مساعدة أميركية بـ600 مليون دولار لأوكرانيا و311 مليوناً لتجديد مخزونات صواريخ «جافلين»

واشنطن تفرض عقوبات على شخصيات نصبتها موسكو

قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)
قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)
TT

مساعدة أميركية بـ600 مليون دولار لأوكرانيا و311 مليوناً لتجديد مخزونات صواريخ «جافلين»

قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)
قوات المارينز الأميركية خلال تدريبات على صواريخ مضادة للدبابات (أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، بقيمة 600 مليون دولار، سيتم سحبها من مخزونات وزارة الدفاع الأميركية. وقال بيان الخارجية الأميركية، إن هذا السحب هو الحادي والعشرون منذ سبتمبر (أيلول) 2021، ويشمل أسلحة وذخائر ومعدات إضافية، ليبلغ إجمالي المساعدة العسكرية الأميركية لأوكرانيا، حوالي 15.8 مليار دولار منذ بداية إدارة الرئيس جو بايدن تسلم مقاليد الأمور. وأضاف البيان أن الولايات المتحدة مصممة مع حلفائها وشركائها على مواصلة نقل الأسلحة والمعدات الحربية التي تستخدمها القوات الأوكرانية بفعالية كبيرة، وهي تواصل هجومها المضاد الناجح ضد الغزو الروسي. وأكد أن الرئيس بايدن، كان واضحا في أننا سندعم شعب أوكرانيا الذي يدافع بشجاعة وتصميم مثيرين للإعجاب عن وطنه، ويكافح من أجل مستقبله، طالما استغرق الأمر. وأوضح البيان أن الولايات المتحدة تقدم المساعدة العسكرية لأوكرانيا إلى جانب حلفائنا وشركائنا من أكثر من 50 دولة لدعم دفاعها عن نفسها. ويتم ضبط القدرات التي نقدمها بعناية لإحداث أكبر فرق ممكن في ساحة المعركة وتعزيز قدرة أوكرانيا على طاولة المفاوضات عندما يحين الوقت المناسب.
في هذا الوقت أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان، أن الجيش منح عقد إنتاج بقيمة 311 مليون دولار، لتسليم أكثر من 1800 صاروخ «جافلين» المضاد للدروع، لتجديد مخزونات الوزارة المرسلة من هذه الصواريخ إلى أوكرانيا. وقال وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستحواذ والاستدامة ويليام لابالانت: «هذه الصفقة هي مثال رائع على التزامنا المستمر بتعزيز قاعدتنا الصناعية المحلية مع دعم حلفائنا وشركائنا». وأضاف أن هذا الشراء، هو جزء من الاعتماد التكميلي لأوكرانيا، ويشمل تجديد مخزونات الجيش الأوكراني. وقال دوغلاس بوش، مساعد وزير الدفاع: «تظهر هذه الصفقة قدرة الجيش على استخدام السلطات الجديدة التي منحها لنا الكونغرس لاكتساب القدرات الحاسمة لجنودنا وحلفائنا وشركائنا بسرعة وبشكل مسؤول، وللاستحواذ والخدمات اللوجيستية والتكنولوجيا». وقال بيان البنتاغون، إنه حتى الآن، أنتج مشروع تجديد مخزونات صواريخ «جافلين» أكثر من 50 ألف صاروخ، وأكثر من 12 ألف وحدة إطلاق قيادة قابلة لإعادة الاستخدام. ومن المتوقع أن يظل هذا النوع من الصواريخ في ترسانة الأسلحة الأميركية حتى عام 2050، حيث يخضع للترقيات المستمرة لدعم الاحتياجات التشغيلية المتطورة.
من جهة أخرى أوضح بيان مفصل صدر عن الخارجية الأميركية، العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على روسيا، والتي استهدفت بشكل خاص، الكيانات الدفاعية الروسية الكبرى وشركات التكنولوجيا المتقدمة الرئيسية التي تدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية، إضافة إلى البنية التحتية المالية. وقال البيان إن الولايات المتحدة تواصل محاسبة الحكومة الروسية على حربها ضد أوكرانيا، واتخذت جملة من الإجراءات تمس أيضاً وكالة استخبارات عسكرية روسية وأفرادا متورطين بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، سواء في حرب الكرملين ضد أوكرانيا أو داخل روسيا نفسها. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان إن الخطوات التي اتخذتها وزارات الخزانة والتجارة والخارجية تهدف إلى محاسبة الحكومة الروسية على حربها المستمرة في أوكرانيا. وأضاف بلينكن «ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات ضد الذين يدعمون قاعدة روسيا الصناعية الدفاعية، وانتهاكها لحقوق الإنسان، ومحاولاتها إضفاء الشرعية على احتلالها للأراضي الأوكرانية».
كجزء من هذا الإجراء، تفرض وزارة الخارجية عقوبات على شخصيات من السلطة الرئيسية التي نصبتها روسيا في الأراضي الأوكرانية الواقعة حاليا تحت سيطرة الجيش الروسي، وعلى 31 كيانا دفاعياً وتكنولوجيا وإلكترونيا، بهدف زيادة الضغط على الصناعات التكنولوجية الروسية المتقدمة وإسهام هذه الصناعات في القاعدة الصناعية الدفاعية لروسيا.
ويشمل الإجراء تصنيف 22 مسؤولا نصبتهم روسيا، بمن فيهم خمسة أشخاص أشرفوا على مصادرة أو سرقة مئات الآلاف من الأطنان من الحبوب الأوكرانية، مما أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم. وصنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة كيانين اثنين و22 فردا. وتشمل هذه الأهداف أولئك المتورطين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، مثل ماريا لفوفا بيلوفا التي أشرفت على العمليات الروسية لترحيل عشرات الآلاف من الأطفال الأوكرانيين. ويستهدف أيضاً قادة المؤسسات المالية الرئيسية مثل نظام بطاقة الدفع الوطني الروسي، وهو مؤسسة مملوكة من قبل البنك المركزي الروسي الذي يدير شبكة بطاقات الدفع «مير» في البلاد، ومؤسسات أخرى تلعب دورا في البنية التحتية للسوق المالي في روسيا. كما يمنع الأشخاص الأميركيين، أينما كانوا، من تقديم خدمات الحوسبة الكمومية لأي شخص موجود في روسيا. وأضاف أن هذه الإجراءات ستفرض المزيد من التكاليف الباهظة على الجهات غير الشرعية التابعة لروسيا بما يتماشى مع الإجراءات التي يتخذها حلفاؤنا. وأوضح البيان أن وزارة التجارة الأميركية تعمل على توسيع ضوابط التصدير ضد روسيا وبيلاروسيا، من خلال إضافة تقييدات على المواد التي يمكن أن تكون ذات فائدة لقدرات روسيا على إنتاج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والعناصر اللازمة لقدرات التصنيع والإنتاج والتطوير المتقدمة. ويعمل هذا الإجراء أيضاً على تحسين الضوابط الحالية على روسيا وبيلاروسيا لتتماشى بشكل وثيق مع المتطلبات التي ينفذها حلفاؤنا.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يدعو لتشديد الضغط على روسيا بعد إطلاقها 2000 مُسيّرة خلال أسبوع

