«إتش آند إم» تخلي متاجرها من صور جاستن بيبر

نجم البوب جاستن بيبر (أ.ف.ب)
نجم البوب جاستن بيبر (أ.ف.ب)
TT

«إتش آند إم» تخلي متاجرها من صور جاستن بيبر

نجم البوب جاستن بيبر (أ.ف.ب)
نجم البوب جاستن بيبر (أ.ف.ب)

سحبت شركة الملابس السويدية «إتش آند إم» مجموعة من الملابس التي تحمل صوراً لنجم البوب الكندي الشهير جاستن بيبر، والتي تتضمن قمصاناً وسترات، بالإضافة إلى حقائب للتسوق، من فوق أرفف متاجرها، بعد أن وجّه لها المغنِّي الشاب انتقادات، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وكان بيبر (28 عاماً) قد لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، لمهاجمة خط الأزياء، إذ وصفه بأنه «حُثالة»، وقال إنه لم يعطِ موافقته مطلقاً باستخدام صوره على تلك المنتجات.
من ناحية أخرى تقول «إتش آند إم» إنها اتبعت الإجراءات المناسبة في هذا الصدد.
ومع ذلك، دفع ما حدث شركة الأزياء السويدية إلى الإعلان عن رفع تلك المنتجات، التي اختفت بالفعل أيضاً من متاجر الشركة عبر الإنترنت.
وقالت الشركة: «اتبعت (إتش آند إم) إجراءات الموافقة المناسبة، ولكن احتراماً للتعاون ولجاستن بيبر، سحبنا الملابس».


مقالات ذات صلة

مصنع «لورو بيانا» الجديد للملابس المحبوكة... استثمار في البشر والحجر

لمسات الموضة تمر القطعة بعدة مراحل إنتاج تخضع فيها لاختبار كل التفاصيل والتأكد من جودتها ودقتها (لورو بيانا)

مصنع «لورو بيانا» الجديد للملابس المحبوكة... استثمار في البشر والحجر

صناعة الرفاهية لم تعد محصورة في المُنتج، ولا حتى في فرادة المكان والمعمار فحسب، فهناك عنصر أكثر أهمية، لا يمكن شراؤه بسهولة، ألا وهو الخبرة البشرية.

جميلة حلفيشي (بيدمونت - ميلانو)
لمسات الموضة لعب المصمم على الظلام والنور وعلى غرابة التي تتميز بها لندن (ماكوين)

بعد غياب... «ماكوين» تعود إلى أسبوع لندن للموضة لربيع وصيف 2027

أخذ شون ماكغير عذابات الراحل لي ماكوين ومخاوفه وتناقضاته، وحوّلها من مصدر للاضطراب إلى مادة للإبداع، ومن مصدر للألم إلى لغة جديدة تتميز بها الدار اليوم

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز) p-circle

«فستان الانتقام» يكشف الجاذبية الطاغية للأميرة ديانا بعد عقود من وفاتها

عُرض «فستان الانتقام» للأميرة ديانا في لندن، الجمعة، بعد أيام من ظهور مزاعم جديدة تتعلق بردّ فعل الملك تشارلز على وفاتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة داريو فيتالي (تصوير: جانيت مونتغومري بارون)

داريو فيتالي مديراً إبداعياً لـ«إمبوريو أرماني»

خرج المصمم الإيطالي داريو فيتالي من دار «فيرساتشي» بعد مجموعة واحدة. والآن عُيّن مديراً إبداعياً لخط «إمبوريو أرماني»،.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة من عرض «رالف لورين» (أ.ب)

أسبوع نيويورك لربيع وصيف 2027 يبتسم من جديد

تزامُن انتعاش الأسبوع مع وصول ممداني إلى السلطة يجعل من الصعب فصل الموضة عن المدينة نفسها. كلاهما يتحرك بديناميكية ورغبة في استعادة المكانة المهمة

