أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

{سامبا} يقيم حفل إفطار لمنسوبيه ويكرم موظفيه

* احتفاءً بشهر رمضان المبارك، أقامت مجموعة سامبا المالية مساء الاثنين في قاعة نيارة بالرياض، حفل الإفطار السنوي لمنسوبيها، وذلك ضمن التزام المجموعة بترسيخ أواصر الترابط والتواصل بين كافة العاملين بها، لا سيما في ظل نفحات الشهر الفضيل.
ويأتي إقامة حفل الإفطار الذي شهد مشاركة واسعة من قبل مختلف مديري القطاعات والإدارات والأقسام وموظفي الإدارة العامة والإدارات الإقليمية في البنك وفروعه، امتدادًا للقاءات الدورية التي يحرص سامبا على إقامتها لتعزيز العلاقة المميزة التي تجمع بين كافة العاملين في المجموعة، وانسجامًا مع رؤية إدارة البنك بأهمية مد قنوات التواصل الإيجابي بين الموظفين، وبث قيم المحبة والتواد في شهر رمضان المبارك بما يحمله من معاني التراحم.
وتم خلال المناسبة تكريم الموظفين، حيث تم في نهاية الحفل توزيع الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية تكريمًا لمسيرتهم المهنية مع سامبا ولدورهم المتميز ومساهماتهم في الإنجازات التي حققها البنك.

«العيسى للسيارات» تقيم حفل إفطارها السنوي وتنشر رسالة الخير في شهر رمضان المبارك

* أقامت شركة «العيسى للسيارات»، الوكيل المعتمد لسيارات «نيسان» في المملكة، حفل الإفطار السنوي بفندق إنتركونتيننتال الرياض ضمن سعيها لنشر رسالة الخير في شهر رمضان المبارك.
وشهد الحفل مشاركة الكثير من ضيوف الشرف الإعلاميين، وكبار منسوبي الشركة في جو سادته الألفة والتآخي والبهجة. وأعرب حزم جمجوم، رئيس العمليات بشركة «العيسى للسيارات»، عن سعادته بالحضور الذي ميز الحفل، مؤكدًا أن الشركة ماضية في تجسيد رؤيتها وتحقيق أهدافها، حيث من شأن هذا الحفل تحفيز العلاقة مع الإعلام وشكرهم على مساندتهم لـ«العيسى للسيارات» في نجاحاتها.
وشدد جمجوم على أنه «تيمنًا بمكانتها الرائدة في قطاع السيارات السعودي، تسعى (العيسى للسيارات) على الدوام إلى النهوض بالمعايير المعتمدة لديها في جميع المجالات، ومن ذلك تعزيز الروابط بين الشركة والإعلام. وشهر رمضان المبارك هو خير وقتٍ لنشر هذه الرسالة، وشكر الإعلام على المساندة والتعاون التي تلقتها (العيسى للسيارات) في العام الماضي».
وأضاف جمجوم خلال كلمته في الحفل أن «الإسلام هو المصدر الأول للمحبة والسلام على الإطلاق، حيث يزخر القرآن الكريم والأحاديث الشريفة بمعاني الخير والعطاء والدعوة إلى التآخي والتعاون».
يشار إلى أن شركة «العيسى للسيارات» تقوم بعرض أحدث سيارات «نيسان» وتتيح الفرصة لزوار الخيمة الرمضانية بفندق إنتركونتيننتال الرياض بالقيام بتجربة قيادة السيارات والفرصة لربح جوائز قيمة.
وتعرف «العيسى للسيارات» بخدماتها، وهي تتفرد بتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات، وتحظى بوجود في السوق السعودية، ومن خلال خبرتها التي تفوق الستة عقود في مجال السيارات، فضلاً عن القيم الثقافية والعائلية السعودية التي تمتزج بنسيج الشركة، أصبحت علامة «العيسى للسيارات» اليوم، مثالاً لتقدير العملاء ورضاهم.

