تعاون سعودي ـ صيني في «الطاقة النووية السلمية»

الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي في اتصال مرئي مع جانغ جيان هوا مسؤول الطاقة الوطنية الصيني ومشاركة ممثلي الطرفين (الشرق الأوسط)
الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي في اتصال مرئي مع جانغ جيان هوا مسؤول الطاقة الوطنية الصيني ومشاركة ممثلي الطرفين (الشرق الأوسط)
TT

تعاون سعودي ـ صيني في «الطاقة النووية السلمية»

الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي في اتصال مرئي مع جانغ جيان هوا مسؤول الطاقة الوطنية الصيني ومشاركة ممثلي الطرفين (الشرق الأوسط)
الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي في اتصال مرئي مع جانغ جيان هوا مسؤول الطاقة الوطنية الصيني ومشاركة ممثلي الطرفين (الشرق الأوسط)

اتفقت السعودية والصين، خلال اجتماع عقده الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الطاقة السعودي، عبر الاتصال المرئي، مع جانغ جيان هوا، مسؤول الطاقة الوطنية الصيني، على التعاون في مجال «الاستخدامات السلمية للطاقة النووية» وإنشاء مركز إقليمي للمصانع الصينية في المملكة للاستفادة من موقعها الجغرافي.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، حرصهما على العمل على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة. كما أكدا أهمية التعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، وكذلك التعاون في مجال الهيدروجين النظيف عن طريق الأبحاث والتطوير. وشملت مناقشات الجانبين التعاون والاستثمار المشترك في دول «مبادرة الحزام والطريق» الصينية، وكذلك الاستثمار في مجمعات التكرير والبتروكيميائيات المتكاملة في كلا البلدين، وتعزيز التعاون في سلاسل إمدادات قطاع الطاقة عن طريق إنشاء مركز إقليمي للمصانع الصينية للاستفادة من موقع السعودية المميز بين ثلاث قارات.
وأكد الطرفان استعدادهما للتعاون في المحافظة على استقرار سوق البترول العالمية، مشددين على أن السعودية «الشريك والمصدّر الأكثر موثوقية لإمدادات البترول الخام للصين».
... المزيد


مقالات ذات صلة

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

خاص من مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض نوفمبر 2025 (أ.ف.ب) play-circle

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

كرّست الشراكة السعودية الأميركية في 2025 موقع الرياض كوسيط دولي موثوق انعكس أيضاً في حزمة اتفاقيات شملت الدفاع الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والطاقة وغيرها.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق «فيلا الحجر» أول مؤسّسة ثقافية سعودية - فرنسية مشتركة (حساب الأمير بدر على «إكس»)

«فيلا الحِجر» بالعلا... استثمار في الإبداع

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو «فيلا الحِجر» الإبداعية في العلا بأنها «مثل زهرة تتشكَّل من رمال الصحراء للمبدعين».

عبد الهادي حبتور (العلا)
يوميات الشرق ستندرج «فيلا الحجر» ضمن البيئة الثقافية للمملكة والمنطقة (الهيئة الملكية للعلا)

«فيلا الحجر»... جسر ثقافي بين السعودية وفرنسا يُزهر من رمال العلا

المشروع يُجسّد متانة العلاقات الفرنسية - السعودية، خصوصاً في مجالات السلام وتعزيز الحوار والثقافة على مستوى العالم.

عبد الهادي حبتور (العلا)
العالم العربي باتريك ميزوناف السفير الفرنسي لدى السعودية (الشرق الأوسط) play-circle

سفير فرنسا لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: العمل المشترك وراء إنجاح مؤتمر نيويورك

شدد مسؤول فرنسي على ضرورة العمل لإنهاء المذبحة وإنقاذ الرهائن وحماية المدنيين في غزة، محذراً من أن أي ضمّ للضفة الغربية يشكل خطاً أحمر.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
يوميات الشرق جانب من مراسم توقيع البرنامج التنفيذي في باريس الجمعة (واس)

تعاون سعودي - فرنسي في مجال الموسيقى

وقَّعت هيئة الموسيقى السعودية مع «فيلهارموني باريس»، برنامجاً تنفيذياً لترسيخ التعاون في عدة مجالات، بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي

«الشرق الأوسط» (باريس)

وكلاء نيفيز يعرضون خدماته على ريال مدريد... وبيريز يرفض

روبن نيفيز (نادي الهلال)
روبن نيفيز (نادي الهلال)
TT

وكلاء نيفيز يعرضون خدماته على ريال مدريد... وبيريز يرفض

روبن نيفيز (نادي الهلال)
روبن نيفيز (نادي الهلال)

يُبدي روبن نيفيز لاعب نادي الهلال المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، رغبة كبيرة في الانضمام إلى ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، بل إن وكلاء يعملون نيابة عن اللاعب عرضوا خدماته بالفعل على النادي «الملكي».

ووفقاً لإذاعة «كادينا سير» الإسبانية، فإنه داخل أروقة «البيت الأبيض»، يرى بعض المسؤولين الفنيين في إدارة كرة القدم أن تعزيز خط الوسط بات ضرورياً، ويرون أن نيفيز ، الذي ينتهي عقده في يونيو (حزيران) المقبل، يُمثل خياراً مناسباً من الناحية الفنية. غير أن الإدارة العليا لا تؤيد، في الوقت الراهن، إتمام صفقة من هذا النوع خلال شهر يناير (كانون الثاني).

ويعود هذا التحفّظ، حسب الإذاعة، إلى أن عقد اللاعب ينتهي مع نهاية الموسم، ما يجعل دفع مقابل مالي لضمه في هذه المرحلة المتقدمة من الموسم خطوة تنطوي على مخاطر، خصوصاً في ظل عدم وجود ضمانات حول قدرته على تقديم مردود فوري.

