عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد العزيز الشمري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق، التقى النائب الشيخ شعلان الكريم، رئيس كتلة تحالف السيادة في البرلمان العراقي. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في جميع المجالات.
> سعيد عبد الله سيف جولة القمزي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الأرجنتين، اجتمع أول من أمس، مع راميرو أوردوكي، وكيل وزارة الخارجية والتجارة الدولية والعبادة بالأرجنتين للمفاوضات الاقتصادية متعددة الأطراف والثنائية، حيث تطرق الجانبان إلى العلاقات الاقتصادية الثنائية وسبل الارتقاء بها إلى آفاق أوسع.
> العصري سعيد أحمد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الرباط، هنأ أول من أمس الأمة العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، قائلا: «كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، يسعدني ويشرفني أن أتقدم للأمة العربية والإسلامية بأصدق وأجمل عبارات التهاني والتبريكات، آملا من الله عز وجل أن يعيده علينا باليمن والمسرات، وكل عام أنتم بألف خير».
> كزافييه شاتيل، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، اجتمع مع وزيرة التغير المناخي والبيئة الإماراتية مريم بنت محمد المهيري، حيث تطرق اللقاء إلى استراتيجية الإمارات للحياد المناخي وتحضيرات دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر المناخ COP28، وتوجهات تعزيز الأمن الغذائي، وأعربت الوزيرة عن التطلع دائما إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والسعي إلى تعزيز التعاون في مختلف القطاعات. فيما أكد السفير تقديم سبل الدعم والمساعدة لدولة الإمارات لإنجاح المؤتمر.
> فيكتور لوي، سفير جمهورية الكاميرون لدى تونس، التقى أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، لبحث الاستعدادات للدورة القادمة للجنة المشتركة التونسية الكاميرونية، المزمع تنظيمها العام المقبل، وأكد الجانبان أهمية تقديم مقترحات ملموسة للتعاون بين البلدين؛ من أجل إقرارها خلال اجتماعات اللجنة؛ بما يسهم في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وأشاد السفير خلال اللقاء بتنظيم تونس لندوة «تيكاد 8»، مؤكدا أهمية مثل هذه الاستحقاقات، وما توفره من فرص للتعاون بين دول القارة الأفريقية وشركائها بما فيها اليابان.
> سيد الصلاحي، سفير مصر لدى النيجر، التقى أول من أمس، وزير الزراعة النيجري ألامبيدجي آبا، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الزراعة، كما سَلمَ السفير المصري الدعوة الموجهة للوزير النيجري للمشاركة في مؤتمر مجلس وزراء التعاونيات الأفارقة، والمُقرر عقده خلال الفترة من ١٧ إلى ٢٠ أكتوبر الجاري، معرباً عن تطلعه لمشاركة بمستوى رفيع من جانب النيجر بالمؤتمر، وأكد السفير على حرص مصر على تقديم الدعم للنيجر، خصوصاً فيما يتعلق بالمساهمة في زيادة الإنتاج الزراعي.
> ناتاشا فراشيسكي، القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في تونس، التقت أول من أمس، رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن رمضان، وجرى خلال اللقاء بحث سبل دعم علاقات التعاون بين تونس والولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والعسكرية والأمنية.
> عبد الله بن علي الشريان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تنزانيا، شارك أول من أمس، في الحفل الذي أقامته الملحقية العسكرية المصرية في العاصمة التنزانية دار السلام، بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لنصر حرب 6 أكتوبر 1973.
> أشرف سويلم، سفير مصر لدى أوغندا، التقى أول من أمس، مستشار الرئيس الأوغندي للعلاقات الخارجية ومندوب أوغندا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك أدونيا أيابارا، الذي وجه الشكر للحكومة والسفارة المصرية نيابة عن الرئيس يوري موسيفيني والحكومة الأوغندية على التطور الكبير الذي شهدته العلاقات بين الدولتين خلال العامين الماضيين، مشيداً بشكل خاص بمشروع محطة الطاقة الشمسية في مقاطعة بوسيا شرق أوغندا، وبافتتاح المركز الطبي المصري في مدينة جينجا عند منبع النيل الأبيض، وهما المشروعان المدعومان من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
> معتز مصطفى عبد القادر، سفير مصر لدى جنوب السودان، التقى أول من أمس، وزير المالية الجنوب سوداني الجديد ديير تونغ، حيث تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون بين وزارتي المالية بالبلدين، وأكد السفير خلال اللقاء على عمق العلاقات المصرية الجنوب سودانية، مقدماً الشكر للوزير «تونغ» على دعمه - خلال فترة توليه منصب محافظ البنك المركزي – لافتتاح البنك الأهلي – جوبا، وهي الخطوة التي من شأنها تعزيز معدلات التبادل التجاري بين الدولتين، معرباً عن الأمل في استمرار ذلك التعاون.



إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

تُجري إيران مناورات مشتركة، غداً الخميس، مع حليفتها روسيا في بحر عمان، وفق ما نقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن متحدث عسكري، اليوم الأربعاء، غداة جلسة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وقال المتحدث حسن مقصودلو إن «المناورات البحرية المشتركة» ستُجرى في بحر عمان وفي شمال المحيط الهندي، و«هدفها تعزيز الأمن البحري (في المنطقة) والعلاقاتِ بين سلاحي البحرية في البلدين». ولم يحدّد المدة التي ستستغرقها هذه المناورات.

كانت إيران قد أعلنت مناورات بدأت، أول من أمس الاثنين، بإشراف «الحرس الثوري» في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وهدّد مسؤولون إيرانيون مرّات عدّة، ولا سيما خلال فترات تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بإغلاق هذا المضيق الذي يُعد ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز في العالم. وقال التلفزيون الإيراني إن المضيق أُغلق لبضع ساعات، أمس الثلاثاء، لأسباب «أمنية»، خلال المناورات العسكرية.

ونشرت الولايات المتحدة في مياه الخليج قوة بحرية عسكرية ضخمة، في إطار تهديدها بالتدخّل عسكرياً في إيران، في حال لم يتوصل البَلدان إلى اتفاق، خلال المحادثات الجارية بينهما.

واستؤنفت المفاوضات، في مطلع فبراير (شباط) الحالي، برعاية سلطنة عمان، وكانت الأولى منذ حرب يونيو (حزيران) الماضي التي شنتها إسرائيل على إيران، وشاركت واشنطن خلالها بقصف منشآت نووية إيرانية. وردّت طهران بقصف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وتؤكد إيران أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، بينما تريد واشنطن أن تشمل برنامج إيران الصاروخي الباليستي ومسألة دعمها مجموعات مسلّحة في الشرق الأوسط، على رأسها «حزب الله».


ارتفاع الأسواق الخليجية بدعم من تقدم المحادثات الأميركية- الإيرانية

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع الأسواق الخليجية بدعم من تقدم المحادثات الأميركية- الإيرانية

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الأربعاء، بعد أن أشارت إيران إلى إحراز تقدم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عقب محادثات جرت في جنيف، الثلاثاء، إن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن «المبادئ التوجيهية» الرئيسية لحل نزاعهما النووي المستمر منذ سنوات، ما خفف المخاوف من اندلاع صراع عسكري.

وفي السعودية، ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.2 في المائة، متجهاً لإنهاء سلسلة خسائر استمرت 3 أيام، بدعم من صعود سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.1 في المائة.

كما ارتفع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة.

وفي دبي، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 في المائة، بقيادة مكاسب بلغت 2.5 في المائة لسهم «إعمار العقارية»، وقفزة قدرها 3.2 في المائة لسهم شركة الطيران منخفض التكلفة «العربية للطيران».

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.3 في المائة.

أما في قطر، فقد أضاف المؤشر 0.1 في المائة، مع صعود سهم أكبر بنوك الخليج «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.5 في المائة.


التضخم البريطاني يتباطأ إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2025

يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
TT

التضخم البريطاني يتباطأ إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2025

يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)

تباطأ معدل التضخم في بريطانيا إلى 3 في المائة في يناير (كانون الثاني) من 3.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، ما عزز التوقعات بأن بنك إنجلترا قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر مارس.

يمثل هذا التباطؤ أدنى مستوى سنوي منذ مارس من العام الماضي، حين كانت الأسعار ترتفع بمعدل 2.6 في المائة. وقد بدأ التضخم بالعودة تدريجياً نحو هدف الحكومة البالغ 2 في المائة بعد انتعاش طفيف في نهاية عام 2025.

