«القرية العالمية» في دبي تتحفل بـ2023 بمواعيد 7 دول

تشارك موسم الأعياد بشجرة ضخمة وملابس تنكرية

الألعاب النارية تزين أحد الاحتفالات االسنوية في القرية العالمية بدبي (الشرق الأوسط)
الألعاب النارية تزين أحد الاحتفالات االسنوية في القرية العالمية بدبي (الشرق الأوسط)
TT

«القرية العالمية» في دبي تتحفل بـ2023 بمواعيد 7 دول

الألعاب النارية تزين أحد الاحتفالات االسنوية في القرية العالمية بدبي (الشرق الأوسط)
الألعاب النارية تزين أحد الاحتفالات االسنوية في القرية العالمية بدبي (الشرق الأوسط)

تستعد القرية العالمية، إحدى الوجهات السياحية في مدينة دبي الإماراتية للاحتفال بقدوم العام الجديد، وذلك من خلال مفهوم الاحتفالات 7 مرات بالتزامن مع 7 دول مختلفة حول العالم.
وقالت القرية العالمية إن كل احتفال بدخول العام الجديد في كل من الدول السبع، سيتزامن مع عدّ تنازلي خاص على المسرح الرئيسي في القرية العالمية، وعروض للألعاب النارية ستضيء سماء الوجهة.
وشُيّدت القرية العالمية عبر مفهوم أجنحة دول متعدد من خلال طرح ثقافة تلك الدول، عبر فعاليات مهرجانية وتقديم المأكولات الشعبية والتجارب الترفيهية لكل دولة على حدة، بالإضافة إلى فعاليات عامة.
وحسب المعلومات الصادرة تبدأ الاحتفالات الساعة الـ8 مساءً بالتوقيت المحلي (5 مساء بتوقيت غرينتش)، بالتزامن مع رأس السنة الجديدة في الفليبين، ومن ثم تايلاند في الساعة 9 مساءً، وبنغلاديش في الساعة 10 مساءً، والهند في الساعة 10:30 مساءً، وباكستان في الساعة 11 مساءً، وقالت القرية العالمية إن أضخم الاحتفالات ستنطلق عند انتصاف الليل في الإمارات، وأخيراً مع تركيا في الساعة 1 بعد منتصف الليل.
وقال شون كورنيل، مدير إدارة الترفيه في القرية العالمية: «ليلتنا في القرية العالمية ستنتصف سبع مرّات، والاحتفالات ستستمر طوال الأمسية، والعروض الرائعة لن تتوقف على المسرح الرئيسي وفي جميع أرجاء الوجهة وحتى في السماء. أروع الأوقات ستكون بانتظار ضيوف القرية العالمية في ليلة ستتركهم مع ذكريات لا تنسى».

احتفال رأس السنة الماضية في القرية العالمية (الشرق الأوسط)

وتحتفل القرية العالمية في دبي بموسم «عيد الميلاد» بتزيين أشجار ضخمة وأضواء مبهرة وعروض يرتدي خلالها المؤدون الملابس التنكرية.
ورحب أحد الممثلين، الذي تنكر في زي بابا نويل، بالزائرين فيما وصفتها المديرة التنفيذية للتسويق في القرية العالمية جاكي إلينبي بأنها «ليالي الشتاء الرائعة» في دبي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقالت إلينبي: «مرحباً بكم في القرية العالمية. نحن متحمسون جداً الليلة. إنها أمسية جميلة، ليالي الشتاء الرائعة نشهدها الآن في دبي. القرية العالمية رائعة جداً، كل عام نقيم الاحتفالات، نحب أن نجعلها في أبهى صورة من أجل ضيوفنا».
وأضافت إلينبي أن أرض العجائب المخصصة لموسم العطلات مفتوحة حتى الثامن من يناير (كانون الثاني).
وأوضحت أن «موسم الأعياد هنا في القرية العالمية الآن. لدينا الثلج، لدينا حلبة للتزلج على الجليد، لدينا بابا نويل بالطبع، لدينا أكثر من ألف يتنكرون في ملابس الجن، سنواصل الاحتفال في موسم عيد الميلاد حتى الثامن من يناير وبالطبع في ليلة رأس السنة. لدينا سبع ليالٍ، لذلك سنحتفل من الساعة الثامنة مساء طوال الليل حتى الواحدة صباحاً».
وقال أحد زوار القرية العالمية واسمه جاك لودلو: «إنه أمر مدهش، لا تشعر وكأنك خارج بريطانيا أو أنك بعيد عن وطنك، كم هو رائع أن تنزل وترى مثل هذه الجهود الضخمة. نحن في الشرق الأوسط ونشعر دائماً بأننا في وطننا». وبالإضافة إلى فعاليات الترفيه والألعاب النارية، ستكون أيضاً فرصة للحاضرين في استكشاف 27 جناحاً تستضيفها الوجهة، تمثل أكثر من 90 ثقافة من جميع أنحاء العالم. ويصاحب هذه الفعاليات مهرجان للتسوق في أكثر من 3.500 منفذ تسوّق، وما يزيد على 250 منفذاً متنوعاً لتناول المأكولات، بالإضافة إلى الوجهات الترفيهية الجديدة، وجولات الركوب في الكرنفال؛ حيث ستُنظم جميعها خلال الاحتفالات بليلة رأس السنة في القرية العالمية.