جميلة حلفيشي (لندن)

هل تكفي «السيطرة وصناعة الفرص» لجعل الأخضر بطلاً «خليجياً»؟

الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)
الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)
TT

هل تكفي «السيطرة وصناعة الفرص» لجعل الأخضر بطلاً «خليجياً»؟

الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)
الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)

سجل المنتخب السعودي انطلاقة مثالية في بطولة «خليجي 27» المقامة في جدة، بعدما انتصر على نظيره الكويتي بهدف دون رد، في مواجهة شهدت حضوراً جماهيرياً تجاوز 30 ألف مشجع في مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ولم تكن المشكلات لتُحلّ ما لم يُعترف بها أولاً، وهو ما طبقه اليوناني دونيس على أرض الواقع خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة، عندما تحدث بوضوح عن مشكلة إهدار الفرص، قائلاً: «صنعنا فرصاً كثيرة اليوم، لكن علينا معالجة هذه المشكلة خطوة بخطوة. لا نريد أن نصنع 22 فرصة ونسجل منها هدفاً واحداً فقط، بل نريد أن نصنع خمس فرص جيدة ونسجل منها. من الجيد أن نستمر في خلق الفرص الكبيرة، لكن على منتخبنا اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب داخل منطقة جزاء الخصم».

ونجح الأخضر في تحقيق الفوز وفرض سيطرة واضحة على المواجهة الافتتاحية، مع صناعة عدد جيد من الفرص التي هددت مرمى الكويت، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار الدفاعي دون التعرض لتهديدات كبيرة. كما نجحت دفاعات الأخضر في تنفيذ عمليات الضغط العكسي، التي حرمت المنتخب الكويتي من استغلال بعض المساحات التي أتاحتها الطبيعة الهجومية التي انتهجها دونيس مع المنتخب السعودي.

ويتمثل الجانب الإيجابي، الذي تحدث عنه دونيس، من خلال نجاح فريقه في صناعة الفرص رغم عدم استغلالها بالشكل المطلوب، إذ قال: «عندما نريد تحليل أمر ما، علينا النظر إليه من الجانبين. أحياناً يكون من الصعب التسجيل بسبب عدم صناعة الفرص من الأساس، لكننا اليوم صنعنا الكثير منها، واتخذنا القرارات الصحيحة في بعض الأحيان، بينما لم نتمكن من ذلك في أحيان أخرى. الأهم هو اكتساب الثقة والهدوء اللذين يمكّناننا من اتخاذ القرار المناسب. لدينا الآن أجيال مختلفة من اللاعبين، أصحاب الخبرة والشباب، ونحاول إيجاد التوازن المناسب بينهم».

ووفقاً لموقع «سوفا سكور»، تفوق الأخضر في غالبية الأرقام خلال المواجهة، إذ سدد لاعبوه 19 مرة على مرمى المنتخب الكويتي، مقابل خمس تسديدات للكويت، فيما بلغ معدل الأهداف المتوقعة للمنتخب السعودي 1.55، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس وصناعة الفرص.

صالح أبو الشامات قدم أداء مميزا في المباراة (تصوير: علي خمج)

ونال سعود الحوشان، حارس المنتخب الكويتي، أعلى تقييم في المواجهة، بواقع 9.4 وفقاً للموقع ذاته، بفضل تصدياته التي أبقت فريقه في أجواء المباراة، قبل أن يسجل الهمامي هدف الأخضر من كرة تحولت من دفاعات الكويت إلى الشباك السعودية.

وكانت الحيوية واللامركزية السمة الأبرز في أداء الأخضر، وهو ما أتاح له الوصول إلى مرمى المنافس وفرض السيطرة. وبرز محمد أبو الشامات بوصفه أحد اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم على خيارات دونيس، وأحد الرهانات التي اعتمد عليها المدير الفني منذ كأس العالم، من خلال توظيفه في مركز الجناح الأيمن بدلاً من الظهير الأيمن، وهو مركزه الأساسي مع القادسية.