داماك العقارية تطلق «باراماونت ريزيدنسز» في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز دبي»

* أعلنت داماك العقارية، إحدى أكبر مطوري العقارات الراقية في دبي، عن أحدث مشاريعها في مجال الضيافة بالتعاون مع شركة «باراماونت هوتيلز آند ريزورتس».
قامت الشركة بإطلاق «باراماونت ريزيدنسز» في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز»، الذي يتألف من فندق فاخر يضم 826 وحدة سكنية بالإضافة إلى وحدات سكنية فندقية ويقع في شارع الشيخ زايد. وسيوفر المشروع، الذي يتألف من 64 طابقًا، ردهة على ارتفاع شاهق تمتاز بإطلالات خلابة على منطقة البرج، وسينما خاصة من «باراماونت بيكتشرز»، وحوض سباحة فاخر على السطح مع شرفة مطلة على قلب المدينة، ومركزًا للياقة البدنية، فضلاً عن نادٍ صحي مزود بأحدث التجهيزات.
وقد بدأت الأعمال الإنشائية في مشروع «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز» بالفعل، ومن المقرر أن تكتمل في الربع الثالث من عام 2019، وستبدأ أسعار الوحدات السكنية الفندقية، التي ستقع بين الأدوار 38 و64، من 1.800 درهم إماراتي للقدم المربع.
وقال زياد الشعار، العضو المنتدب لشركة داماك العقارية: «مع استمرار تفوق دبي على غيرها من مدن العالم في استقطاب عدد كبير من السياح، فإن هناك طلبًا كبيرًا على تجارب المعيشة المترفة التي تمتاز بالجودة والأناقة، سواء كان ذلك في قطاع الفنادق أو الشقق الفندقية الراقية، وسيستحضر «باراماونت تاور هوتيل آند ريزيدنسز» سحر هوليوود وأسلوب الحياة العصري في كاليفورنيا والأجواء السينمائية التي لطالما عرفت بها شركة الأفلام الهوليوودية الشهيرة «باراماونت بيكتشرز».
وتتعاون شركة داماك العقارية مع شركة «باراماونت هوتيلز آند ريزورتس» في عدد من المشاريع قيد التنفيذ في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

البنك السعودي الفرنسي يحقق 2.066 مليون ريال أرباحًا صافية في النصف الأول من عام 2015

* أعلن البنك السعودي الفرنسي عن تحقيق أرباح قياسية بصافي ربح قدره 2.066 مليون ريال للنصف الأول من العام 2015م، مقابل 1.740 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق وبارتفاع بنسبة 74.18 في المائة، مستمرا بتحقيق نفس النتائج الإيجابية المسجلة في عام 2014م والربع الأول من عام 2015م التي تجاوزت أهداف الخطة متوسطة الأجل.
كما سجل البنك صافي ربح للربع الأول من عام 2015م بلغ 1.016 مليون ريال وبزيادة نسبتها 14.93 في المائة.
ووصل إجمالي ربح العمليات للنصف الأول من عام 2015م مبلغ 3.169 مليون ريال مقابل 2.879 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من العام السابق بنسبة ارتفاع قدرها 10 في المائة مدعومة بإيرادات قوية ومتوازنة من كافة قطاعات الأعمال.
وارتفع صافى ربح العمولات الخاصة إلى 1.979 مليون ريال بنسبة 6.6 في المائة مقارنة مع 1.866 مليون ريال تم تحقيقها في نفس الفترة من عام 2014م وذلك من خلال تحقيق نمو مستمر في محفظة القروض، وخاصة منذ بداية العام، مما أدى إلى وصول محفظة القروض والسلف إلى 125.363.00 مليار ريال للستة أشهر الأولى من عام 2015م، بزيادة قدرها 6.79 ٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.
واستمرت ودائع العملاء في النمو حيث بلغت 142.594 مليار ريال للستة أشهر الأولى من عام 2015م، بزيادة قدرها 6.09 ٪ مقارنة مع عام 2014م. ونتيجة لذلك، بلغت ربحية السهم للنصف الأول من عام 2015م 1.71 ريال، مقابل 1.44 ريال لنفس الفترة من عام 2014م.

شركة يوسف بن أحمد كانو تجمع موظفيها وكبار المسؤولين في رمضان

* أقامت شركة يوسف بن أحمد كانو حفل استقبال وسحور لجميع موظفيها بالمنطقة الشرقية، وذلك في بيت كانو بمدينة الخبر. حضر الحفل خالد محمد كانو نائب رئيس مجلس الإدارة، وعلي عبد العزيز كانو، وبدر، وعبد العزيز كانو، وعلي عبد الله كانو، ونبيل خالد كانو، وطلال فوزي كانو، وعبد الله خليفة المطلق، وعبد الله الغامدي.
وقد تحدث خالد كانو، حيث رحب بالحضور، وأثنى على دورهم في بناء وتطور هذا الكيان الكبير، كما شكر كل الحضور مهنئًا جميع العاملين بالشركة بهذا الشهر الفضيل.

