حكومة ميقاتي «تستطيع تولي مهام الرئيس»

وفق دراسة دستورية حصلت عليها «الشرق الأوسط»

الرئيس نجيب ميقاتي يترأس اجتماعاً للحكومة قبل تحولها الى تصريف الاعمال (دالاتي ونهرا)
الرئيس نجيب ميقاتي يترأس اجتماعاً للحكومة قبل تحولها الى تصريف الاعمال (دالاتي ونهرا)
TT

حكومة ميقاتي «تستطيع تولي مهام الرئيس»

الرئيس نجيب ميقاتي يترأس اجتماعاً للحكومة قبل تحولها الى تصريف الاعمال (دالاتي ونهرا)
الرئيس نجيب ميقاتي يترأس اجتماعاً للحكومة قبل تحولها الى تصريف الاعمال (دالاتي ونهرا)

في دراسة دستورية خاصة أعدها أمين عام مجلس الوزراء اللبناني القاضي محمود مكية وحصلت عليها «الشرق الأوسط»، تعرض للجدل الدستوري المتعلق بإمكان تولي حكومة تصريف الأعمال الحالية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي مهمات رئيس الجمهورية، في حال لم يتمكن البرلمان اللبناني من انتخاب خلف للرئيس ميشال عون مع انتهاء ولايته في آخر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
ويشير مكية إلى أن الفقه والاجتهادين اللبناني والفرنسي استقروا على اعتبار أنَّ صلاحيات رئيس الجمهورية، تُمارس من قِبل مجلس الوزراء كهيئـــة جماعية، وباســــتطاعة المجلـــس المنوط به صلاحيات رئيس الجمهورية مؤقتاً أن يُمارس من دون أي قيد كلَّ الصلاحيات التي يُمارسها دستورياً رئيس الجمهورية.
وعن صلاحية الحكومة التي تتولى تصريف الأعمال في ممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية بالوكالة، يقول مكية إنَّه تحاشياً للوقوع في فراغ الحُكم، وحرصاً على سلامة الدولة يحق للحكومة المُستقيلة أن تتولى صلاحيات الرئاسة الأولى وكالة إلى أن يتمكن المجلس من اختيار رئيس جديد.
أما الحجة بأنَّ الحكومة مستقيلة فلا تتوافق مع المفهوم الخاص بتصريف الأعمال باعتبار أنه يقتضي على هذه الحكومة أن تُبادر إلى اتخاذ كل الإجراءات التي تتطلبها الحالة القائمة، مهما كان لهذه الإجراءات من ذيول ونتائج، وذلك بشرط واحد، وهو أن تكون مُضطرة لذلك، حفظاً للمصلحة العامة.
...المزيد



زلزال بقوة 5.9 درجة شمال غربي الصين

زلزال بقوة 5.9 درجة شمال غربي الصين
TT

زلزال بقوة 5.9 درجة شمال غربي الصين

زلزال بقوة 5.9 درجة شمال غربي الصين

ضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر مدينة دونهوانج في مقاطعة قانسو بشمال غرب الصين صباح اليوم الأربعاء.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز الهزة الأرضية كان على بعد 269 كيلومتر جنوب-جنوب شرق المدينة، وعلى عمق 10 كيلومترات من سطح الأرض.

ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.


الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
TT

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)

لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه في ظروف لا توفرها التدريبات؛ منافس يصمد، وهدف يتأخر، وضغط يزداد، ومباراة إقصائية لا تمنح فرصة للتعويض.

جماهير الأنوار ساندت فريقها حتى الدقيقة الأخيرة (نادي الأنوار)

وغادر الأهلي حوطة بني تميم بانتصار 2 - 1، بعدما افتتح إدوارد سبيرتسيان التسجيل في الدقيقة 61، وأضاف ويندرسون غالينو الهدف الثاني عند الدقيقة 89، قبل أن يقلص الأنوار الفارق في الوقت بدل الضائع، إلا أن النتيجة لم تكن وحدها ما خرج به بوسيتش من ثاني مبارياته الرسمية.

فالمدرب الذي تسلم فريقاً جرى إعداد الجزء الأكبر منه قبل وصوله لا يملك رفاهية الوقت، وبالتالي تحولت المباريات الأولى إلى مساحة لاكتشاف اللاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ أفكاره تحت الضغط.