مقالات ذات صلة

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)
الاقتصاد «اتصالات» الإماراتية تستحوذ على حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبرآب»

«اتصالات» الإماراتية تستحوذ على حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبرآب»

أعلنت مجموعة اتصالات الإماراتية «إي آند» عن توقيعها اتفاقية ملزمة مع شركة «أوبر تكنولوجي»، تهدف للاستحواذ على حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبر آب»، في الوقت الذي ستبقى أعمال شركة «كريم» الخاصة بخدمات سيارات الأجرة مملوكة بالكامل لشركة «أوبر»، ومتاحة مع جميع الخدمات الأخرى التي تقدمها شركة «كريم» للمستخدمين على التطبيق الحالي. وقالت الشركة الإماراتية إنه من خلال هذا الاستثمار الذي بلغت قيمته 400 مليون دولار أصبحت «إي آند» المساهم صاحب حصة الأغلبية في تطبيق «كريم سوبر آب»، جنباً إلى جنب مع «أوبر» وجميع مؤسسي «كريم». ويقدم التطبيق للمستخدمين نحو 12 خدمة بما في ذلك؛ خدمات توصيل الطعام والبقالة، وس

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد دبي تدشن منصة رقمية لدعم أكثر من 200 مشروع مالي ابتكاري

دبي تدشن منصة رقمية لدعم أكثر من 200 مشروع مالي ابتكاري

أعلنت دبي عن تدشين منصة لإطلاق المشاريع في مركز دبي المالي، وذلك في خطوة لتسريع وتيرة نمو وتوسع الشركات الابتكارية الناشئة في المنطقة، يُتوقع أن تدعم المنصة أكثر من 200 مشروع جديد، يخوض ما يزيد على 100 منها مرحلة التوسع لتسهم مجتمعةً في استحداث فرصة عمل جديدة وتستقطب أكثر من ملياري درهم (544 مليون دولار) من رأس المال الاستثماري. ويتوقع مركز دبي المالي الذي أطلق المنصة أن تسهم في دعم مساعي الإمارة لتصبح المركز العالمي الأبرز لبناء المشاريع، كما يتوقع أن يكون للمنصة تأثيرها الإيجابي في تعزيز مستويات النمو الاقتصادي على مستوى المنطقة. وقال الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد توجهات جديدة تدعم التوجه نحو نشاط صناعة الأخشاب واستخدامها في المشروعات (الشرق الأوسط)

انطلاق معرض دبي المتخصص غداً وسط تطلع لجذب استثمارات في القطاع

يبدأ غداً (الثلاثاء) المعرض الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب بمركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة محلية ودولية، وسط استعراض حزمة واسعة من المشاريع الضخمة في الإيواء والإسكان، ينتظر أن تحتاج إلى خطوط إنتاج في نشاط الأخشاب. وستشارك في المعرض جمعيات ومؤسسات متخصصة من أنحاء العالم، منها مكتب تصدير الأخشاب في كيبيك (كندا)، والمجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة في (الولايات المتحدة الأميركية)، وجمعية مكائن الأخشاب (أسيمال) (إيطاليا)، ومنظمة «إيمساد» (تركيا). وقال داود الشيزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاستراتيجي، المنظم للفعالية، إن المعرض يجسد المنصة التجارية الوحيدة المتخصصة في قطاع الأخشاب بالمنطقة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
TT