البنك الأهلي يفتتح مركز تمويل تأجيري متكاملاً في أوتومول بجدة

* في إطار توفير خيارات وخدمات شاملة تلبي تطلعات ومتطلبات عملائه المختلفة، افتتح البنك الأهلي مؤخرًا أول مركز تمويل تأجيري متكامل في أوتومول بجدة يقدم جميع خدمات ومنتجات التمويل التأجيري تحت سقف واحد بما في ذلك خدمات المبيعات وخدمات ما بعد البيع وخدمات التأمين، ويُعد المركز باكورة شبكة «مراكز» متطورة وسهلة الوصول ومزودة بأنظمة جديدة تضمن للعملاء سهولة وسرعة الإجراءات والتي يعتزم البنك التوسع فيها وذلك بجانب مندوبي البنك المنتشرين بمعظم معارض وكالات السيارات بالمملكة.
سعيد الغامدي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الذي قام بافتتاح المركز الجديد، أشار إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود البنك المستمرة وخططه التوسعية وسعيه لتقديم أفضل الخدمات ولسهولة الحصول على منتجاته. وأكد الغامدي على الاهتمام الكبير الذي يوليه البنك لقطاع أعمال التمويل التأجيري وحرصه الشديد على أن تواكب خدماته المقدمة لعملائه أحدث النُظم المصرفية والفنية، وهو ما يعكس ريادة البنك واهتمامه بوضعه العميل في صميم أعماله المتطورة.
ومن جهته، أشار حامد فايز رئيس مجموعة مصرفية الأفراد بالبنك الأهلي إلى أن المركز الجديد يأتي مُكمّلاً للخدمات المتطورة التي يقدمها البنك لعملائه من خلال توفير أكثر برامج التمويل التأجيري ملائمة لهم مما يمكنهم من الحصول على السيارات التي يرغبونها بأقصر وأسهل الطرق، مضيفًا أن المركز سيسهم في تقديم أفضل مستوى خدمة ممكن للعملاء، كما يوفر أيضًا سهولة الوصول إليهم كونه يقع بالقرب من أماكن وكالات بيع السيارات وذلك سعيًا لتعزيز رؤية البنك بأن يكون البنك الأفضل في خدمة العملاء.
ويُعد برنامج الأهلي للتمويل التأجيري منتجًا متوافقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية.

برعاية الخطوط التركية.. شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير تتوج الفائز بدوري شركة ياسرف الرمضاني

* تحت رعاية الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) المحدودة، المهندس محمد بن سعود الشمري، احتفلت الشركة بإقامة المباراة النهائية وحفل التتويج للفرق الفائزة بالمراكز الأولى لدوري رئيس شركة ياسرف الرمضاني لكرة القدم 2015، الذي أقيم بمدينة ينبع برعاية الخطوط الجوية التركية. وتميز اللقاء الرمضاني الثالث بحضور مميز لكبار مسؤولي الشركة وموظفيها الذين تابعوا المباريات النهائية التي انتهت بتتويج فريق إدارة الصيانة بالمركز الأول، تلاه فريق إدارة التشغيل بالمركز الثاني، بينما حصلت إدارة الأمن الصناعي على المركز الثالث.
وبهذه المناسبة قال المهندس محمد بن سعود الشمري، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين: «يأتي اللقاء الرياضي الثالث لكرة القدم لمنسوبي شركة ياسرف لتحقيق غايات متعددة، أهمها دعم الجهود التي تشجع على ممارسة الرياضة خارج أوقات العمل، وكذلك تعزيز أطر التعاون والتآزر بين موظفي الشركة وسط أجواء رياضية ممتعة للجميع. وقد حرصنا هذه السنة على أن يتضمن اللقاء رسائل عن السلامة وقيم الشركة من خلال اللوحات الإعلانية التي تم نشرها حول المضمار، وكذلك أكدنا على روح الإخاء والتواصل الاجتماعي بدعوة جميع اللاعبين والجمهور والإدارة لحضور مأدبة السحور في نهاية البطولة لكي يكتمل اللقاء بروحانية الشهر الفضيل».
الجدير بالذكر أن ياسرف هي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وشركة تشاينا بتروكيميكال كوربوريشن (سينوبك)، حيث تمتلك وتشغل مصفاة تحويل متكاملة وعالمية المستوى في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى 400 ألف برميل في اليوم.

