اصطدام طائرة بخطوط كهرباء قرب واشنطن

طائرة معلقة على خطوط الكهرباء (إ.ب.أ)
طائرة معلقة على خطوط الكهرباء (إ.ب.أ)
TT

اصطدام طائرة بخطوط كهرباء قرب واشنطن

طائرة معلقة على خطوط الكهرباء (إ.ب.أ)
طائرة معلقة على خطوط الكهرباء (إ.ب.أ)

على بعد نحو 30 ميلاً شمال العاصمة الأميركية واشنطن، سقطت طائرة صغيرة على خطوط الكهرباء عالية الجهد، مما تسبب في انقطاع الكهرباء بشكل كبير مع مواصلة أجهزة الإنقاذ العمل حتى الليل لإنقاذ الأشخاص على متن الطائرة التي لا تزال معلقة في الأسلاك، حسب «رويترز».
وقالت هيئة مكافحة الحرائق والإنقاذ في مقاطعة مونتغمري بولاية ماريلاند، إن الطائرة تحطمت في نحو الساعة 5:30 مساءً بالتوقيت المحلي (22:30 بتوقيت غرينتش) في أجواء ضبابية ورطبة في قرية مونتغمري. وعلقت الطائرة في خطوط الكهرباء الحية على بعد 100 قدم من الأرض. وأدى سقوطها إلى انقطاع الكهرباء عما يتراوح بين 85 ألفاً و90 ألف شخص، وذلك طبقاً لما ذكرته شركة بيبكو للمرافق في منطقة واشنطن. وأُغلقت الطرقات وانقطعت الكهرباء عن العديد من إشارات المرور في المنطقة. وقال مسؤولو الإطفاء في البداية، إن شخصين كانا على قيد الحياة ولكنهما محاصران داخل الطائرة على الرغم من أن رئيس الإطفاء رفض فيما بعد تأكيد عدد الركاب.



مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد الخليجي سيرفض احتجاج البحرين ضد مشاركة مادبو مع قطر

قطر احتجت على كون البطولة ودية (تصوير: عدنان مهدلي)
قطر احتجت على كون البطولة ودية (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد الخليجي سيرفض احتجاج البحرين ضد مشاركة مادبو مع قطر

قطر احتجت على كون البطولة ودية (تصوير: عدنان مهدلي)
قطر احتجت على كون البطولة ودية (تصوير: عدنان مهدلي)

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» في الاتحاد القطري لكرة القدم عن أن مشاركة عاصم مادبو أمام البحرين في «خليجي الديار العربية 27» جاءت بناءً على اعتبار مباريات كأس الخليج مباريات ودية وليست رسمية، وبالتالي فإن المنتخب القطري لا يعتبر مشاركة اللاعب مخالفة لعقوبة الإيقاف الصادرة بحقه من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقالت المصادر إن الاتحاد القطري سبق أن خاطب «فيفا» مؤخراً للاستفسار عن وضع مباريات كأس الخليج، وطلب اعتبارها مباريات رسمية حتى يتمكن مادبو من استنفاد عقوبة الإيقاف خلالها، إلا أن الاتحاد الدولي رفض ذلك، وحدد المباريات الرسمية للمنتخبات، في هذا السياق، بمباريات كأس العالم، وكأس آسيا، وتصفيات كأس العالم، وتصفيات كأس آسيا.

وبناءً على الرد الذي تلقاه الاتحاد القطري من «فيفا»، تعامل الجانب القطري مع مباريات «خليجي الديار العربية 27» على أنها لا تدخل ضمن المباريات الرسمية التي تُنفّذ خلالها عقوبة مادبو، وهو ما دفعه إلى إشراك اللاعب أمام البحرين، باعتبار أن المباريات المتبقية من إيقافه ستُنفّذ في الاستحقاقات الرسمية اللاحقة.

ويأتي الموقف القطري في أعقاب الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به الاتحاد البحريني لكرة القدم إلى الاتحاد الخليجي، اعتراضاً على مشاركة مادبو في المباراة التي جمعت المنتخبين يوم 24 سبتمبر (أيلول) ضمن منافسات البطولة الخليجية.

وحسب خطاب الاحتجاج البحريني، فإن مادبو سبق أن تعرّض لعقوبة من لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم بالإيقاف لمدة خمس مباريات. ويرى الاتحاد البحريني أن غياب اللاعب عن مباراة قطر أمام البوسنة والهرسك كان تنفيذاً للعقوبة، ما يستوجب التحقق من مدى استنفاده كامل مدة الإيقاف قبل مشاركته أمام البحرين.

واستند الاتحاد البحريني في احتجاجه إلى المادة «69/2» من مدونة الاتحاد الدولي لكرة القدم للانضباط، المتعلقة بترحيل عقوبات الإيقاف غير المستنفدة في كأس العالم إلى المباراة الرسمية التالية للمنتخب.

كما استند إلى الفقرة المتعلقة بالمسابقات التي يتم اختيار الفرق المشاركة فيها وفق معايير جغرافية أو ثقافية أو تاريخية، وما يترتب عليها من ترحيل الإيقاف إلى المباراة الرسمية التالية، ما لم تنص لوائح المسابقة صراحة على خلاف ذلك.

وأشار الاحتجاج أيضاً إلى المادة «10/6» من لائحة كأس العالم 2026، المتعلقة بترحيل عقوبة الإيقاف التي يتعذر استنفادها خلال البطولة إلى المباراة الرسمية التالية للمنتخب، وفقاً للأحكام ذات الصلة في مدونة «فيفا» للانضباط.

ويرى الاتحاد البحريني أنه في حال ثبوت عدم استنفاد مادبو عقوبة الإيقاف فإن مشاركته أمام البحرين تعني إشراك لاعب غير مؤهل، مستنداً إلى المادة «19» من مدونة «فيفا» للانضباط وما يترتب على ذلك من آثار وجزاءات انضباطية.

كما استند الجانب البحريني إلى اللائحة التنظيمية لكأس الخليج التي تُلزم المنتخبات بتطبيق أنظمة ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي في الحالات التي لا يرد بشأنها نص في لائحة البطولة.

وطلب الاتحاد البحريني من الاتحاد الخليجي التحقق بصورة عاجلة من أهلية مادبو للمشاركة، ومخاطبة «فيفا» والاتحاد القطري للحصول على نسخة من قرار العقوبة وأي قرار لاحق بشأن تخفيضها أو تعليقها، إلى جانب بيان المباريات التي احتُسبت ضمن تنفيذ الإيقاف.

وطالب كذلك بتعليق اعتماد نتيجة المباراة وآثارها النهائية إلى حين الفصل في الاحتجاج والتحقق رسمياً من أهلية اللاعب، مع احتفاظه بحقه في استكمال أسباب الاحتجاج، وتقديم مستندات ودفوع إضافية وممارسة طرق الطعن المقررة نظاماً.

وفي المقابل، يتمسك الاتحاد القطري بصحة موقفه، وفق مصادر «الشرق الأوسط»، مستنداً إلى المخاطبات التي أجراها مع «فيفا» قبل مشاركة مادبو، والتي يعتبر أنها حسمت بالنسبة إليه طبيعة المباريات التي يمكن تنفيذ عقوبة اللاعب خلالها.


آل حجي لاعب «الأخضر»: نتقبل النقد... ونحتاج إلى الدعم

آل حجي خلال تدريبات «الأخضر» الجمعة (تصوير: علي خمج)
آل حجي خلال تدريبات «الأخضر» الجمعة (تصوير: علي خمج)
TT

آل حجي لاعب «الأخضر»: نتقبل النقد... ونحتاج إلى الدعم

آل حجي خلال تدريبات «الأخضر» الجمعة (تصوير: علي خمج)
آل حجي خلال تدريبات «الأخضر» الجمعة (تصوير: علي خمج)

أكد علاء آل حجي، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة نظيره العماني ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج «خليجي 27».

وقال آل حجي في تصريحاته لوسائل الإعلام قبل اللقاء المرتقب: «بإذن الله مستعدون للمواجهة؛ نعمل بشكل مكثف في التدريبات اليومية، وإن شاء الله سنكون موفقين ونخرج بالنتيجة المطلوبة».

وحول صعوبة المنتخب العماني ورؤيته للمواجهة، أوضح لاعب «الأخضر»: «بالتأكيد كل المباريات صعبة في البطولة؛ تابعنا مباراة عمان والعراق، وكانت مواجهة قوية للغاية، والمنتخب العماني فريق جيد ومتماسك، لكننا قادرون بإذن الله على الخروج بالنقاط الثلاث».

وعن روح المجموعة والدعم الجماهيري وتأثير استضافة البطولة على الأراضي السعودية، أفاد آل حجي: «الجميع هنا على قلب واحد، والروح عالية جداً بين الأساسيين والبدلاء؛ يساند بعضنا بعضاً دائماً».

وأردف: «أما بالنسبة للعب على أرضنا، فهو حافز إيجابي كبير وليس ضغطاً؛ فقد رأينا في البطولات السابقة بالبحرين والكويت كيف كان للجمهور دور حاسم مع منتخباتهم، ونتمنى من جمهورنا أن يدعمنا غداً كما فعل في اللقاء الأول لنخرجهم فرحين».

وردّاً على سؤال بشأن تقبل اللاعبين للنقد ومدى حاجتهم إلى الدعم الإعلامي والجماهيري، شدد علاء آل حجي: «بالتأكيد نتحمل النقد، فالنقد أمر وارد وطبيعي في عالم كرة القدم، والمجموعة تضم لاعبين كباراً قادرين على التعامل معه. لكننا بالتأكيد نحتاج في الوقت ذاته إلى دعم الشارع الرياضي والجمهور السعودي الذي يقف خلفنا بقوة».

وحول النجاعة الهجومية، قال آل حجي: «في المباراة الأولى أمام الكويت وصلنا كثيراً إلى مرمى الخصم، ولكن لم نترجم ذلك سوى بهدف واحد وكان المفروض أن نخرج بنتيجة أكبر؛ ولكن مجرد الوصول وتشكيل الخطورة يعد أمراً إيجابياً سنبني عليه في اللقاء القادم لنسجل أكثر».

وفيما يتعلق بتغير مراكز بعض اللاعبين والتأقلم مع تعليمات المدرب، أوضح: «التغيرات في المراكز لا تسبب لنا أي ضغوط؛ فقد تدربنا عليها جيداً مع المدرب في التمارين والاجتماعات التكتيكية، ونحن جاهزون تماماً لتطبيقها».

واختتم علاء آل حجي تصريحاته بالإعراب عن تمنياته بالشفاء للحارس نواف العقيدي، عقب مغادرته معسكر الفريق قائلاً: «نتمنى له الشفاء العاجل؛ وإن شاء الله تكون إصابة بسيطة، وأن يعود إلينا وأقوى مما كان بإذن الله».


5 قتلى في كييف بُعيد إعلان أوكرانيا السماح لها بإنتاج صواريخ «باتريوت»

عناصر الإنقاذ يعملون على إخماد حريق اندلع في سطح مبنى تضرر جراء هجوم روسي على كييف (أ.ب)
عناصر الإنقاذ يعملون على إخماد حريق اندلع في سطح مبنى تضرر جراء هجوم روسي على كييف (أ.ب)
TT

5 قتلى في كييف بُعيد إعلان أوكرانيا السماح لها بإنتاج صواريخ «باتريوت»

عناصر الإنقاذ يعملون على إخماد حريق اندلع في سطح مبنى تضرر جراء هجوم روسي على كييف (أ.ب)
عناصر الإنقاذ يعملون على إخماد حريق اندلع في سطح مبنى تضرر جراء هجوم روسي على كييف (أ.ب)

أسفرت ضربات مسيّرات روسية عن مقتل 5 أشخاص، الجمعة، في وضح النهار في كييف، بينهم فتى في الرابعة عشرة، بعدما أعلنت أوكرانيا حصولها على موافقة نهائية من دونالد ترمب لإنتاج صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوّي محلياً.

وأكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن نظيره الأميركي حسم قراره لجهة السماح لكييف بإنتاج صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي، بعد أخذ ورد استمر طويلاً بشأن هذه المسألة.

وبُعيد الإعلان، أسفرت ضربة في وضح النهار بمسيّرة على مبنى يضمّ مكاتب في كييف عن مقتل 4 أشخاص وإصابة سبعة على الأقلّ، بينهم طفل، على ما قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو.

وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» مارة يهرعون للاحتماء في الشارع على وقع هدير مسيّرة نفّاثة.

وبينما كان الناس في طريقهم إلى أعمالهم صباحاً، أصابت مسيّرة مبنى سكنياً في المدينة، ما أسفر عن مقتل فتى يبلغ 14 عاماً، بحسب البلدية.

وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن الفتى كان يحمل الجنسية الإسرائيلية، وبأن والدته في عداد المصابين.

وأسفرت هذه الضربات عن إصابة أكثر من 30 شخصاً، وفق فيتالي كليتشكو.

«سباق تكنولوجي»

وشاهد صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» في موقع الهجوم الصباحي سكاناً يتجمعون حول مبنى متعدد الطبقات، مع تضرر شقق في الطابقين التاسع والعاشر جراء الهجوم.

وقال ميكيتا سيسوييف (23 عاماً) خارج المبنى المتضرر الذي يقطنه، إنه استيقظ على دوي انفجار، لكنه لم يدرك أن الضربة استهدفت المبنى إلا بعد أن اطلع على الأخبار.

وأضاف: «اندهشت كثيراً. إنه أمر غريب. من جهة، اعتدت على الضربات، لكن من جهة أخرى يتواصل وقوع قتلى».

ورداً على سؤال عن تزايد الضربات بالطائرات المسيّرة، قال: «إنّه سباق تكنولوجي وحرب تكنولوجية... للأسف، سيعاني الناس بينما يتم البحث عن حلول».

وندد زيلينسكي بالهجوم، واصفاً إياه بأنه «ضربة وحشية ومروعة، ولا تمتّ إلى أي منطق عسكري بصلة». وأشار لاحقاً إلى أن مستودعاً تابعاً لسلسلة «ماكدونالدز» للوجبات السريعة أصيب بالقرب من كييف.

رجال الإطفاء يعملون في موقع مستودع تابع لشركة «ماكدونالدز» تعرض لضربة بمسيّرة روسية (رويترز)

هجمات في وضح النهار

وفي منطقة أوديسا (جنوب)، قُتل شخص في ضربة جديدة استهدفت منشأة بريدية سبق أن تعرضت للاستهداف، وفق السلطات.

واضطر عناصر الإسعاف إلى إجلاء سبعة مرضى من مستشفى في زابوريجيا إثر غارة روسية ألحقت أضراراً بالمبنى وتسبّبت باندلاع حريق، ما أسفر عن إصابة شخصين.

وتستهدف روسيا العاصمة الأوكرانية بطائرات مسيّرة نفاثة طوّرتها حديثاً ونجحت في تجاوز بعض الأنظمة الاعتراضية الأوكرانية. وبعدما كانت موسكو تستهدف كييف بشكل رئيسي خلال ساعات الليل، باتت تشنّ هجمات كثيرة في وضح النهار.

وكثّفت أوكرانيا من جهتها ضرباتها على روسيا في الأشهر الأخيرة، مستهدفة خصوصاً منشآت للجيش وأخرى للطاقة.

وليل الخميس إلى الجمعة، أصابت ضربات أوكرانية مصفاتين للنفط ومصنعاً عسكرياً وراداراً للجيش في عدّة مناطق روسية، بحسب ما كشف زيلينسكي عبر «تلغرام».

واتّهمت موسكو كييف، الجمعة، بقصف مركبة مدنية كانت تنقل مساعدات إنسانية في منطقة تحت الاحتلال الروسي في جنوب أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة متطوّعين.

لا أثر فورياً

وقال زيلينسكي في تسجيل صوتي للصحافيين بعد أيّام من لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: «في اجتماعنا الأخير، أكد الرئيس لي أنه اتخذ قراراً نهائياً. ستحصل أوكرانيا على تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت».

ومن شأن هذا المشروع في حال تحوّل إلى واقع ملموس أن يشكّل تقدّماً كبيراً لأوكرانيا التي تجهد للحصول على صواريخ «باك - 3» الاعتراضية لأنظمة «باتريوت» الوحيدة القادرة على إسقاط المقذوفات الباليستية.

لكنه مشروع يستغرق وقتاً طويلاً، ولن يكون له أيّ أثر فوري على الوضع الميداني في الوقت الراهن.

وكان الرئيس الأوكراني قد قال في فترة سابقة من هذا الأسبوع إن بدء إنتاج صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا قد يستغرق «سنة أو سنة ونصف سنة».

وأشار في يوليو (تموز) إلى أن البلد بحاجة إلى 30 صاروخ «باتريوت» على الأقلّ خلال الشتاء عندما تكثّف روسيا عادة ضرباتها على نظام الطاقة، ما يغرق ملايين الأوكرانيين في الظلمة والبرد.

ومنذ بدء الغزو الروسي في 2022، حدّثت أوكرانيا أنظمتها للدفاعات الجوية، وطوّرت مجموعة واسعة من المسيّرات الاعتراضية التي تسمح لها بتحييد الجزء الأكبر من المسيّرات الانقضاضية الروسية.