إيران: حكم بإعدام مسؤول سابق بتهمة التجسس لبريطانيا

لندن قالت إن القرار ضد أكبري يحمل دوافع سياسية

أكبري في حوار مع موقع «خبر اونلاين» الإيراني قبل أسابيع من اعتقاله
أكبري في حوار مع موقع «خبر اونلاين» الإيراني قبل أسابيع من اعتقاله
TT

إيران: حكم بإعدام مسؤول سابق بتهمة التجسس لبريطانيا

أكبري في حوار مع موقع «خبر اونلاين» الإيراني قبل أسابيع من اعتقاله
أكبري في حوار مع موقع «خبر اونلاين» الإيراني قبل أسابيع من اعتقاله

أصدرت إيران حكماً بإعدام مسؤول سابق عمل في وزارة الدفاع ويحمل جنسية مزدوجة إيرانية - بريطانية، بتهمة التجسس لبريطانيا.
وكان علي رضا أكبري، شغل منصب نائب الشؤون الدولية لوزير الدفاع الإيراني الأسبق، في زمن حكومة محمد خاتمي، عندما كان يشغل منصب وزير الدفاع علي شمخاني، الأمين العام الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي. كما كان أكبري عضواً في الوفد الإيراني الذي خاض مفاوضات القرار 598 الذي أنهى حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق.
وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إن أكبري «أحد أهم المخترقين للمراكز الحساسة والاستراتيجية في البلاد». وذكر موقع للقضاء الإيراني أنه «تم الحكم على أكبري بالإعدام بتهمة الإفساد في الأرض، والمسّ بالأمن الداخلي والخارجي للبلاد عبر نقل معلومات استخبارية».
وقالت زوجته مريم أكبري، لقناة «بي بي سي» الفارسية، إن السلطات نقلت أكبري إلى السجن الانفرادي، وهي خطوة روتينية تثير مخاوف من قرب إعدامه، مشيرة إلى أن السلطات طلبت منها الحضور إلى السجن لمقابلة أخيرة.
وكشفت القناة عن تسجيل صوتي لأكبري ينفي فيه التهم الموجهة إليه. ويقول في جزء من التسجيل إن السلطات اتهمته بالحصول على معلومات حساسة من شمخاني مقابل منحه «زجاجة عطر وقميصاً». وأضاف: «إذا كشف شمخاني معلومات البلاد مقابل زجاجة عطر فلماذا لم يتم استدعاؤه في ذلك الوقت؟!».
وسارعت لندن إلى مطالبة طهران بإطلاق سراحه. وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إن الحكم «له دوافع سياسية من نظام وحشي لا يكترث إطلاقاً بحياة البشر». وأضاف: «يتعين على إيران وقف إعدام المواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري والإفراج عنه على الفور».
... المزيد


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

مصادر عبرية: لا تنسيق بين إيران و«حزب الله»

الدخان يتصاعد في طهران عقب انفجار وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
الدخان يتصاعد في طهران عقب انفجار وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
TT

مصادر عبرية: لا تنسيق بين إيران و«حزب الله»

الدخان يتصاعد في طهران عقب انفجار وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
الدخان يتصاعد في طهران عقب انفجار وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)

قالت «القناة 13» الإسرائيلية إنه بعد يومين من انضمام «حزب الله» إلى القتال، ويوم واحد بعد دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان، شهد سكان إسرائيل هجمات متعددة من إيران ولبنان في آنٍ واحد. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على وجود تنسيق مباشر بين إيران و«حزب الله». ونقلت القناة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن «حزب الله» لم يستخدم بعد كامل قدراته.

وبدأ اليوم السادس من الحرب بإطلاق عدد من الصواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل، واستمر ذلك طوال اليوم. ودوت صفارات الإنذار في وسط البلاد، وسُمع دوي انفجارات قوية، دون تسجيل أي إصابات. كما دوّت صفارات الإنذار في ملجأ عام بمنطقة إيبير هاليل شمال إسرائيل، جراء إطلاق صواريخ من لبنان، في حين تم تنبيه سكان منطقة العربة بسبب دخول طائرة مسيَّرة. وفي وقت لاحق، دوت الصفارات مرة أخرى في وسط البلاد، مع الإبلاغ عن سقوط جسم في أرض مفتوحة دون وقوع إصابات، كما شملت التنبيهات مناطق وسط البلاد والقدس، دون تسجيل إصابات.

طائرات عسكرية أميركية مخصصة للتزود بالوقود في الجو خلال توقفها بمطار بن غوريون قرب تل أبيب (إ.ب.أ)

أما طائرات شركة «إل-عال» التي كانت تقل إسرائيليين عائدين من الخارج فكانت على وشك الهبوط في مطار بن غوريون الدولي قبل دوي الصفارات، وبقيت في الهواء بدل الهبوط.

من جانبه، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، صباح الخميس، أنه استهدف مطار بن غوريون الإسرائيلي وقاعدة جوية إسرائيلية في المنطقة ذاتها. وقال «الحرس الثوري»، في بيان نقلته وكالة «تسنيم»، إنه «جرى إطلاق صواريخ (خرمشهر-4) الثقيلة التي تحمل رؤوساً حربية تزن طناً، صوب قلب تل أبيب ومطار بن غوريون وقاعدة (الفرقة 27) في سلاح الجو الموجودة في المطار».

ورداً على إطلاق النار، شن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس هجوماً جوياً على منصّة صواريخ ونظام دفاع جوي في أصفهان وكوم في إيران. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرات هاجمت ودمرت في منطقة كوم في إيران منصة صواريخ باليستية مُسلّحة وجاهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل، كما دُمر نظام دفاع كان مخصصاً لاستهداف طائرات سلاح الجو في أصفهان.

