السعودية تستعد لإطلاق أول منصة عالمية للموهوبين

تضم 100 مشارك من 30 دولة حول العالم

مشاركات دولية ومحلية في جلسات المواهب
مشاركات دولية ومحلية في جلسات المواهب
TT

السعودية تستعد لإطلاق أول منصة عالمية للموهوبين

مشاركات دولية ومحلية في جلسات المواهب
مشاركات دولية ومحلية في جلسات المواهب

تستعد السعودية لتقديم منهجية حديثة في قيادة الابتكار، من خلال إطلاق منصة عالمية للموهوبين لمشاركة معارفهم وأفكارهم الإبداعية، بعد ما يقارب 4 أشهر من انتهاء أعمال المؤتمر العالمي الثاني للموهبة والإبداع المقام في جدة تحت عنوان «رحلة نحو المستقبل الجديد»، الذي أقيمت نسخته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، ووجه خادم الحرمين الشريفين بأن يعقد كل عامين.
ويشارك في المؤتمر بنسخته الثانية الذي تستمر أعماله حتى يوم الثلاثاء الموافق 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، نخبة من خبراء الموهبة والإبداع والذكاء الجمعي في العالم، والعديد من المهتمين والمختصين، وقد بدأت أمس الأحد أولى الجلسات العلمية، والنقاشية، وجلسات الأفكار «الآيدياثون»، بمشاركة نخبة من خبراء وموهوبي العالم.
وشاركت عشرون مجموعة، تضم 100 موهوب وموهوبة من 30 دولة في جلسة الأفكار الأولى، وعملت كل منها على وضع الأفكار الإبداعية لتحدي البحث عن المواهب في المنصة، وتقديمها إلى لجنة التحكيم المكونة من 12 عضواً من جنسيات مختلفة، ليتم إعلان الفكرة الفائزة، وتكريم مجموعتها من جانب أمين عام مؤسسة «موهبة» الدكتورة آمال الهزاع، لتنطلق جلسة الآيدياثون الثانية بعنوان «تحدي تمكين المواهب».
وعلى هامش أعمال المؤتمر العالمي الثاني للموهبة والإبداع في جدة تحت عنوان «رحلة نحو المستقبل الجديد»، أوضح لـ«الشرق الأوسط» نزيه العثماني نائب الأمين العام للتواصل المؤسسي لتطوير الأعمال لمؤسسة موهبة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي للموهبة والإبداع في نسخته الثانية، أن المؤتمر العالمي الثاني للموهبة والإبداع، يأتي في ظل تصاعد الحاجة لتكاتف القدرات الموهوبة من دول العالم كافة، لوضع الحلول الإبداعية لمواجهة تحديات التنمية المستدامة العالمية، بما يساهم في تحسين حياة الإنسان على كوكب الأرض، وبناء مستقبل أفضل للبشرية. وقال العثماني النسخة الأولى جمعت الجهات التي ترعى الموهوبين من كل أنحاء العالم، للتحدث عن وسائل وطرق الرعايا وتطويرها في المستقبل، وكانت من توصيات هذه النسخة بناء منصة عالمية لرعاية الموهوبين، وفي النسخة الثانية المقامة حالياً، قمنا بالفعل بدعوة 100 موهوب من السعودية و30 دولة حول العالم، سيقومون بتحدٍّ من 9 مراحل لنصل لمنصة عالمية ترعى الموهوبين في العالم وذلك تطبيقاً لتوصيات النسخة الأولى.
وبين العثماني أن المنصة التي يتم العمل عليها من قبل الموهوبين أنفسهم سيتم إطلاقها في كل أنحاء العالم برعاية سعودية بعد ما يقارب أربعة أشهر من الآن، وستكون على أعلى مستوى نتيجة تشارك أفضل العقول في بنائها، لتقديم حلول مبتكرة للتحديات التي ستطرحها الجهات الدولية في مجالات معينة، وأضاف العثماني: «هذا هو المستقبل الجديد الذي نطمح إليه، والذي لا توجد فيه حدود جغرافية ولا سياسية بين العقول المبتكرة التي تريد أن تعمل لتقديم حلول تخدم كل المجتمعات».
وحول ما إذا كانت الموهبة مكتسبة أو متوارثة، قال العثماني: «هناك مدارس تقول إنها مكتسبة وأخرى تؤكد أنها موروثة، ولكن المتفق عليه هو أن الموهبة إن لم تلقِ الرعاية والاهتمام، تموت مع الوقت، فالعقل إذا كان متميزاً وقادراً على حل مشكلات معقدة، ولم يتم استخدام هذه المهارة بشكل مستمر ستختفي مع الوقت، وهذا يبرز أهمية الاكتشاف والرعاية، وهو ما وفرته موهبة عبر البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين بالتعاون مع وزارة التعليم».
ومع انطلاق أولى جلسات أعمال المؤتمر العالمي الثاني للموهبة، استعرض جيف مولغان أستاذ الذكاء الجمعي بكلية لندن الجامعية، في الجلسة الأولى مجموعة من الاستلهامات، وقصص النجاح، وأمثلة علمية لنتائج الذكاء الجمعي على مر التاريخ، بعدها، انطلقت الجلسة النقاشية الأولى التي شارك فيها كل من البروفسورة ليوني كرونبورغ خبيرة في علم النفس والإرشاد، والدكتور ليان هيوقفين رئيس المجلس الأوروبي لذوي القدرات الفائقة، والدكتور عارف أنصاري قيادي في التحول وخبير تحليلات الأعمال التنبؤية جيف مولغان، وأدارها فاميولوسي باباجيدي المدير التنفيذي، أفريقيا Under 40 CEOs.
وتناولت الجلسة النقاشية الأولى، أهم أفكار الذكاء الجمعي، وأثره في المستقبل الجديد، وقدم المشاركون الكثير من الإرشادات والتوجيهات عن كيفية الاستفادة من مهارات الذكاء الجمعي لإيجاد الحلول الحقيقية للمستقبل، وأكدوا ضرورة استخدام المهارات الناعمة، وتصدير أساليب التعلم الجامعي، إلى جانب أهمية تقدير الذكاء الفردي، بالتزامن مع الاهتمام بالأبحاث والحلول التشاركية.