قافلة بنك الرياض الرمضانية تمد الجمعيات الخيرية بالسلال الغذائية

* مع إطلالة فجر كل يوم رمضاني جديد تتسع مظلة قافلة الخير الرمضانية لتشمل مسارات إضافية لرحلتها التي بدأتها قبيل شهر رمضان المبارك لهذا العام، لتدشن أبواب الخير أمام موظفي وموظفات البنك من المتطوعين الذين بادروا لتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة في مختلف أنحاء المملكة، قبل أن يلتحق بقائمة المستفيدين من القافلة المرضى المحتاجين في مختلف مستشفيات منطقة الرياض وبالتعاون مع لجنة أصدقاء المرضى بالرياض.
وتوالت محطات عطاء القافلة بإبرام البنك اتفاقيات تعاون مع مجموعة من الجمعيات الخيرية في عدة مناطق من المملكة، لرفدها بالسلال الغذائية والمستلزمات الرمضانية بغرض توزيعها على المستفيدين من أعمال تلك الجمعيات التي شملت: جمعية البر بالحوية، والجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بنجران، وجمعية البر بالوسيطاء، وجمعية الخطة الخيرية واجا النسائية الخيرية بحائل.
وأشار محمد عبد العزيز الربيعة نائب الرئيس التنفيذي المشرف العام على برامج خدمة المجتمع ببنك الرياض إلى أن بنك الرياض بدأ بتزويد تلك الجمعيات بالسلال الغذائية لتلبية الاحتياجات التموينية الرمضانية للأسر المستفيدة من خدماتها في تلك المناطق، والحرص على توصيلها للفئات المستهدفة، معتبرًا أن الخطوة تعد إضافة لمقاصد القافلة، وامتدادًا لمسيرة عطائها، وتعزيزًا لدورها في تجسيد قيم التكافل الاجتماعي النابعة من النفحات الطيبة لشهر رمضان المبارك.

«سمة» تقيم إفطارها السنوي لمنسوبيها

* ضمن إطار اللقاءات الاجتماعية لتعزيز أواصر التقارب الاجتماعي وتوطيد العلاقة بين الموظفين، أقامت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) إفطارها الرمضاني السنوي لمنسوبيها، وذلك بحضور عدد كبير من موظفي «سمة» ومسؤوليها التنفيذيين، يتقدمهم الرئيس التنفيذي لـ«سمة» نبيل المبارك، الذي رحب بالحضور وشكرهم على ما يقدمونه، مؤكدًا أن استثمار «سمة» الحقيقي يأتي في بناء بيئة عمل جذابة تسهم في تحقيق «سمة» لكل أهدافها الاستراتيجية ورؤيتها ورسالتها التي تم إرساؤها منذ عام 2004م والتي تعد الانطلاقة الحقيقية لـ«سمة» كشركة معلومات ائتمانية متخصصة تقدم خدماتها ومنتجاتها للقطاع الحكومي والقطاع الخاص، والوصول لمصاف شركات المعلومات الائتمانية العالمية بعد تميزها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشار المبارك إلى أن بداية «سمة» قبل أكثر من عقد كانت بعدد محدود من الموظفين، ثم بدأت بالتوسع تحت إشراف ورقابة مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، نظرًا للحاجة الملحة لمعلومات ائتمانية دقيقة ومحدَّثة، والنجاحات المتتالية وتقديم خدمات ومنتجات متنوعة تعمل على تلمس حاجة أعضاء سمة في القطاع الحكومي والخاص، حيث كانت البداية بمنتج «سمة» الرئيسي سمتي (نظام الأفراد) الذي غطى تقريبًا حاجة السوق السعودية تمامًا، وبات يقدم تقارير مختلفة عبر قنوات متعددة، سواء عبر «سمة موبايل»، وهو الذي يتيح للأفراد الاطلاع على تقاريرهم الائتمانية عبر خدمة الرسائل النصية، أو تطبيق سمة (SIMAH App) أو «سمة أونلاين»، ومن ثم أطلقت «سمة» نظامها الرئيس الثاني سمتي (نظام الشركات) الذي يقدم تقارير ائتمانية للشركات ويجسد سلوكها الائتماني وملاءتها المالية، ومن ثم بدأت «سمة» بإطلاق سمة لجملة من منتجاتها المتنوعة.



