ميسي: بين «سقوطنا» أمام السعودية والفوز على المكسيك... كانت «أيام طويلة» وصعبة

فرحة ميسي بهدف الأرجنتين الأول في المكسيك عبرت عن ضغط نفسي داخله (رويترز)
فرحة ميسي بهدف الأرجنتين الأول في المكسيك عبرت عن ضغط نفسي داخله (رويترز)
TT

ميسي: بين «سقوطنا» أمام السعودية والفوز على المكسيك... كانت «أيام طويلة» وصعبة

فرحة ميسي بهدف الأرجنتين الأول في المكسيك عبرت عن ضغط نفسي داخله (رويترز)
فرحة ميسي بهدف الأرجنتين الأول في المكسيك عبرت عن ضغط نفسي داخله (رويترز)

أقرّ ميسي قائد منتخب الأرجنتين أن الأيام الأربعة بين السقوط أمام السعودية والفوز على المكسيك كانت صعبة جداً على اللاعبين.
وقال: «كان الأمر غير مريح بالنظر إلى الهزيمة في المباراة الافتتاحية وهو ما لم نتوقعه».
وتابع صاحب هدفين وتمريرة حاسمة في المونديال: «كانت الأيام طويلة جداً، وهذا ما شعرت به. كنا حريصين على الحصول على فرصة لتغيير هذا الوضع. كنا نعلم أنها كانت مباراة حاسمة. إذا لم نفز خرجنا، وإذا فزنا ستكون لدينا فرصة أخرى».
وأضاف الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 7 مرات: «لحسن الحظ تمكنا من الفوز وكان ذلك عبئاً ثقيلاً على أكتافنا وكنا سعداء. نشعر براحة البال، تتعلق الأمور بنا مرة أخرى».
وبدت الأرجنتين مفككة وافتقرت إلى الأفكار في الشوط الأول أمام المكسيك، لكن التغييرات التي أدخلها سكالوني ساعدت ميسي ورفاقه في وضع المنافس تحت ضغط أكبر، وفي النهاية كسر «البرغوث» الصغير الجمود في الدقيقة 64 بتسديدة ساحرة من خارج منطقة الجزاء.
من ناحيته، قال الحارس إيميليانو مارتينيس: «كنا نعلم أننا إذا خسرنا سنخرج، لقد منحونا مباراة صعبة لكن وجود الرقم 10 (ميسي)، الأمر أسهل دائماً».
وأضاف حارس أستون فيلا الإنجليزي: «لم نشك في أنفسنا أبداً، لكن هذه الأيام كانت صعبة علينا. أظهرنا اليوم أنه يمكننا أن نكون أفضل».


مقالات ذات صلة

نشر 1500 جندي أميركي إضافي على الحدود مع المكسيك

أميركا اللاتينية نشر 1500 جندي أميركي إضافي على الحدود مع المكسيك

نشر 1500 جندي أميركي إضافي على الحدود مع المكسيك

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، (الثلاثاء)، إرسال 1500 جندي إضافيين إلى حدودها مع المكسيك، مع قرب انتهاء مهلة إجراء صحي «مثير للجدل» يسمح بالترحيل الفوري للمهاجرين الذين يعبرون الحدود البرية للولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم «البنتاغون»، بات رايدر، إنه «بناء على طلب وزارة الأمن الداخلي، وافق وزير الدفاع الأميركي على زيادة مؤقتة من 1500 عسكري إضافيين، لتكملة جهود شرطة الحدود على الحدود الجنوبية الغربية». وأضاف رايدر أنهم سيدعمون الشرطة لمدة 90 يوماً، خصوصاً ما يتعلق بأعمال المراقبة، مشيراً إلى أن «العسكريين لن يشاركوا بشكل مباشر في أنشطة إنفاذ القانون». وتنتهي في 11 مايو (أيار) مهلة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية مقتل 18 شخصاً في حادث حافلة سياح في المكسيك

مقتل 18 شخصاً في حادث حافلة سياح في المكسيك

لقي 18 سائحاً مكسيكياً على الأقل مصرعهم وأصيب 24 آخرون عندما تدهورت حافلتهم في واد في ولاية ناياريت الواقعة غرب المكسيك. وقال بيدرو نونيز المسؤول في الحماية المدنية، إن الحافلة التابعة لشركة خاصة كانت تنقل سياحاً من غوادالاخارا في ولاية خاليسكو المجاورة إلى شواطىء منطقة غوايابيتوس في ناياريت عندما انحرفت عن الطريق وتدهورت في أحد الوديان. وأضاف نونيز، أن جميع الركاب هم من المكسيكيين، ولم يعرف حتى الآن السبب وراء الحادث الذي وقع مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
أميركا اللاتينية إجراءات مكسيكية لمواجهة «التجسس» الأميركي

إجراءات مكسيكية لمواجهة «التجسس» الأميركي

أكد الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور عزمه على «تحصين» الأجهزة الموكلة الدفاع عن أمن البلاد في مواجهة «تجسس» واشنطن، وذلك غداة إعراب الأمم المتّحدة رسمياً للولايات المتّحدة عن «قلقها» إزاء تقارير صحافية نقلت عن وثائق مسرّبة أنّ الاستخبارات الأميركية تنصّتت على اتّصالات الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش. وقال رئيس المكسيك اليساري، خلال مؤتمر صحافي ليل الثلاثاء: «سنولي عناية لمعطيات البحرية والدفاع، لأننا نتعرض لتجسس من البنتاغون»، من دون تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذ، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

