أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

{سامبا} يقيم حفل إفطار لمنسوبيه ويكرم موظفيه

* احتفاءً بشهر رمضان المبارك، أقامت مجموعة سامبا المالية مساء الاثنين في قاعة نيارة بالرياض، حفل الإفطار السنوي لمنسوبيها، وذلك ضمن التزام المجموعة بترسيخ أواصر الترابط والتواصل بين كافة العاملين بها، لا سيما في ظل نفحات الشهر الفضيل.
ويأتي إقامة حفل الإفطار الذي شهد مشاركة واسعة من قبل مختلف مديري القطاعات والإدارات والأقسام وموظفي الإدارة العامة والإدارات الإقليمية في البنك وفروعه، امتدادًا للقاءات الدورية التي يحرص سامبا على إقامتها لتعزيز العلاقة المميزة التي تجمع بين كافة العاملين في المجموعة، وانسجامًا مع رؤية إدارة البنك بأهمية مد قنوات التواصل الإيجابي بين الموظفين، وبث قيم المحبة والتواد في شهر رمضان المبارك بما يحمله من معاني التراحم.
وتم خلال المناسبة تكريم الموظفين، حيث تم في نهاية الحفل توزيع الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية تكريمًا لمسيرتهم المهنية مع سامبا ولدورهم المتميز ومساهماتهم في الإنجازات التي حققها البنك.

«العيسى للسيارات» تقيم حفل إفطارها السنوي وتنشر رسالة الخير في شهر رمضان المبارك

* أقامت شركة «العيسى للسيارات»، الوكيل المعتمد لسيارات «نيسان» في المملكة، حفل الإفطار السنوي بفندق إنتركونتيننتال الرياض ضمن سعيها لنشر رسالة الخير في شهر رمضان المبارك.
وشهد الحفل مشاركة الكثير من ضيوف الشرف الإعلاميين، وكبار منسوبي الشركة في جو سادته الألفة والتآخي والبهجة. وأعرب حزم جمجوم، رئيس العمليات بشركة «العيسى للسيارات»، عن سعادته بالحضور الذي ميز الحفل، مؤكدًا أن الشركة ماضية في تجسيد رؤيتها وتحقيق أهدافها، حيث من شأن هذا الحفل تحفيز العلاقة مع الإعلام وشكرهم على مساندتهم لـ«العيسى للسيارات» في نجاحاتها.
وشدد جمجوم على أنه «تيمنًا بمكانتها الرائدة في قطاع السيارات السعودي، تسعى (العيسى للسيارات) على الدوام إلى النهوض بالمعايير المعتمدة لديها في جميع المجالات، ومن ذلك تعزيز الروابط بين الشركة والإعلام. وشهر رمضان المبارك هو خير وقتٍ لنشر هذه الرسالة، وشكر الإعلام على المساندة والتعاون التي تلقتها (العيسى للسيارات) في العام الماضي».
وأضاف جمجوم خلال كلمته في الحفل أن «الإسلام هو المصدر الأول للمحبة والسلام على الإطلاق، حيث يزخر القرآن الكريم والأحاديث الشريفة بمعاني الخير والعطاء والدعوة إلى التآخي والتعاون».
يشار إلى أن شركة «العيسى للسيارات» تقوم بعرض أحدث سيارات «نيسان» وتتيح الفرصة لزوار الخيمة الرمضانية بفندق إنتركونتيننتال الرياض بالقيام بتجربة قيادة السيارات والفرصة لربح جوائز قيمة.
وتعرف «العيسى للسيارات» بخدماتها، وهي تتفرد بتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات، وتحظى بوجود في السوق السعودية، ومن خلال خبرتها التي تفوق الستة عقود في مجال السيارات، فضلاً عن القيم الثقافية والعائلية السعودية التي تمتزج بنسيج الشركة، أصبحت علامة «العيسى للسيارات» اليوم، مثالاً لتقدير العملاء ورضاهم.