مقالات ذات صلة

«جود الرياضة» تطلق حملة تحفيزية لتقديم العطاء السكني

الرياضة «جود الرياضة» تطلق حملة تحفيزية لتقديم العطاء السكني

«جود الرياضة» تطلق حملة تحفيزية لتقديم العطاء السكني

أعلنت وزارة الرياضة بالتعاون مع منصة جود الإسكان اليوم الأحد عن إطلاق حملة خيرية لتحفيز الأفراد والجماهير الرياضية على تقديم العطاء السكني وتأمين المساكن للأسر شديدة الحاجة تحت مسمى «جود الرياضة» لتبدأ منذ اليوم وحتى نهاية أيام شهر رمضان المبارك وجاء ذلك بحضور ماجد الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن» وعبد الإله الدلاك مساعد وزير الرياضة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الرياضة «لمياء» تتوج اليمامة بكأس الصالات السعودية للسيدات

«لمياء» تتوج اليمامة بكأس الصالات السعودية للسيدات

توجت أضواء العريفي مساعدة وزير وزارة الرياضة السعودية، بحضور لمياء بن بهيان نائبة رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مديرة إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد، فجر الأحد، فريق اليمامة بكأس الصالات للسيدات، وذلك بعد فوزه على النصر بطل الدوري السعودي للسيدات بنتيجة 8 أهداف مقابل هدف وحيد في المباراة النهائية، وتعد هذه الخسارة الأولى من نوعها بهذه النتيجة في مسيرة النصر الكروية. وشهدت المباراة حضوراً جمهورياً كبيراً وسط أجواء حماسية وتفاعل مبهر، حيث ساندوا الفريقين حتى النهاية، وسجل عدد الحضور الأكثر منذ بداية البطولة. وحصل فريق اليمامة على جائزة قدرها 400 ألف ريال، فيما نا

الرياضة «الثقافة» و«الرياضة» السعوديتان تطلقان بطولة موسم رمضان للبادل

«الثقافة» و«الرياضة» السعوديتان تطلقان بطولة موسم رمضان للبادل

تُطلق وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الرياضة اليوم الأربعاء بطولة موسم رمضان التصنيفية للبادل في ملاعب (إن 1 للبادل) بمدينة الرياض؛ للإسهام بتفعيل الأنشطة الرياضية والمشاركة المجتمعية في مدينة الرياض، ولمواكبة الإقبال الكبير على هذه اللعبة، وتبلغ القيمة المالية الإجمالية لهذه البطولة مبلغ 104 آلاف ريال؛ وذلك كإحدى فعاليات الموسم، التي تهدف إلى إحياء المشاركة المجتمعية، وتعزيز الممارسات الرياضية لدى المجتمع السعودي في هذا الشهر. وتضم البطولة ثلاث بطولات تُغطي ثلاث فئات مجتمعية، الأول منها بطولة موسم رمضان التصنيفية للرجال، التي يتنافس خلالها اللاعبون على ثلاث فئات، يحصل الفائزون بالمراكز الثلا

الرياضة جانب من حضور منتدى دور الرياضة الجامعية في دعم الرياضة السعودية (الشرق الأوسط)

