شرب المياه بكثرة أدى إلى وفاة بروس لي

بروس لي نجم هوليوود (غيتي)
بروس لي نجم هوليوود (غيتي)
TT

شرب المياه بكثرة أدى إلى وفاة بروس لي

بروس لي نجم هوليوود (غيتي)
بروس لي نجم هوليوود (غيتي)

بعد ما يقرب عن 50 عاماً من وفاته، قال أطباء إن أسطورة الكونغ فو، بروس لي، توفي بسبب كثرة الماء. وكان نجم هوليوود في فنون الدفاع عن النفس توفي عن عمر يناهز 32 عاماً في صيف 1973 أثناء وجوده في هونغ كونغ، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأظهر تشريح الجثمان وقت الوفاة أن بروس مات بسبب تورم في المخ، الأمر الذي ألقى الأطباء اللوم عنه على تناوله مسكناً للألم.
وأثارت وفاته المفاجئة شائعات عن احتمال تعرضه للاغتيال من قبل رجال العصابات الصينيين أو تسميمه من قبل عاشق غيور أو سقوطه ضحية لعنة. وظهرت نظرية أخرى بأنه مات من ضربة شمس.
اليوم، راجع الباحثون الأدلة ليخلصوا إلى أن بروس لي قد مات بالفعل بسبب نقص صوديوم الدم.
وكتب فريق من الخبراء بدورية «كلينيك كيدني» أنه «بعبارة أخرى، نقترح أن عدم قدرة الكلى على إفراز الماء الزائد أدى إلى مقتل بروس لي».
ويعني نقص صوديوم الدم أن مستوى الصوديوم في الدم - الذي يحتاجه جسمك لتوازن السوائل - منخفض على نحو غير طبيعي.
يؤدي عدم التوازن إلى تضخم خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الدماغ. وتزعم الدراسة أن بروس كان لديه عوامل خطر متعددة للإصابة بنقص صوديوم الدم، بما في ذلك أنه كان يشرب كميات كبيرة من السوائل، واستخدام القنب - مما يزيد العطش - بالإضافة إلى عوامل أخرى تقلل من قدرة الكلى، مثل استخدام العقاقير الموصوفة والكحول.
وكشفت زوجته ليندا كيف كان بروس يتبع نظاماً غذائياً يعتمد على السوائل من الجزر وعصير التفاح في الفترة التي سبقت وفاته.



رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
TT

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)

حذّر رئيس ليتوانيا، جيتاناس ناوسيدا، اليوم (الخميس)، من أن روسيا أصبحت «أكثر تهوراً»، وأن التوغلات بطائرات مسيّرة والاستفزازات وأعمال التخريب أصبحت «أمراً معتاداً» على الجناح الشرقي لحلف شمالي الأطلسي (ناتو)، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

ونقلت «بلومبرغ» عن ناوسيدا قوله في «منتدى ليتوانيا - الولايات المتحدة للأعمال» في ميامي: «يجب وقف روسيا في أوكرانيا، وإلا فسيتعيّن وقفها في مكان آخر».

وقال ناوسيدا إن وجود القوات الأميركية في ليتوانيا يهدف إلى ردع روسيا وليس الاستعداد للقتال، وأشاد بقرار واشنطن الأخير إرسال مجموعة جديدة من الجنود إلى البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

يُشار إلى أن الدولة المطلة على الساحل الجنوبي الشرقي لبحر البلطيق، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، لديها علاقات متوترة مع موسكو وهي داعم قوي لكييف.

وتشترك ليتوانيا في الحدود مع جيب روسيا كالينينغراد وحليفتها بيلاروسيا، التي دخلت منها عدة طائرات مسيّرة إلى المجال الجوي الليتواني.

وشهد هذا الشهر أول استخدام لطائرات حلف شمالي الأطلسي (ناتو) لاعتراض طائرة مسيّرة روسية في أجواء ليتوانيا.


بزشكيان من فندق بنيويورك: لا نريد قتل ترمب... وخامنئي بصحة جيدة

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (رويترز)
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

بزشكيان من فندق بنيويورك: لا نريد قتل ترمب... وخامنئي بصحة جيدة

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (رويترز)
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (رويترز)

في مشهد غير مألوف، عقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان جلسةً مع مجموعة من الصحافيين في أحد فنادق نيويورك، في وقت يزور فيه المدينة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما تخوض بلاده حرباً مع الولايات المتحدة. وخلال اللقاء، تناول بزشكيان عدداً من الملفات الشائكة، من الحرب والبرنامج النووي إلى الأوضاع الداخلية في إيران، قبل أن ينفي أن تكون بلاده تسعى إلى اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم اتهامات أميركية سابقة للنظام الإيراني بالتخطيط لاستهدافه.

