فيلم سعودي يحصد جائزة بـ«ملتقى القاهرة السينمائي»

«عزيز هالة» يتوج بـ«سرد لتطوير السيناريو»

المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)
المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)
TT

فيلم سعودي يحصد جائزة بـ«ملتقى القاهرة السينمائي»

المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)
المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)

فازت المخرجة السعودية جواهر العامري، بـ«جائزة سرد»، وقيمتها 5 آلاف دولار، مع الإشراف على تطوير سيناريو مشروع فيلمها الروائي الطويل «عزيز هالة»، ضمن ملتقى القاهرة السينمائي.
وأعلنت ليندا بلخيرية، مديرة ملتقى القاهرة السينمائي، أسماء المشاريع الفائزة في الدورة التاسعة، الأحد، في حفل على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ44، وكان من بين مشاريع الأفلام الفائزة فيلم «الرجل الأخير»، الذي فاز بجائزة «AH ميديا برودكشن»، وقيمتها 10 آلاف دولار، كما فاز فيلم «سرقة النار» بجائزة «بيست ميديا»، وقيمتها 10 آلاف دولار. وفيلم «طريق الجبل»، بجائزة مهرجان البحر الأحمر السينمائي وقيمتها 10 آلاف دولار. وفيلم «أبي الفلاح»، الذي فاز بجائزة «كريتيف ميديا سولوشنز»، وقيمتها 10 آلاف دولار. فيما حصد مشروع فيلم «الكلب في بيته أسد»، جائزة بنك مصر وقيمتها 10 آلاف دولار.
ويعد «عزيز هالة» فيلم العامري الطويل الأول، الذي قالت عنه في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، «كتبت الفيلم كفكرة ثم كسيناريو وحوار، وهو يعكس التغيير الذي حدث في السعودية، وكيف يؤثر على العلاقات الاجتماعية، ويتناول أزمة تقع بين زوجين، تخوض خلالها الزوجة مغامرة وتتوه في الصحراء، وخلال رحلتها تستعيد نفسها، وتعيد النظر في حياتها، والفيلم قائم على فكرة الرحلة التي يعيد فيها الإنسان اكتشاف ذاته، ويسعى لتصحيح مسار حياته، وقد قمت بعرض الفكرة أمام لجنة تحكيم الملتقى ضمن أفلام قيد التطوير الذين تساءلوا عن بعض تفاصيلها، وأبدوا ملاحظات لتطويرها، وقد فاز مشروع الفيلم بجائزة نقدية قدرها مائة ألف دولار أميركي، من مهرجان البحر الأحمر السينمائي».
جواهر العامري هي كاتبة ومخرجة سعودية، تخرجت من جامعة عفت - فنون سينمائية، كتبت وأخرجت فيلم «مجالسة الكون»، الذي كان جزءاً من الفيلم الآنثولوجي الطويل «بلوغ» الذي عرض في افتتاح مسابقة آفاق السينما العربية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2021، وأيضاً في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2021، ويعرض الفيلم الآن على «شاهد».
كما سبق لجواهر تأليف وإخراج فيلم «سعدية سابت سلطان»، الذي شارك في عدة مهرجانات عربية وعالمية. وفاز في مهرجان السعودية للأفلام عام 2019 بجائزة أفضل فيلم طالبة قصير. كما أنتجت فيلم «من يحرقن الليل» للمخرجة سارة مسفر، الذي حصد جوائز عدة منها تنويه خاص من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2020 من لجنة التحكيم، وشارك أيضاً في مهرجان «بالم سبيرنجز» للأفلام القصيرة الدولي عام 2021، كما حصل الفيلم على جائزة السينما الواعدة في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي عام 2021.


مقالات ذات صلة

العلاقة اللولبية بين دونالد ترمب والسينما

سينما رونالد ريغان كما في «صف الملوك» (وورنر)

العلاقة اللولبية بين دونالد ترمب والسينما

ما بين عامي 2004 و2017، ظهر دونالد ترمب في حلقات تلفزيونية أسبوعية بعنوان «المتدرّب». كان المستضيف ومدير النقاشات والمعلّق والمنتج المنفّذ.