المزيني: نتطلع لمزيد من التوسع والتطوير في الرياضة الجامعية السعودية

كشف خالد المزيني، رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية، عن تطلعاته لمزيد من التوسع والتطوير في الرياضة الجامعية، مشدداً على أن هناك آفاقاً أوسع وأفكاراً طموحة سيعملون على جعلها واقعاً في الميدان الجامعي. وأشار خلال افتتاحه منتدى «دور الرياضة الجامعية في دعم الرياضة والشراكة مع الاتحادات واللجان الرياضية السعودية»، إلى أمله في أن يكون اللقاء انطلاقة لشراكات تؤدي إلى مزيد من العمل في الرياضة الجامعية، وأن يحمل في طياته الحلول والنتائج المرجوة للوصول إلى الأهداف الاستراتيجية للاتحاد. وانطلقت الجلسة الأولى للقاء، الذي عقد أمس في الرياض وعنوانها «الرياضة الجامعية محلياً ودولياً»، بكلمة لليونز إيد

يوميات الشرق جانب من سباق ماراثون الرياض الدولي العام الماضي (الشرق الأوسط)

انطلاق ماراثون الرياض الدولي السبت المقبل

ينطلق السبت المقبل ماراثون الرياض الدولي، وذلك بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، وسط رعاية من «روشن»، و«نيوم»، و«سابك»، و«المسار الرياضي»، و«روح السعودية»، وشركات أخرى، ودعم من وزارة الرياضة وبرنامج «جودة الحياة» والاتحاد السعودي لألعاب القوى. ويهدف الماراثون إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة النشاط البدني والمشاركة في الفعاليات الرياضية، والدخول في رحلة مليئة بالحماس والتحدي الكبير لقطع مسار بطول (42.2 كلم)، وذلك مروراً ببعض المعالم السياحية في الرياض مثل: المدينة الرقمية، والدرعية. وستبدأ انطلاقة العدّائين المحترفين لمسار 42 كلم في تمام الساعة 6:25 صباحاً، ومسار 21 كلم في 00:8 صباحا


سنغافورة تُبقي سياستها النقدية دون تغيير خلافاً للتوقعات

يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)
يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)
TT

سنغافورة تُبقي سياستها النقدية دون تغيير خلافاً للتوقعات

يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)
يسير أحد المارة مرتدياً كمامة على طول ممشى مارينا باي في سنغافورة (أ.ف.ب)

أبقى البنك المركزي السنغافوري سياسته النقدية دون تغيير، الأربعاء، في خطوة خالفت توقعات المحللين الذين رجّحوا تشديدها، مدفوعين بقوة النمو الاقتصادي ومخاطر ارتفاع التضخم.

وأعلنت سلطة النقد السنغافورية الإبقاء على وتيرة الارتفاع الحالية لسعر الصرف الفعلي الاسمي للدولار السنغافوري، وهو الأداة الرئيسية التي تستخدمها لإدارة السياسة النقدية، من دون تغيير نطاق الحركة أو المستوى الذي يتمحور حوله.

وقال البنك إن نطاق السياسة النقدية الحالي، الذي يسمح باستمرار ارتفاع العملة، سيساعد على الحد من الزيادة المتوقعة في التضخم المستورد على المدى القريب، بما يتيح تخفيف الضغوط التضخمية تدريجياً خلال عام 2027.

وجاء القرار مفاجئاً للأسواق، إذ توقّع المحللون العشرة الذين استطلعت «رويترز» آراءهم تشديد السياسة النقدية. وكان البنك قد أجرى تعديلاً طفيفاً في اتجاه التشديد خلال يوليو (تموز)، بعد خطوة مماثلة في أبريل (نيسان).

وفي مؤشر إلى قوة النشاط الاقتصادي، أظهرت بيانات حكومية أولية صدرت الأربعاء نمو اقتصاد سنغافورة بنسبة 5.4 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026.


Australia, Canada, France and United Kingdom Regret Postponement of Palestinian Elections

Palestinian President Mahmoud Abbas (Reuters)
Palestinian President Mahmoud Abbas (Reuters)
TT

Australia, Canada, France and United Kingdom Regret Postponement of Palestinian Elections

Palestinian President Mahmoud Abbas (Reuters)
Palestinian President Mahmoud Abbas (Reuters)

The foreign ministers of Australia, Canada, France and the United Kingdom on Tuesday expressed deep “regret” over the Palestinian President's decision to postpone the Palestinian Legislative Council elections and the Presidential elections to September 2027.

“Nearly two decades have passed since the last Palestinian Legislative Council elections and five years since the planned 2021 elections were postponed,” the ministers said in a joint statement.

“An entire generation of Palestinians has reached adulthood without the opportunity to choose their elected representatives,” they said, adding that this delay will be deeply disappointing and once again deprive Palestinians of the opportunity to vote and will further erode public confidence in democratic institutions.

“We acknowledge that significant challenges and impediments have affected the ability to conduct elections in a manner fully consistent with international standards and with the participation of all eligible Palestinians,” the ministers said.

