واشنطن تعزز قواتها حول إيران وتوسع خياراتها

مظليون ومشاة بحرية إلى الشرق الأوسط... وخطط تمتد من جزيرة خرج إلى هرمز

جندي من الفرقة المظلية 82 المحمولة جواً يشارك في تدريبات مدفعية خلال مناورة ميدانية في فورت براغ، بولاية كارولينا الشمالية (أ.ب)
جندي من الفرقة المظلية 82 المحمولة جواً يشارك في تدريبات مدفعية خلال مناورة ميدانية في فورت براغ، بولاية كارولينا الشمالية (أ.ب)
TT

واشنطن تعزز قواتها حول إيران وتوسع خياراتها

جندي من الفرقة المظلية 82 المحمولة جواً يشارك في تدريبات مدفعية خلال مناورة ميدانية في فورت براغ، بولاية كارولينا الشمالية (أ.ب)
جندي من الفرقة المظلية 82 المحمولة جواً يشارك في تدريبات مدفعية خلال مناورة ميدانية في فورت براغ، بولاية كارولينا الشمالية (أ.ب)

أمرت الولايات المتحدة بإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط، في خطوة توسع نطاق الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الحرب الجارية مع إيران، وتجمع بين تعزيز الانتشار البري والبحري والجوي، بينما صعَّدت طهران من تحذيراتها للقوات الأميركية، واتجهت بريطانيا إلى إعداد ترتيبات بحرية خاصة لإعادة فتح مضيق هرمز وحماية الملاحة.

وقال مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية إن «البنتاغون» أمر نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش بالبدء في التحرك إلى الشرق الأوسط، حتى في وقت يدرس فيه ترمب مبادرة دبلوماسية جديدة مع إيران، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

وستأتي القوات القتالية من «قوة الاستجابة الفورية» التابعة للفرقة، وهي لواء يضم نحو 3000 جندي قادر على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة.

وتضم القوة المنتشرة اللواء براندون آر تيغتماير، قائد الفرقة، وعشرات من أفراد طاقمه، إلى جانب كتيبتين تضم كل منهما نحو 800 جندي. وقال مسؤولون أميركيون إن مزيداً من عناصر اللواء قد يتم إرسالهم خلال الأيام المقبلة.

وأفادت وكالة «أسوشييتد برس»، بأن الجيش الأميركي يستعد أيضاً لنشر ما لا يقل عن 1000 جندي من الفرقة نفسها خلال الأيام المقبلة، ضمن مسار التعزيز الحالي.

وأشار إلى أن الهدف هو منح ترمب خيارات عسكرية إضافية، فيما ينظر البيت الأبيض إلى هذه التحركات بوصفها وسيلة لمنح الرئيس «أقصى قدر من المرونة» في تحديد ما سيفعله لاحقاً.

ومع وصول هذه القوات إلى جانب وحدات مشاة البحرية المرسلة بالفعل، يرتفع العدد الإجمالي للقوات البرية الإضافية التي نُقلت إلى المنطقة منذ بدء الصراع إلى نحو 7000 جندي، في حين يبلغ مجموع القوات المخصصة للعملية التي يسميها البنتاغون «ملحمة الغضب» نحو 50 ألف جندي موزعين بين الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.

ما هي الفرقة 82؟

تُعد الفرقة 82 المحمولة جواً من أكثر الوحدات الأميركية جاهزية وسرعة انتشار. وقالت «واشنطن بوست» إن «قوة الاستجابة الفورية» التابعة لها مدربة على الانتشار خلال أقل من 24 ساعة إلى أراضٍ معادية أو متنازع عليها، لتأمين المطارات والبنية التحتية الحيوية والأراضي ذات الأهمية العملياتية.

وتتميز هذه القوة بأن أفرادها مدربون على القفز بالمظلات في بيئات قتالية، وعلى العمل في المراحل الأولى من أي عملية توسع بري أو دعم لوجستي واسع. كما يمكن استخدامها لتعزيز السفارات الأميركية وتمكين عمليات الإجلاء في الطوارئ.

ورغم سرعتها، لا تحمل هذه القوات عادة معدات ثقيلة، مثل المدرعات، ما يجعلها مناسبة للاندفاع السريع وتثبيت موطئ قدم أكثر من خوض حرب برية تقليدية طويلة بمفردها.

