«أكاديمية SRMG» تفتح باب التسجيل في «صحافيّو المستقبل»

يستغرق 6 أشهر وأبرز المشاركين يحصلون على فرص للتوظيف

«أكاديمية SRMG»
«أكاديمية SRMG»
TT

«أكاديمية SRMG» تفتح باب التسجيل في «صحافيّو المستقبل»

«أكاديمية SRMG»
«أكاديمية SRMG»

أعلنت «أكاديمية SRMG»، ذراع التدريب الإعلامي للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، فتح باب التسجيل في برنامجها الرائد «صحافيّو المستقبل» الذي يهدف إلى صقل وتأهيل جيل جديد من الصحافيين، قادر على تطوير قطاع الإعلام في العالم العربي.
وسيضم البرنامج 20 مشاركاً لمدة 6 أشهر، تتخللها محاضرات وتدريبات في قاعات الدراسة، بالإضافة إلى تطبيق عملي في عدد من أبرز إصدارات ومنصات المجموعة، مثل صحيفة «الشرق الأوسط»، وشبكة الشرق للأخبار، و«إندبندنت عربية»، وغيرها.
ويقود التدريب نخبة من الصحافيين العرب والأجانب ممن سبق لهم العمل في مؤسسات إقليمية وعالمية، كما سيستفيد المشاركون من محاضرات يقدمها بعض من أبرز صحافيي المجموعة وأكثرهم خبرة.
ويقدم البرنامج كل ما يحتاجه المشارك للنجاح في عالم الصحافة، بداية من كتابة الأخبار وإعداد المواد وتعزيز مهارات البحث والتدقيق، إضافة إلى متطلبات الإعلام الرقمي كالتصوير عبر الهواتف الذكية وإنتاج برامج البودكاست. كما سيتم تدريب المشاركين على مواد الصحافة المتخصصة كالاقتصاد، والتكنولوجيا، والرياضة، وغيرها.
بينما سيتم توظيف أبرز العناصر عند نهاية البرنامج في إصدارات ومنصات المجموعة حسب الحاجة والموهبة.
وقال علاء شاهين صالحة، مدير أكاديمية «SRMG»: «لا أستطيع أن أفكر في بوابة أفضل للدخول إلى عالم الصحافة في المملكة العربية السعودية والعالم العربي من هذا البرنامج الفريد من نوعه. التدريب سيكون بمثابة تحدٍ يومي لكل مشارك ومشاركة؛ حيث سيجدون أنفسهم أمام مواقف يواجهها الصحافيون بشكل دائم، وسيتعين عليهم اتخاذ قرارات سريعة للتعامل معها».
ينطلق البرنامج في 30 أبريل (نيسان) بالرياض، ويقتصر التسجيل في النسخة الأولى على المقيمين داخل السعودية، ومن المقرر أن تقبل طلبات التسجيل حتى تاريخ 18 فبراير (شباط) من حديثي التخرج أو ممن لديهم خبرة عملية لا تتجاوز العامين.
وأتاحت «أكاديمية SRMG»، ذراع التدريب الإعلامي للمجموعة، التسجيل في البرنامج عبر الرابط الإلكتروني «http:--srmgacademybootcamp.com».
وانطلقت مجموعة «SRMG» من منطقة الشرق الأوسط، وتحظى بإرث يعود إلى 50 عاماً من النجاحات، أطلقت خلالها أكثر من 30 مؤسسة ومنصّة إعلامية رائدة، أبرزها «الشرق الأوسط»، وشبكة الشرق، التي تشمل الشرق للأخبار، واقتصاد الشرق مع «بلومبرغ»، و«عرب نيوز»، و«إندبندنت عربية»، و«سيدتي»، و«هيَ»، وسواها.
وتُقدّم «SRMG» من خلال المنصات المتنوعة محتوى إخبارياً ومعرفياً مُثرياً لملايين المتلقين في 4 قارات، بـ7 لغات. كما تطرح أبرز القضايا والأحداث، وتتنوع في تغطياتها بين السبق الصحافي والعمق في التحليل والابتكار، لتُسهم في نقل آخر أحداث المنطقة والعالم بصورة شاملة.
وبريادتها الإبداعية، تمكنّت «SRMG» أيضاً من توسيع نطاق عملها ليشمل نشر الكتب، وإقامة الفعاليات، وتقديم الأبحاث المستقلة والاستشارات الاستراتيجية، وإنتاج المحتوى الإبداعي، وغير ذلك.
وبما تتمتّع به من خبرة ومعرفة بالمنطقة العربية، وما لديها من مواهب وشراكات عالمية؛ تُواصل «SRMG» دعمها وتطويرها لإمكانات المستقبل وفرصه.