وشارك أبو الشامات أساسياً رغم وجود سلطان مندش في المركز ذاته، إلا أن تعدد أدواره وامتلاكه حلولاً مختلفة في السيطرة والضغط جعلاه خياراً مهماً في التشكيلة. ورغم أنه أقل حدة في تهديد مرمى المنافسين، فإنه قدم زيادات كثيرة جيدة داخل منطقة الجزاء، كاد أن يترجم إحداها إلى هدف.

وبدأ أبو الشامات المواجهة على الورق في مركز الجناح الأيمن، لكنه شغل في أجزاء منها دور لاعب الوسط الثالث، لتغطية المساحات عندما يتقدم كنو ويمنح خط الوسط زيادة عددية، فضلاً عن فاعليته في الضغط العكسي. ومنح وجوده توازناً ملحوظاً داخل الملعب، وهو ما يبدو أنه أحد الجوانب التي يراهن عليها دونيس.

وعلى الجانب الهجومي، ظهر صالح أبو الشامات لاعباً متحكماً في مركز صانع اللعب، إذ مرت غالبية الكرات والفرص السعودية من خلاله. وأظهر اللاعب جودة في أداء دور الرقم 10، مع ترك هامش للتطور في ظل سعيه إلى تعزيز التفاهم مع زملائه خلال المواجهات المقبلة.

وقالت مصادر «الشرق الأوسط» إن توظيف صالح في هذا المركز، ومنحه هذه المركزية في اللعب، جاء بعد استبعاد مصعب الجوير، ما دفع دونيس إلى التفكير في صالح بوصفه ورقة رئيسية يعتمد عليها، مع إضافة عمق إلى التشكيلة من خلال استدعاء مختار علي لاعباً في مركز الوسط المتأخر، بدلاً من مصعب الذي يشغل دوراً متقدماً في خط الوسط.

من جانب آخر، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأكد اليوناني دونيس، مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، لم يتوجه العقيدي إلى المستشفى عقب مغادرته الملعب، بل حضر في العيادة الطبية الخاصة بالملعب، حيث اطمأن الجهاز الطبي على حالته بعد استجابته للاختبارات كافة التي أجريت له، وهو ما جعل نقله إلى المستشفى غير ضروري. وغادر الحارس بعد ذلك برفقة الفريق، مطمئناً ممثلي وسائل الإعلام بشأن حالته.

ورفع المنتخب السعودي، عقب فوزه في المواجهة الافتتاحية، عدد انتصاراته على نظيره الكويتي في تاريخ مواجهاتهما ببطولة كأس الخليج إلى ستة انتصارات، بعدما حسم افتتاحية «خليجي 27» في جدة بنتيجة 1 - 0، ليضيف فصلاً جديداً إلى سجل المواجهات الخليجية بين المنتخبين.

ومن جانبه، سجل دونيس انتصاره الرسمي الأول مع الأخضر في المواجهة الرابعة، بعدما خاض ثلاث مباريات في كأس العالم، خسر واحدة منها وتعادل في اثنتين.

تفوق الأخضر في غالبية الأرقام خلال المواجهة إذ سدد لاعبوه 19 مرة على مرمى المنتخب الكويتي مقابل خمس تسديدات للكويت


الأخضر يكسر عقدة «الافتتاحيات» لأصحاب الأرض «خليجياً»

فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يكسر عقدة «الافتتاحيات» لأصحاب الأرض «خليجياً»

فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)

بعد 14 نسخة من بطولة كأس الخليج، نجح الأخضر السعودي أخيراً في إنهاء سلسلة «عدم الفوز» للدول المستضيفة في المباراة الافتتاحية، بفوزه الصعب على الكويت 1 - 0 على ملعب الإنماء بجدة، ليحصد 3 نقاط ثمينة، ويبدأ رحلته الخليجية بصورة إيجابية.

