الكونغرس يؤسس لجنة لـ«التصدي الاستراتيجي للصين»

تهدف إلى خفض الاعتماد على بكين والدفاع عن تايوان

مبنى الكابيتول  في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول في واشنطن (رويترز)
TT

الكونغرس يؤسس لجنة لـ«التصدي الاستراتيجي للصين»

مبنى الكابيتول  في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول في واشنطن (رويترز)

وافق مجلس النواب الأميركي على تأسيس لجنة خاصّة بالمنافسة مع الصين. وصوّت المجلس بأغلبية كبيرة وصلت إلى 365 صوتاً لصالح إنشاء اللجنة التي وعد بها الجمهوريون خلال الانتخابات النصفية، وانضم 146 ديمقراطياً إليهم في دلالة على توافق حزبي نادر على الملف.
وسلّط رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي، الضوء على هذا التوافق الحزبي، فقال: «هذه قضية تتخطى الخلافات الحزبية، وتأسيس هذه اللجنة هو أفضل طريقة للتطرق إلى التهديد الصيني». وتابع مكارثي، في خطاب بمجلس النواب: «نريد أفضل الأفكار، ولا يهم من أين تأتي هذه الأفكار. ففي نهاية المطاف، لن نحتاج إلى تقرير من الأغلبية وتقرير من الأقلية، بل نحن بحاجة إلى فلسفة واحدة ومبدأ واحد كي تصبح أميركا أقوى مستقبلاً».
وقد عيّن مكارثي الجمهوري مايك غالاغر رئيساً للجنة التي ستتألف من 7 جمهوريين و5 ديمقراطيين. وقال النائب الجمهوري: «نحتاج إلى تخفيض اعتمادنا الاقتصادي على الصين وأن نحرص على تعزيز قوتنا للدفاع عن تايوان بشكل خاص»، مضيفاً أن «الحزب الشيوعي الصيني هو أكبر تهديد يحدق بنا في العالم اليوم».
وحددت اللجنة نطاق عملها بـ4 محاور اقتصادية وأمنية وتقنية واجتماعية؛ هي إعادة تأهيل سلاسل الإمداد وإنهاء الاعتماد الاقتصادي على الصين، وتقوية الجيش، وإنهاء سرقة بكين للمعلومات الشخصية الأميركية والملكية الفكرية، ومواجهة الصين بقيم «العالم الحر».
إلى ذلك، أشار مكارثي الذي سعى لتأسيس اللجنة منذ عام 2020 إلى أنه يريد النظر في كل قطاع حاولت الصين السيطرة عليه و«التقنيات التي سرقتها بكين»، وهذا أمر دعمه زعيم الديمقراطيين حكيم جيفريز في تفاهم حزبي نادر خيّم بظلاله على أعمال الكونغرس الجديد بعد أيام من المشاحنات التي غطت على افتتاحه. وقال جيفريز: «الديمقراطيون كانوا واضحين بأنهم سيمدون يد العون للجمهوريين في قضايا نستطيع أن نتعاون فيها لمصلحة الشعب الأميركي… وفيما يتعلق باللجنة، سوف يعمل الديمقراطيون بأسلوب جدي وصارم واستراتيجي لتقييم علاقتنا مع الحكومة الصينية». لكن جيفريز حذر من أن حزبه سيتصدى لأي «نظريات مؤامرة في حال اختارت اللجنة الانخراط في قضايا متشددة تؤدي إلى زيادة جرائم الكراهية بحق الآسيويين في الولايات المتحدة».
ويتوقع أن تبدأ اللجنة جلسات استماع علنية تسلط فيها الضوء على ما وصفه الحزبان بـ«تهديد الصين الوجودي للولايات المتحدة».



الصين تتوعد بـ«رد حازم» على أي «تهوّر» من اليابان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)
TT

الصين تتوعد بـ«رد حازم» على أي «تهوّر» من اليابان

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (حسابه عبر منصة «إكس»)

توعّدت الصين، الاثنين، بردٍّ «حازم» على اليابان في حال تصرفت طوكيو «بتهوّر»، غداة فوز رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة المتشددة ساناي تاكايشي في الانتخابات التشريعية المبكرة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري: «إذا أساءت القوى اليمينية المتطرفة في اليابان تقدير الموقف، وتصرفت بتهور وعدم مسؤولية، فستواجه حتماً مقاومة من الشعب الياباني، وردّاً حازماً من المجتمع الدولي»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، أشارت توقعات، نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كاي)، استناداً إلى استطلاعات لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، إلى أن الحزب الحاكم (الحزب الليبرالي الديمقراطي)، وحليفه «حزب الابتكار»، سيحصدان أغلبية الثلثين في البرلمان.