داماك العقارية تطلق «باراماونت ريزيدنسز» في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز دبي»

* أعلنت داماك العقارية، إحدى أكبر مطوري العقارات الراقية في دبي، عن أحدث مشاريعها في مجال الضيافة بالتعاون مع شركة «باراماونت هوتيلز آند ريزورتس».
قامت الشركة بإطلاق «باراماونت ريزيدنسز» في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز»، الذي يتألف من فندق فاخر يضم 826 وحدة سكنية بالإضافة إلى وحدات سكنية فندقية ويقع في شارع الشيخ زايد. وسيوفر المشروع، الذي يتألف من 64 طابقًا، ردهة على ارتفاع شاهق تمتاز بإطلالات خلابة على منطقة البرج، وسينما خاصة من «باراماونت بيكتشرز»، وحوض سباحة فاخر على السطح مع شرفة مطلة على قلب المدينة، ومركزًا للياقة البدنية، فضلاً عن نادٍ صحي مزود بأحدث التجهيزات.
وقد بدأت الأعمال الإنشائية في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز» بالفعل، ومن المقرر أن تكتمل في الربع الثالث من عام 2019، وستبدأ أسعار الوحدات السكنية الفندقية، التي ستقع بين الأدوار 38 و64، من 1.800 درهم إماراتي للقدم المربع.
وقال زياد الشعار، العضو المنتدب لشركة داماك العقارية: «مع استمرار تفوق دبي على غيرها من مدن العالم في استقطاب عدد كبير من السياح، فإن هناك طلبًا كبيرًا على تجارب المعيشة المترفة التي تمتاز بالجودة والأناقة، سواء كان ذلك في قطاع الفنادق أو الشقق الفندقية الراقية، وسيستحضر «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز» سحر هوليوود وأسلوب الحياة العصري في كاليفورنيا والأجواء السينمائية التي لطالما عرفت بها شركة الأفلام الهوليوودية الشهيرة «باراماونت بيكتشرز».
وتتعاون شركة داماك العقارية مع شركة «باراماونت هوتيلز آند ريزورتس» في عدد من المشاريع قيد التنفيذ في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

البنك السعودي الفرنسي يحقق 2.066 مليون ريال أرباحًا صافية في النصف الأول من عام 2015

* أعلن البنك السعودي الفرنسي عن تحقيق أرباح قياسية بصافي ربح قدره 2.066 مليون ريال للنصف الأول من العام 2015م، مقابل 1.740 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق وبارتفاع بنسبة 74.18 في المائة، مستمرا بتحقيق نفس النتائج الإيجابية المسجلة في عام 2014م والربع الأول من عام 2015م التي تجاوزت أهداف الخطة متوسطة الأجل.
كما سجل البنك صافي ربح للربع الأول من عام 2015م بلغ 1.016 مليون ريال وبزيادة نسبتها 14.93 في المائة.
ووصل إجمالي ربح العمليات للنصف الأول من عام 2015م مبلغ 3.169 مليون ريال مقابل 2.879 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من العام السابق بنسبة ارتفاع قدرها 10 في المائة مدعومة بإيرادات قوية ومتوازنة من كافة قطاعات الأعمال.
وارتفع صافى ربح العمولات الخاصة إلى 1.979 مليون ريال بنسبة 6.6 في المائة مقارنة مع 1.866 مليون ريال تم تحقيقها في نفس الفترة من عام 2014م وذلك من خلال تحقيق نمو مستمر في محفظة القروض، وخاصة منذ بداية العام، مما أدى إلى وصول محفظة القروض والسلف إلى 125.363.00 مليار ريال للستة أشهر الأولى من عام 2015م، بزيادة قدرها 6.79 ٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.
واستمرت ودائع العملاء في النمو حيث بلغت 142.594 مليار ريال للستة أشهر الأولى من عام 2015م، بزيادة قدرها 6.09 ٪ مقارنة مع عام 2014م. ونتيجة لذلك، بلغت ربحية السهم للنصف الأول من عام 2015م 1.71 ريال، مقابل 1.44 ريال لنفس الفترة من عام 2014م.

شركة يوسف بن أحمد كانو تجمع موظفيها وكبار المسؤولين في رمضان

* أقامت شركة يوسف بن أحمد كانو حفل استقبال وسحور لجميع موظفيها بالمنطقة الشرقية، وذلك في بيت كانو بمدينة الخبر. حضر الحفل خالد محمد كانو نائب رئيس مجلس الإدارة، وعلي عبد العزيز كانو، وبدر، وعبد العزيز كانو، وعلي عبد الله كانو، ونبيل خالد كانو، وطلال فوزي كانو، وعبد الله خليفة المطلق، وعبد الله الغامدي.
وقد تحدث خالد كانو، حيث رحب بالحضور، وأثنى على دورهم في بناء وتطور هذا الكيان الكبير، كما شكر كل الحضور مهنئًا جميع العاملين بالشركة بهذا الشهر الفضيل.