وتخضع الظهورات الإعلامية للرئيس الإيراني داخل إيران لرقابة صارمة ومحكمة، إلا أن بزشكيان جلس يوم الخميس للإجابة عن أسئلة الصحافيين في نيويورك، حيث يزور المدينة تحت حماية جهاز الخدمة السرية الأميركي، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

وجاءت الجلسة بعد يوم واحد من إلقاء بزشكيان كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكرر خلالها عدداً من المواقف الإيرانية المعروفة بشأن الحرب، والبرنامج النووي، والمعارضة الداخلية في إيران. كما تحدث عن تأثير العقوبات على الشعب الإيراني، قبل أن يؤكد أن إيران لن تحاول أبداً قتل ترمب، رغم اتهام الرئيس الأميركي والسلطات الأميركية النظام الإيراني بالتخطيط لاغتياله.

وعُقد اللقاء في فندق «ميلينيوم هيلتون»، الواقع على مسافة قريبة جداً من مقر الأمم المتحدة، حيث كان بزشكيان قد أعلن يوم الأربعاء أن بلاده «لن تخضع» في ظل استمرار الحرب مع الولايات المتحدة.

بزشكيان يتحدث عن خامنئي

وخلال الإيجاز الصحافي، تحدث بزشكيان أيضاً عن اجتماعات عقدها مؤخراً مع المرشد الإيراني الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن المرشد يتمتع، بحسب وصفه، «بصحة جيدة للغاية».

وكانت تكهنات متزايدة قد أحاطت بصحة خامنئي خلال الأشهر الأخيرة، بعد ورود أنباء عن إصابته بجروح خطيرة في الهجوم الأميركي-الإسرائيلي الذي أودى بحياة والده وسلفه، علي خامنئي، في بداية الصراع في شهر فبراير (شباط).

وفي معرض حديثه عن الحالة الصحية لخامنئي، قال بزشكيان: «لم ألحظ أي مشاكل صحية أو جسدية كبيرة»، مضيفاً أن آخر لقاء مباشر بينهما جرى قبل نحو شهر، واستمر نحو سبع ساعات.

وذكر بزشكيان أن اللقاء جرى بينما كان الرجلان يجلسان على وسائد وُضعت على الأرض، وأنهما كانا ينهضان للمشي والتجول أثناء الاجتماع.

وتشير تقديرات للاستخبارات الأميركية، وفقاً لما ذكرته مصادر متعددة مطلعة على المعلومات الاستخباراتية، إلى أن خامنئي، رغم إصاباته، لا يزال يؤدي دوراً محورياً في رسم استراتيجية الحرب بالتعاون مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

اجتماع في مانهاتن

يُعد وجود الوفد الإيراني في الولايات المتحدة، التي لا تزال في حالة حرب مع إيران، أمراً غير مسبوق عملياً. إلا أن المشهد اتخذ طابعاً أكثر استثنائية يوم الخميس، عندما عقد الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إحاطة للصحافيين، من بينهم مراسلو شبكة «سي إن إن»، داخل قاعة في أحد فنادق وسط مانهاتن.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الوفد الإيراني الزائر «يُسمح له بدخول الولايات المتحدة حصراً لغرض تمثيل بلادهم أمام الأمم المتحدة»، وأنه يتعين على أعضائه «قصر أنشطتهم على المهام المتعلقة بالأمم المتحدة فقط».

وأضاف المسؤول أن على أفراد الوفد الإيراني «طلب الحصول على موافقة مسبقة» من وزارة الخارجية إذا رغبوا في السفر خارج نطاق مقر الأمم المتحدة، أو مطار جون إف كينيدي الدولي، أو مرافق البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

وخلال الإيجاز الصحافي، نفى بزشكيان الاتهامات القائلة إن إيران تسعى إلى قتل الرئيس الأميركي، قائلاً إن «موقف (الحكومة الإيرانية) لم يكن يوماً، سواء علناً أو سراً، السعي إلى اغتيال دونالد ترمب أو أفراد عائلته».

اتهامات أميركية وتحذيرات بشأن ترمب

وكان جهاز الخدمة السرية الأميركي قد أعلن الشهر الماضي أنه على علم بمقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الرسمية الإيرانية، وبدا أنه يتضمن تهديداً لحياة بارون ترمب، الابن الأصغر للرئيس الأميركي.

وجاء ذلك بعد أن شاركت إسرائيل معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة تفيد بأن إيران وضعت خطة لاغتيال دونالد ترمب. وفي أواخر عام 2024، أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات فيدرالية تتعلق بما وصفته بمؤامرة إيرانية أُحبطت لقتل ترمب قبل الانتخابات الرئاسية.

وفي المقابل، دأبت وسائل الإعلام الإيرانية المتشددة مراراً على نشر محتوى يتضمن تهديدات لحياة ترمب وأفراد عائلته. وخلال مراسم جنازة خامنئي الراحل في يوليو (تموز)، شوهد موالون للنظام يحملون لافتات كُتبت عليها عبارة «اقتلوا ترمب».