ويشمل الانتشار الحالي عنصر القيادة في الفرقة، وهو ما يعني أن واشنطن لا تدفع فقط قوة تكتيكية سريعة، بل تضيف أيضاً بنية قيادة وتخطيط قادرة على تنسيق عمليات أوسع إذا لزم الأمر.

مشاة البحرية على الطريق

إلى جانب المظليين، تقترب من المنطقة ثلاث سفن حربية تحمل نحو 4500 جندي من مجموعة «تريبولي» الجاهزة للعمليات البرمائية، وفق المواد المرسلة. وتضم المجموعة الوحدة الاستكشافية البحرية 31 المتمركزة في أوكيناوا باليابان، وهي وحدة متخصصة من مشاة البحرية تضم نحو 2200 عنصر، بينهم كتيبة مشاة قوامها نحو 800 جندي.

وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن هذه الوحدات تعمل من على متن سفن تُستخدم كقواعد متنقلة، وقادرة على القتال في الجو والبر والبحر، باستخدام المشاة الآلية، وطائرات «إف - 35 بي»، وطائرات «إم في - 22 أوسبري»، وزوارق الإنزال، والطائرات المسيّرة. وغالباً ما تتدرب على شن هجمات برمائية من البحر إلى الشاطئ المعادي للاستيلاء على الأرض.

طائرة استطلاع أميركية تستعد للهبوط على حاملة الطائرات «جيرالد فورد» خلال العمليات الجارية (أ.ف.ب)

كما غادرت الوحدة الاستكشافية البحرية 11 الساحل الغربي للولايات المتحدة، ومن المتوقَّع أن تصل إلى الشرق الأوسط بحلول منتصف أبريل (نيسان). وتعمل هذه الوحدة من على متن حاملة الطائرات «يو إس إس بوكسر» ومجموعتها البرمائية الجاهزة.

ومن المتوقَّع أن يصل نحو 2300 من مشاة البحرية من الوحدة الاستكشافية 31 إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ويمكن استخدامهم للسيطرة على جزيرة خرج، أو للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.

خرج في صلب الحسابات

وتظهر جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، في تطورات عملياتية محتملة إذا ما انتهت مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران من أجل التوصل لوقف إطلاق النار.

ومن بين الخطط التي تدرسها الإدارة الأميركية الاستيلاء على الجزيرة، التي تصدّر منها طهران نحو 90 في المائة من نفطها.

وقال مسؤولون أميركيون إن القوات البرية قد تتمكن على الأرجح من السيطرة على الجزيرة بسرعة، لكنها قد تضطر إلى مواجهة وابل من الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية طوال فترة وجودها هناك.

وأمر ترمب هذا الشهر بقصف أهداف عسكرية في الجزيرة، لكنه ترك البنية التحتية النفطية سليمة عمداً. وتعرض المدرج الجوي في الجزيرة لأضرار جراء الضربات الأميركية الأخيرة.

ورجّح قادة أميركيون سابقون نشر مشاة البحرية أولاً، لأن وحدات الهندسة القتالية التابعة لهم تستطيع إصلاح البنية التحتية للمطار بسرعة. وبعد إصلاح المدرج، يمكن لسلاح الجو إرسال العتاد والقوات بطائرات الشحن «سي - 130».

وفي هذا السيناريو، يرجح أن تعمل الفرقة 82 المحمولة جواً كقوة تعزيز لاحقة لمشاة البحرية، تمسك الأرض أو توسع الانتشار بعد فتح الممرات الأساسية، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

تحذير بحري إيراني

في مقابل هذا التعزيز الأميركي، صعَّدت طهران لهجتها تجاه القوات الأميركية. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران تراقب من كثب جميع تحركات الولايات المتحدة في المنطقة، لا سيما نشر قواتها. وأضاف أن «ما أفسده الجنرالات لا يمكن للجنود إصلاحه»، معتبراً أنهم «سيكونون مجرد ضحايا لأوهام بنيامين نتنياهو».

وكان عضو لجنة الدفاع العليا علي أكبر أحمديان، قد حذر، الثلاثاء، من أن طهران استعدَّت منذ أكثر من عقدين لهذا السيناريو ضمن استراتيجية «الحرب غير المتكافئة»، موجهاً رسالة مباشرة إلى الجنود الأميركيين: «اقتربوا أكثر».

على المستوى البحري، قال قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، الأدميرال شهرام إيراني، إن بلاده تراقب باستمرار تحركات مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، وستستهدفها بضربات «حاسمة» إذا دخلت مدى المنظومات الصاروخية الإيرانية. وأضاف أن القوات البحرية الإيرانية تفرض «السيطرة والسيادة الكاملة» على مضيق هرمز والخليج.

وأعلن الجيش الإيراني إطلاق صواريخ «كروز» على «أبراهام لينكولن»، بينما قال ترمب إن أكثر من مائة صاروخ أُطلقت على الحاملة، وتم إسقاطها كلها.

البحرية البريطانية لتأمين هرمز

في موازاة الحشد الأميركي، أفادت صحيفة «ديلي تلغراف» بأن بريطانيا تدرس استئجار سفن مدنية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

ووفق التقرير، فإن السفن المستأجرة يمكن أن تعمل كسفن أم للطائرات المسيّرة المخصصة للبحث عن الألغام وتدميرها، فيما تقود بريطانيا تحالفاً دولياً يضم فرنسا والولايات المتحدة لوضع خيارات لإعادة فتح الممر الملاحي الضيق.

ويدرس رئيس أركان الدفاع البريطاني، السير ريتشارد نايتون، تعزيز قدرات البحرية البريطانية في مكافحة الألغام، سواء باستئجار سفن تجارية أو بتحويل بعض سفن الإنزال من فئة «باي» التابعة للأسطول الملكي المساعد إلى منصات للبحث عن الألغام.

كما أشارت «ديلي تلغراف» إلى أن مهمة فتح المضيق قد تشمل قوارب غير مأهولة ومدمرات من طراز «تايب 45» تعمل مع سفن حليفة لتوفير حماية للناقلات. ونقلت عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين قولهم إن إيران زرعت ما لا يقل عن اثني عشر لغماً من طرازي «ماهام 3» و«ماهام 7».


مقالات ذات صلة

حظر روسيا تصدير الديزل يعمق أزمة المعروض عالمياً

الاقتصاد اصطفاف السيارات أمام محطة وقود في موسكو - 9 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

حظر روسيا تصدير الديزل يعمق أزمة المعروض عالمياً

أثار قرار روسيا الأسبوع الماضي بحظر صادرات الديزل اضطراباً في أسواق الطاقة العالمية؛ إذ إنه يفاقم نقص الإمدادات من هذا الوقود الصناعي ويدفع الأسعار إلى الارتفاع

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية تصاعد النيران والدخان من ناحية مطار إيرانشهر بعد ضربات أميركية الأسبوع الماضي (رويترز) p-circle

إيران: مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 في الهجمات الأميركية الأخيرة

أسفرت الغارات الجوية والصاروخية الأميركية التي استهدفت 6 مدن إيرانية يومي 8 و9 يوليو الحالي عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 آخرين.

شؤون إقليمية صورة من «فانتور» لمجمع بارشين (أرشيفية)

تقرير: إيران قد تكون بصدد إعادة بناء بعض منشآتها النووية

كشفت صور أقمار اصطناعية حصرية حصلت عليها شبكة «سي إن إن» من شركة «فانتور» مؤشرات تفيد بأن إيران قد تكون بصدد إعادة بناء بعض منشآتها النووية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية الجديدة لدى عودته إلى واشنطن (رويترز)

ترمب: 1000 صاروخ جاهز للإطلاق نحو إيران إذا حاولت اغتيالي

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، بأن الولايات المتحدة «ستبيد بالكامل» إيران إذا حاولت اغتياله، أو نجحت في ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

إيران تؤكد أنها «أوفت بكلمتها»... وترمب يشدّد على انتهاء الهدنة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (السبت)، أن طهران «أوفت بكلمتها» بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (طهران)

مجتبى خامنئي يؤكد أن «الثأر» لدماء والده «حاصل لا محالة»

رجل يتحدث في الهاتف بينما يمر بجوار لوحة تظهر صورتي المرشدين السابق علي خامنئي (يسار) والحالي مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
رجل يتحدث في الهاتف بينما يمر بجوار لوحة تظهر صورتي المرشدين السابق علي خامنئي (يسار) والحالي مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
TT

مجتبى خامنئي يؤكد أن «الثأر» لدماء والده «حاصل لا محالة»

رجل يتحدث في الهاتف بينما يمر بجوار لوحة تظهر صورتي المرشدين السابق علي خامنئي (يسار) والحالي مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
رجل يتحدث في الهاتف بينما يمر بجوار لوحة تظهر صورتي المرشدين السابق علي خامنئي (يسار) والحالي مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)

أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، أن الثأر لدماء والده وسلفه علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) على إيران «حاصل لا محالة».

وقال مجتبى في رسالة موقعة بتاريخ الجمعة ونشرت نصها وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، السبت: «نقطع عهداً بأن نأخذ بثأر دمك الطاهر (...) هذا الثأر هو إرادة أمتنا، وهو حاصل لا محالة».

كما توعّد بالثأر «لدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين»، مضيفاً: «هذا الثأر مطلب شعبنا».

وكتب: «هؤلاء المجرمون، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتاً هانئاً على فراشهم».

وتابع خامنئي الذي لم يشارك في مراسم تشييع والده ولا يزال غيابه يثير تساؤلات بشأن وضعه الصحي ويعزوه البعض إلى مخاوف من احتمال تعرضه للاغتيال، أن «هذا الأمر لا يتوقّف على وجودي أو وجود سائر المسؤولين. فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريباً سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءاً من هذه المهمة الإلهية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال أيضاً في رسالته: «نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق»،

ووري جثمان علي خامنئي الثرى فجر الجمعة في مدينة مشهد، في ختام مراسم استمرت ستة أيام وشهدت مواكب جنائزية في عتبات شيعية بارزة في إيران والعراق.


مقتل عنصرين من «الباسيج» بهجوم في مشهد

مشيعون يحتشدون في مدينة مشهد حيث دفن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الخميس (رويترز)
مشيعون يحتشدون في مدينة مشهد حيث دفن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الخميس (رويترز)
TT

مقتل عنصرين من «الباسيج» بهجوم في مشهد

مشيعون يحتشدون في مدينة مشهد حيث دفن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الخميس (رويترز)
مشيعون يحتشدون في مدينة مشهد حيث دفن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الخميس (رويترز)

قتل عنصران من قوات الأمن الإيرانية في هجوم وقع بمدينة مشهد، حيث ووري الخميس جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بحسب ما نقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» السبت.

ولم تذكر الوكالة تاريخ وقوع الهجوم أو هوية منفذيه. وقالت إن القتيلين ينتميان إلى «قوات الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وأوضحت أن العنصرين قتلا فيما كانا «يقومان بدورية في مدينة مشهد على بعد نحو 15 كلم من مقام» الإمام الرضا، حيث ووري علي خامنئي في وقت مبكر الجمعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولفتت أيضاً إلى «إصابة أحد المارة ونقله إلى المستشفى».

واستمرت مراسم تشييع خامنئي 6 أيام، وشهدت مواكب جنائزية في عتبات شيعية بارزة في إيران والعراق، غاب عنها نجله وخليفته مجتبى خامنئي.


إيران: مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 في الهجمات الأميركية الأخيرة

تصاعد النيران والدخان من ناحية مطار إيرانشهر بعد ضربات أميركية الأسبوع الماضي (رويترز)
تصاعد النيران والدخان من ناحية مطار إيرانشهر بعد ضربات أميركية الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

إيران: مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 في الهجمات الأميركية الأخيرة

تصاعد النيران والدخان من ناحية مطار إيرانشهر بعد ضربات أميركية الأسبوع الماضي (رويترز)
تصاعد النيران والدخان من ناحية مطار إيرانشهر بعد ضربات أميركية الأسبوع الماضي (رويترز)

أسفرت الغارات الجوية والصاروخية الأميركية التي استهدفت 6 مدن إيرانية يومي 8 و9 يوليو (تموز) الحالي عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 آخرين، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن وزارة الصحة الإيرانية.

ووفقاً لما صرَّحت به إدارة العلاقات العامة بوزارة الصحة، فقد أُجريت حتى اليوم 14 عملية جراحية، وتماثل 102 شخص للشفاء وغادروا المستشفى، بينما توفي 17 من المواطنين، كانت من بينهم سيدة واحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت هجمات على إيران يومَي الأربعاء والخميس الماضيين، رداً على استهداف طهران ناقلات نفط في مضيق هرمز يوم الثلاثاء الماضي.

صورة مقتبسة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية على مواقع التواصل لسلسلة من الضربات على إيران (أ.ف.ب)

كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً: «بالنسبة لي، أعتقد أنه انتهى. إن التعامل معهم ليس سوى مضيعة للوقت»، حسب «وكالة الأنباء الألمانية»؛ غير أنه قال إن ممثلي الولايات المتحدة يمكنهم مواصلة المفاوضات، ولكنه شكك في نتائجها.