البنك الأهلي يفتتح مركز تمويل تأجيري متكاملاً في أوتومول بجدة

* في إطار توفير خيارات وخدمات شاملة تلبي تطلعات ومتطلبات عملائه المختلفة، افتتح البنك الأهلي مؤخرًا أول مركز تمويل تأجيري متكامل في أوتومول بجدة يقدم جميع خدمات ومنتجات التمويل التأجيري تحت سقف واحد بما في ذلك خدمات المبيعات وخدمات ما بعد البيع وخدمات التأمين، ويُعد المركز باكورة شبكة «مراكز» متطورة وسهلة الوصول ومزودة بأنظمة جديدة تضمن للعملاء سهولة وسرعة الإجراءات والتي يعتزم البنك التوسع فيها وذلك بجانب مندوبي البنك المنتشرين بمعظم معارض وكالات السيارات بالمملكة.
سعيد الغامدي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الذي قام بافتتاح المركز الجديد، أشار إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود البنك المستمرة وخططه التوسعية وسعيه لتقديم أفضل الخدمات ولسهولة الحصول على منتجاته. وأكد الغامدي على الاهتمام الكبير الذي يوليه البنك لقطاع أعمال التمويل التأجيري وحرصه الشديد على أن تواكب خدماته المقدمة لعملائه أحدث النُظم المصرفية والفنية، وهو ما يعكس ريادة البنك واهتمامه بوضعه العميل في صميم أعماله المتطورة.
ومن جهته، أشار حامد فايز رئيس مجموعة مصرفية الأفراد بالبنك الأهلي إلى أن المركز الجديد يأتي مُكمّلاً للخدمات المتطورة التي يقدمها البنك لعملائه من خلال توفير أكثر برامج التمويل التأجيري ملائمة لهم مما يمكنهم من الحصول على السيارات التي يرغبونها بأقصر وأسهل الطرق، مضيفًا أن المركز سيسهم في تقديم أفضل مستوى خدمة ممكن للعملاء، كما يوفر أيضًا سهولة الوصول إليهم كونه يقع بالقرب من أماكن وكالات بيع السيارات وذلك سعيًا لتعزيز رؤية البنك بأن يكون البنك الأفضل في خدمة العملاء.
ويُعد برنامج الأهلي للتمويل التأجيري منتجًا متوافقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية.

برعاية الخطوط التركية.. شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير تتوج الفائز بدوري شركة ياسرف الرمضاني

* تحت رعاية الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) المحدودة، المهندس محمد بن سعود الشمري، احتفلت الشركة بإقامة المباراة النهائية وحفل التتويج للفرق الفائزة بالمراكز الأولى لدوري رئيس شركة ياسرف الرمضاني لكرة القدم 2015، الذي أقيم بمدينة ينبع برعاية الخطوط الجوية التركية. وتميز اللقاء الرمضاني الثالث بحضور مميز لكبار مسؤولي الشركة وموظفيها الذين تابعوا المباريات النهائية التي انتهت بتتويج فريق إدارة الصيانة بالمركز الأول، تلاه فريق إدارة التشغيل بالمركز الثاني، بينما حصلت إدارة الأمن الصناعي على المركز الثالث.
وبهذه المناسبة قال المهندس محمد بن سعود الشمري، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين: «يأتي اللقاء الرياضي الثالث لكرة القدم لمنسوبي شركة ياسرف لتحقيق غايات متعددة، أهمها دعم الجهود التي تشجع على ممارسة الرياضة خارج أوقات العمل، وكذلك تعزيز أطر التعاون والتآزر بين موظفي الشركة وسط أجواء رياضية ممتعة للجميع. وقد حرصنا هذه السنة على أن يتضمن اللقاء رسائل عن السلامة وقيم الشركة من خلال اللوحات الإعلانية التي تم نشرها حول المضمار، وكذلك أكدنا على روح الإخاء والتواصل الاجتماعي بدعوة جميع اللاعبين والجمهور والإدارة لحضور مأدبة السحور في نهاية البطولة لكي يكتمل اللقاء بروحانية الشهر الفضيل».
الجدير بالذكر أن ياسرف هي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وشركة تشاينا بتروكيميكال كوربوريشن (سينوبك)، حيث تمتلك وتشغل مصفاة تحويل متكاملة وعالمية المستوى في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى 400 ألف برميل في اليوم.

