«آبل» تكشف عن «آيفون 14» وتطلق الجيل الثامن من الساعة وسماعات جديدة

تضمن 4 موديلات وتضمن خاصية الاتصال بالاقمار الصناعية للطوارئ

خلال المؤتمر الصحافي لـ«آبل» اليوم (أ.ف.ب)
خلال المؤتمر الصحافي لـ«آبل» اليوم (أ.ف.ب)
TT

«آبل» تكشف عن «آيفون 14» وتطلق الجيل الثامن من الساعة وسماعات جديدة

خلال المؤتمر الصحافي لـ«آبل» اليوم (أ.ف.ب)
خلال المؤتمر الصحافي لـ«آبل» اليوم (أ.ف.ب)

أطلقت، اليوم، شركة «أبل» عملاق صناعة التكنولوجيا الأميركية، إصدارات جديدة ضمن سلسلة هواتفها الذكية «آيفون»، في مؤتمر صحافي، شمل الكشف عن الإصدار الرابع عشر، الذي جاء بأربع نسخ متفاوتة في الحجم والخواص، كما شمل المؤتمر الإعلان عن إصدار جديد من الساعة الذكية «أبل ووتش»، منها نسخة جاءت للمرة الأولى بحجم 49 ملم، والجيل الجديد من سماعات «أبل أير بود برو» عازلة الصوت.
وجاء الإعلان عن الأجهزة الجديدة في مؤتمر أبل السنوي، الذي أقيم حضورياً وافتراضياً، وقدمه تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية.
«آيفون 14»
وجاء «آيفون» بأربع نسخ تضمّنت «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس»، اختلفت في حجم الجهاز وخصائصه التقنية المتضمنة الكاميرات والسعة التخزينية، وجاء بمقاس 6.1 بوصة و6.7 بوصة، وتصميم متطور وترقيات للكاميرا وإمكانات غير مسبوقة لضمان السلامة.
كما تضمّنت النسخ نظام كاميرا متطوراً يضم كاميرا رئيسية وكاميرا العمق الحقيقي أمامية جديدتين، والكاميرا الواسعة للغاية لتوفير منظورات فريدة، ومحرك «بوتيك انجين»، وهو معالج صور معزز. ويتضمن كلا الموديلين شريحة «بوينك أيه 15» مع وحدة معالجة رسومات غرافيك خماسية النوى.

وتقدم أجهزة «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» إمكانات مهمة لضمان السلامة، مثل ميزة اكتشاف الاصطدام وميزة طوارئ «إس أو إس» عبر الأقمار الصناعية، وهي الأولى من نوعها في المجال. ومع عمر البطارية في مجالها وشبكة 5G فائقة السرعة، أصبحت هذه المجموعة من «آيفون» أكثر تقدماً من أي وقت مضى، ستتوفر أجهزة «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» بلون سماء الليل، والأزرق، وضوء النجوم، والليلكي.
قال غريغ جوسوياك، نائب رئيس قسم التسويق العالمي بشركة أبل: «يعتمد عملاؤنا على (آيفون) كل يوم، ويقدم (آيفون 14) و(آيفون 14 بلس) تقنيات جديدة وإمكانات عظيمة لضمان السلامة، ومع الشاشة الجديدة الأكبر حجماً مقاس 6.7 بوصة في (آيفون 14 بلس)، يستطيع المستخدمون الاستمتاع بمزيد من المحتوى على الشاشة عند تصفح الويب ومزيد من النص. ويحتوي كلا الهاتفين على كاميرا رئيسية جديدة قوية توفر قفزة نوعية في الأداء في الإضاءة الخافتة، وإمكانات اتصال متقدمة مع شبكة الجيل الخامس وشريحة (أي سيم) وأداء شريحة (إيه 15 بيوتنك) المذهل، ما يساعد على توفير عمر بطارية أطول. ويأتي كل هذا في تكامل محكم مع نظام (أي أو إس 16) يجعل (آيفون) لا غنى عنه أكثر من أي وقت مضى».