وعند تحقيق السيطرة الجوية فوق إيران، يتحول الجيشان الإسرائيلي والأميركي إلى تنفيذ ضربات من قبل قوى احتياطية فوق الأهداف، ما يتيح لهم استخدام أسلحة أخرى أكثر توافراً وكفاءة. وبالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية تستمر عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة من إيران، وإن كانت تتناقص، ولذا خففت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية من إجراءاتها.

وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري إسرائيلي: «نحقق اليوم إنجازاً بالغ الأهمية بتخفيف إجراءات قيادة الجبهة الداخلية. لقد زال التهديد للجبهة الداخلية حالياً، وهذا ما يؤكده البنتاغون. لم يتوقع أحد أن نصل إلى هذه المرحلة بعد 5 أيام من الحرب، وسنعود تدريجياً إلى الوضع الطبيعي».

وفيما يتعلق بتغيير سياسة الدفاع الداخلي، أوضح المصدر أن إسرائيل ستنتقل إلى مستوى سياسة مخفف، يسمح بالتجمعات لما يصل إلى 50 شخصاً، والدخول إلى أماكن العمل، رهناً بوقت الوصول إلى منطقة محمية. ولكن في هذه المرحلة لا يُسمح بأي أنشطة تعليمية لأن «التهديد لا يزال قائماً، والعدو يمتلك قدرات إطلاق، لكننا نرصد انخفاضاً يومياً في عدد عمليات الإطلاق».

وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل جنباً إلى جنب مع سلاح الجو الأميركي في الأجواء الإيرانية لمواصلة البحث عن منصات إطلاق الصواريخ.


تنسيق بين فرنسا وإيطاليا واليونان لنشر قوات في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول (أ.ف.ب)
TT

تنسيق بين فرنسا وإيطاليا واليونان لنشر قوات في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول (أ.ف.ب)

تعمل فرنسا وإيطاليا واليونان على «تنسيق نشر أصول عسكرية» في قبرص وشرق البحر المتوسط عقب اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن مسؤول في فريق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس.

وأوضح المصدر أن ماكرون أجرى اتصالين هاتفيين برئيسَي وزراء إيطاليا واليونان جورجيا ميلوني وكيرياكوس ميتسوتاكيس، مشيراً إلى أنهم «اتفقوا على تنسيق نشر أصول عسكرية في قبرص وشرق البحر المتوسط، والتعاون لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان ماكرون قد أعلن، الثلاثاء، إرسال حاملة الطائرات شارل ديغول إلى البحر المتوسط رداً على التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط، فضلاً عن نشر الفرقاطة المتعددة المهام «لانغدوك» ووحدات دفاع جوي في قبرص.

وأعلنت إيطاليا، الخميس، أنها ستُرسل، إلى جانب فرنسا وإسبانيا وهولندا، وحدات بحرية للدفاع عن قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي «في الأيام المقبلة».

وكانت اليونان قد أعلنت، الاثنين، إرسال فرقاطتين ومقاتلتي «إف-16» إلى قبرص.

وتعرضت قاعدة أكروتيري الجوية، وهي قاعدة خاضعة للسيادة البريطانية، في قبرص لواقعتي طائرات مسيّرة منفصلتين، يوم الاثنين.

ففي الواقعة الأولى، تحطمت طائرة مسيّرة من طراز «شاهد» إيرانية الصنع على مدرج القاعدة، ما تسبب في أضرار محدودة. وبعد ساعات، جرى اعتراض طائرتين مسيّرتين أخريين.


رئيسة المنظمة الدولية للهجرة تحذر من اندلاع أزمة لجوء إيرانية في أوروبا

إيرانيون عند معبر كابيكوي الحدودي في مقاطعة فان الشرقية بتركيا (رويترز)
إيرانيون عند معبر كابيكوي الحدودي في مقاطعة فان الشرقية بتركيا (رويترز)
TT

رئيسة المنظمة الدولية للهجرة تحذر من اندلاع أزمة لجوء إيرانية في أوروبا

إيرانيون عند معبر كابيكوي الحدودي في مقاطعة فان الشرقية بتركيا (رويترز)
إيرانيون عند معبر كابيكوي الحدودي في مقاطعة فان الشرقية بتركيا (رويترز)

توقعت الأمينة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب في بروكسل أن تتسبب الأعمال العدائية بإيران في انفجار أزمة هجرة سريعاً في أوروبا.

وقالت بوب، في مقابلة مع «وكالة الأنباء الألمانية»: «أعني، انظروا إلى ما حدث في أوكرانيا، حيث شهدنا عبور ملايين الأشخاص للحدود في غضون أيام».

وأضافت بوب: «عندما نكون في صراع، وتكون هناك دول لا تبعد كثيراً عن أوروبا، فمن المهم للغاية متابعة تحركات الأشخاص من كثب. ومن المهم للغاية بدء التفكير في خطط الطوارئ».

مواطنون أتراك خلال عبورهم بوابة كابيكوي الحدودية مع إيران بولاية وان شرق تركيا عائدين إلى بلادهم (رويترز)

وأضافت: «ما رأيناه في إيران في الماضي عندما كانت هناك هجمات هو أن السكان يغادرون المدن الكبرى أولاً ويتجهون إلى عائلاتهم».

وأوضحت أن القضية الرئيسية هي ما إذا كان الصراع سيستمر ويتوسع ليؤثر على البنية التحتية المدنية. وقالت: «هذه بعض العوامل التي نتوقع أن تؤدي إلى مزيد من تحركات الأشخاص».

The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.