حرب تجارية تلوح بالأفق... أوروبا تتأهب للرد على رسوم ترمب

نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لترمب وعلمي الاتحاد الأوروبي وغرينلاند وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)
نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لترمب وعلمي الاتحاد الأوروبي وغرينلاند وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)
TT

حرب تجارية تلوح بالأفق... أوروبا تتأهب للرد على رسوم ترمب

نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لترمب وعلمي الاتحاد الأوروبي وغرينلاند وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)
نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لترمب وعلمي الاتحاد الأوروبي وغرينلاند وكلمة «الرسوم الجمركية» (رويترز)

دخلت العلاقات التاريخية عبر الأطلسي في نفق مظلم هو الأخطر منذ عقود، مع تسارع وتيرة المواجهة بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاتحاد الأوروبي. وفيما بدأ سفراء الاتحاد في بروكسل صياغة حزمة عقوبات انتقامية ضخمة تناهز 108 مليارات دولار، أعلنت العواصم الأوروبية رفضها القاطع لما وصفته بـ«سياسة الابتزاز» الأميركية، وسط احتجاجات عارمة في القطب الشمالي وتأهب قلق في الأسواق العالمية.

رسوم مقابل «السيادة»

بدأت فصول هذه الأزمة المتصاعدة يوم السبت الماضي، حين أعلن الرئيس ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي عن خطة لفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة اعتباراً من مطلع فبراير (شباط) المقبل، تستهدف ثماني دول أوروبية هي الدنمارك، والنرويج، والسويد، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا، وفنلندا. وبرر ترمب هذا الإجراء برفض هذه الدول المساعي الأميركية لشراء جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، مهدداً برفع هذه الرسوم إلى 25 في المائة بحلول يونيو (حزيران) المقبل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بضم الجزيرة القطبية الشاسعة.

وفي معرض دفاعه عن هذا التوجه، اعتبر ترمب أن الصين وروسيا تطمعان في الجزيرة، زاعماً أن الدنمارك لا تملك القدرة العسكرية الكافية لحمايتها، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تحت قيادته هي الوحيدة القادرة على حسم هذا الملف الاستراتيجي. هذا الخطاب أثار موجة من الغضب في القارة العجوز، حيث اعتبر الدبلوماسيون الأوروبيون أن ربط التجارة الدولية بمطامع إقليمية يمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.

جبهة موحدة ضد «الابتزاز»

في المقابل، جاء الرد الأوروبي سريعاً وحازماً؛ حيث أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، في خطاب حظي بتأييد واسع أن «أوروبا لن تخضع للابتزاز»، وهي التصريحات التي ترددت أصداؤها في برلين وباريس ولندن. وبناءً عليه، عقد سفراء الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً يوم الأحد للاتفاق على إجراءات مضادة، شملت الاستعداد لفرض رسوم انتقامية بقيمة 107.7 مليار دولار على السلع الأميركية، في خطوة تهدف لردع واشنطن عن المضي قدماً في خطتها.

ولم يقتصر التوتر على الجانب الدبلوماسي، بل امتد ليشمل الشارع في القطب الشمالي؛ حيث شهدت «نوك»، عاصمة غرينلاند، مظاهرات حاشدة رفع خلالها المحتجون شعارات تؤكد هويتهم المحلية ورفضهم لأن تصبح جزيرتهم «سلعة» في سوق المقايضات السياسية. ومن جانبه، انتقد الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن، نهج الإدارة الأميركية، واصفاً تصريحات ترمب بأنها تشبه «أساليب العصابات» وتهدف لتشتيت الانتباه عن قضايا دولية أكثر إلحاحاً.