«غلوري إن جيزة»: انطلاقة نارية... و«قاضية» سعودية

الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)
الآلاف شهدوا نزالات الحدث العالمي للملاكمة في الجيزة (الشرق الأوسط)

تحوّلت هضبة الأهرامات في الجيزة، إلى مسرح عالمي لليلة ملاكمة استثنائية، شهدت انتصارات عربية ومصرية لافتة، قبل ساعات من النزال الرئيسي المنتظر بين الأوكراني أولكسندر أوسيك والهولندي ريكو فيرهوفن في عرض «غلوري إن جيزة».

وصنع الجمهور المصري، الذي حضر بالآلاف، أجواءً استثنائية تضاهي أكبر أمسيات الملاكمة العالمية، حيث تفاعلت المدرجات مع كل لكمة وكل سقوط، في ليلة جمعت بين عراقة التاريخ وإثارة الرياضة.

وكان السعودي سلطان المحمد أول من أشعل حماس الجماهير العربية بعدما قدم أداءً قوياً أكد من خلاله تطور الملاكمة السعودية على الساحة الدولية، ليمنح الحضور جرعة مبكرة من الإثارة ويضع بصمته في واحدة من كبرى بطاقات الملاكمة التي تستضيفها المنطقة، وذلك بفوزه على الإندونيسي ديدي أمبراكس بالضربة القاضية.

السعودي سلطان المحمد محتفلاً بانتصاره (الشرق الأوسط)

أما الجماهير المصرية فوجدت أسباباً عديدة للاحتفال مع الانتصارات التي حققها كل من محمد مبروك وباسم ممدوح وعمر هيكل.

وقدّم الثلاثي عروضاً قوية اتسمت بالشجاعة والانضباط التكتيكي، وسط دعم جماهيري هائل حول كل جولة إلى معركة حقيقية داخل الحلبة. ومع كل انتصار كان هدير المدرجات يزداد، ليؤكد أن الملاكمة المصرية تمتلك أسماء قادرة على فرض حضورها عندما تحصل على الفرصة المناسبة أمام جمهورها.

لكن فرحة الجماهير المصرية لم تكتمل بالكامل، بعدما خسرت البطلة المصرية مي سليمان مواجهتها أمام اليابانية ميزوكي هيروتا.

ودخلت مي النزال وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز جديد أمام جمهورها، إلا أن منافستها اليابانية فرضت إيقاعها في فترات مؤثرة من اللقاء، لتخرج البطلة المصرية من الحلبة وسط تحية جماهيرية تقديراً لروحها القتالية ومحاولاتها المستمرة للعودة إلى أجواء النزال حتى اللحظات الأخيرة.

ورغم الخسارة، حظيت مي بدعم واضح من الجماهير التي وقفت إلى جانبها طوال المواجهة، في مشهد يعكس تنامي شعبية الملاكمة النسائية في مصر.

أما كبرى صدمات الأمسية فجاءت في مواجهة الوزن الثقيل بين الكوبي فرانك سانشيز والأميركي ريتشارد توريس جونيور.

ودخل توريس النزال وهو من أبرز المواهب الصاعدة في الوزن الثقيل، بسجل خالٍ من الهزائم وتوقعات واسعة بمواصلة تقدمه نحو المنافسة على الألقاب العالمية مستقبلاً، لكن سانشيز كان له رأي آخر.

فالملاكم الكوبي المخضرم استغل خبرته الكبيرة ونجح في توجيه ضربات مؤثرة قلبت موازين المواجهة سريعاً، قبل أن يحسم النزال بالضربة القاضية في واحدة من أكثر اللحظات إثارة خلال الأمسية.

وبينما احتفل سانشيز بفوز ثمين يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة بين كبار الوزن الثقيل، بدا الذهول واضحاً على كثير من المتابعين الذين لم يتوقعوا سقوط توريس بهذه الصورة المبكرة.

ومع انتهاء هذه السلسلة من النزالات المثيرة، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهة البريطاني حمزة شيراز أمام الألماني أليم بيجيتش، في محطة ينتظرها عشاق الملاكمة بشغف كبير.