رغم انخفاض معدل الفائدة الرئيسي، لا تزال الأسعار ترتفع، وإن كان بوتيرة أبطأ. ويعكس هذا الانخفاض تراجع الضغوط السعرية، وليس انخفاضاً مباشراً في تكلفة المعيشة.

وانخفض ما يُسمى «التضخم الأساسي» الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 3.1 في المائة الشهر الماضي، بعد أن كان 3.2 في المائة في ديسمبر. كما انخفض تضخم الخدمات الذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب عند تحديد أسعار الفائدة، إلى 4.4 في المائة في يناير، مسجلاً انخفاضاً من 4.5 في المائة في الشهر السابق.

وأوضح غرانت فيتزنر، كبير الاقتصاديين في مكتب الإحصاء الوطني، أن التضخم وصل إلى أدنى معدل سنوي له منذ مارس من العام الماضي، مدفوعاً بشكل جزئي بانخفاض أسعار البنزين.

وتدعم هذه البيانات توجهات بنك إنجلترا التي تشير إلى أن التضخم في طريقه للهدوء نحو المستهدف؛ حيث يساعد انخفاض فواتير الطاقة في تعويض الارتفاع في تكاليف المياه وغيرها من المصاريف المرتفعة.

تحديات النمو وسوق العمل

وعلى الرغم من تباطؤ نمو الأجور في القطاع الخاص، فإنها لا تزال مرتفعة في القطاع العام، في وقت أظهرت فيه الأرقام الرسمية وصول معدل البطالة في بريطانيا إلى أعلى مستوى له منذ 5 سنوات عند 5.2 في المائة.

من جانبه، يواجه حزب العمال برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر تحديات في إنعاش الاقتصاد البريطاني الراكد منذ فوزه في انتخابات يوليو (تموز) 2024؛ خصوصاً بعد رفع الضرائب في ميزانيتين سنويتين.

وتعليقاً على البيانات، قالت وزيرة المالية راشيل ريفز: «بفضل الاختيارات التي اتخذناها في الموازنة، نحن نجحنا في خفض التضخم». وأضافت: «إن خفض تكلفة المعيشة هو أولويتي القصوى. وبفضل الخيارات التي اتخذناها في الموازنة، نعمل على خفض التضخم، من خلال خصم 150 جنيهاً إسترلينياً من فواتير الطاقة، وتجميد أسعار تذاكر القطارات لأول مرة منذ 30 عاماً، وتجميد رسوم الأدوية الموصوفة مرة أخرى».

وقال سورين ثيرو، مدير الشؤون الاقتصادية في معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز: «إن انخفاض شهر يناير يمثل بداية لانخفاض حاد في التضخم، مع انخفاض أسعار المواد الغذائية وانخفاض فواتير الطاقة -مدعوماً بتخفيض وزير المالية للرسوم الخضراء والتخفيض المتوقع لسقف أسعار الطاقة في أبريل (نيسان)- مما يؤدي إلى انخفاضه إلى 2 في المائة في الربيع».

توقعات اقتصادية متحفظة

وكانت البيانات الرسمية الصادرة الأسبوع الماضي قد أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني بأقل من المتوقع في الربع الأخير من عام 2025، مما دفع بنك إنجلترا هذا الشهر إلى خفض توقعاته للنمو. ويقدر البنك المركزي الآن نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.9 في المائة لهذا العام، و1.5 في المائة في عام 2027، وهي أرقام أقل من التوقعات السابقة.

ويرى الخبراء -ومنهم جوناثان رايموند مدير الاستثمار في «كيلتر شيفيو»- أن البنك المركزي سيشعر براحة أكبر تجاه خفض أسعار الفائدة مع تقدم عام 2026؛ خصوصاً أن الاقتصاد «كافح بصعوبة للبقاء واقفاً على قدميه» بنهاية العام الماضي، مع برود ملحوظ في سوق العمل ونمو الأجور.

وكان بنك إنجلترا قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 3.75 في المائة هذا الشهر، على الرغم من أن القرار كشف عن انقسامات داخل لجنة السياسة النقدية. ودعا بعض صناع السياسة إلى خفض فوري، مستشهدين بضعف الطلب ومؤشرات تباطؤ سوق العمل.