قافلة بنك الرياض الرمضانية تمد الجمعيات الخيرية بالسلال الغذائية

* مع إطلالة فجر كل يوم رمضاني جديد تتسع مظلة قافلة الخير الرمضانية لتشمل مسارات إضافية لرحلتها التي بدأتها قبيل شهر رمضان المبارك لهذا العام، لتدشن أبواب الخير أمام موظفي وموظفات البنك من المتطوعين الذين بادروا لتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة في مختلف أنحاء المملكة، قبل أن يلتحق بقائمة المستفيدين من القافلة المرضى المحتاجين في مختلف مستشفيات منطقة الرياض وبالتعاون مع لجنة أصدقاء المرضى بالرياض.
وتوالت محطات عطاء القافلة بإبرام البنك اتفاقيات تعاون مع مجموعة من الجمعيات الخيرية في عدة مناطق من المملكة، لرفدها بالسلال الغذائية والمستلزمات الرمضانية بغرض توزيعها على المستفيدين من أعمال تلك الجمعيات التي شملت: جمعية البر بالحوية، والجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بنجران، وجمعية البر بالوسيطاء، وجمعية الخطة الخيرية واجا النسائية الخيرية بحائل.
وأشار محمد عبد العزيز الربيعة نائب الرئيس التنفيذي المشرف العام على برامج خدمة المجتمع ببنك الرياض إلى أن بنك الرياض بدأ بتزويد تلك الجمعيات بالسلال الغذائية لتلبية الاحتياجات التموينية الرمضانية للأسر المستفيدة من خدماتها في تلك المناطق، والحرص على توصيلها للفئات المستهدفة، معتبرًا أن الخطوة تعد إضافة لمقاصد القافلة، وامتدادًا لمسيرة عطائها، وتعزيزًا لدورها في تجسيد قيم التكافل الاجتماعي النابعة من النفحات الطيبة لشهر رمضان المبارك.

«سمة» تقيم إفطارها السنوي لمنسوبيها

* ضمن إطار اللقاءات الاجتماعية لتعزيز أواصر التقارب الاجتماعي وتوطيد العلاقة بين الموظفين، أقامت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) إفطارها الرمضاني السنوي لمنسوبيها، وذلك بحضور عدد كبير من موظفي «سمة» ومسؤوليها التنفيذيين، يتقدمهم الرئيس التنفيذي لـ«سمة» نبيل المبارك، الذي رحب بالحضور وشكرهم على ما يقدمونه، مؤكدًا أن استثمار «سمة» الحقيقي يأتي في بناء بيئة عمل جذابة تسهم في تحقيق «سمة» لكل أهدافها الاستراتيجية ورؤيتها ورسالتها التي تم إرساؤها منذ عام 2004م والتي تعد الانطلاقة الحقيقية لـ«سمة» كشركة معلومات ائتمانية متخصصة تقدم خدماتها ومنتجاتها للقطاع الحكومي والقطاع الخاص، والوصول لمصاف شركات المعلومات الائتمانية العالمية بعد تميزها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشار المبارك إلى أن بداية «سمة» قبل أكثر من عقد كانت بعدد محدود من الموظفين، ثم بدأت بالتوسع تحت إشراف ورقابة مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، نظرًا للحاجة الملحة لمعلومات ائتمانية دقيقة ومحدَّثة، والنجاحات المتتالية وتقديم خدمات ومنتجات متنوعة تعمل على تلمس حاجة أعضاء سمة في القطاع الحكومي والخاص، حيث كانت البداية بمنتج «سمة» الرئيسي سمتي (نظام الأفراد) الذي غطى تقريبًا حاجة السوق السعودية تمامًا، وبات يقدم تقارير مختلفة عبر قنوات متعددة، سواء عبر «سمة موبايل»، وهو الذي يتيح للأفراد الاطلاع على تقاريرهم الائتمانية عبر خدمة الرسائل النصية، أو تطبيق سمة (SIMAH App) أو «سمة أونلاين»، ومن ثم أطلقت «سمة» نظامها الرئيس الثاني سمتي (نظام الشركات) الذي يقدم تقارير ائتمانية للشركات ويجسد سلوكها الائتماني وملاءتها المالية، ومن ثم بدأت «سمة» بإطلاق سمة لجملة من منتجاتها المتنوعة.



