الهند تتهم الصين بمحاولة «تغيير الوضع» عند الحدود

وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ (أ.ب)
وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ (أ.ب)
TT

الهند تتهم الصين بمحاولة «تغيير الوضع» عند الحدود

وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ (أ.ب)
وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ (أ.ب)

اتهم وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ الصين اليوم (الثلاثاء) بمحاولة «تغيير الوضع القائم بشكل أحادي» عند الحدود المتنازع عليها بين الطرفين في الهيمالايا عندما أسفرت اشتباكات الأسبوع الماضي عن سقوط جرحى من الجانبين، فيما أكدت الصين أن الوضع «مستقر».
وقال الوزير «في التاسع منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، حاولت قوات جيش التحرير الشعبي الصيني تغيير الوضع القائم بشكل أحادي عبر التعدي على خط السيطرة الفعلية في منطقة يانغتسي التابعة لقطاع تاوانغ».
وتعد هذه الحادثة الأكثر خطورة على الحدود بين الدولتين الآسيويتين النوويتين منذ العام 2020 عندما قتل 20 جنديا هنديا وأربعة جنود صينيين في مواجهات. وتدهورت العلاقة بين البلدين منذ اشتباكات 2020.
وكان مصدر هندي قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحادث الذي وقع في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) وأعقب مناورات عسكرية هندية أميركية مشتركة قرب الحدود أدى إلى «إصابات طفيفة لعدد من عناصر الجانبين».
واقترب الجنود الصينيون من منطقة على مقربة من خط السيطرة الفعلية (الحدود بحكم الأمر الواقع) حيث يتعين على أي من الجانبين ألا يسيّر دوريات وفق المتفق عليه، بحسب ما ذكرت المصادر.
لكن الناطق باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين لم يعلق على الاشتباكات المفترضة اليوم (الثلاثاء) وقال للصحافيين «على حد فهمنا، فإن الوضع الحدودي بين الصين والهند مستقر بالمجمل»، مضيفا أن الطرفين «حافظا على حوار من دون عراقيل بشأن المسألة الحدودية عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية». وأضاف «نأمل بأن يتحرك الجانب الهندي في الاتجاه ذاته على غرار الصين».
وحضت بكين نيودلهي على «التنفيذ الجاد لتوافق مهم توصل إليه قادة الطرفين والالتزام بشكل صارم بروح الاتفاقات الموقعة من الجانبين والمحافظة معا على الأمن والهدوء في المنطقة الحدودية بين الصين والهند».
ونقلت وسائل إعلام هندية عن مصادر لم تسمها قولها إن حوالى 300 جندي صيني انخرطوا في المواجهة وبأن جيش التحرير الشعبي الصيني تكبد خسائر أكبر من ناحية الإصابات في صفوف قواته، وهو أمر لم تعلق عليه بكين.


مقالات ذات صلة

الهند: الوضع مع الصين خطير في منطقة الهيمالايا

العالم الهند: الوضع مع الصين خطير في منطقة الهيمالايا

الهند: الوضع مع الصين خطير في منطقة الهيمالايا

وصف وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشانكار، السبت، الوضع بين الهند والصين في منطقة لاداخ بمنطقة الهيمالايا بأنه هش وخطير، إذ تنتشر القوات المسلحة من الجانبين على مقربة من بعضها في بعض المناطق. وقُتل 24 جندياً على الأقل في اشتباكات بين الجانبين بالمنطقة منتصف عام 2020، لكن جولات من المحادثات الدبلوماسية والعسكرية هدأت الوضع. واندلعت أعمال عنف في القطاع الشرقي من الحدود غير المرسمة بين البلدين الآسيويين الكبيرين المسلحين نووياً في ديسمبر (كانون الأول)، لكنها لم تسفر عن سقوط أي قتلى. ونقلت «رويترز» عن جيشانكار قوله في منتدى لمجلة «إنديا توداي»: «لا يزال الوضع في رأيي هشاً للغاية، لأن هناك أماك

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
العالم هنود يتظاهرون ضد الصين في مومباي أمس (رويترز)

تطبيع العلاقات بين الهند والصين يمر بطريق طويل ووعر

بعد فوز الرئيس الصيني شي جيبينغ بولاية ثالثة، لم يسبق لها مثيل على رأس الحزب الشيوعي الصيني، سوف ينصب تركيز بكين الآن على إصلاح العلاقات والتواصل مع الدول الصديقة، على الأقل في المستقبل القريب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم قافلة عسكرية هندية في منطقة لاداخ المحشورة بين الهند وباكستان والصين في 20 سبتمبر الماضي (أ.ب)

الهند تتهم الصين بمحاولة «تغيير الوضع القائم» عند الحدود

اتّهمت الهند، أمس (الثلاثاء)، جارتها الصين بمحاولة «تغيير الوضع القائم بشكل أحادي» عند الحدود المتنازع عليها بين الطرفين في الهيمالايا، عندما أسفرت اشتباكات الأسبوع الماضي عن سقوط جرحى من الجانبين، في أخطر حادثة على الحدود بين الدولتين الآسيويتين النوويتين منذ عام 2020، عندما قُتل 20 جندياً هندياً و4 جنود صينيين في مواجهات. وقال وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ: «في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) 2022، حاولت قوات جيش التحرير الشعبي الصيني تغيير الوضع القائم بشكل أحادي عبر التعدي على خط السيطرة الفعلية في منطقة يانغتسي التابعة لقطاع تاوانغ». واندلعت حرب بين الصين والهند في عام 1962 حول مسألة الحد

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
العالم جنود هنود بالقرب من الحدود مع الصين (رويترز)

مقتل 7 عسكريين هنود في حادث قرب حدود متنازع عليها مع الصين

لقي سبعة عسكريين هنود على الأقل حتفهم وأصيب 19 آخرون في حادث في منطقة لاداخ النائية قرب حدود البلاد المتنازع عليها مع الصين، حسب ما أعلنت الشرطة، اليوم الجمعة. وأعادت الدولتان الأكثر سكاناً في العالم نشر عشرات الآلاف من العسكريين الإضافيين في المنطقة المرتفعة في هيمالايا بعد معركة دامية بالأيدي في يونيو (حزيران) 2020 قُتل خلالها ما لا يقل عن 20 عسكرياً هندياً وأربعة صينيين. وصرح ضابط شرطة كبير في لاداخ لوكالة الصحافة الفرنسية أن «سبعة جنود قتلوا وأصيب 19 في منطقة نوبرا النائية». ووقع الحادث في ساعة مبكرة من صباح (الجمعة) عندما انحرفت مركبة تقل عسكريين إلى مكان عملهم عن الطريق قرب الحدود المتنا

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
العالم الهند للصين: المواجهة الحدودية تعيق العلاقات

الهند للصين: المواجهة الحدودية تعيق العلاقات

أعلنت الهند أمس، أنها ترى في التجنب الكامل لأي مواجهة على الحدود مع القوات الصينية مفتاحاً لتحسين العلاقات ببكين، وذلك عقب محادثات أجراها وزير خارجيتها مع نظيره الصيني خلال زيارته لنيودلهي. ويعد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أكبر مسؤول صيني يزور الهند منذ أن أدت الاشتباكات الحدودية في منطقة لاداخ شمال جبال الهيمالايا في يونيو (حزيران) 2020 إلى تدهور حاد في العلاقات بين البلدين الآسيويين الكبيرين. ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشانكار قوله في إفادة صحافية بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع وانغ: «كنت صادقاً للغاية في محادثاتي مع وزير الخارجية الصيني، لا سيما في

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.