الولايات المتحدة​ رئيس المكسيك يتهم «البنتاغون» بالتجسس على حكومته

رئيس المكسيك يتهم «البنتاغون» بالتجسس على حكومته

اتهم رئيس المكسيك وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم (الثلاثاء)، بالتجسس على حكومته عقب نشر وسائل إعلام أميركية لوثائق مسربة، وقال إنه سيبدأ عملية لتصنيف درجة سرية معلومات القوات المسلحة لحماية الأمن القومي. وتأتي تعليقات الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، بعد أيام من تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» تحدثت فيه عن توتر واضح بين القوات البحرية وقوات الجيش في المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
أميركا اللاتينية مسلحون يقتحمون منتجعاً في المكسيك ويقتلون سبعة بينهم طفل

مسلحون يقتحمون منتجعاً في المكسيك ويقتلون سبعة بينهم طفل

قالت السلطات في المكسيك إن مسلحين قتلوا سبعة بينهم طفل أمس (السبت) بعدما اقتحموا منتجعاً في ولاية غواناخواتو وسط البلاد، وهي منطقة تعاني بشكل متزايد من أعمال عنف بين عصابات المخدرات. وأظهرت لقطات انتشرت انتشاراً واسعاً على وسائل للتواصل الاجتماعي موقع الهجوم في منتجع في بلدة كورتازار الصغيرة التي تبعد نحو 65 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة غواناخواتو. وقالت إدارة الأمن المحلية في كورتازار إنه لم يتضح بعد من يقف وراء إطلاق النار الذي قتل طفلاً في السابعة وثلاثة رجال وثلاث نساء.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

سفينتان للبحرية المكسيكية محمّلتان بالمساعدات الإنسانية تصلان إلى كوبا

رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
TT

سفينتان للبحرية المكسيكية محمّلتان بالمساعدات الإنسانية تصلان إلى كوبا

رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)

وصلت سفينتان تابعتان لـ«البحرية» المكسيكية محملتان بالمساعدات الإنسانية إلى كوبا، في الوقت الذي أدى فيه الحصار الأميركي إلى تفاقم أزمة الطاقة.

ووصلت السفينتان بعد أسبوعين من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تُزوّد كوبا بالنفط، مما دفع هافانا، في الأيام الأخيرة، إلى ترشيد استخدام الطاقة.

وقالت الحكومة المكسيكية إن إحدى السفينتين تحمل 536 طناً من المواد الغذائية؛ من بينها ألبان وأرز وحبوب وسردين ومنتجات لحوم وتونا معلّبة وزيت الخضراوات، فضلاً عن أدوات العناية الصحية الشخصية، بينما تحمل السفينية الثانية أكثر من 277 طناً من اللبن المجفف.

وقالت رئيس المكسيك، كلاوديا شينباوم، إنه مع استمرار إجراء المناورات الدبلوماسية الخاصة باستئناف إمدادات النفط، سيجري إرسال المساعدات الإنسانية.


زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي

صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)
صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)
TT

زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي

صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)
صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)

قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 6.6 درجة ضرب وسط تشيلي، يوم الخميس. وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولتشيلي، الواقعة في الجنوب من أميركا الجنوبية، تاريخ طويل مع الزلازل. وفيما يلي زلازل شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.

في يونيو (حزيران) 2025، ضرب زلزال بقوة 6.4 درجة منطقة أتاكاما في شمال تشيلي، دون أن يُسفر عن وقوع إصابات، لكنه أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 20 ألف شخص.

في ديسمبر (كانون الأول) 2022، سجل بركان لاسكار، الواقع على بُعد 1600 كيلومتر من سانتياغو في شمال تشيلي، زيادة في نشاطه البركاني، ما أدى إلى حدوث زلزال، وظهور عمود من الدخان بارتفاع ستة آلاف متر.

في مايو (أيار) 2025، دعت سلطات تشيلي إلى إخلاء سواحل منطقة ماغالانيس، في أقصى جنوب البلاد، بعد إصدار تحذير من احتمال وقوع تسونامي، على أثر زلزال بقوة 7.5 درجة في البحر، قبالة الساحل الجنوبي لأميركا الجنوبية.

مطلع سبتمبر (أيلول) 2020، ضربت أربعة زلازل بالقرب من الساحل الشمالي لتشيلي على المحيط الهادي، تراوحت قوتها بين 6.8 و5.1 درجة على مقياس ريختر.

في يوليو (تموز) 2016، ضرب زلزال بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، منطقة أيسن في جنوب تشيلي.


رئيس كولومبيا: نجوت هذا الأسبوع من محاولة اغتيال

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

رئيس كولومبيا: نجوت هذا الأسبوع من محاولة اغتيال

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الكولومبية في العاصمة الأميركية واشنطن 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الثلاثاء، أنه نجا من محاولة اغتيال قبل ساعات، بعد أشهر من التحذيرات بشأن مؤامرة مزعومة من قبل تجار مخدرات لاستهدافه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مساء الاثنين، لم تتمكن مروحية بيترو من الهبوط في وجهته على ساحل البحر الكاريبي، خشية أن يقوم أشخاص لم يسمّهم بإطلاق النار عليها.

وقال بيترو، في اجتماع لمجلس الوزراء بُثّ مباشرةً: «انطلقنا في عرض البحر لمدة 4 ساعات، ووصلتُ إلى مكان لم يكن من المفترض أن نذهب إليه، بعد أن نجوتُ من محاولة قتل».