دور نشر سعودية تكتشف الجواهر الثقافية العالمية وتنقلها للعربية

السعودية تزوّد المكتبة العربية بدفقة جديدة من الثقافات الإنسانية (تصوير: سعد الدوسري)
السعودية تزوّد المكتبة العربية بدفقة جديدة من الثقافات الإنسانية (تصوير: سعد الدوسري)
TT

دور نشر سعودية تكتشف الجواهر الثقافية العالمية وتنقلها للعربية

السعودية تزوّد المكتبة العربية بدفقة جديدة من الثقافات الإنسانية (تصوير: سعد الدوسري)
السعودية تزوّد المكتبة العربية بدفقة جديدة من الثقافات الإنسانية (تصوير: سعد الدوسري)

فتح الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة خلال السنوات الأخيرة، شهية دور نشر سعودية حديثة لمدّ جسور التواصل الثقافي والتبادل المعرفي مع ثقافات وشعوب غير مكتشفة للعالم العربي، والفوز بحقوق ترجمة ونشر وطباعة عناوين وأعمال مؤلفين عالميين، وتقديمها إلى المكتبة العربية، وإثراء المحتوى العربي بالمواد المترجمة ذات القيمة العالية من مختلف اللغات.
وعلى أثر الدعم التي تحصلت عليه قطاعات ثقافية مختلفة، ضمن استراتيجية ثقافية سعودية للتوسع في أبواب التأثير الثقافي، وتعزيز مكانة المملكة رائدة ثقافية في المنطقة، أسهمت مبادرة «ترجم» في نقل قرابة 800 كتاب إلى المكتبة العربية في جميع المجالات، بالإضافة إلى نشاط دور نشر سعودية تبحث بدأب عن الجواهر الثقافية العالمية وتقديمها إلى العربية للمرة الأولى.
كما تعمل مبادرة «ترجم‬» على نقل أهم المجلات الأكاديمية المحكمة في مختلف المجالات إلى اللغة العربية، وإتاحتها مجاناً للباحث العربي كجزء من دور السعودية الريادي في تعزيز المحتوى العربي، الثقافي والعلمي.
في ذلك قال معجب الشمري، مؤسس دار «تشكيل»: «إن الحراك الثقافي الحيوي الذي تشهده السعودية هذه الأيام، ساعد في تحقيق نقلة نوعية في صناعة النشر، وتطويع تحدياتها، وتمكين دور النشر المحلية، التي بدأت في استثمار هذه المرحلة، والانتقال بتجربتها من المستوى البسيط إلى مستويات احترافية منافسة، الأمر الذي أثمر تحقيق صفقات مشجعة في مجال سوق الكتاب، وطرق أبواب جديدة إلى الثقافات الأخرى»، مشيراً إلى أن معرض كتاب الرياض، يأتي ضمن مرحلة التحول المهمة في هذه الأوقات، الذي جاء بشكل سريع وواسع، ونقل صناعة النشر الداخلية في السعودية إلى وهج خارجي أكبر، وأضحت لديها بفضل ذلك، تجارب محلية تؤخذ بجدية، كنموذج احترافي وعصري يوائم التحول العالمي في صناعة النشر، فضلاً عن جهود هيئة الأدب السعودية التي فتحت الطريق واسعاً لبعض الدور التي حظيت بدعم أعمال النشر، والتي انطلقت وتبنت عديداً من المبادرات والمشاريع النوعية.
وأضاف الشمري: «لدينا عناصر تنافسية مهمة، بفضل هذه المرحلة التحولية التي تشهدها السعودية، نتجت عنها أشكال حديثة، عصرية، ونماذج لدور نشر مهمة، اخترقت فضاء الصناعة في وقت قياسي، وشمل التطور زوايا متعددة، ومنها نموذج الحصول على حقوق الأعمال، الذي حظي بنقلة نوعية، وحصلت بعض دور النشر السعودية على حقوق ترجمة بعض الأعمال العالمية المهمة، في ظل هذه المرحلة الجديدة».
من جهته أفاد ناصر الموسى، مدير دار «ورّاقون»، بأن السعودية مؤهلة بالنظر إلى حجم سوق الكتاب لديها، والإقبال المجتمعي على صنوف المعرفة المختلفة، أن تزوّد المكتبة العربية بدفقة جديدة من الثقافات الإنسانية، مضيفاً أن صناعة النشر لديها مقبلة على عصر ذهبي، لا سيما إذا تمكنت من توفير المناخ المناسب لدعم صناعة النشر فيها وزيادة تمكين الدور المحلية من اقتناء العناصر التنافسية أمام مثيلاتها في الدول التي سبقت إلى قصب السبق في سوق الكتب.
وأشار الموسى، إلى أن أبرز شروط المناخ المواتي لدعم صناعة النشر، هو استقطاب الإمكانات الطباعية ذات الجودة الفائقة، وتطوير قنوات التوزيع والانتشار الخارجي لمنتجات وإصدارات الدور السعودية، بالإضافة إلى تصدير النتاج المحلي لأبرز الأقلام السعودية إلى الخارج، وترجمة أعمالهم، ومد جسور التواصل والتبادل المعرفي مع الآخر.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ایران و آمریکا در بن‌بست مذاکره؛ کدام طرف زودتر کوتاه می‌آید؟

دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
TT

ایران و آمریکا در بن‌بست مذاکره؛ کدام طرف زودتر کوتاه می‌آید؟

دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)

دو طرف نه مذاکرات جدی دارند و نه به سوی یکدیگر تیراندازی می‌کنند. در عوض، ایران و آمریکا در وضعیتی پرتنش و بلاتکلیف قرار گرفته‌اند؛ وضعیتی که خطر بازگشت به جنگ یا تثبیت بن‌بست را در پی دارد.

در مرکز این وضعیت حل‌نشده، محاسبات و شاید محاسبات اشتباه هر دو طرف قرار دارد.

تحلیلگران می‌گویند مقام‌های ایرانی معتقدند دستاوردهای مقاومت در برابر فشارهای اقتصادی آمریکا و حفظ کنترل بر تنگه هرمز، بیشتر از چیزی است که ممکن است با دادن امتیازهای بزرگ در یک توافق به دست آورند. به نظر می‌رسد آمریکا نیز روی این حساب کرده است که تشدید فشار اقتصادی بر ایران، جایی موفق شود که حملات نظامی ناکام مانده‌اند.

دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، روز چهارشنبه تهدید کرد کشورهایی را که با ایران تجارت می‌کنند با «پیامدهای اقتصادی عظیم» روبه‌رو خواهد کرد. با این حال، تاکنون نه آمریکا و نه ایران به خواسته‌های خود نرسیده‌اند.

وقتی دو کشور دو ماه پیش بر سر آتش‌بس توافق کردند، قرار بود این توافق آنها را در مسیر دستیابی به توافقی گسترده‌تر در مدت ۶۰ روز قرار دهد؛ توافقی که برنامه هسته‌ای ایران و لغو تحریم‌های آمریکا را در بر می‌گرفت. این مهلت در همین هفته به پایان رسید و ترامپ روز سه‌شنبه در شبکه‌های اجتماعی گفت «هیچ مذاکره یا گفت‌وگویی» در جریان نیست و برنامه‌ای هم برای آن وجود ندارد.

در عوض، به گفته نیکول گرایفسکی، استادیار مرکز مطالعات بین‌الملل مؤسسه علوم سیاسی پاریس، دو کشور در «وضعیتی از تعلیق مداوم» به سر می‌برند.

او افزود: «در چند ماه گذشته تغییر اساسی چندانی رخ نداده، جز اینکه موضع ایران بیش از پیش تثبیت شده و تلاش‌های مکرر آمریکا برای یافتن نوعی راه خروج، که تاکنون ناموفق بوده، ادامه داشته است.»

عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، در گفت‌وگو با شهباز شریف، نخست‌وزیر پاکستان، با حضور عاصم منیر، فرمانده ارتش پاکستان، پیش از نشست چهارگانه در استراحتگاه بورگن‌اشتوک در سوئیس (رویترز)

ایران در این ماه فهرستی از خواسته‌های خود را در برابر بازگشایی تنگه هرمز به روی آمریکا ارائه کرد. این تنگه در امتداد ساحل جنوبی ایران قرار دارد و یکی از مسیرهای اصلی عبور بخش بزرگی از نفت جهان است.