«آيفون 14 برو»
وكشفت «أبل» أيضاً عن موديلات آيفون 14 برو وبرو ماكس من خلال تصميم جديد في الشاشة تضمن مساحة أكبر للعرض مع تصغير المساحة المخصصة للمستشعرات والكاميرا الأمامية، ويتميز الهاتفان بتصميم دينامك أيلاند الجديد الذي يقدم طريقة بسيطة لاستخدام آيفون، وشاشة بميزة «تشغيل دوماً».
وبفضل قوة أداء شريحة إيه 16 بايونك، أسرع شريحة في هاتف ذكي، يقدم «آيفون 14 برو» عالماً جديداً من نظام كاميرات برو، مع أول كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل في جهاز آيفون على الإطلاق تتميز بمستشعر رباعي البكسلات، ومحرك «بوتوك انجين» وهو معالج للصور معزز يعمل على تحسين الصور في الإضاءة الخافتة بشكل جذري. وتجعل هذه التطورات الكبيرة الجهاز يساعد في الحالات الطارئة بفضل ميزات مثل ميزة طوارئ «إس أو إس» عبر الأقمار الصناعية وميزة اكتشاف الاصطدام. 
وسيتوفر «آيفون 14 برو» و«آيفون برو ماكس» بأربعة ألوان جديدة؛ الليلكي العميق، والفضي، والذهبي، والأسود الفلكي.

وقال غريغ جوسوياك، نائب رئيس قسم التسويق العالمي بشركة أبل: «يعتمد عملاؤنا على آيفون كل يوم، ومع آيفون 14 برو وآيفون 14 برو ماكس، فإننا نقدم لهم تطورات أكثر من أي جهاز آيفون آخر؛ حيث يقدم آيفون برو نظام كاميرات متطوراً يمكّن أي مستخدم، بداية من المستخدم العادي إلى المحترف، من التقاط أفضل الصور وتسجيل أروع الفيديوهات، كما يقدم تكنولوجيا ابتكارية جديدة مثل شاشة بميزة «تشغيل دوماً».
الجيل الثامن من ساعة «أبل»
وفي خطوة لافتة، أطلقت «أبل» نسخة جديدة من ساعتها «أبل ووتش» الإصدار الثامن، وإصداراً جديداً من نسختها المصغرة «إس أي»، إضافة إلى ساعة جديدة أطلقت عليها «أبل ووتش ألترا» بحجم جديد أكبر يصل إلى 49 ملم.
ومع البطارية التي تدوم طوال اليوم حتى 18 ساعة، يعتمد الجيل الثامن من ساعة أبل على خواص الصحة والسلامة الأفضل في فئتها، مثل تطبيق تخطيط القلب وميزة اكتشاف السقوط من خلال تقديم إمكانات استشعار درجة الحرارة وتقديرات استعادية لموعد الإباضة وميزة اكتشاف الاصطدام والتجوال الدولي.

فيما تقدم «أبل ووتش إس اي» الجديدة جوهر تجربة «أبل ووتش»، بما في ذلك تتبع النشاط وإشعارات ارتفاع معدل نبض القلب وانخفاضه وميزة طوارئ «إس أو إس»، بالإضافة إلى ميزة اكتشاف الاصطدام الجديدة والإطار الخلفي المعاد تصميمه كلياً ليتناسب مع الطلاء الخارجي للإطارات الكلاسيكية الثلاثة.
وقال جيف ويليامز، مدير عام العمليات في شركة أبل: «إننا نسمع من العملاء كيف تساعدهم أبل ووتش في البقاء على اتصال مع الأحباء والبقاء أكثر نشاطاً وعيش حياة أكثر صحة، وتؤكد أبل ووتش 8 التزامنا في هذه المجالات من خلال إضافة التكنولوجيا الرائدة، بينما تقدم أبل ووتش إس أي ميزات أساسية متقدمة بسعر ابتدائي جديد. وبدعم قوة نظام التشغيل الجديد (ووتش إس أو 9) توفر أفضل الساعات الذكية إمكانات أكثر من أي وقت مضى».