قيمة «ديب سيك» تناهز 45 مليار دولار وسط محادثات استثمار

مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

قيمة «ديب سيك» تناهز 45 مليار دولار وسط محادثات استثمار

مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن صندوق الاستثمار الصيني لصناعة الدوائر المتكاملة، وهو أكبر صندوق استثماري مدعوم من الدولة في الصين بمجال أشباه الموصلات، يُجري محادثات لقيادة أول جولة تمويل لشركة «ديب سيك»، والتي قد تُقيّم مختبر الذكاء الاصطناعي الرائد بنحو 45 مليار دولار.

وبالتوازي مع ذلك، قفز مؤشر الأسهم القيادية الصينية إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، يوم الأربعاء، حيث أقبل المتداولون العائدون من عطلةٍ استمرت خمسة أيام على شراء أسهم التكنولوجيا، مدفوعين بالحماس العالمي المتواصل تجاه الذكاء الاصطناعي، وظهور مؤشرات جديدة على مرونة الاقتصاد الصيني.

كما ارتفعت أسهم هونغ كونغ، لتنضم إلى موجة انتعاش إقليمية مع ازدياد الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الدائرة بالشرق الأوسط منذ شهرين.

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 1.6 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أوائل عام 2022. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.3 في المائة، بينما قفز مؤشر «ستار50» الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة 8 في المائة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.8 في المائة.

وقال دينغ ليجون، الاستراتيجي بشركة «هواجين» للأوراق المالية، في إشارة إلى المخاوف من تجدد الضربات الأميركية على إيران: «إذا نظرنا إلى الأحداث العالمية خلال العطلة، فإن ما كان يخشاه الناس لم يحدث». وأضاف، خلال جولة ترويجية، أن إعادة فتح السوق الصينية قُوبلت بمؤشرات على مرونة الاقتصاد المحلي، وأداء قوي لحصص شركات التكنولوجيا في الأسواق العالمية.

وأظهرت البيانات، الصادرة يوم الأربعاء، أن نشاط الخدمات في الصين توسَّع بوتيرة أسرع في أبريل (نيسان) الماضي، كما أسهم النمو القوي بقطاع التكنولوجيا الصيني في تحسين المعنويات.

وارتفع صافي أرباح الشركات المُدرَجة في بورصة شنتشن للشركات الناشئة «تشاي نيكست» وسوق شنغهاي «ستار» بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً بذلك أداء السوق بشكل عام، مما يعكس نجاحاً مبدئياً في إعادة هيكلة الاقتصاد الصيني. وخلصت مؤسسة «إس دبليو إس» للأبحاث إلى أن ربحية الشركات الصينية المدرجة في البورصة تخطت نقطة أدنى مستوياتها، مما يؤكد تفوق قطاع التصنيع الصيني.

وفي غضون ذلك، تعززت الثقة في اكتفاء الصين الذاتي التكنولوجي بعد تقارير إعلامية تفيد بأن «هواوي» تتوقع قفزة في إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 60 في المائة على الأقل، هذا العام.

وارتفع مؤشر شركات تصنيع الرقائق الصينية بنسبة 9 في المائة مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق، في حين أقبل المستثمرون بكثافة على أسهم الذكاء الاصطناعي.

وانخفضت أسهم الطاقة في الصين وسط مؤشرات على انحسار التوترات بالشرق الأوسط. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، بأنه سيُوقف مؤقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى التقدم المُحرَز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.


الغاز الأوروبي يتراجع 9 % مع مؤشرات اتفاق أميركي إيراني

شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
TT

الغاز الأوروبي يتراجع 9 % مع مؤشرات اتفاق أميركي إيراني

شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)

هوت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 9 في المائة، مسجلة أكبر وتيرة انخفاض يومية في نحو ثلاثة أسابيع، مع تزايد رهانات الأسواق على تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.


