القوات الباكستانية تقتل المستولين على «مكافحة الإرهاب» وتحرر الرهائن

إسلام آباد تعرب عن استعدادها لقبول مساعدة أميركية في الحرب ضد المتطرفين

أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)
أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)
TT

القوات الباكستانية تقتل المستولين على «مكافحة الإرهاب» وتحرر الرهائن

أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)
أطفال يمرون عبر بوابة مدرسة مغلقة بعد أن استولى مسلحو «طالبان» على مركز للشرطة في بانو... حيث أمرت السلطات المدارس في المنطقة بإغلاقها خوفاً من المزيد من عمليات الاختطاف (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الباكستاني، إن قوات الأمن الباكستانية قتلت الثلاثاء جميع المسلحين الثلاثة والثلاثين الذين استولوا على مركز لمكافحة الإرهاب قبل يومين بعدما احتجزوا مسؤولين أمنيين وعدداً من المعتقلين رهائن في المنشأة شمال غربي البلاد. وذكرت قناة «جيو» الباكستانية، أن آصف قال أمام الجمعية الوطنية، إن 10 إلى 15 جندياً أصيبوا، كما قُتل جنديان، عقب أن شنت القوات الخاصة بالجيش الباكستاني عملية في وقت مبكر من أمس. وأضاف «بحلول الساعة الثانية والنصف بالتوقيت المحلي، كانت القوات الخاصة قد طهرت المبنى. وتم تحرير جميع الرهائن». كما أشار إلى أنه لم يكن المسلحون ضمن مجموعة واحدة ولكن كانوا ينتمون إلى جماعات مختلفة محظورة. وأوضح، أنه كان هناك 33 إرهابياً مقبوض عليهم داخل المبنى، وتمكن أحدهم من التغلب على جندي مرابط في المبنى. وبعد ذلك قام بخطف سلاحه، ولاحقاً استولى الإرهابيون على المبنى. وشارك في العملية إرهابيون لهم صلة بحركة «طالبان باكستان» المحظورة، وفي محاولة لإنهاء الأزمة، أجرت الحكومة الباكستانية مشاورات مع قيادة الجماعة المسلحة. وقال آصف، إن الحكومة الإقليمية، التي تشرف على المبنى «أخفقت كلياً» في القيام بمسؤوليتها. وسيطرت قوات الأمن الباكستانية على مجمع «مكافحة الإرهاب» في منطقة خيبر بشتونخوا، حيث تتحصن مجموعة من المسلحين منذ ليلة الأحد، وقتلت جميع الإرهابيين واستعادت السيطرة على المجمع». وقال مسؤولون أمنيون لرجال إعلام باكستانيين، إنهم قتلوا 26 مسلحاً من حركة «طالبان» خلال عملية لتحرير أفراد من شرطة مكافحة الإرهاب، تم احتجازهم كرهائن في مبنى سجن منذ ثلاثة أيام. وقال مصدر استخباراتي، إن المسلحين، تمكنوا من التغلب على مسؤولي السجن، وصادروا أسلحتهم وطالبوا بممر آمن إلى أفغانستان، وتم قتلهم خلال عملية استمرت ساعة. وما زالت قوات الأمن تتطلع إلى تطهير المجمع، الواقع في بلدة بانو شمال غربي البلاد، بعد تنفيذ عملية تحرير الرهائن من مسلحي حركة «طالبان الباكستانية» الذين انتزعوا أسلحة مسؤولي حراسة المحققين واحتجزوهم رهائن منذ يوم الأحد». وقالت مصادر عديدة، طلبوا عدم كشف هوياتهم لأنهم غير مخوّلين بالتحدث مع وسائل الإعلام، إن ستة مسؤولين أمنيين وعدداً من المعتقلين كانوا داخل المركز. وقال مسؤول أمني «النبأ السار هو أننا نجحنا في استعادة جميع الرهائن من الإرهابيين. أُصيب بعضهم بإصابات طفيفة، لكنهم ما زالوا بخير»، مضيفاً، أن بعض أفراد الأمن أُصيبوا أيضاً. وأضاف «يتم اختتام العملية ولا يوجد مزيد من المقاومة... ودخلت قوات الأمن المجمع». وكانت قوات الأمن قد حاصرت المقر العسكري الذي يضم المركز في بلدة بانو، حيث تحصّن عدد من مقاتلي حركة «طالبان الباكستانية» التي تضم تحت مظلتها عدداً من الجماعات المتشددة». وقال مسؤول أمني كبير لم يكشف عن اسمه «كل الخيارات فشلت والإرهابيون يرفضون تحرير الأبرياء؛ لذلك قررنا استخدام القوة»، مضيفاً أن العملية لم تبدأ في وقت سابق خوفاً على سلامة الرهائن».