سهم «أرامكو» يدعم السوق السعودية... وبورصة قطر تتراجع مع وقف إنتاج الغاز

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
TT

سهم «أرامكو» يدعم السوق السعودية... وبورصة قطر تتراجع مع وقف إنتاج الغاز

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)

تراجعت سوق الأسهم القطرية يوم الثلاثاء، بعد يوم من إعلان وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، في وقت أثار فيه اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق منشآت طاقة في المنطقة كإجراء احترازي مخاوف تضخمية، وأضعف شهية المستثمرين للمخاطرة. وصعدت السوق السعودية بدعم من سهم «أرامكو».

ووسّعت إسرائيل حملتها بشن ضربات جديدة استهدفت إيران و«حزب الله»، بينما أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول خليجية، إضافة إلى قاعدة جوية بريطانية في قبرص، مما زاد المخاوف من صراع طويل الأمد.

وتراجع المؤشر القطري القياسي بنسبة 0.9 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.7 في المائة، وهو أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول.

في المقابل، ارتفع مؤشر السوق السعودية بنحو 0.5 في المائة، بدعم من سهم «أرامكو» الذي صعد 2 في المائة إلى 26.7 ريال، مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط بنحو 4 في المائة إلى 81 دولاراً للبرميل. كما سجلت السوق الكويتية ارتفاعاً طفيفاً.

وأدانت قطر الهجمات الإيرانية على أراضيها، وقالت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن يوم الاثنين إنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد.


طفح جلدي أحمر على رقبة ترمب يثير تكهنات... وطبيبه يوضح

بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنق الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنق الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
TT

طفح جلدي أحمر على رقبة ترمب يثير تكهنات... وطبيبه يوضح

بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنق الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنق الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض، يوم الاثنين، وعلى رقبته طفح جلدي أحمر واضح، عزاه طبيبه إلى علاج «وقائي».

وأظهرت صورة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنق الرئيس البالغ 79 عاماً، وهو الأكبر سناً الذي يُنتخب للمنصب على الإطلاق.

بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنق الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

وقال الطبيب الرئاسي شون باربابيلا، في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الرئيس ترمب يستخدم دهاناً شائعاً للغاية على الجانب الأيمن من رقبته، وهو علاج وقائي للبشرة وصفه طبيب البيت الأبيض».

وأضاف: «الرئيس يستخدم هذا العلاج لمدة أسبوع، ويتوقع أن يدوم الاحمرار أسابيع عدة».

ترمب يلقي كلمته خلال حفل منح وسام الشرف في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)

ولُوحظت البقعة الحمراء خلال مراسم تقليد ميدالية الشرف، بعد عطلة نهاية أسبوع بدأت خلالها الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران.

وشُوهد ترمب في الماضي بآثار كدمات على يديه عزاها البيت الأبيض إلى استخدام «الأسبرين».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إعلان «مجلس السلام» في دافوس (أ.ب)

وسادت تكهّنات حيال الوضع الصحي لترمب، نظراً إلى الكدمات والتورّم في ساقيه، وعدّة لحظات بدا فيها وكأنه يغفو خلال الفعاليات العامة.

وكشف البيت الأبيض الصيف الماضي عن أن تورّم ساقَي ترمب شُخِّص بوصفه أحد أعراض القصور الوريدي المزمن، وهي حالة شائعة تتسبّب فيها صمامات الأوردة المختلّة في تراكم الدم، مما يؤدي إلى تورّم وتشنجات وتغيّرات في الجلد.

Your Premium trial has ended


فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب
TT

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

قال وزير الاقتصاد الفرنسي، رولان ليسكور، يوم الثلاثاء، إن إمدادات الغاز الطبيعي والبنزين ليست في خطر على المدى القريب. وأضاف في تصريح له للصحافيين: «دعونا لا نخلق مشكلة غير موجودة، فلا داعي للتهافت على محطات الوقود».

من جهته، قال محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرنسوا فيليروي دي غالو، إن القطاع المالي الفرنسي لا يتأثر كثيراً بأزمة الشرق الأوسط.

وأضاف فيليروي للصحافيين أن الاقتصاد الفرنسي يتمتع بمعدل تضخم منخفض نسبياً ونمو اقتصادي قوي. وأوضح أنه سيكون من الخطأ أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً بشأن أسعار الفائدة بناءً على تقلبات أسعار الطاقة فقط.

وقال: «سيكون من الخطأ التسرع في التنبؤ بأي تحرك محتمل في أسعار الفائدة اليوم، وأود أن أذكركم بأننا لا نتخذ قراراتنا بناءً على أسعار الطاقة الآنية فقط».