السعودية... إنفاق رأسمالي ضخم يواكب مرحلة الحسم لـ«رؤية 2030»

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية... إنفاق رأسمالي ضخم يواكب مرحلة الحسم لـ«رؤية 2030»

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجل الإنفاق الرأسمالي في السعودية خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى مستوياته منذ 10 سنوات، في مؤشر على إصرار الحكومة على مواصلة خطط تنويع الاقتصاد الوطني رغم التداعيات الجيوسياسية الإقليمية. ويأتي هذا الزخم المالي متسقاً مع إعلان الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، عن انطلاق المرحلة الثالثة والحاسمة من «رؤية 2030»، وتأكيده دخول المسيرة التنموية مرحلة «ذروة التنفيذ»؛ حيث وصلت أدوات التحول إلى أعلى معدلات الجاهزية رغم التقلبات العالمية، مدفوعة بسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف الفرص.

قراءة في دلالات قفزة الـ56 %

أظهر بيان الميزانية عن الربع الأول، الذي نشرته وزارة المالية السعودية، نمواً استثنائياً في بند الأصول غير المالية (الإنفاق الرأسمالي) بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي. وتكمن أهمية هذا الرقم في دلالاته الثلاث:

* تسارع التدفقات: قفز الإنفاق الفعلي من 27.8 مليار ريال (7.4 مليار دولار) إلى 43.4 مليار ريال (11.6 مليار دولار)؛ مما يعكس وصول المشروعات العملاقة إلى مراحل التنفيذ الميداني المتقدمة التي تتطلب تدفقات سيادية ضخمة.

* كفاءة التمويل الاستثماري: رغم العجز المحقق البالغ 125.7 مليار ريال (33.5 مليار دولار)، فإن توجيهه بالكامل لتمويل الإنفاق الرأسمالي عبر إصدارات الدين يعكس استراتيجية مالية ذكية تستهدف تحويل الالتزامات المالية أصولاً منتجة تحمي الاقتصاد من التقلبات المستقبلية.

* كفاءة الإنفاق الرأسمالي: يؤكد «صندوق النقد الدولي» أن تحسين كفاءة الإنفاق الرأسمالي مفتاحٌ أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وفق تقديرات «الصندوق»، فإن تحويل ما يعادل واحداً في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى الاستثمار في البنية التحتية يمكن أن يرفع الناتج بمعدل يصل إلى 3.5 في المائة بالاقتصادات النامية.

انطلاقاً من هذه الرؤية الدولية، وتبنياً لسياسات ماليّة محكمة تتسم بالمرونة والاستباقية، اختارت المملكة تعزيز الاستثمار في الأصول غير المالية بدلاً من التركيز على تحقيق فائض مالي قصير الأمد. ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى بناء قاعدة أصول وطنية متينة تضمن استدامة النمو عقوداً مقبلة، وتجعل الاقتصاد السعودي أوسع مرونة وأعلى قدرة على الصمود أمام التقلبات العالمية والاضطرابات الجيوسياسية.

من التأسيس إلى التمكين

مرّ الإنفاق الاستثماري في المملكة عبر الربع الأول من كل عام بمحطات مفصلية تعكس تطور الأولويات الوطنية:

* مرحلة التأسيس وضبط المسار (2017 - 2020): بدأت هذه المرحلة بإنفاق رأسمالي حذر بلغ 9.1 مليار ريال (2.42 مليار دولار) في 2017، ليرتفع تدريجياً ويستقر قرب حاجز بين 11 و12 مليار ريال (3.2 مليار دولار) حتى عام 2020. كانت هذه الفترة تركز على وضع حجر الأساس الهيكلي للمشروعات وبناء الأنظمة المالية اللازمة لإطلاق «رؤية 2030» رغم التحديات العالمية التي بدأت مع «الجائحة».

* مرحلة اختبار المرونة والجائحة (2020): مع اندلاع «جائحة كورونا (كوفيد19)»، شهد الربع الأول من 2020 تراجعاً طفيفاً في الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى 11.1 مليار ريال (2.9 مليار دولار). ورغم الضغوط الصحية والاقتصادية العالمية، فإن المملكة حافظت على حد أدنى قوي من الإنفاق الاستثماري، مع تحويل جزء من الأولويات لدعم القطاع الصحي وتخفيف آثار الجائحة على القطاع الخاص.