وجاء هدف المباراة الوحيد بالنيران الصديقة، بعدما سجّل يوسف الحقان بالخطأ في مرمى منتخب الكويت، ليمنح «الأخضر» أفضلية ثمينة حافظ عليها حتى صافرة النهاية، في مباراة اتسمت بالحذر والتنافس القوي، خصوصاً في ظل أهمية البداية بالنسبة للمنتخبين.

وتعود آخر مناسبة تمكن فيها منتخب الدولة المستضيفة من تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس الخليج إلى النسخة الـ12، التي أقيمت في الإمارات العربية المتحدة، عندما تغلب المنتخب الإماراتي على نظيره القطري بهدفين دون مقابل.

وسجّل هدفي المنتخب الإماراتي آنذاك عدنان الطلياني ومحمد علي، ليكون ذلك الانتصار آخر فوز لصاحب الأرض في افتتاح البطولة، قبل أن تبدأ سلسلة طويلة امتدت عبر 14 نسخة.

ومنذ ذلك التاريخ، ظلّت المباراة الافتتاحية تشكل تحدياً لأصحاب الأرض، إذ لم يتمكن أي منتخب مستضيف من تكرار سيناريو المنتخب الإماراتي، حتى جاء «خليجي 27» ليشهد عودة هذا الرقم إلى الواجهة عبر المنتخب السعودي.

ونجح المنتخب السعودي في إنهاء هذه السلسلة مستفيداً من خوض البطولة على أرضه وبين جماهيره، ليكتب فصلاً جديداً في سجلات كأس الخليج.

ويكتسب الإنجاز أهمية إضافية بالنظر إلى هوية المنافس، فالمنتخب الكويتي يرتبط بتاريخ طويل مع البطولة الخليجية، وتعدّ مواجهاته أمام المنتخب السعودي من أبرز المواجهات التي شهدتها منافسات كأس الخليج عبر تاريخها.

وبينما جاء الهدف السعودي بطريقة عكسية، فإن النتيجة منحت «الأخضر» ما كان يبحث عنه في بداية مشواره: 3 نقاط كاملة، وبداية تمنحه دفعة معنوية قبل خوض بقية مباريات البطولة.

ومع صافرة النهاية، خرج المنتخب السعودي بمكاسب متعددة من المواجهة؛ إذ حصد أول 3 نقاط في مشواره، وحقق الفوز في مباراته الافتتاحية، إلى جانب إنهائه سلسلة تاريخية استمرت 14 نسخة دون أن ينجح منتخب الدولة المستضيفة في تحقيق الانتصار في المباراة الأولى.

ويمنح هذا الفوز المنتخب السعودي فرصة للدخول إلى مبارياته المقبلة بثقة أكبر، في الوقت الذي ستتجه فيه الأنظار إلى بقية منافسات المجموعة وما ستسفر عنه من نتائج قد ترسم ملامح المنافسة مبكراً.

وهكذا، لم يكن انتصار «الأخضر» على الكويت مجرد بداية ناجحة لـ«خليجي 27»، بل حمل معه حدثاً تاريخياً سيبقى حاضراً في سجلات البطولة، بعدما نجح المنتخب السعودي في إعادة أصحاب الأرض إلى منصة الانتصار في المباراة الافتتاحية، وإنهاء انتظار امتد لـ14 نسخة كاملة.

وبذلك جمع «الأخضر» في ليلة واحدة بين النقاط الثلاث والرقم التاريخي، ليضع أولى خطواته في البطولة بانتصار يمنحه دفعة مهمة نحو مواصلة المشوار الخليجي والمنافسة على اللقب.


