أخطاء شائعة يجب تجنبها لكسب المال وتحقيق استثمارات ناجحة

عندما يتعلق الأمر بالاستثمار فالكثير من الثقة بالنفس قد تكلفك أموالًا حقيقية (رويترز)
عندما يتعلق الأمر بالاستثمار فالكثير من الثقة بالنفس قد تكلفك أموالًا حقيقية (رويترز)
TT

أخطاء شائعة يجب تجنبها لكسب المال وتحقيق استثمارات ناجحة

عندما يتعلق الأمر بالاستثمار فالكثير من الثقة بالنفس قد تكلفك أموالًا حقيقية (رويترز)
عندما يتعلق الأمر بالاستثمار فالكثير من الثقة بالنفس قد تكلفك أموالًا حقيقية (رويترز)

بغض النظر عن ذكائك أو درجة تعليمك أو مدى نجاحك على المستوى المهني، عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، فقد لا تتخذ أفضل القرارات.
هذا لأنك إنسان، مما يعني أنك مجبر على الاستجابة بطرق معينة تخدمك جيداً في أجزاء كثيرة من حياتك، ولكن تميل إلى العمل ضدك عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات استثمارية ذكية، وفقاً لعالم النفس دانييل كروسبي، مؤلف كتاب «المستثمر السلوكي»، بحسب شبكة «سي إن إن».
لكن إليك الأمر: إذا كنت على دراية بمستوى الأداء عندما يتعلق الأمر بالأسواق، فيمكن أن يساعدك ذلك في الواقع على أن تكون مستثمراً أفضل.
استناداً إلى عقود من الأبحاث السلوكية الرائدة، قال كروسبي إن المستثمرين يقعون بسهولة فريسة لأربعة تحيزات متأصلة. ولكن عندما تضعها في اعتبارك، يمكنك اتخاذ خطوات إما لكتم تأثيرها وإما لتسخيرها لمصلحتك المالية:

* الانحياز للأنا
كل شخص لديه غرور - يحمينا ذلك بعدة طرق، جزئياً عن طريق خلق شعور بالثقة - وغالباً تصبح هناك ثقة مفرطة بقدراتنا وأحكامنا. قال كروسبي: «الأنا تخرجنا من الفراش في الصباح».
أولئك الذين يصبحون واثقين جداً من أنفسهم يكونون أكثر مرونة ويحققون النجاح المهني. غالباً ما يكون الأشخاص الذين لديهم ثقة زائدة أكثر سعادة ومن المرجح أن يكونوا رجال أعمال وسياسيين ناجحين. ويمكن للأنا (القوية) أن تقينا من الانتكاسات وخيبة الأمل والخسارة.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، فإن الكثير من الثقة بالنفس قد تكلفك أموالاً حقيقية.
على سبيل المثال، قال كروسبي إن معظمنا يفضل العثور على معلومات تؤكد ما نعتقده بالفعل بدلاً من البحث عن معلومات تتحدى معتقداتنا. واستشهد بالبحث الذي يظهر أنه حتى عند تقديم حقائق تتعارض بشكل مباشر مع ما نؤمن به، بفضل غرورنا، فقد نصبح أكثر رسوخاً في تلك المعتقدات الخاطئة.
إحدى الطرق التي يمكن أن يحدث بها هذا عندما تستثمر هي أنك قد تشعر بالتأكد من أن شركة معينة أو فئة أصول جديدة - مثل التشفير - ستفوز في المستقبل. لذا فإنك ترمي مبلغاً كبيراً غير متناسب من المال على فكرتك التي لا يمكن أن تخسرها.

* الانحياز المحافظ
الاستثمار ينطوي دائماً على مخاطر. لكن رغبة الناس في التمسك بما هو مألوف أو أخذ القول المأثور «استثمر فيما تعرفه» قد تزيد في الواقع من هذا الخطر.
استخدم كروسبي مثالاً لشخص يعمل في صناعة التكنولوجيا، يشتري منزلاً في مركز تقني مثل سان فرانسيسكو ويستثمر بشكل أساسي في أسهم التكنولوجيا. النتيجة: ستعتمد آفاقه المالية بشكل غير متناسب على صحة قطاع التكنولوجيا لأنه خصص معظم وقته وماله لذلك من خلال وظيفته وممتلكاته ومحفظته الاستثمارية. عندما يتضرر قطاع التكنولوجيا، يمكن أن يتعرض للضربات المالية.
هناك طريقة أخرى غالباً ما يستخدمها المستثمرون وهي الاستثمار في الأسهم الأميركية بشكل أساسي على أساس الاعتقاد بأن الأسهم غير الأميركية تنطوي على مخاطرة كبيرة.