They commended the important work of the Central Elections Commission in advancing practical preparations to address these challenges and facilitate voter participation.

The votes were set to happen next month. On Saturday, Palestinian President Mahmoud Abbas issued a decree calling for simultaneous presidential and legislative elections on Sept. 11, 2027, canceling a legislative vote scheduled for Nov. 28, 2026, after his Fatah movement and other Palestinian factions agreed to postpone it.

The widely anticipated decision sets a new date for Palestinians to elect both their president and lawmakers amid concerns over Israeli restrictions and the security situation in Gaza and the West Bank.

In their statement, the foreign ministers said credible elections are an important element of the commitment that Abbas and the Palestinian Authority made to reform, including democratic renewal and accountable governance, and are in line with the July 2025 New York Declaration.

They also noted that strengthening Palestinian governance is essential to continue building the institutional foundations of a viable two-state solution, which is the only path to lasting peace and security for both Israel and Palestine.

The ministers then called on the Palestinian Authority to reconsider the decision to postpone elections and to take the necessary steps to hold legislative and presidential elections, without further delay.

“We will continue to support efforts to deliver on these elections. We reiterate our call on Israel to refrain from actions that could impede the conduct of elections, including the practical arrangements necessary for all Palestinians to participate,” they said.

The four ministers also reiterated their longstanding position that Hamas can have no role in the future governance of Palestine.


ترمب: تايوان ستشتري 30 % من الغاز المسال عبر مشروع ألاسكا

ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)
ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)
TT

ترمب: تايوان ستشتري 30 % من الغاز المسال عبر مشروع ألاسكا

ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)
ترمب ينظر إلى الحضور من على خشبة المسرح في مركز كورتيس دي مينارد التذكاري الرياضي في واسيلّا، ألاسكا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن تايوان وافقت على شراء 30 في المائة من الغاز الطبيعي المسال الذي سينتجه مشروع خط أنابيب ألاسكا، في خطوة تأتي ضمن مساعي واشنطن لتعزيز صادرات الطاقة الأميركية إلى الأسواق الآسيوية وتقليص الفائض التجاري الذي يثير استياء الإدارة الأميركية.

وقال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، الذي شارك ترمب في تجمع انتخابي بولاية ألاسكا، الثلاثاء، إن تايوان تعهّدت باستثمار 4.4 مليار دولار في تطوير خط الأنابيب. ولم تتضح على الفور الشروط النهائية للاتفاق، كما لم يتأكد ما إذا كان قد وُقّع بصيغته الملزمة.

ولم تصدر وزارة الاقتصاد التايوانية، المسؤولة عن سياسة الطاقة، تعليقاً فورياً على التصريحات. وقال رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ تاي إن الحكومة تعمل على «استقرار إمدادات الطاقة وتعزيز قدرتها على الصمود»، على غرار الحكومات الأخرى.

وكان مسؤولون تايوانيون قد أعلنوا في فبراير (شباط) الماضي عزمهم زيادة مشتريات الغاز الطبيعي الأميركي لتشكّل نحو ثلث واردات الجزيرة من الغاز هذا العام، مع خفض المشتريات من دول أخرى. كما وقّعت شركة «سي بي سي» التايوانية للطاقة اتفاقاً مع شركة تطوير خط أنابيب الغاز في ألاسكا العام الماضي لشراء الغاز والاستثمار في المشروع.

وقال حاكم ألاسكا آنذاك إن تايوان وقّعت خطاب نوايا لشراء 6 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من المشروع، فيما اعتبر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي أن الاستثمار سيسهم في تعزيز أمن الطاقة للجزيرة.

مشروع لتوسيع الصادرات الأميركية

إذا نُفّذ المشروع، فسيكون قادراً على تصدير ما يصل إلى 20 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. وقد أبرم حتى الآن اتفاقات تغطي 13 مليون طن سنوياً مع مشترين في آسيا وشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، فيما يحتاج إلى اتفاقات إضافية لنحو 3 ملايين طن، على أن تتحول هذه التفاهمات إلى عقود ملزمة لتأمين التمويل.

ومن شأن المشروع توفير مسار مباشر لصادرات الغاز الأميركية إلى الأسواق الآسيوية، بما فيها تايوان، من دون المرور عبر قناة بنما أو الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي قد يقلّص زمن النقل وتكاليفه.

وتسعى تايوان إلى زيادة مشترياتها من الولايات المتحدة، بما يشمل الطاقة، في مسعى لخفض فائضها التجاري مع واشنطن. وكان ترمب قد قال الشهر الماضي إن كوريا الجنوبية وافقت على الاستثمار في مشروع ألاسكا، الذي تُقدّر تكلفته بنحو 54 مليار دولار، لكن سيول أوضحت أن الاتفاق لم يُحسم بعد.