ومنذ البداية، كان واضحاً أن بوسيتش يريد الوصول إلى مرمى الأنوار بطريقة محددة؛ سرعة أكبر في نقل الكرة، وحركة مستمرة في المساحات، وتجنب الاستحواذ الذي لا يقود إلى خطورة، مع زيادة الخيارات في الثلث الأخير.

وقدم الأهلي كثيراً مما طلبه مدربه على مستوى الوصول وصناعة الفرص، لكنه كشف في الوقت ذاته عن المشكلة التي استوقفت بوسيتش أكثر من غيرها: كيف تحسم المباراة عندما تصبح في متناولك؟

بقاء النتيجة سلبية حتى الدقيقة 61 وضع الفريق أمام اختبار نفسي وفني. الأهلي يهاجم، والأنوار يصمد، والدقائق تمر، وهنا حصل بوسيتش على إجابات ربما كانت أهم بالنسبة إليه من فوز مريح يأتي مبكراً.

شاهد من يستطيع الاحتفاظ بهدوئه عندما يتأخر الهدف، ومن يواصل طلب الكرة، وكيف يتصرف الفريق عندما لا تكافئه النتيجة على أفضليته، وهي تفاصيل ستساعده في تكوين صورة أوضح عن شخصيات لاعبيه.

وعلى الخط، لم يتوقف بوسيتش عن التوجيه. كان انفعاله مرتبطاً في الغالب بموقع لاعب، أو قرار بالكرة، أو حركة لم تكتمل، أو رد فعل بعد فقدان الكرة. وحتى بعد تقدم الأهلي، لم تتراجع مطالبه، في مؤشر إلى أن النتيجة لا تعفي اللاعبين من تنفيذ ما يريده.

فرحة أهلاوية بالتأهل (النادي الأهلي)

وبعد المباراة، أكد المدرب أن فريقه وصل إلى الثلث الأخير وصنع فرصاً مؤكدة، لكنه لم يستثمرها كما ينبغي. وهنا تكمن أهم ملاحظة خرج بها من المواجهة؛ فصناعة الفرص بالنسبة إليه لا تمثل نجاحاً كاملاً إذا ظل المنافس داخل المباراة حتى دقائقها الأخيرة. حتى هدف الأنوار في الوقت بدل الضائع قدّم للمدرب مادة إضافية. فبعد تسجيل غالينو الهدف الثاني في الدقيقة 89، كان يفترض أن تكون المواجهة قد انتهت عملياً، لكن استقبال هدف متأخر منح بوسيتش مثالاً مباشراً على أهمية المحافظة على التركيز حتى النهاية.

وتزداد أهمية هذه التفاصيل لأن الهولندي يعمل في ظروف مختلفة عن مدرب يبدأ الموسم بعد معسكر كامل. لقد وصل بعد انتهاء الجزء الأكبر من التحضيرات، وبالتالي لا يبدو راغباً في هدم ما سبقه وإعادة البناء، وإنما في معرفة ما يصلح من الإرث السابق، ثم إدخال أفكاره تدريجياً.

ويمنحه الفوز على الدرعية في ظهوره الرسمي الأول، ثم تجاوز الأنوار، بداية هادئة من حيث النتائج، كما يمنح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم في مرحلة لا تزال فيها خيارات المدرب مفتوحة.

فبوسيتش ما زال يكتشف أفضل توظيف لعناصره، ومن يستطيع الاستجابة لمطالبه، ومن يمكن الاعتماد عليه عندما تصبح المباريات أكثر تعقيداً.

ولهذا ربما كانت مواجهة الأنوار مفيدة للأهلي أكثر لو انتهت بصعوبة مما لو حسمها الفريق مبكراً؛ لأنها وضعت لاعبيه ومدربهم الجديد أمام مواقف حقيقية، وكشفت له ما يحتاج إلى العمل عليه.

الأهلي عاد من حوطة بني تميم ببطاقة التأهل، أما بوسيتش فعاد بشيء يحتاج إليه أكثر في هذه المرحلة: صورة أوضح عن فريقه عندما توضع شخصيته تحت الاختبار.