صراع القضاء الأميركي وتحولات التحالفات

وفي واشنطن، تتجه الأنظار إلى المحكمة العليا الأميركية، حيث يعيش البيت الأبيض حالة من الترقب قبل صدور حكم مرتقب بشأن شرعية فرض الرسوم الجمركية بموجب قوانين الطوارئ الوطنية. وقد عبَّر ترمب عن قلقه البالغ من احتمال تقييد صلاحياته، معتبراً أن خسارة هذه «المعركة القانونية» ستمثل ضربة قاصمة للأمن القومي الأميركي وقدرته على التفاوض مع الشركاء التجاريين.

وفي خضم هذا الانقسام الغربي، بدأت ملامح تحالفات جديدة تلوح في الأفق؛ حيث فاجأت كندا الأسواق بإبرام اتفاق مع الصين لخفض الرسوم على السيارات الكهربائية الصينية مقابل تسهيلات للمنتجات الزراعية الكندية. هذه الخطوة، التي قادها رئيس الوزراء مارك كارني، تُفسر على أنها محاولة من أوتاوا للنأي بنفسها عن التوترات المتصاعدة بين واشنطن وحلفائها التقليديين، مما يفتح الباب أمام إعادة تشكيل شاملة لخريطة التجارة العالمية والتحالفات السياسية في عام 2026.


الاقتصاد الصيني يحقق هدف الـ«5 %» في 2025 رغم ضغوط الرسوم

شخص يمر بجوار لافتة في الحي التجاري المركزي ببكين (إ.ب.أ)
شخص يمر بجوار لافتة في الحي التجاري المركزي ببكين (إ.ب.أ)
TT

الاقتصاد الصيني يحقق هدف الـ«5 %» في 2025 رغم ضغوط الرسوم

شخص يمر بجوار لافتة في الحي التجاري المركزي ببكين (إ.ب.أ)
شخص يمر بجوار لافتة في الحي التجاري المركزي ببكين (إ.ب.أ)

في ظل مشهد اقتصادي عالمي تتقاذفه أمواج الرسوم الجمركية والتوترات التجارية، كشفت البيانات الرسمية الصادرة من بكين عن صمود الاقتصاد الصيني خلال عام 2025، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 5 في المائة، وهو ما يتماشى مع المستهدفات الحكومية. ورغم هذا الإنجاز الرقمي، فإن الربع الأخير من العام حمل معه مؤشرات تباطؤ واضحة بوصوله إلى 4.5 في المائة، وهو المعدل الأدنى منذ انتهاء قيود الجائحة.

وبينما لعبت الصادرات القوية دور «طوق النجاة» في مواجهة سياسات الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة دونالد ترمب، لا تزال التحديات الداخلية المتمثلة في ركود سوق العقارات وضعف الإنفاق الاستهلاكي تثير تساؤلات ملحة حول قدرة بكين على الاستمرار في هذا الزخم، خاصة مع اتساع الفجوة بين التقارير الرسمية وتقديرات مراكز الأبحاث الدولية حول حقيقة الأرقام المحققة

ويعد النمو المسجل في الربع الأخير من العام، وفقاً لما أعلنته الحكومة يوم الاثنين، أبطأ معدل نمو ربع سنوي منذ أواخر عام 2022، عندما بدأت الصين بتخفيف القيود الصارمة المفروضة لمكافحة جائحة «كوفيد-19». وكان الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، قد نما بمعدل سنوي قدره 4.8 في المائة في الربع السابق.

ويسعى قادة الصين إلى تحفيز نمو أسرع بعد تراجع سوق العقارات وتداعيات الجائحة التي امتدت لتشمل الاقتصاد بأكمله.

وكما كان متوقعاً، جاء النمو السنوي في العام الماضي متوافقاً مع الهدف الرسمي للحكومة المتمثل في نمو «نحو 5 في المائة».

ونما الاقتصاد بنسبة 1.2 في المائة خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، على أساس ربع سنوي.

امرأة ترتدي كمامة تقود دراجة هوائية بالقرب من مبانٍ سكنية في بكين (إ.ب.أ)

وساهمت الصادرات القوية في تعويض ضعف الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار التجاري، مما أدى إلى تحقيق فائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار.