این خواسته‌ها شامل لغو تحریم‌ها، آزاد کردن دارایی‌های مسدودشده و پرداخت غرامت بابت جنگ بود. شروط مشابهی پیشتر به عنوان بخشی از توافق احتمالی میان دو طرف مطرح شده بود و در تفاهم‌نامه‌ای که در ژوئن به توافق رسیده بودند نیز گنجانده شده بود، اما این تفاهم‌نامه خیلی زود از هم فروپاشید.

ایران از چند هفته پیش درباره مدیریت آینده تنگه با عَمّان مذاکره می‌کند، اما فهرست خواسته‌ها نشان می‌دهد که حتی در صورت دستیابی به توافق، نیروهای ایرانی همچنان کشتی‌های در حال عبور را تهدید و به آنها حمله خواهند کرد. دست‌کم دو کشتی در روزهای اخیر در این تنگه هدف حمله قرار گرفته‌اند.

مهرزاد بروجردی، رئیس دانشکده هنر، علوم و آموزش در دانشگاه علم و فناوری میسوری، گفت: «پس از آنکه تهران از شوک اولیه جنگ عبور کرد، اکنون مصمم است قدرت خود را به نمایش بگذارد.»

او افزود: «استفاده از تنگه هرمز به عنوان سلاح و موضع سخت‌گیرانه ایران در مذاکرات موازی با آمریکا و عَمّان باید در این چارچوب درک شود.»

لحن ترامپ در چند ماه گذشته میان تهدید به نابودی و وعده نزدیک بودن یک توافق دیپلماتیک در نوسان بوده است.

جرد کوشنر، فرستاده دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، در جریان حضور در «اجلاس دریاچه لوسرن» در استراحتگاه بورگن‌اشتوک در نزدیکی شهر لوسرن سوئیس (آسوشیتدپرس)

اگر هدف از این رویکرد ترساندن مقام‌های ایرانی و وادار کردن آنها به دادن امتیاز بوده، به نظر می‌رسد نتیجه‌ای معکوس داشته است. ظاهراً آنها متقاعد شده‌اند که ترامپ حاضر نیست جنگی تمام‌عیار را از سر بگیرد؛ جنگی که می‌تواند به افزایش قیمت نفت منجر شود و در افکار عمومی آمریکا، به‌ویژه پیش از انتخابات میان‌دوره‌ای، محبوبیتی نداشته باشد.

الکس واتانکا، پژوهشگر ارشد در مؤسسه خاورمیانه، یک مرکز پژوهشی مستقر در واشنگتن، گفت: «به نظر می‌رسد ایران معتقد است آمریکا سرانجام از رویارویی پرهزینه و بلندمدت خسته خواهد شد.»

همزمان، آمریکا بیش از پیش بر فشار اقتصادی بر ایران متمرکز شده است.

جرد کوشنر، داماد ترامپ و فرستاده او، روز دوشنبه به شبکه «فاکس نیوز» گفت مقام‌های ایرانی «هیچ علاقه‌ای به انجام کاری که برای ما منطقی باشد نشان نمی‌دهند».

او در پاسخ به پرسشی درباره وضعیت مذاکرات، محاصره دریایی با هدف تضعیف بیشتر اقتصاد ایران را محور تمرکز کنونی ترامپ دانست.

ترامپ روز سه‌شنبه در شبکه‌های اجتماعی گفت محاصره همچنان به طور کامل برقرار است. او همچنین اعلام کرد تنگه کاملاً باز است، هرچند مقام‌های صنعت کشتیرانی به حملات اخیر به کشتی‌ها اشاره کرده‌اند.

اسکات بسنت، وزیر خزانه‌داری آمریکا، در گفت‌وگویی اخیر با «نیوزمکس» گفت وزارتخانه او قصد دارد اقداماتی را اجرا کند که «در تاریخ منزوی کردن اقتصادی» هیچ کشوری سابقه نداشته است.