أحمد اليوسف الصباح: ثقتنا كبيرة في لاعبي «الأزرق»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
TT

أحمد اليوسف الصباح: ثقتنا كبيرة في لاعبي «الأزرق»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده سيخوض مواجهته المقبلة أمام العراق في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بروح قتالية بحثاً عن تحقيق الانتصار، مشدداً على ثقته المطلقة بالجهازين الفني والإداري واللاعبين، رغم الخسارة أمام المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية.

وقال اليوسف، في حديثه لوسائل الإعلام على هامش الحصة التدريبية للمنتخب الكويتي، التي أقيمت بعد يوم من مواجهة السعودية: «قبل بداية البطولة، ومن الكويت، وقبل مباراتنا أمام السعودية، قلت إننا جئنا من أجل المنافسة، وسيكون لدينا رجال يقاتلون على أرض الملعب».

وأضاف: «أعتقد أن كل من شاهد منتخبنا أمس يدرك أن قائد الفريق لم يتجاوز عمره 26 عاماً، وأن معدل أعمار اللاعبين يبلغ 21 عاماً. هذا منتخب واعد، وسيكون، إن شاء الله، كامل الجاهزية لكأس آسيا».

وعن المواجهة المقبلة أمام المنتخب العراقي، قال: «سندخل مباراة العراق ونقاتل من أجل الفوز، وأتقدم بالشكر إلى اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ونجدد ثقتنا المطلقة بمدرب منتخبنا وجهازينا الفني والإداري واللاعبين».

وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي إلى أداء «الأزرق» أمام المنتخب السعودي، رداً على التوقعات التي سبقت المباراة بشأن الفوارق الفنية بين المنتخبين، قائلاً: «لم يكن أحد يتوقع، سواء من الصحافة أو الإعلام أو المدربين والمحللين، أن نخوض المباراة بهذه التشكيلة، وأعتقد أننا فاجأنا الجميع، لكن الشباب أثبتوا العكس».

وأضاف: «أهدرنا فرصاً محققة في الشوط الأول، كادت أن تتحول إلى أهداف، كما أتيحت لنا فرصتان في الشوط الثاني كان بإمكاننا التقدم من خلالهما؛ الأولى في الكرة التي تعرض خلالها حارس المنتخب السعودي للإصابة، ونتمنى له الشفاء، والثانية في انفراد محمد دحام، لكن الحكم أوقف اللعب لوجود أحد لاعبينا مصاباً على أرض الملعب».

وتابع: «نحن سعداء جداً بالأداء الذي قدمه منتخبنا، ونتمنى أن نشاهد هذا الفريق في المباريات المقبلة بصورة أفضل مما ظهر عليه أمام السعودية».

وحول كيفية إعداد اللاعبين ذهنياً لمواجهة العراق، في ظل اعتماد المنتخب الكويتي على مجموعة شابة، قال اليوسف: «استطعنا تجهيزهم للمباراة الافتتاحية أمام المنتخب السعودي الكبير، الذي يضم لاعبين محترفين، والقادم من المشاركة في كأس العالم، ولذلك سيكون من السهل جداً، إن شاء الله، تهيئتهم لمباراة العراق».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري، أعلن اليوسف تخصيص ثلاث طائرات لنقل المشجعين الكويتيين إلى جدة لمساندة المنتخب في مواجهة العراق، قائلاً: «أشكر جماهيرنا، وأقول لهم مشكورين وما قصرتوا. خصصنا ثلاث طائرات لمباراة السبت أمام المنتخب العراقي، وفتحنا باب التسجيل، وننتظر امتلاء الطائرات الثلاث».

وأضاف: «جميع الجماهير الكويتية الموجودة في جدة ستتوفر لها تذاكر لحضور المباراة».

واختتم رئيس الاتحاد الكويتي حديثه بتجديد الشكر للجماهير الكويتية والشركات الراعية للمنتخب، قائلاً: «أتقدم بالشكر الجزيل، وأكرر شكري للجماهير الرياضية الكويتية وجميع داعمي المنتخب الوطني من الشركات الراعية».