وتأثرت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة سلباً بعد عودة الرئيس دونالد ترمب إلى منصبه مطلع العام الماضي وبدئه برفع الرسوم الجمركية. غير أن هذا التراجع قابله ارتفاع في الشحنات إلى بقية دول العالم. وتدفع الواردات المتزايدة من البضائع الصينية بعض الحكومات الأخرى إلى اتخاذ إجراءات لحماية الصناعات المحلية، بما في ذلك رفع الرسوم الجمركية في بعض الحالات.

واتفق ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ على تمديد الهدنة في حرب الرسوم الجمركية الشرسة بينهما، مما ساهم أيضاً في تخفيف الضغط على الصادرات الصينية. ومع ذلك، انخفضت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بنسبة 20 في المائة العام الماضي.

وكتبت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة الصين الكبرى في بنك «آي إن جي» الهولندي، في مذكرة حديثة: «السؤال الأهم هو إلى متى سيظل هذا المحرك للنمو هو المحرك الرئيسي؟». إذا بدأت اقتصادات أخرى برفع الرسوم الجمركية على الصين، كما فعلت المكسيك وهدد الاتحاد الأوروبي بفعل ذلك، فسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تشديد القيود.

وقد أكد القادة الصينيون مراراً وتكراراً على تعزيز الطلب المحلي كأحد محاور السياسة، غير أن تأثير ذلك كان محدوداً حتى الآن. فعلى سبيل المثال، فقد برنامج استبدال السيارات القديمة والاعتماد على أخرى أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة زخمه في الأشهر الأخيرة.

وقال تشي لو، كبير استراتيجيي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة «بي إن بي باريبا» لإدارة الأصول: «إن استقرار سوق العقارات المحلية، وليس بالضرورة انتعاشه، هو المفتاح لاستعادة ثقة الجمهور، وبالتالي نمو الاستهلاك الأسري والاستثمار الخاص».

كما قدمت الصين إعانات استبدال للأجهزة المنزلية مثل الثلاجات والغسالات وأجهزة التلفاز. وفي حين أن سياسات التحفيز الاستهلاكي الرئيسية لعام 2025 - بما في ذلك هذه الإعانات - من المقرر أن تستمر في عام 2026، غير أنه من المحتمل تقليصها، وفقاً لما ذكره ويهينغ تشين، استراتيجي الاستثمار العالمي في بنك جيه بي مورغان الخاص، في مذكرة حديثة.

لا تزال الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة الأخرى أولوية رئيسية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم، في إطار سعيه لتعزيز الاكتفاء الذاتي ومنافسة الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يعاني العديد من المواطنين الصينيين العاديين وأصحاب المشروعات الصغيرة من ظروف صعبة وحالة من عدم اليقين المقلقة بشأن الوظائف والدخل.

وقالت ليو فينغيون، صاحبة مطعم نودلز تبلغ من العمر 53 عاماً في مقاطعة صغيرة بمقاطعة قويتشو جنوب غرب الصين، إن العمل أصبح صعباً للغاية هذه الأيام. وأخبرها بعض زبائنها أن «كسب المال بات صعباً» وأن «إعداد وجبة الإفطار في المنزل أرخص».

وأضافت ليو: «يقول الناس جميعاً: (الوضع العام ليس جيداً الآن، فماذا تتوقعين أكثر من ذلك؟ لم يعد لدى الناس مال. لا شيء سهل الآن)».

وصرح كانغ يي، رئيس المكتب الوطني للإحصاء في الصين، للصحافيين يوم الاثنين بأن الاقتصاد الصيني حافظ على «تقدم مطرد في عام 2025 رغم الضغوط المتعددة» وأن لديه «أسساً متينة» لمواجهة المخاطر.

يعتقد بعض الاقتصاديين والمحللين أن النمو الاقتصادي الفعلي للصين في عام 2025 كان أبطأ مما تشير إليه البيانات الرسمية. فقد ذكرت مجموعة «روديوم»، وهي مركز أبحاث، الشهر الماضي أنها تتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة تتراوح بين 2.5 في المائة و3 في المائة فقط خلال العام الماضي.

ووفقاً لبيانات حكومية، نما الاقتصاد الصيني بمعدل سنوي قدره 5 في المائة في عام 2024، و5.2 في المائة في عام 2023. كما شهدت أهداف النمو الرسمية الطموحة انخفاضاً تدريجياً خلال السنوات القليلة الماضية، من 6 في المائة إلى 6.5 في المائة في عام 2019 إلى «نحو 5 في المائة» في عام 2025.