وكان الإرهابيون يطالبون بالمرور الآمن مقابل إطلاق سراح الرهائن. وقال عضو بحركة «طالبان الباكستانية» في وقت سابق، إن قيادة المجموعة فقدت الاتصالات مع أفرادها الموجودين في المجمع. وأضاف «علمنا أن عملية عسكرية بدأت».
جدير بالذكر، أن حركة «طالبان باكستان» كانت قد كثفت هجماتها منذ إعلانها انتهاء وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه حركة «طالبان الأفغانية» مع الحكومة الشهر الماضي. ولطالما استخدمت الحركة العنف في محاولة للسيطرة على البلاد وفرض فهمها المتشدد للإسلام. وقال متحدث باسم حكومة الإقليم، إن المسلحين يطالبون بممر آمن إلى أفغانستان.
وفي مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط»، ذكر مسؤولون، أن مسؤولين باكستانيين أشاروا إلى استعدادهم لقبول مساعدة أميركية في الحرب ضد موجة الإرهاب الجديدة في الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد.
ومن المعلوم أن قوات الأمن الباكستانية تتصدى للإرهابيين والجماعات المسلحة في المناطق القبلية منذ عام 2004 وحتى الآن. وخلال تلك الفترة، قام مسؤولون أمنيون أميركيون وبريطانيون بتدريب قوات الأمن الباكستانية في مجالات مكافحة الإرهاب والتمرد. غير أن التدريبات توقفت بعد الغارة الأميركية في أبوت آباد التي قُتل فيها أسامة بن لادن في مايو (أيار) 2011. وكانت الإدارة الأميركية قد عرضت في وقت سابق دعماً غير مشروط لباكستان في معركتها ضد حركة «طالبان باكستان» وغيرها من الجماعات المتشددة، مشيرة إلى أن دحر الإرهاب هدف مشترك لكلا البلدين. وجاء العرض إثر الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف مدينة بانو، حيث سيطرت مجموعة من المسلحين على «مركز مكافحة الإرهاب» في المدينة». وجاءت هذه التصريحات على لسان نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، خلال مؤتمر صحافي بعد ساعات من وصول وزير الخارجية الباكستاني، بيلاوال بوتو زرداري، إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين. وأضاف برايس «نعرب عن أحر تعازينا للمصابين»، وحث المسؤولين على وقف أعمال العنف كافة وإطلاق سراح الرهائن وتحرير «مركز مكافحة الإرهاب» الذي جرى الاستيلاء عليه. وأشار برايس رداً على سؤال إلى أن «حكومة باكستان تشارك المخاوف ذاتها، بما في ذلك التصدي للجماعات الإرهابية داخل أفغانستان»، مضيفاً «كذلك الحال بالنسبة للجماعات الإرهابية على طول الحدود الأفغانية - الباكستانية. نحن على استعداد للمساعدة، سواء في الوضع الحالي أو في غيره». ولم تسفر المحادثات بين الحكومة والمسلحين الذين استولوا على «مركز مكافحة الإرهاب» في بانو في اليوم السابق عن أي نتائج تذكر على الرغم من مرور أكثر من 24 ساعة على انتهاء المحادثات. ولا يزال الوضع متوتراً في بانو، حيث طوقت الشرطة والأجهزة الأمنية المنطقة العسكرية حيث يقع المركز وطالبت السكان بالبقاء في منازلهم. كما تم تعليق خدمات الإنترنت والهاتف المحمول في المنطقة.