* مرحلة التعافي والعودة للزخم (2021 - 2022): مع انحسار تداعيات الأزمة العالمية، بدأ الإنفاق الاستثماري الصعود متجاوزاً 13 مليار ريال (3.57 مليار دولار). تميزت هذه المرحلة بعودة الأنشطة الإنشائية إلى كامل طاقتها وتسارع وتيرة العقود والترسيات الحكومية للمشروعات المتوسطة والكبرى.

* مرحلة القفزات التحولية (2023 - 2024): شهدت هذه المحطة توسعاً كبيراً في الأرقام، حيث تضاعف الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى 25.9 مليار ريال في 2023 (6.9 مليار دولار) ثم إلى 31.2 مليار ريال (8.32 مليار دولار) في 2024. هنا دخلت المشروعات الكبرى (مثل «نيوم» و«القدية») مراحل التنفيذ الفعلي الميداني؛ مما استوجب ضخ سيولة مهمة في الأصول غير المالية.

* مرحلة الكفاءة ثم «الذروة» (2025 - 2026): بعد فترة من مراجعة كفاءة الإنفاق في 2025 لاستدامة الجودة، جاء الربع الأول من عام 2026 ليسجل النقطة الأعلى في تاريخ الميزانية السعودية بإنفاق رأسمالي بلغ 43.4 مليار ريال (11.58 مليار دولار). هذه القفزة بنسبة 56 في المائة تمثل مرحلة «التمكين الكامل»، حيث باتت الميزانية المحرك الأول والأساسي لبناء اقتصاد ما بعد النفط.

أين تذهب الأموال؟

لم يتركز الإنفاق في جهة واحدة، بل استهدف القطاعات التي تمثل عصب الاقتصاد الجديد وفق بيانات الميزانية:

* قطاع الموارد الاقتصادية: تصدر المشهد بنمو 52 في المائة، ليصل المنصرف فيه إلى 28.02 مليار ريال (7.47 مليار دولار) لتعزيز الاستدامة الإنتاجية.

* التجهيزات الأساسية والنقل: شهد نمواً بـ26 في المائة، ليصل إلى 12.49 مليار ريال (3.33 مليار دولار) لتطوير الموانئ والمطارات والربط اللوجستي العالمي.

* البنود العامة: سجلت نمواً بنسبة 46 في المائة لتصل إلى 61.5 مليار ريال (16.4 مليار دولار)؛ مما يدعم المشروعات العرضية والتنموية الشاملة.

استثمار في «الإنسان» بصفته الأصل المستدام

لا يتوقف طموح الإنفاق الاستثماري عند حدود الحجر والآلات، بل يمتد ليشمل بناء القدرات البشرية وضمان جودة الحياة؛ حيث سجل قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية منصرفاً فعلياً بلغ 80.8 مليار ريال (21.5 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، محققاً نمواً بنسبة 12 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

ويعكس هذا النمو تكامل السياسة المالية للمملكة، حيث يندرج جزء حيوي من هذا الإنفاق تحت بند الأصول غير المالية من خلال تشييد المدن الطبية المتطورة وتجهيز المستشفيات؛ مما يحوّل المنظومة الصحية من قطاع خدمي إلى أصل وطني استثماري.

وفي الوقت ذاته، تواصل الميزانية التزامها البعد الاجتماعي عبر تخصيص الموارد اللازمة لتعويضات العاملين وتوفير الخدمات الدوائية والوقائية، لتؤكد أن القفزة الرأسمالية الكبرى تمضي جنباً إلى جنب مع رفاه المواطن وتطوير القطاعات الحيوية التي تمس حياته اليومية.

ختاماً، فإن القفزة التي حققها الإنفاق الرأسمالي في الربع الأول من 2026 رسالةٌ واضحة للمستثمرين محلياً ودولياً... المملكة لا تبني مشروعات فقط، بل تبني اقتصاداً «مرناً» يعتمد على أصوله غير المالية ليكون محصناً ضد تقلبات أسواق الطاقة، ومحققاً مستهدفات جودة الحياة والازدهار الاقتصادي المستدام.