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)
سينما مايكل ب. جوردان في «خاطئون» (وورنر)

شاشة الناقد: جوائز «غولدن غلوبز»- بين الرعب الرمزي والدراما التاريخية

ريان كوغلر يسعى دائماً لإنتاج أفلام مختلفة في كل نوع سينمائي. فيلمه (Creed «كريد»، 2015) أضاف جديداً إلى أفلام الدراما الرياضية

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)
يوميات الشرق أشرف عبد الباقي في صورة مع عدد من صناع الفيلم بالعرض الخاص (الشركة المنتجة)

شقيق هشام ماجد يلحق بعالم الفن عبر فيلم قصير

لحق الفنان المصري الشاب محمود ماجد بشقيقه الأكبر هشام ماجد في عالم الفن من خلال كتابة وبطولة فيلمه القصير «ده صوت إيه ده».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق «فرحتي» للمخرجة مارغريتا سبامبيماتو (متروبوليس)

بيروت تستضيف «مهرجان الفيلم الإيطالي» بنسخته الثانية

تتميّز الأفلام الإيطالية بالواقعية الدرامية والقصص الإنسانية العميقة، وغالباً ما تعتمد مواقع تصوير حقيقية بعيداً عن الاستوديوهات المصطنعة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الممثل كيفر ساذرلاند (د.ب.أ)

توقيف الممثل كيفر ساذرلاند لاعتدائه على سائق سيارة أجرة

أوقفت شرطة لوس أنجليس، الاثنين، نجم مسلسل «24» التلفزيوني وبطل فيلم مصاصي الدماء «ذي لوست بويز» الممثل كيفر ساذرلاند للاشتباه في اعتدائه على سائق سيارة أجرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.


بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
TT

بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)

تعد المواجهة المرتقبة بين لايبزغ وضيفه بايرن ميونخ، السبت، على ملعب ريد بول أرينا قمة حقيقية في الدوري الألماني، حيث تجمع بين متصدر الترتيب وأحد أقوى المنافسين على المربع الذهبي ضمن المرحلة الثامنة عشرة للبوندسليغا. ويدخل بايرن ميونخ اللقاء تحت قيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني وهو في حالة فنية رائعة، إذ يتصدر الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة، محققاً أفضل محصلة في الدور الأول في تاريخ النادي والبطولة، متفوقاً حتى على أرقام المدرب الإسباني السابق للفريق جوسيب غوارديولا. ولم يذق العملاق البافاري طعم الهزيمة بعد، حيث حقق 15 فوزاً وتعادلين، بأداء هجومي كاسح بلغ 66 هدفاً، بفضل تألق هاري كين ورفاقه الذين يسجلون بمعدل مرعب يتجاوز هدفين في كل مباراة.

وعلى الجانب الآخر، يمثل لايبزغ، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة، عقبة حقيقية أمام طموحات البافاريين، إذ إن فريق المدرب أولي فيرنر يعتمد بشكل كبير على قوته الكبيرة على ملعبه، فقد فاز في ست من أصل سبع مباريات خاضها على ملعبه هذا الموسم، مما يجعل ريد بول أرينا حصناً يصعب اختراقه. كما سجل الفريق 32 هدفاً واستقبل 19، ويعول على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم، والموهبة الهجومية للشاب يان ديوماندي، والنمساوي كريستوف بومغارتنر.