مقالات ذات صلة

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

العالم إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

ذكرت وسائل إعلام باكستانية أمس (الاثنين)، نقلاً عن تقرير سري لوزارة الدفاع، أن رئيس الوزراء السابق عمران خان وزعماء سياسيين آخرين، قد يجري استهدافهم من قبل تنظيمات إرهابية محظورة خلال الحملة الانتخابية. وذكر التقرير على وجه التحديد عمران خان، ووزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الداخلية رنا سناء الله، أهدافاً محتملة لهجوم إرهابي خلال الحملة الانتخابية. وقدمت وزارة الدفاع تقريرها إلى المحكمة العليا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

عمر فاروق (إسلام آباد)
العالم 3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

أسفر اعتداء بقنبلة استهدف اليوم (الاثنين) مركزا لشرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية عن ثلاثة قتلى وتسبب بانهيار المبنى، وفق ما أفادت الشرطة. وقال المسؤول في الشرطة المحلية عطاء الله خان لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قنبلتين انفجرتا» في مركز الشرطة «وأسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل» في مدينة كابال الواقعة في وادي سوات بشمال غربي باكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

تمكّن الجيش الباكستاني من القضاء على ثمانية مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية نفذها في مقاطعة وزيرستان شمال غربي باكستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش اليوم، أن العملية التي جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية، أسفرت أيضًا عن مقتل جنديين اثنين خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين، مضيفًا أنّ قوات الجيش صادرت من حوزة الإرهابيين كمية من الأسلحة والمتفجرات تشمل قذائف». ونفذت جماعة «طالبان» الباكستانية، وهي عبارة عن تحالف لشبكات مسلحة تشكل عام 2007 لمحاربة الجيش الباكستاني، ما يقرب من 22 هجوماً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الاقتصاد باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

قال وزير المالية الباكستاني، إسحق دار، اليوم (الجمعة)، إن الإمارات أكدت تقديم دعم بقيمة مليار دولار لإسلام أباد، ما يزيل عقبة أساسية أمام تأمين شريحة إنقاذ طال انتظارها من صندوق النقد الدولي. وكتب دار على «تويتر»: «مصرف دولة باكستان يعمل الآن على الوثائق اللازمة لتلقي الوديعة المذكورة من السلطات الإماراتية». ويمثل هذا الالتزام أحد آخر متطلبات الصندوق قبل أن يوافق على اتفاقية على مستوى الخبراء للإفراج عن شريحة بقيمة 1.1 مليار دولار تأخرت لأشهر عدة، وتعد ضرورية لباكستان لعلاج أزمة حادة في ميزان المدفوعات. ويجعل هذا التعهد الإمارات ثالث دولة بعد السعودية والصين تقدم مساعدات لباكستان التي تحتاج إل

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين على الأقل في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين في مدينة كويتا في الساعات الأولى من الثلاثاء. وقال قائد شرطة العمليات في كويتا، كابتن زهيب موشين، لموقع صحيفة «دون» الباكستانية، إنه جرى شن العملية لتحييد الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات السابقة على قوات الأمن في كوتشلاك. وأضاف زهيب أن العملية أجريت بالاشتراك مع أفراد شرطة الحدود، حسب موقع صحيفة «دون» الباكستانية. وقال زهيب إن عناصر إنفاذ القانون طوقوا، خلال العملية، منزلاً في كوتشلاك، أطلق منه الإرهابيون النار على رجال الشرطة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.