في المقابل، يسعى نادي الهلال إلى تجديد عقد اللاعب، وقد قدّم له عرضاً مالياً مغرياً. إلا أن ما وصل إلى فريق برنامج «كاروسيل ميركاتو» هو أن إدارة ريال مدريد باتت على علم برغبة نيفيز الواضحة في ارتداء القميص الأبيض، رغم ذلك لا يرى فلورنتينو بيريز ومجلس الإدارة أن الصفقة تعد خياراً مناسباً في الوقت الحالي.

وبناءً على ذلك، يواصل ريال مدريد التمسّك بخطته المتمثلة في الاستمرار بالاعتماد على التشكيلة الحالية، وعدم إبرام أي تعاقدات خلال سوق الانتقالات الشتوية.


كانتي يضغط بقوة للانتقال إلى فنربخشة… والاتحاد يتمسّك بمطالبه

نغولو كانتي (نادي الاتحاد)
نغولو كانتي (نادي الاتحاد)
TT

كانتي يضغط بقوة للانتقال إلى فنربخشة… والاتحاد يتمسّك بمطالبه

نغولو كانتي (نادي الاتحاد)
نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

تحوّل ملف النجم الفرنسي نغولو كانتي، إلى العنوان الأبرز داخل أروقة نادي فنربخشة خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي النادي التركي لحسم الصفقة التي باتت في مراحلها الحساسة، بعد الاتفاق مع اللاعب على جميع التفاصيل الشخصية، مقابل تعقّد المفاوضات مع نادي الاتحاد السعودي بسبب الخلاف حول قيمة بدل الانتقال.

وبحسب الصحافة التركية، فإن فنربخشة وضع كانتي على رأس أولوياته في سوق الانتقالات، ونجح في التوصل إلى اتفاق كامل مع اللاعب الفرنسي، غير أنّ تمسّك نادي الاتحاد بمطالبه المالية حال دون إغلاق الصفقة حتى الآن، حيث يرفض النادي السعودي التراجع في مفاوضات بطاقة الانتقال رغم اقتراب عقد اللاعب من نهايته مع ختام الموسم الحالي.

وأفادت التقارير بأن إدارة فنربخشة، وبعد إطالة أمد المفاوضات، اتخذت قراراً لافتاً يتعلق بمستقبل الصفقة، في ظل استمرار حالة الجمود. ومع إصرار الاتحاد على موقفه، دخل كانتي نفسه على خط المفاوضات، في خطوة تهدف إلى تسريع عملية الانتقال ووضع حد لحالة التعقيد القائمة.

وبحسب ما أوردته صحيفة «بيرغون» التركية، فإن نغولو كانتي تدخّل بشكل مباشر في المفاوضات بعد رفض الاتحاد تقديم أي تنازلات في ملف بدل الانتقال، حيث أكد فيها رغبته في الانتقال إلى فنربخشة خلال فترة الانتقالات الحالية.

من جهتها، كشفت صحيفة «إيرفانس» أن إصرار الاتحاد في طلب مبلغ انتقال من خانتين رقميتين، إلى جانب موقف المدرب سيرجيو كونسيساو الذي اشترط «تأمين بديل أولاً» قبل السماح برحيل اللاعب، أدخل الصفقة في مسار معقّد.

وفي ضوء ذلك، أوضحت الصحيفة أن كانتي، البالغ من العمر 34 عاماً، وجّه رسالة مباشرة لإدارة الاتحاد، قال فيها إنه يريد اللعب بقميص فنربخشة خلال النصف الثاني من الموسم، في إشارة واضحة إلى رغبته في حسم مستقبله وعدم انتظار نهاية عقده.

وفي المقابل، لا تزال إدارة فنربخشة تواصل اتصالاتها دون توقف، إذ أشارت التقارير إلى أن المسؤول عن كرة القدم في النادي إرتان تورونوغولاري، إلى جانب المدير الرياضي ديفين أوزيك، يستعدان للتوجّه مجدداً إلى السعودية خلال الأسبوع الحالي، في محاولة أخيرة لإنهاء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد.

وتعدّ إدارة فنربخشة صفقة نغولو كانتي الأهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، فيما تترقّب الأوساط الكروية ردّ نادي الاتحاد على الموقف الحاسم الذي أعلنه اللاعب الفرنسي، والذي قد يكون عاملاً مفصلياً في تحديد مصير الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة.


بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
TT

بيسنت: ترمب قد يعلن مرشحه لـ«الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل

سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)
سكوت بيسنت يلقي خطاباً في مجلس النواب الأميركي يوم 20 يناير 2026 (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترمب قد يتخذ قراره بشأن تعيين الرئيس المقبل لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي» في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: «انحصرت الخيارات الآن في 4 مرشحين»، مشيراً إلى أن ترمب قد أجرى مقابلات مع جميع المرشحين.

ورداً على سؤال بشأن أجندة ترمب في «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً يوم الأربعاء، قال بيسنت: «الولايات المتحدة عادت، وهذه هي القيادة الأميركية».

وأوضح بيسنت أن ترمب يرى السيطرة على غرينلاند أمراً حيوياً للأمن القومي الأميركي، مشيراً إلى المخاوف المستمرة من النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.

كما أشار إلى أنه عقد اجتماعاً مع «مجموعة السبع»، بالإضافة إلى المكسيك والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا الأسبوع الماضي؛ «لتجنب السيطرة الخانقة التي تمارسها الصين على المعادن».