كما تحدث ترمب علناً عن التهديدات الإيرانية التي تستهدف حياته، قائلاً في يوليو: «أنا موجود على أي قائمة (استهداف)... حتى الآن، أعتقد أنني كنت محظوظاً بعض الشيء، لكن ربما لن يستمر ذلك طويلاً. إنهم أناس أشرار ومرضى».

البيت الأبيض يرد

ورداً على تصريحات بزشكيان، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: «لقد قتل النظام الإيراني الآلاف من شعبه، وقتل أميركيين في الخارج، ونفذ أعمالاً إرهابية في مضيق هرمز، وشن هجمات عشوائية ضد جيرانه في المنطقة».

وتابعت: «يعمل الرئيس بشجاعة على ضمان ألا تمتلك دولة شريرة كهذه سلاحاً نووياً أبداً، مما سيجعل العالم بأسره أكثر أماناً واستقراراً».


Heavy Fighting, Internet Disruption as Ethiopia Conflict Rages

A man holds a sack of dried pepper at a local market, as tensions intensify after the forces launched a major offensive against the federal government in multiple locations, in Mekelle, Tigray Region, Ethiopia, September 24, 2026. Obtained by REUTERS
A man holds a sack of dried pepper at a local market, as tensions intensify after the forces launched a major offensive against the federal government in multiple locations, in Mekelle, Tigray Region, Ethiopia, September 24, 2026. Obtained by REUTERS
TT

Heavy Fighting, Internet Disruption as Ethiopia Conflict Rages

A man holds a sack of dried pepper at a local market, as tensions intensify after the forces launched a major offensive against the federal government in multiple locations, in Mekelle, Tigray Region, Ethiopia, September 24, 2026. Obtained by REUTERS
A man holds a sack of dried pepper at a local market, as tensions intensify after the forces launched a major offensive against the federal government in multiple locations, in Mekelle, Tigray Region, Ethiopia, September 24, 2026. Obtained by REUTERS

Ethiopian forces battled overnight to repel an assault by Tigray rebels in the Afar region, a humanitarian source said Friday, with reports of an internet blackout in the north of the country.

Rebels in the northern Tigray region seized local airports and launched attacks into the neighboring states of Afar and Amhara this week, saying they were once again in a "full-blown war" with the federal government.

Locals fear a repeat of the telecoms blackout and supplies blockade imposed on Tigray during the last civil war in 2020-2022 that killed an estimated 600,000 people.

Online monitor Netblocks said there was an "internet disruption in northern Ethiopia corresponding to reports of a telecoms blackout in Tigray". AFP was unable to contact sources in the region by phone on Friday.

A humanitarian source in Afar said there was "heavy fighting overnight" around the town of Abala that sits in the mountains on the border with Tigray.

"The federal forces pushed the rebels from entering the town," the source said, adding that a drone was used by the army.

Heavy clashes occurred in North Wollo Zone of Amhara on Thursday, including around the UNESCO World Heritage sites in Lalibela, home to Ethiopia's famed rock churches.

Analysts say the Tigray People's Liberation Front (TPLF) appears to be repeating its strategy from the last war -- pushing south through Amhara towards the capital, Addis Ababa, while the offensive in Afar is likely aimed at cutting off supplies from Djibouti, which provides almost all of Ethiopia's international trade cargo, including fuel.

The TPLF has forged an alliance with six other armed groups around the country in a bid to overthrow the government of Prime Minister Abiy Ahmed.

"The alliance is likely trying to seize settlements alongside key infrastructure routes to undermine federal government's ability to supply," Edward Bach of consultancy firm Verisk Maplecroft told AFP.

The government has a significant military advantage, however, with a large arsenal of drones, an army numbering some 500,000.

The renewed fighting comes at an awkward moment for the United States, which only this month lifted sanctions on Ethiopia and Eritrea related to atrocities committed during the last civil war, saying the "national emergency... has expired".

The US embassy sided with Ethiopia's government this week, saying it was "disappointed to see the leadership of the TPLF... launch a large-scale offensive".

The conflict could also draw in neighboring Eritrea, which fears landlocked Ethiopia is planning to invade it to gain access to the Red Sea.

- Panic buying -

Back in Tigray, prices for basic goods have been spiking as locals raced to stock up on supplies.

"There is panic in the community," Samuel Gebreslassie, 37, who works in a spice shop in the Tigray capital, Mekelle, told AFP on Thursday.

"There is deep fear that banks, telecom networks, electricity and basic goods could be cut off again."

The TPLF ruled the whole of Ethiopia from 1991 to 2018 before being sidelined with Abiy's rise, eventually triggering a civil war marked by widespread war crimes and sexual violence.

The Pretoria Peace Agreement of 2022 maintained an uneasy calm until last year, but was never fully implemented, with around one million people still displaced.

Sporadic clashes then resumed, with the federal forces launching multiple drone strikes in Tigray in recent months and massing troops at the border.

Rights groups have accused the TPLF of a campaign of forced recruitment this year as it prepared for renewed conflict.