وتاريخياً، تميل الكفة بوضوح لصالح بايرن ميونخ في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث فاز في ثلاث من آخر خمس مواجهات أمام لايبزغ، كان أبرزها الفوز الساحق بنصف دستة أهداف في وقت سابق من الموسم. ومع ذلك، تبقى لقاءات الفريقين في لايبزغ دائماً خارج التوقعات، مثل تعادلهما المثير بثلاثة أهداف لمثلها في مايو (أيار) الماضي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، يدخل بوروسيا دورتموند مواجهته أمام ضيفه سانت باولي وهو في المركز الثاني برصيد 36 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و6 تعادلات وهزيمة واحدة فقط، بينما يقبع سانت باولي في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة فقط. ويتسلح دورتموند بتفوقه الكاسح تاريخياً بسبعة انتصارات مقابل فوز واحد لسانت باولي، علماً بأن لقاء الذهاب في أغسطس (آب) الماضي انتهى بتعادل مثير بثلاثة أهداف لمثلها. وعلى المستوى الدفاعي، يتفوق دورتموند بشكل ملحوظ، حيث استقبل 15 هدفاً فقط مقابل 28 هدفاً في شباك ضيفه. وعلى المستوى الهجومي، يبرز القناص الغيني سيرهو غيراسي بصفته أفضل هدّاف لدورتموند برصيد ستة أهداف، في حين يقود أندرياس هونتونغي هجوم سانت باولي بأربعة أهداف. ويعاني دورتموند من غيابات محتملة، مثل رامي بن سبعيني وآرون أنسلمينو، بينما يفتقد سانت باولي لخدمات جاكسون إيرفين وديفيد نيميث بسبب الإصابة.

يعوّل لايبزغ على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم (غيتي)

ويلتقي يوم الأحد شتوتغارت مع ضيفه يونيون برلين في ملعب إم إتش بي أرينا، حيث يدخل شتوتغارت اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد 32 نقطة، معتمداً على قوة ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات خلال ثماني مباريات خاضها في الديار، كما يمتلك الفريق سجلاً تهديفياً مميزاً بلغ 32 هدفاً في 17 مباراة بالدور الأول. وفي المقابل، يحتل يونيون برلين المركز التاسع برصيد 22 نقطة، ويطمح لتحسين نتائجه خارج ملعبه التي شهدت تذبذباً واضحاً بثلاثة انتصارات وأربع هزائم.

وتجمع المباراة بين القوة الهجومية لشتوتغارت بقيادة جيمي لولينغ ودينيز أونداف، وقدرة يونيون برلين تحت قيادة ستيفن باومغارت على مباغتة الخصوم هجومياً رغم الثغرات الدفاعية التي أدت لاستقبالهم 25 هدفاً. ويتفوق شتوتغارت في المواجهات المباشرة بثلاثة انتصارات في آخر خمس مواجهات مباشرة، رغم أن لقاء الذهاب في أغسطس الماضي انتهى بفوز يونيون برلين 2 - 1. ويعاني شتوتغارت من غيابات مؤثرة تشمل تياغو توماس وبلال الخنوس ودان أكسيل زاغادو بسبب الإصابات، بينما يفتقد يونيون برلين لخدمات توم روث وروبرت سكوف.

ويستقبل هوفنهايم، السبت، فريق باير ليفركوزن في ملعب بريزيرو أرينا، حيث يدخل أصحاب الأرض اللقاء وهم في المركز الخامس برصيد 30 نقطة، بعد فوز عريض على بوروسيا مونشنغلادباخ 5 - 1 في الجولة الماضية، مما رفع معنويات فريق المدرب كريستيان إيلزر. وفي المقابل يحتل باير ليفركوزن المركز السادس برصيد 29 نقطة، لكنه يمر بفترة تذبذب تحت قيادة المدرب كاسبر هيولماند، خصوصاً بعد الهزيمة الثقيلة على ملعبه أمام شتوتغارت 1 - 4، علماً بأن المباراة الماضية للفريق أمام هامبورغ تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن الناحية التاريخية، يمتلك ليفركوزن أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة بأربعة انتصارات في آخر خمس لقاءات، إلا أن مواجهة الذهاب في أغسطس الماضي شهدت مفاجأة بفوز هوفنهايم 2 - 1 في ملعب باي أرينا.