یک زن و مرد ایرانی روز پنجشنبه در تهران از کنار تابلویی ضد دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)

حاکمان ایران پیشتر نیز در برابر فشارهای اقتصادی بین‌المللی مقاومت کرده‌اند، هرچند در سال ۲۰۱۵، پس از تشدید تحریم‌ها در دولت باراک اوباما، با دادن امتیازهایی درباره برنامه هسته‌ای خود موافقت کردند.

با توجه به موضع ایران تاکنون، به نظر می‌رسد ایرانیان هزینه مستقیم تحریم‌ها را متحمل شوند. آنها همین حالا با تورم بسیار بالا روبه‌رو هستند و برای تأمین کالاهای اساسی با مشکل مواجه‌اند.

بروجردی گفت ایران در برابر تحریم‌های آمریکا «تا حد ممکن تلاش خواهد کرد درد اقتصادی ناشی از آن را به مردم خود منتقل کند و روی این حساب کرده است که واشنگتن ابتدا عقب‌نشینی خواهد کرد».

مجتبی خامنه‌ای، رهبر ایران، افراد تندرو و وفادار به خود را در سمت‌های مهم نظامی منصوب کرده است که نشانه‌ای از تمایل او به حفظ کشور در وضعیت آمادگی برای جنگ است.

واتانکا گفت وقوع یک رویارویی جدید احتمالاً زیرساخت‌های انرژی منطقه، پایگاه‌های آمریکا در خاورمیانه و کشتیرانی تجاری را وارد درگیری خواهد کرد.

در حال حاضر، به همان اندازه محتمل به نظر می‌رسد که بن‌بست ادامه پیدا کند و مسائل اصلی، از جمله برنامه هسته‌ای ایران و تنگه هرمز، همچنان حل‌نشده باقی بمانند.

گرایفسکی گفت: «هرچه این وضعیت تعلیق بیشتر ادامه پیدا کند، بیشتر تثبیت می‌شود و یافتن راه خروجی که هر یک از دو طرف بتواند آن را چیزی جز امتیازدهی معرفی کند، دشوارتر خواهد شد.»

سرویس نیویورک‌تایمز


الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
TT

الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)

وقّع نادي الهلال مخالصة تعاقدية مع لاعبه البرازيلي فيليب مالكوم، حسبما أعلن النادي العاصمي الجمعة، لتنتهي العلاقة بين الطرفين «رسمياً»، التي استمرت لمدة 3 أعوام.

وسيحصل مالكوم على جزء من رواتبه المتبقية من عقده، المتبقي منه موسم واحد.

ومن المنتظر أن يتم خلال الساعات المقبلة إعلان انضمامه لنادي الجزيرة الإماراتي، بعد أن اتفق الطرفان في وقت سابق.

وكان الهلال تعاقد مع مالكوم في صيف عام 2023 بعقد يمتد لـ4 أعوام، قادماً من فريق زينيت سانت بطرسبرغ الروسي، وبصفقة شراء بلغت 60 مليون يورو.

وخلال المواسم الثلاثة الماضية، لعب مالكوم مع الهلال 139 مباراة، استطاع فيها تسجيل 47 هدفاً، وساهم في صناعة 41 هدفاً، وحقق مع الزعيم 5 بطولات، هي الدوري السعودي للمحترفين، وكأس الملك «مرتين»، وكأس السوبر السعودي «مرتين».

ويعتبر مالكوم عاشر لاعب يغادر صفوف الهلال هذا الصيف، بعد البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي انتقل لنادي أياكس الهولندي، والبرتغالي جواو كانسيلو الذي انتقل لبرشلونة الإسباني، و محمد القحطاني الذي انتقل لنادي القادسية، إلى جانب السماح بانتقال اللاعب الشاب محمد الزيد إلى نادي أبها، وكذلك إعارة عبد الكريم دارسي لنادي أبها لمدة موسم، وإعارة عبد الله الزيد لنادي الدرعية، بالإضافة إلى عدم تجديد عقد كل من عبد الله رديف، وأحمد أبو راسين بعد انتهاء مدتهما، والفرنسي ماتيو باتويي الذي انتهت علاقته مع النادي بالتراضي.