ومن المتوقع تباطؤ النمو السنوي في عام 2026. ويتوقع بنك دويتشه أن ينمو الاقتصاد الصيني بنحو 4.5 في المائة في عام 2026. ويُعتبر الاقتصاد القوي والمستقر أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي، وهو أولوية قصوى لقادة الصين. بينما يُمكن للصين على الأرجح الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي حتى مع انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، فإن بكين «ترغب في استمرار نمو الاقتصاد»، كما صرّح نيل توماس، الباحث في مركز تحليل الصين التابع لمعهد سياسات جمعية آسيا. وأضاف أن الصين على الأرجح بحاجة إلى الحفاظ على نمو سنوي يتراوح بين 4 في المائة و5 في المائة تقريباً لتحقيق هدفها الطموح بحلول عام 2035، والمتمثل في بلوغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 20 ألف دولار.


تراجع الدولار مع تصعيد ترمب لتهديدات الرسوم

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
TT

تراجع الدولار مع تصعيد ترمب لتهديدات الرسوم

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)

تراجع الدولار الأميركي يوم الاثنين، حيث انتاب القلق المستثمرين جرَّاء أحدث تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أوروبا بسبب قضية غرينلاند، مما دفعهم للجوء إلى الين الياباني والفرنك السويسري كملاذات آمنة، في حركة واسعة النطاق لتجنب المخاطر في الأسواق.

وكان ترمب قد صرح خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنه سيفرض رسوم استيراد إضافية بنسبة 10 في المائة اعتباراً من الأول من فبراير (شباط) على السلع القادمة من الدنمارك، والنرويج، والسويد، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، وفنلندا، وبريطانيا، حتى يُسمح للولايات المتحدة بشراء جزيرة غرينلاند.

اضطراب في العملات

أدانت دول كبرى في الاتحاد الأوروبي هذه التهديدات يوم الأحد وصفتها بأنها «ابتزاز»، واقترحت فرنسا الرد عبر مجموعة من الإجراءات الاقتصادية المضادة غير المسبوقة.

وفي سوق الصرف الأجنبي، كانت ردة الفعل الأولية في بداية التعاملات الآسيوية هي بيع اليورو والجنيه الإسترليني، مما دفعهما إلى أدنى مستوياتهما في عدة أسابيع. ومع ذلك، ارتدت العملتان من مستوياتهما المتدنية، ووقع الضرر الأكبر على الدولار مع بدء يوم التداول، حيث قيم المستثمرون التداعيات طويلة المدى لسياسات ترمب على مكانة العملة الأميركية.

وقال خون غوه، رئيس أبحاث آسيا في بنك «إيه إن زد»: «عادةً ما يُعتقد أن التهديد بالرسوم الجمركية سيضعف اليورو، ولكن كما رأينا العام الماضي، فإن تأثير أسواق الصرف يميل نحو ضعف الدولار في كل مرة يزداد فيها عدم اليقين السياسي النابع من الولايات المتحدة».

شلل في العملات الرقمية

وانخفض مؤشر الدولار قليلاً ليصل إلى 99.18، بينما تراجع بنسبة 0.36 في المائة مقابل الفرنك السويسري و0.24 في المائة مقابل الين الياباني. كما طالت موجة البيع العملات الرقمية، التي تُستخدم غالباً كمقياس لشهية المخاطر؛ حيث هبطت عملة «البتكوين» بأكثر من 3 في المائة لتصل إلى 92477 دولاراً، وتراجع الإيثيريوم بنحو 4 في المائة.

الاقتصاد الصيني واليوان

آسيوياً، أظهرت البيانات الصادرة يوم الاثنين نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.5 في المائة في الربع الأخير من عام 2025، وهو ما جاء متوافقاً تماماً مع الهدف السنوي للحكومة. ولم يشهد اليوان الصيني (سواء الداخلي أو الخارجي) تغييراً يذكر بعد صدور هذه البيانات، حيث ظل المستثمرون يركزون بشكل أكبر على حالة الحذر العام التي تسيطر على الأسواق العالمية.