وبعدها سيأتي الموعد مع الحدث الرئيسي المنتظر، حين يصعد بطل العالم الأوكراني أولكسندر أوسيك إلى الحلبة لمواجهة أسطورة الكيك بوكسينغ الهولندي ريكو فيرهوفن، في نزال تاريخي يقام أمام أحد أشهر المعالم الأثرية في العالم.


هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)
كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)
TT

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)
كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)

سجل هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقود بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، للفوز 3 - صفر على شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا، السبت، محققاً بذلك الثنائية المحلية للمرة الأولى منذ ست سنوات.

وسجل كين الهدف الأول بضربة رأس في الدقيقة 55، ثم أضاف الهدف الثاني مكللاً هجمة رائعة قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، قبل أن يسجل هدفه الثالث في المباراة من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبات قائد منتخب إنجلترا، الذي يمر بفترة رائعة قبل انطلاق كأس العالم الشهر المقبل، ثالث لاعب في التاريخ يسجل في كل أدوار كأس ألمانيا، بينها النهائي.

كما سجل 61 هدفاً في 51 مباراة في جميع المسابقات مع بايرن هذا الموسم.

الألعاب النارية تسببت في إيقاف المباراة (أ.ب)

وكان الفريق البافاري في موقف دفاعي في الشوط الأول أمام حامل اللقب. وهز بايرن الشباك عكس مجريات المباراة بفضل ضربة رأس لعبها كين، الذي تصدر قائمة هدافي الدوري الألماني للموسم الثالث توالياً، مستغلاً تمريرة عرضية من مايكل أوليسه بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني.

وتوقفت المباراة لفترة وجيزة في الدقيقة 60 بعد أن أشعل مشجعو الفريقين ألعاباً نارية في المدرجات، ما أدى إلى تراكم الدخان تحت سقف الاستاد الأولمبي الواسع، ما حدّ من الرؤية.

واقترب كريس فويريخ لاعب شتوتغارت من التسجيل بضربة رأس في الدقيقة 76، لكن كين سجل هدفاً رائعاً بعد أربع دقائق ليقضي على آمال المنافس في العودة. وأطلق كين (32 عاماً) أولاً تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة، ثم تلقى تمريرة من لويس دياز بعد ارتداد الكرة داخل منطقة الجزاء، واستدار بسرعة لتخطي أحد المدافعين ووضعها في الشباك بتسديدة منخفضة.

وأحرز كين هدفاً من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليختتم ليلة مثالية للمهاجم وبايرن.


مهرجان «كان» يعلن جوائزه في ليلة ختام الدورة 79

كرستيان مونجيو (إ.ب.أ)
كرستيان مونجيو (إ.ب.أ)
TT

مهرجان «كان» يعلن جوائزه في ليلة ختام الدورة 79

كرستيان مونجيو (إ.ب.أ)
كرستيان مونجيو (إ.ب.أ)

في حفلة عامرة بالنجوم والوفود وصانعي السينما من كل حقل وميدان، أنهى مهرجان «كان» السينمائي دورته التاسعة والسبعين، موزّعاً جوائزه على نحو فاجأ معظم المتابعين.

وفاز بـ«السعفة الذهبية»، التي هي أعلى جائزة يمنحها المهرجان الفرنسي، فيلم «Fjord» للمخرج الروماني كرستيان مونجيو، وبذلك يدخل المخرج قائمة المخرجين الذين أُتيح لهم الفوز بـ«السعفة» أكثر من مرّة.

وتم منح «الجائزة الكبرى» لفيلم «مينوتور» للروسي أندري زفياغنتسف، وهو الفيلم الأول له منذ ثماني سنوات، وتم إنتاجه خارج روسيا.

جائزة أفضل مخرج تم منحها لمخرجين هما بافل بالفليكوفسكي عن «وطن»، وجايفييه كالفو عن «لا بولا نيغرا». كذلك خرجت الممثلة الفرنسية فرجيني إلفيرا بجائزة أفضل ممثلة عن «على حين غرّة» (All of a Sudden)، وتقاسمتها مع زميلتها في البطولة اليابانية تاو أوكاموتو.

كذلك، وعلى نحو مشابه، توزّعت جائزة أفضل ممثل على اثنين قادا بطولة فيلم واحد هما إيمانويل ماكيا وفلانتين كامبيون عن فيلم «زحام».