أوروبا أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير (رويترز)

زيلينسكي يدعو لتشديد الضغط على روسيا بعد إطلاقها 2000 مُسيّرة خلال أسبوع

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن روسيا أطلقت أكثر من 2000 طائرة مُسيّرة و116 صاروخاً على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي فقط.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الجنرال فلاديمير أليكسييف المسؤول بالمخابرات العسكرية الروسية («أ.ب» نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية) p-circle

بوتين يشكر رئيس الإمارات على اعتقال مشتبه به في إصابة جنرال روسي

أعلنت روسيا، الأحد، أن الرجل الذي يُشتبه في إطلاقه النار على مسؤول المخابرات العسكرية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف اعتقل في دبي وجرى تسليمه إلى موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)

زيلينسكي: واشنطن تريد نهاية الحرب بحلول يونيو

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، عن أن الولايات المتحدة منحت روسيا وأوكرانيا مهلةً حتى بداية الصيف المقبل للتوصُّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة

«الشرق الأوسط» ( لندن)
أوروبا جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا الخميس (إ.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يكشف عن مهلة أميركية حتى يونيو لإنهاء الحرب في أوكرانيا

زيلينسكي يكشف عن مهلة أميركية حتى يونيو لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتبادل قصف البنى التحتية ومرافق الطاقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)

روسيا لاستجواب اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال جنرال بالمخابرات

اثنان من المشتبه بهم في محاولة اغتيال مسؤول المخابرات العسكرية الروسية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف «سيتم استجوابهما قريباً»، وفقاً لوسائل إعلام روسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.