ويتميز الفريقان بقوة هجومية لافتة، حيث سجل ليفركوزن 34 هدفاً مقابل 29 هدفاً لهوفنهايم، لكن الضعف الدفاعي يظل القاسم المشترك، إذ استقبلت شباكهما 24 و20 هدفاً على الترتيب. ويبرز أندريه كراماريتش وهاريس تاباكوفيتش بصفتهما من أهم أسلحة هوفنهايم، بينما يعول ليفركوزن على باتريك شيك وأليكس غريمالدو للعودة إلى سكة الانتصارات وتثبيت أقدامه في صراع المربع الذهبي. وتنطلق الجولة الثامنة عشرة للبوندسليغا، الجمعة، بمباراة فيردر بريمن مع آينتراخت فرنكفورت، ويلتقي، السبت، كولن مع ماينز، وهامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وفولفسبورغ وهايدنهايم، على أن يلتقي أوغسبورغ مع فرايبورغ، يوم الأحد.


إهراءات مرفأ بيروت... خطة حكومية لحماية الأمن الغذائي وذاكرة انفجار المرفأ

وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

إهراءات مرفأ بيروت... خطة حكومية لحماية الأمن الغذائي وذاكرة انفجار المرفأ

وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط (الوكالة الوطنية للإعلام)

في تطور جديد ذي أبعاد اقتصادية اجتماعية، كلّفت الحكومة اللبنانية وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط البدء بإجراءات بناء إهراءات قمح جديدة في مرفأ بيروت، وهو قرار لطالما شكّل موضع خلاف مع أهالي ضحايا انفجار الرابع من أغسطس (آب) 2020، الذين يرفضون أي خطوة تمسّ بالإهراءات القديمة قبل تحقيق العدالة والمحاسبة.

ما تبقى من إهراءات القمح بمرفأ بيروت بعد الانفجار الهائل في أغسطس 2020 (أ.ف.ب)

ومع تأكيد وزير الاقتصاد عامر البساط على أن تأمين القمح أولوية للأمن الغذائي لا تحتمل التأجيل، يؤكد أن العمل على خطة بناء الإهراءات سيكون في موازاة العمل على خطة تحويل الإهراءات القديمة إلى مَعلم سياحي بعدما قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في 5 أغسطس 2025 التراجع عن قرار هدم ما تبقّى من صوامع القمح في إهراءات مرفأ بيروت، الذي اتخذته الحكومة السابقة، والذي سمح بهدمها.

وكان قد سبق قرار الحكومة إعلان وزير الثقافة غسان سلامة عن قرار إدراج الإهراءات على «لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية»، استجابة لطلب أهالي ضحايا تفجير المرفأ، مما يؤدّي إلى إيقاف أي قرار بهدمها، وحمايتها باعتبارها جزءاً من التراث العمراني للعاصمة بيروت.

خطة متكاملة

ويلفت وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط إلى أن قرار الحكومة إعداد خطة استراتيجية متكاملة لتأمين مخزون القمح والحبوب على المديين المتوسط والطويل، جاء بعدما نتج عن انفجار بيروت فراغ استراتيجي في قدرة الدولة على تخزين القمح.

ويقول البساط لـ«الشرق الأوسط» إن غياب الإهراءات بعد انفجار المرفأ أدّى إلى اعتماد طرق تخزين غير منظّمة، ما يعرّض البلاد لمخاطر كبيرة في حال حصول أي طارئ أمني أو لوجستي، ويجبر الدولة على استيراد القمح بشكل عاجل وبتكلفة مرتفعة، فضلاً عما يرافق ذلك من صعوبات في التوزيع.

ويلفت إلى أنّ لبنان يستهلك سنوياً أكثر من 600 ألف طن من القمح، في حين لا يتجاوز الإنتاج المحلي حدود 50 ألف طن، ما يجعل البلاد تعتمد بنسبة تتراوح بين 85 و90 في المائة على الاستيراد.