* انحياز الاهتمام
يميل البشر إلى إيلاء اهتمام غير متناسب للأخبار السيئة أو الأحداث الدرامية العالية أو الأحداث منخفضة الاحتمال (مثل هجمات أسماك القرش أو اصطدام الطائرات في المباني) - كلاهما يمكن أن يشوه تصورنا للمخاطر.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي التحميل الزائد للمعلومات - سواء من البيانات أو الأبحاث أو الأخبار - إلى قرارات مضللة لأن كثرة المعلومات تجعل من الصعب رؤية الحقائق، كما أشار كروسبي.

* الانحياز العاطفي
يمكن أن تحمينا عواطفنا وحدسنا في بعض المواقف الصعبة، أو يمكنها المساعدة في توجيهنا. على سبيل المثال، قد تختار أخيراً شريكاً جيداً بعد سنوات من مواعدة آخرين لم يكونوا مناسبين لك مطلقاً.
لكن عواطفنا يمكن أن تجعلنا أيضاً نتصرف بتهور، وأن نتجاوز ما نعرف عادة أنه يجب علينا القيام به.
قد تكون العاطفة في الأسواق مكلفة. إذا تم تنشيط خوفك، فيمكنك الشعور بالذعر والبيع في الوقت الخطأ. أو إذا كنت مبتهجاً، فقد يؤدي تفاؤلك إلى تشويه إحساسك بمدى المخاطرة التي تتعرض لها حقاً في الاستثمار.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران

ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
TT

مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران

ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)

كشف ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي أن على الولايات المتحدة «إعلان النصر والانسحاب» من ‌حربها مع إيران، ‌وهو موقف ​نادر ‌من ⁠شخصية ​كبيرة في ⁠إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعو إلى الخروج من الصراع.

وذكر ساكس أمس ⁠(الجمعة) خلال مشاركته ‌في ‌بودكاست أن «هذا وقت ​مناسب لإعلان ‌النصر والانسحاب».

وأضاف ساكس ‌أن الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية. وقال إنه يعتقد أن «علينا ‌أن نحاول إيجاد مخرج».

وتابع: «إذا لم يسفر ⁠التصعيد ⁠عن أي نتيجة إيجابية، فعلينا التفكير في طريقة للتهدئة. وأعتقد أن التهدئة تتضمن التوصل إلى اتفاقٍ ما لوقف إطلاق النار، ​أو تسوية ​تفاوضية مع إيران».


ترمب: إيران «مهزومة تماماً... وتريد إبرام اتفاق»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: إيران «مهزومة تماماً... وتريد إبرام اتفاق»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة) أن إيران «مهزومة تماماً وتريد إبرام اتفاق»، لكنه لن يوافق عليه، وذلك بعد أسبوعين من بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «تكره وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة التحدث عن النتائج العظيمة التي حققها الجيش الأميركي ضد إيران التي هُزمت تماماً وتريد إبرام اتفاق، لكنه لن يكون اتفاقاً أوافق عليه!»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحات ترمب بعدما قال إن واشنطن قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وإن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً».

لكن مع مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، شنت طهران موجة جديدة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل ودول أخرى.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا الأسبوع إنه ما زال من المستبعد إجراء محادثات، وإن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر ما كان ذلك ضرورياً.

وصرّح عراقجي لشبكة «بي بي إس نيوز» هذا الأسبوع: «لا أعتقد أن التحدث مع الأميركيين سيكون على جدول أعمالنا بعد الآن»، مضيفاً أن طهران مرّت بـ«تجربة مريرة جداً» خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة.


ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً»

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً»

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن البحرية الأميركية ستبدأ «قريباً جداً» مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز العالميين والذي تغلقه إيران حاليا.

وردا على سؤال عن موعد بدء البحرية الأميركية مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق لحمايتها من الاستهداف، قال ترامب «قريباً، قريباً جداً».

وتستهدف طهران مضيق هرمز رداً على الضربات الإسرائيلية الأميركية بهدف جعله غير قابل للعبور، وهي استراتيجية هدفها شل الاقتصاد العالمي والضغط على واشنطن.

من جهة أخرى قال دونالد ترمب الجمعة إن الجيش الأميركي قصف بشكل كثيف أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية التي تتعامل مع كل صادرات النفط الخام الإيرانية بشكل شبه كامل، وهدد بضرب البنية التحتية النفطية للجزيرة.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي «نفذت القيادة المركزية الأميركية واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمرت بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج».

وأضاف «لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا».