البرازيل تقهر صمود سويسرا بقذيفة كاسيميرو... وتحلّق إلى ثمن النهائي

صربيا والكاميرون تتعادلان في مباراة مثيرة... وغانا تُسقط كوريا الجنوبية

من المواجهة التي جمعت البرازيل وسويسرا (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت البرازيل وسويسرا (أ.ب)
TT

البرازيل تقهر صمود سويسرا بقذيفة كاسيميرو... وتحلّق إلى ثمن النهائي

من المواجهة التي جمعت البرازيل وسويسرا (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت البرازيل وسويسرا (أ.ب)

تأهل المنتخب البرازيلي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2022، وذلك بعد فوزه على نظيره السويسري 1 – صفر، ضمن منافسات الجولة الثانية في المجموعة السابعة بالبطولة.
ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى ست نقاط في المركز الأول، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب السويسري صاحب المركز الثاني، وبفارق خمس نقاط عن منتخبي الكاميرون وصربيا، صاحبي المركزين الثالث والرابع في المجموعة على الترتيب، مع تبقي جولة واحدة على نهاية دور المجموعات.
وسجل كاسيميرو هدف المباراة الوحيد للمنتخب البرازيلي في الدقيقة 82.

فرحة غانية بعد هدف الفوز على كوريا الجنوبية (رويترز)

ويلتقي المنتخب البرازيلي في ختام دور المجموعات مع نظيره الكاميروني يوم الجمعة المقبل، فيما يلعب المنتخب السويسري مع نظيره الصربي في اليوم ذاته.
وبدأت المباراة بضغط من جانب المنتخب البرازيلي الذي سعى منذ البداية إلى هز شباك الحارس يان سومر، فيما كان الدفاع السويسري أكثر حذراً، وحاول مراقبة مفاتيح اللعب في البرازيل والمتمثلة في المهاجم ريتشارلسون وفينسيوس جونيور ورافينيا.
وفي الدقيقة 26، أضاع فينسيوس جونيور فرصة تسجيل هدف التقدم للمنتخب البرازيلي، بعدما تلقى كرة عرضية من زميله رافينيا، ليسددها بالوضع طائراً لكن الحارس السويسري يان سومر تصدى لها ببراعة وحوّلها إلى ضربة ركنية لم تأتِ بجديد.

من مباراة الكاميرون وصربيا (تصوير: سعد العنزي)

ومرّ الشوط الأول من دون خطورة برازيلية أو سويسرية؛ حيث غلب الأسلوب الحذر على لعب الفريقين حتى أطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب البرازيلي محاولاً تسجيل هدف التقدم على حساب سويسرا، لكن دون جدوى في ظل تألق الحارس يان سومر.
وفي الدقيقة 63، سجل فينسيوس جونيور هدف التقدم للبرازيل، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
وتألق الدفاع السويسري وأبعد أكثر من هجمة خطيرة من المنتخب البرازيلي، ولجأ المدرب تيتي إلى دكة البدلاء، ليقوم بإدخال كل من أنتوني وجابرييل خيسوس بدلاً من رافينيا وريتشارلسون على الترتيب.
وفي الدقيقة 82، نجح المنتخب البرازيلي في تسجيل هدف التقدم عن طريق كاسيميرو، الذي استغل تمريرة بين فينسيوس ورودريغو، ليسدد كرة قوية في شباك سومر الذي اكتفى بالنظر إليها وهي تتابع طريقها نحو الشباك.

كاسيميرو يحتفل بهدفه الثمين في الشباك الحمراء (أ.ف.ب)