وفي حال تأكدت التوقعات، سيكون «الحزب الليبرالي الديمقراطي» قد حقّق أفضل نتيجة له منذ عام 2017، حين كان يقوده رئيس الوزراء والمرشد السياسي لتاكايشي، شينزو آبي الذي اغتيل عام 2022.

وسيتمكن الحزب من الفوز وحده بأكثر من 300 مقعد، من أصل 465 في مجلس النواب، في تقدم كبير، مقارنة بعدد مقاعده السابق البالغ 198، واستعادة الأغلبية المطلقة التي فقدها في عام 2024.

وتبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق، فبعد أسبوعين فقط من تولِّيها منصبها، أشارت ساناي تاكايشي إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً، في حال شنّت الصين هجوماً على تايوان، ما قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية خطيرة مع بكين.


تباين عوائد سندات اليورو وسط ترقب البيانات الاقتصادية الأميركية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

تباين عوائد سندات اليورو وسط ترقب البيانات الاقتصادية الأميركية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الاثنين تبايناً، وسط أجواء من الحذر بين المستثمرين مع انطلاق أسبوع حافل بالبيانات الأميركية، في ظل متابعة نتائج الانتخابات اليابانية.

ومع تأجيل تقرير التوظيف لشهر يناير (كانون الثاني) بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي القصير، ستصدر بيانات الوظائف بالتزامن مع أرقام أسعار المستهلكين ومبيعات التجزئة، ما قد يؤثر على تسعير السوق لاجتماعات مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» المقبلة، رغم أن البنك المركزي سيطلع على جولة إضافية من البيانات قبل اجتماعه المقرر في الفترة من 17 إلى 18 مارس (آذار)، وفق «رويترز».

وشهدت تكاليف الاقتراض اليابانية استقراراً أو ارتفاعاً طفيفاً على طول منحنى العائد، بعد أن حقق ائتلاف رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً تاريخياً في الانتخابات يوم الأحد، مما يمهد الطريق لتخفيضات ضريبية مرتقبة وزيادة في الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

وعلى صعيد السوق الأوروبية، ارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر الرئيسي لمنطقة اليورو، بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.85 في المائة، بعد أن سجل 2.813 في المائة يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له منذ 19 يناير. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لأسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 3.52 في المائة في بداية تداولات لندن، بعد انتعاشه من أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الجمعة قبيل صدور البيانات الاقتصادية.

وبالمقابل، ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.07 في المائة، بعد أن كانت قد سجلت 2.046 في المائة يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ 3 ديسمبر (كانون الأول). وفي المقابل، انخفضت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.47 في المائة.

ووصل الفارق بين عوائد السندات الألمانية والإيطالية إلى 60 نقطة أساس، بعد أن تراجع إلى 53.50 نقطة أساس منتصف يناير، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008. ويتوقع المستثمرون أن احتمالات حدوث مزيد من التضييق في هوامش عوائد منطقة اليورو ضئيلة، ما لم يتحقق تقدم ملموس في مسار التكامل المالي.


«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

كواهي لينارد (أ.ب)
كواهي لينارد (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

كواهي لينارد (أ.ب)
كواهي لينارد (أ.ب)

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

على ملعب «تارغت سنتر» في مينيابوليس، عادل لينارد، البالغ 34 عاماً والمتوج مرتين بطلاً للدوري (2014 و2019)، ثاني أفضل رصيد تهديفي في مسيرته خارج أرض فريقه، وقاد كليبرز إلى فوزه الـ25 مقابل 27 هزيمة في المركز التاسع للمنطقة الغربية.

قال لينارد: «أنا فقط ألعب بقوة. زملائي يثقون بي وفي كل لحظة ألمس فيها الكرة، سواء كنت أمرر أو أسدد، أو ألتقط متابعة، أسعى فقط لمساعدة الفريق على الفوز».

وإلى جانب الشق الهجومي، تألق لينارد دفاعياً بثلاث سرقات توالياً في بداية المباراة.