لقطة عامة لمرفأ بيروت... ويظهر في وسطها مبنى الإهراءات المعرّض لتدمير جزئي نتيجة الانفجار عام 2020 (رويترز)

ثلاثية المواقع وسعة تخزين لستة أشهر

ويوضح البساط أنه «سيتم بناء الإهراءات الجديدة في مكان منفصل عن القديمة التي سبق أن اتُّخذ قرار بعدم هدمها، ويتم العمل على خطة بشأنها لتحويل المكان إلى مَعلم سياحي»، مضيفاً أن «الإهراءات الجديدة سيتم بناؤها داخل المرفأ، ولكن في موقع مختلف، ضمن رؤية وطنية شاملة، تشمل أيضاً البقاع وطرابلس في الشمال».

وكشف البساط أنّ الحكومة أعدّت دراسة تهدف إلى تأمين مخزون استراتيجي من القمح يكفي لمدة ستة أشهر، بقدرة تخزين إجمالية تصل إلى 414 ألف طن، منها 235 ألف طن في بيروت والبقية ستتوزع بين طرابلس والبقاع.

وذكّر البساط بأنّ الإهراءات القديمة كانت تستوعب نحو 150 ألف طن فقط، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى منشآت حديثة تتلاءم مع حجم الاستهلاك والمخاطر القائمة.

التمويل والتنفيذ

وعلى صعيد التنفيذ، أوضح وزير الاقتصاد أنّ العمل سيبدأ بالمرحلة الأولى في بيروت، حيث يُتوقّع وضع حجر الأساس خلال أشهر، في حال سارت الأمور وفق المخطط. وستكون الخطوة الأولى تقنية وهندسية، تتضمن إعداد دراسة تفصيلية بتمويل من الصندوق الكويتي عبر منحة تبلغ قيمتها نحو 1.5 مليون دولار، وتحتاج إلى عدة أشهر لإنجازها.

أما المرحلة الثانية، فتتعلق بتمويل الإهراءات؛ إذ تُقدَّر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 250 مليون دولار، منها نحو 125 مليون دولار لإهراءات بيروت. وأشار البساط إلى وجود وعد بتمويل مبدئي من الصندوق الكويتي، إضافة إلى العمل مع دول عربية صديقة لاستكمال تأمين التمويل، بالتوازي مع إعداد الخطة التنفيذية.

الإهراءات القديمة: بين الذاكرة والمخاطر

في ما يتعلّق بإهراءات مرفأ بيروت القديمة، شدّد البساط على أنّ التعامل معها لا يقتصر على الجانب الهندسي، بل يشمل أبعاداً اجتماعية ومعنوية وأخلاقية، نظراً لارتباطها بذاكرة انفجار المرفأ. ولفت إلى وجود توجّه لتحويلها إلى مَعلم تذكاري وسياحي، على غرار تجارب عالمية مثل «جدار برلين»، مع إنشاء حديقة لتخليد ذكرى الضحايا.

غير أنّ هذا الخيار يواجه تحديات كبيرة، أبرزها التكلفة المرتفعة، والمشكلة البيئية الناتجة عن وجود نحو 40 ألف طن من القمح المتضرر داخل الإهراءات، فضلاً عن المخاوف من سلامة المبنى وإمكانية انهياره، رغم وجود تطمينات هندسية أولية حول متانته.

ويشير هنا إلى تشكيل لجنة وزارية تعمل بالتعاون مع مؤسسات متخصصة لإجراء تقييم شامل للمخاطر ودراسة الخيارات الممكنة، مع ترجيح اللجوء إلى مناقصة دولية لتنفيذ مشروع المَعلم السياحي في المكان.

ما تبقّى من الإهراءات المدمرة في مرفأ بيروت (رويترز)

وختم البساط مؤكداً أنّ الحكومة حريصة على إشراك أهالي ضحايا انفجار المرفأ في مسار النقاش، بانتظار استكمال المسار القضائي للقضية، معتبراً أنّ الحفاظ على الذاكرة لا يتعارض مع ضرورة تأمين الأمن الغذائي للبنانيين، بل يشكّل جزءاً من مسؤولية الدولة.