نشست خلیجی ـ چینی در ریاض؛ همکاری اقتصادی و امنیت منطقه در دستور کار


بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
TT

نشست خلیجی ـ چینی در ریاض؛ همکاری اقتصادی و امنیت منطقه در دستور کار


بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)

نشست مقام‌های کشورهای خلیج و چین روز پنجشنبه در ریاض، همکاری‌های مشترک دو طرف، آینده روابط، مسائل سیاسی و امنیتی منطقه، گذرگاه‌های دریایی، انرژی و مبارزه با تروریسم را بررسی کرد.

دکتر حمد العویشق، معاون دبیرکل شورای همکاری خلیج در امور خارجی، سیاسی و مذاکرات، بر تحول چشمگیری که روابط کشورهای خلیج و چین طی سال‌های گذشته داشته است، تأکید کرد و گفت این شراکت راهبردی تنها به همکاری اقتصادی و تجاری محدود نمانده و به حوزه‌های گسترده‌تری گسترش یافته است.

تقویت شراکت راهبردی

العویشق این شراکت را که در نخستین نشست سران مشترک دو طرف در سال ۲۰۲۲ اعلام شد، عامل مهمی در پیشبرد روابط خلیجی ـ چینی توصیف کرد و بر ریشه‌های تاریخی این روابط که بیش از پنج دهه قدمت دارد، تأکید کرد. او همچنین به گسترش حوزه‌های همکاری، از جمله تجارت، هماهنگی سیاسی و امنیتی، انرژی، همکاری هسته‌ای و دیگر حوزه‌ها اشاره کرد.

العویشق بر اهمیت گسترش و تعمیق شراکت راهبردی در بحبوحه چالش‌های فزاینده در منطقه و جهان تأکید کرد و گفت شرایط کنونی نیازمند همکاری و هماهنگی بیشتر میان نیروهای صلح‌دوست، به‌ویژه شورای همکاری خلیج و چین، است.

بررسی حملات ایران

بر اساس دستور کار نشست، چهار جلسه گفت‌وگو برگزار شد. در نخستین جلسه، همکاری‌های مشترک میان شورای همکاری خلیج و چین و چشم‌انداز مشترک درباره آینده روابط دو طرف بررسی شد. جلسه دوم به حملات ایران به کشورهای خلیج و همچنین تبادل دیدگاه‌ها درباره مسائل سیاسی منطقه اختصاص داشت.

در جلسه سوم، نقش شورای همکاری خلیج و چین در حمایت از ثبات منطقه‌ای بررسی شد. جلسه چهارم نیز، طبق دستور کار، به امنیت منطقه‌ای، گذرگاه‌های دریایی، انرژی، مبارزه با تروریسم و پرونده هسته‌ای ایران پرداخت.

«برنامه اقدام مشترک»

العویشق در گفت‌وگو با رسانه‌ها تأکید کرد این نشست در سطح معاونان وزارت‌های خارجه و مقام‌های ارشد کشورهای خلیج و چین برگزار شد و هدف آن بررسی روند اجرای «برنامه اقدام مشترک» مورد توافق دو طرف در حوزه‌های اقتصاد، آموزش، بهداشت، فضا و دیگر زمینه‌ها، در کنار بررسی مسائل سیاسی بود.

او افزود: «چین به عنوان عضو دائم شورای امنیت، در موضع‌گیری بین‌المللی نقش بسیار مهمی دارد. ما معتقدیم شورای امنیت در قبال حملات ایران به کشورهای خلیج و بازگشایی تنگه هرمز به وظیفه خود عمل نکرده است.»

العویشق موضع پکن درباره تحولات منطقه را قوی دانست و گفت این موضع از امنیت و صلح در منطقه حمایت می‌کند و حملات به خلیج را محکوم می‌کند.

او افزود هدف چنین نشست‌هایی، تبدیل این مواضع به همکاری مشترک برای تحقق اهداف مشترک، از جمله بازگشایی تنگه هرمز، است. به گفته او، بازگشایی تنگه هرمز همان‌قدر که هدف کشورهای خلیج است، هدف چین نیز هست.

العویشق در ادامه گفت توصیه‌های این نشست به نشست وزیران خارجه که قرار است به‌زودی برگزار شود و همچنین نشست سران کشورها ارائه خواهد شد.