وأضاف: «أردت فقط أن أبدأ المباراة بقوة وفرض أسلوبنا الدفاعي. مددتُ يدي للكرة وحصلتُ عليها، وانطلقنا في هجمة مرتدة سريعة».

وبعد التخلي عن جيمس هاردن والكرواتي إيفيتسا زوباتس قبل نهاية المهلة المحددة للانتقالات في الدوري، لعب كليبرز بحماس كبير من دون الوافد الجديد داريوس غارلاند المنضم من كليفلاند كافالييرز في صفقة هاردن، بسبب التواء في إصبع قدمه اليمنى.

وكان كليبرز قد أعلن سابقاً أن الكندي بينيديكت ماثورين الوافد الجديد في صفقة تبادل مع إنديانا بيسرز، سيرتدي قميصه الثلاثاء في هيوستن.

وأضاف لينارد: «لدينا فريق رائع. اللاعبون هادئون ومتزنون ويعشقون كرة السلة. نخرج إلى الملعب وننافس بكل قوة في كل مباراة».

وأنهى لينارد الشوط الأول وفي رصيده 24 نقطة، ليسجل 40 نقطة أو أكثر للمباراة الرابعة هذا الموسم بقميص كليبرز الذي أنهى الربع الثاني بتقدم مريح بنتيجة 20-6، ثم 54-42 في نهاية الشوط الأول.

وبعد أيام من الانتقادات اللاذعة التي وجهها الفرنسي رودي غوبير لزملائه في تمبروولفز بسبب أدائهم «غير المقبول»، عانى الفريق مجدداً بتسجيله ثاني أقل عدد من النقاط في أي مباراة هذا الموسم.

تصدر أنتوني إدواردز قائمة هدافي مينيسوتا برصيد 23 نقطة، وأضاف جوليوس راندل 17 نقطة.

كما طُرد كريس دان لاعب كليبرز في أواخر الربع الأخير بعدما دفع راندل من الخلف، ما أشعل فتيل مشادة كلامية تدخل اللاعبون على أثرها لفضها.

وقاد جايلن برونسون بتسجيله 31 نقطة و8 تمريرات حاسمة فريقه نيويورك نيكس للفوز على مضيفه بوسطن سلتيكس 111-89.

وهو الفوز التاسع لنيكس في مبارياته العشر الأخيرة، ليتساوى مع سلتيكس في المركز الثاني في المنطقة الشرقية برصيد 34 فوزا مقابل 19 هزيمة لكل منهما، وخلف ديترويت بيستونز المتصدر (38-13).

وحقق سلتيكس أدنى رصيد نقاط له هذا الموسم، وعلى ملعب «تي دي غاردن» في بوسطن، سجَّل برونسون 12 رمية ناجحة من أصل 21، و4 من أصل 8 عن الرميات الثلاثية، وأضاف جوش هارت 19 نقطة، كما لعب البديل خوسيه ألفارادو دوراً مهماً بتسجيله 12 نقطة في أول ظهور له مع نيكس، وساهم كارل أنتوني تاونز بـ11 نقطة و10 متابعات.

في المقابل، برز في صفوف الخاسر اللاعب جايلن براون صاحب 26 نقطة، بينما ساهم ديريك وايت بـ19.

وأنهى نيكس الربع الثالث بتسجيله 15 نقطة مقابل ثلاث فقط لمنافسه وتقدم بنتيجة 85-68، في حين فشل سلتيكس في تسجيل أي من محاولاته العشر من خارج القوس في هذا الربع.

حافظ الفريق الزائر على تفوقه حتى نهاية الربع الأخير، ليخرج فائزا بفارق 22 نقطة.

وقاد الثنائي بام أديبايو ونورمان باول بتسجيله 22 و21 نقطة توالياً فريقهما ميامي هيت للفوز على واشنطن ويزاردز 132-101.

وتألق سكوتي بارنز بتسجيله 25 نقطة واستحواذه على 14 متابعة، وأضاف آر جيه باريت 20 نقطة في فوز فريقهما تورنتو رابتورز على إنديانا بيسرز المتعثر 122-104.

واكتفى الكاميروني باسكال سياكام بتسجيل 18 نقطة لصالح بيسرز الذي مُني بخسارته الرابعة توالياً والـ40 هذا الموسم مقابل 13 فوزاً فقط، ليتابع تقهقره في المركز الخامس عشر الأخير في الشرقية.