المصاب. وبالتالي، فمن الواضح أن ليدز يونايتد لديه العديد من اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على مساعدته على الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأشهر الأربعة المقبلة. (أكرينغتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

10- بيرود يساعد ساوثهامبتون
على التقدم للأمام
دائماً ما كان لدى ساوثهامبتون لاعبون مميزون للغاية في الناحية اليسرى، خاصة في النواحي الهجومية، حيث كان لديه في السابق غاريث بيل، ولوك شو، ورايان برتراند - ولديه الآن اللاعب المميز رومان بيرود، الذي ضمه من بريست مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني قبل 18 شهراً. وعندما واجه ساوثهامبتون بلاكبول لأول مرة على الإطلاق في كأس الاتحاد الإنجليزي، كانت القدم اليسرى لبيرود هي التي صنعت الفارق في المباراة، حيث سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في الشوط الأول، قبل أن يعود ويسجل الهدف الثاني لفريقه في الشوط الثاني بعدما توغل من ناحية اليسار وتبادل الكرة مع سيكو مارا، وراوغ خمسة مدافعين وسدد الكرة بقوة في الزاوية البعيدة للمرمى. ورغم أن ساوثهامبتون يتذيل جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه فاز بأربع مباريات من أصل ست مباريات في الكأس هذا الموسم. (ساوثهامبتون 2 - 1 بلاكبول).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.