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بفوز البرازيل 1 - صفر.
وفي نفس المجموعة، تعادل المنتخب الكاميروني مع نظيره الصربي 3 - 3 خلال المباراة المثيرة التي جمعتهما على استاد الجنوب.
وشهدت الدقيقة 29، تسجيل المنتخب الكاميروني هدف التقدم، عندما لُعبت ركلة ركنية لمست رأس أحد لاعبي الكاميرون قبل أن يتابعها جان شارل كاستيليتو بتسديدة من داخل منطقة الست ياردات إلى داخل المرمى.
بعد الهدف، كثّف منتخب صربيا من محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، في المقابل حاول لاعبو المنتخب الكاميروني تهدئة اللعب وشن الهجمات وقتما تتاح أمامهم الفرصة.
وبعدها ظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى كاد المنتخب الكاميروني أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 43 عندما انطلق بيير كوندي بالكرة حتى دخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس فانيا ميلنكوفيتش سافيتش لترتد إلى كوندي مرة أخرى ولكنه سددها بجوار القائم.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، سجل المنتخب الصربي هدف التعادل عندما لُعبت ركلة حرة إلى داخل منطقة جزاء المنتخب الكاميروني ارتقى إليها ستراهينيا بافلوفيتش وقابلها بضربة رأس قوية لتعانق كرته الشباك.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، سجل المنتخب الصربي الهدف الثاني عندما سدد سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش كرة أرضية قوية لتعانق كرته الشباك.
ومرّ الوقت المتبقي من الشوط الأول من دون جديد، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهايته بتقدم المنتخب الصربي 2 - 1.
وفي الدقيقة 53، سجل المنتخب الصربي الهدف الثالث عندما تسلم أندريا زيفكوفيتش الكرة داخل منطقة الجزاء من الناحية اليمنى، ليراوغ الحارس الكاميروني قبل أن يمررها إلى ميتروفيتش الذي وضعها بسهولة إلى داخل المرمى.
وفي الدقيقة 63، سجل المنتخب الكاميروني الهدف الثاني عندما تسلم فينسنت أبو بكر الكرة خلف مدافعي المنتخب الصربي ليصبح في مواجهة الحارس فانيا ميلينكوفيتش سافيتش، حيث لعبها من فوق الحارس بعدما لمحه متقدماً لتعانق الكرة الشباك، ولكن الحكم ألغاه في البداية بداعي التسلل قبل أن يحتسبه بشكل رسمي بناء على تعليمات من حكم الفيديو المساعد (فار).
وفي الدقيقة 66 ومن هجمة مرتدة سجل المنتخب الكاميروني هدف التعادل عندما لُعبت تمريرة خلف مدافعي المنتخب الصربي لأبو بكر ليمر بالكرة من الناحية اليمنى حتى دخل منطقة جزاء المنتخب الصربي ومرر كرة عرضية أرضية قابلها إيريك ماكسيم تشوبو موتينج بتسديدة قوية إلى داخل المرمى.
وأصبح اللعب سجالاً بين المنتخبين ولكن من دون وجود خطورة حقيقية على المرميين، لينحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 77 التي شهدت فرصة خطيرة للمنتخب الصربي عندما انفرد سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش بالحارس الكاميروني ديفيز إيباسي من الناحية اليمنى وسدد كرة أرضية تصدى لها الحارس. وكاد المنتخب الصربي أن يسجل الهدف الرابع في الدقيقة 89 عندما لُعبت تمريرة عرضية أرضية داخل منطقة جزاء المنتخب الكاميروني تسلمها دوشان تاديتش ومررها إلى ميتروفيتش، الذي قابلها بتسديدة قوية لكن كرته مرت بجوار القائم الأيسر بسنتيمترات قليلة.
ومرّ الوقت المتبقي من الشوط الثاني من دون جديد قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء، فارضاً التعادل 3-3 بين المنتخبين.
من جانبه، نجح المنتخب الغاني في الفوز على نظيره الكوري الجنوبي 3-2، ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
وحصد المنتخب الغاني أول ثلاث نقاط له في البطولة بعد خسارته أمام البرتغال 3-2، فيما تجمد رصيد المنتخب الكوري الجنوبي عند نقطة واحدة.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

رياضة عالمية تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في المدرجات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو )
رياضة عالمية «إيفاب» سيناقش كيفية التعامل مع ظاهرة الاشتباك بالأيدي خلال تنفيذ الركلات الركنية (الشرق الأوسط)

«إيفاب» يستعد لتعديلات ثورية في الركلات الركنية بعد المونديال

علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المسؤولين عن وضع قوانين كرة القدم سيناقشون الطريقة المثلى للتعامل مع ظاهرة «المصارعة» والاشتباك بالأيدي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)

كيف أصبحت مدينة كانساس وجهة رئيسية لكأس العالم 2026؟

على مدار تاريخها الحافل جذبت مدينة كانساس سيتي التجار ورجال العصابات وأساطير موسيقى الجاز وخبراء الشواء وحتى تايلور سويفت

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية تشهد كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخها مشاركة 48 منتخباً في توسُّع غير مسبوق لعدد المشاركين (رويترز)

هل يفقد دور المجموعات قيمته في النظام الجديد الموسَّع لكأس العالم؟

تشهد كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخها، مشاركة 48 منتخباً، في توسُّع غير مسبوق لعدد المشاركين، وفي خطوة تثير جدلاً واسعاً.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فارس جديميس (رويترز)

6 أشهر غيرت حياة فارس جديميس... من الدرجة الخامسة إلى مونديال 2026

يمثل فارس جديميس قصة كفاح استثنائية في عالم كرة القدم؛ فقبل 4 سنوات فقط كان اللاعب يتنقل بين أندية الهواة في الدرجات الدنيا بفرنسا، تحديداً في الدرجة الخامسة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث