مصر للإعلان عن كشف أثري في منطقة سقارة بالجيزة

وزيري مع المديرة الإقليمية لليونيسكو
وزيري مع المديرة الإقليمية لليونيسكو
TT

مصر للإعلان عن كشف أثري في منطقة سقارة بالجيزة

وزيري مع المديرة الإقليمية لليونيسكو
وزيري مع المديرة الإقليمية لليونيسكو

أعلن عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، وزير الدولة لشؤون الآثار المصرية الأسبق، أنه سوف يعلن كشفاً أثرياً جديداً بمنطقة سقارة بالجيزة (غرب القاهرة) في السادس والعشرين من شهر يناير (كانون الثاني) الجاري، في مؤتمر صحافي عالمي.
وأضاف حواس -خلال محاضرته على هامش معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» المقام في متحف دي يونغ بمدينة سان فرنسيسكو الأميركية، الجمعة- أنه يبحث عن مومياء الملكة نفرتيتي، والملكة عنخ أسن آمون من خلال المشروع المصري لدراسة المومياوات الملكية.
وأكد حواس أن مصر آمنة، وهي البلد الوحيد الذي أقيم فيه عرض لأكبر بيوت الموضة في العالم، على غرار «ديور» في الأهرامات، و«استيفانو ريتشي» أمام معبد حتشبسوت بمدينة الأقصر (جنوب مصر).
وفي نهاية شهر مايو (أيار) من العام الماضي، تم إعلان اكتشاف «أكبر خبيئة أثرية تعود للعصر المتأخر»، والتي ضمت 250 تابوتاً أثرياً لمومياوات آدمية، و150 تمثالاً برونزياً في جبانة الحيوانات المقدسة (البوباسطيون) بمنطقة آثار سقارة بالجيزة.
وشمل الاكتشاف تماثيل أثرية للمعبودات المصرية القديمة، إضافة إلى بردية قديمة تعتبر الأولى التي تُسجل باسم عالم آثار مصري.
واعتبرت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف التوابيت الأكبر من نوعه، منذ الكشف عن 100 تابوت بالموقع الأثري نفسه في 2020.
وترجع تسمية منطقة سقارة إلى إله الجبانة «سوكر»، وهي إحدى المناطق الموجودة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو منذ عام 1979، ومن أشهر آثارها هرم زوسر المدرج، أول بناء حجري في التاريخ.
وتعتبر سقارة بمثابة «أقصر الشمال»، فهي تعد الجبانة الشمالية الموازية لجبانة طيبة (الأقصر) في الجنوب، ولا تزال مليئة بالأسرار، باعتبارها مكان الدفن الأساسي لجبانة «منف» عاصمة مصر لعصور طويلة، لذلك من المتوقع الكشف عن مزيد من الآثار المبهرة في سقارة، حسب خبراء آثار.
وعلى صعيد آخر، استقبلت منطقة آثار سقارة، السبت، نوريا سانز، المديرة الإقليمية لليونيسكو؛ حيث اصطحبها الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس للأعلى للآثار، في جولة تعريفية بالمنطقة، واستعرض وزيري أعمال الحفائر التي تقوم بها حالياً البعثة الأثرية المصرية لكشف مزيد من أسرار المنطقة، وكذلك آخر الاكتشافات الأثرية، بالإضافة إلى أعمال الترميم والنشر العلمي لعدد من المقابر التي تضمها المنطقة الأثرية.


مقالات ذات صلة

بلاغ مواطن يقود إلى كشف أثري بارز في مصر

يوميات الشرق جانب من الاكتشاف الأثري في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية (الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار المصرية)

بلاغ مواطن يقود إلى كشف أثري بارز في مصر

قاد إبلاغ مواطن مصري عن كتلة حجرية تحمل نقوشاً عُثر عليها في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، إلى كشف أثري ضخم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق تتميَّز المقبرة برسومها وألوانها الزاهية (فيسبوك)

مصر تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري... والجمال ينتظر قرار العلماء

تُعد مقبرة الملكة نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، من أبرز مقابر وادي الملكات.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق وجوه الفيوم تحمل تعبيرات قوية (المتحف المصري)

«بورتريهات الفيوم»... عيون من الماضي تلتقي روما

هذه البورتريهات ليست صوراً تذكارية بالمعنى الحديث، وإنما ارتبطت بالممارسات الجنائزية المصرية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق لوحة رمسيس الثاني النادرة بعد إعادة عرضها بالمتحف المصري (وزارة السياحة والآثار)

لوحة رمسيس الثاني تثير جدلاً... والمتحف المصري يحسم «قصة الإسمنت»

تأتي أعمال الترميم ضمن مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف وإعادة ترتيب مقتنياته داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني الملائم...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من الكشف الأثري بالدقهلية (وزارة السياحة والآثار المصرية)

آلاف السنوات تحت الأرض... كشف أثري فريد في دلتا مصر

تعود أقدم المكتشفات في الموقع إلى حضارة مصر السفلى (بوتو الأولى وبوتو الثانية)، التي ترجع إلى النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)