3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
TT

3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)

يُسدل الستار، مساء الأربعاء، على منافسات بطولة كأس الملك، إذ تُقام 3 مباريات ضمن دور الـ32، على أن تُجرى قرعة دور الـ16، مساء الخميس، بطريقة مباشرة للأندية التي حجزت مقاعدها.

حيث يلتقي ضمك نظيره التعاون في ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط، بينما يستقبل جدة ضيفه الخلود في ملعب النادي بمدينة جدة، وتختتم المباريات بمواجهة العلا ونظيره فريق الفتح على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة.

العُلا يسعى لمفاجأة الفتح (نادي العُلا)

ضمك الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، يسعى لتسجيل حضور مختلف، ويبحث عن بداية مثالية تمنحه دفعةً معنويةً في بطولة الكأس قبل تدشين مشواره في الدوري السعودي للدرجة الأولى.

تعدُّ مواجهة التعاون هي الأولى لفريق ضمك هذا الموسم، حيث سيتم تدشين رحلته في الدوري السعودي للدرجة الأولى، الأسبوع المقبل، وكان ضمك ودَّع البطولة بصورة مبكِّرة الموسم الماضي من دور الـ32، ويتطلع لتجاوز وتجنُّب تكرار سيناريو الخروج المبكر، إلا أنَّه يصطدم بنظيره التعاون أحد الفرق المرشَّحة للمنافسة هذا الموسم.

التعاون، الذي سبق له تحقيق بطولة الكأس بمُنجز تاريخي غير مسبوق قبل عدة سنوات قليلة، يطمح لتسجيل بداية مثالية له في البطولة. ويتطلع التعاون لتلافي خروجه الموسم الماضي، من دور الـ16.

التعاون دشَّن رحلته هذا الموسم بتعادل سلبي أمام الخليج في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، إلا أنَّ سكري القصيم يمتلك كثيراً من الأدوات الفنية التي ترشحه لتجاوز ضمك وإكمال رحلته، إلا أنَّ المفاجآت دائماً ما تحضر في بطولات الكأس التي تُقام بنظام خروج المغلوب.

خالد العطوي مدرب الفتح يأمل في تجاوز ضيفه العُلا (نادي الفتح)

وفي المدينة المنورة، يستقبل العلا نظيره الفتح في مواجهة تبدو مثيرةً نظير الإمكانات والتحضيرات التي قام بها العلا رغم حضوره في دوري الدرجة الأولى، إلا أنَّ الفريق يُعَدُّ أحد أبرز الفرق المرشحة للصعود، بعد أن كان قريباً الموسم الماضي، وبلغ نهائي الملحق وخسره أمام الدرعية.

العلا يدرك أهمية البطولة وكونها تُقام بنظام خروج المغلوب ووجود فرصة للمُضي قدماً في البطولة، خصوصاً أنَّه سيواجه الفتح الذي يبدو متقارباً في قائمته الفنية.

الفتح بدوره مضى في النسخة الماضية حتى بلغ دور ربع النهائي، وبالتأكيد فإن الفريق «النموذجي» يحاول جاهداً التَّقدُّم خطوات أكبر في البطولة، رغم أنَّ مهمته خارج أرضه تبدو مُعقَّدةً أمام العلا الذي يضم في صفوفه كثيراً من الأسماء المعروفة مثل البرازيلي ميشائيل ديلغادو الذي سبق له خوض تجربة احترافية مميزة مع الهلال، إضافة إلى جوانكا، والمهاجم سيلا سو هداف الدرجة الأولى الموسم الماضي.

وفي مدينة جدة، يستقبل صاحب الأرض، فريق جدة، نظيره الخلود الفريق الذي كتب التاريخ في الموسم الماضي حينما بلغ نهائي الكأس وخسر أمام الهلال بعد أن قدَّم مشواراً ملحمياً رفع سقف طموحات الفريق في ملامسة الذهب وكتابة مُنجَز غير مسبوق.

الخلود بدأ موسمه الحالي بتعادل مثير أمام الاتحاد 1 - 1 في الدوري السعودي للمحترفين، وسجَّل بدايةً خارج أرضه تبدو مثاليةً، حيث يتطلع هذا المساء لتجاوز فريق جدة وبداية رحلة تقدُّمية في الكأس على أمل تكرار ما حدث الموسم الماضي.