«أبل أير بودز برو»
أعلنت «أبل»، اليوم، عن الجيل الثاني من «أبل أير بودز برو»، التي تُعد الأكثر تطوراً على الإطلاق، وأيضاً «أبل أير بودز برو» بأداء صوتي عالٍ بقوة شريحة «إتش 2» الجديدة، وبتكنولوجيا فائقة لإلغاء الضجيج النشط ونمط شفافية الصوت، بينما توفر أسلوباً فريداً وغامراً لتجربة الصوت المكاني.
وقالت «أبل» في المؤتمر إنه يمكن للمستخدمين الآن الاستمتاع بالتحكم باللمس لتشغيل الوسائط وضبط مستوى الصوت مباشرة من السماعة، إلى جانب عمر أطول للبطارية، وعلبة شحن جديدة كلياً، وحجم إضافي لطرف الأذن لمزيد من الملاءمة.

وقال بوب بورشرز، نائب رئيس قسم تسويق المنتجات على مستوى العالم في شركة أبل: «أحدثت (أبل أير بودز برو) ثورة في فئة سماعات الرأس اللاسلكية، بتصميمها المبتكر وجودة صوتها المذهلة. ومع (أبل أير بودز برو) الجديدة، ترفع أبل سقف التوقعات مرة أخرى».
وأضاف: «توفر سماعات (أبل أير بودز برو) الجديدة جودة صوت أفضل وتجربة استماع غامرة أكثر مع صوت مكاني مخصص وميزات صوتية تحويلية مثل شفافية الصوت المتكيفة. كما أصبحت سماعات الرأس اللاسلكية الأكثر مبيعاً في العالم أفضل بكثير مع قوة إلغاء ضجيج تصل إلى ضعف الإصدار السابق». 
وسيبدأ سعر آيفون 14 من 799 دولارا وآيفون بلس من 899 دولارا ويمكن اعتبارا من التاسع من سبتمبر (أيلول) تقديم طلب للحصول على الطرازين قبل عرضهما بالأسواق.

 


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فيديو لشرطيَين أميركيَين يضربان رجلا أسود في بروكلين يثير غضباً واسعاً

أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)
أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

فيديو لشرطيَين أميركيَين يضربان رجلا أسود في بروكلين يثير غضباً واسعاً

أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)
أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)

دان رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الأربعاء، مقطع فيديو يظهر فيه شرطيان أحدهما بملابس مدنية يضربان رجلا أسود وقد انتشر على نطاق واسع وأدى إلى فتح تحقيق رسمي.

وتظهر المشاهد التي صورت بهاتف محمول، شرطيَين يرتدي أحدهما ملابس مدنية، يحاولان توقيف رجل في متجر لبيع الكحول يُعتقد أنه في بروكلين، ثم يلكمانه على وجهه ويركلانه بعد سقوطه على الأرض.

وكتب رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني على «إكس»، إن «العنف الذي استخدمه عنصران من شرطة نيويورك في هذا الفيديو مقلق للغاية وغير مقبول. لا ينبغي لأفراد الشرطة أبدا معاملة أي شخص بهذه الطريقة. تجري شرطة نيويورك تحقيقا كاملا في هذه الحادثة».

من جهتها، ذكرت صحيفة «ديلي نيوز» أن الشرطيين كانا يحاولان الثلاثاء توقيف الرجل بعد اشتباههما فيه خطأ بأنه مطلوب في قضية مخدرات.

وأضافت الصحيفة أن سلاحَي الشرطيَين أُخذا منهما كما سُحبت شارتاهما موقتا وكلّفا مهمات إدارية.

وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش «من المحزن مشاهدة ذلك. سندلي بمزيد من التصريحات حول هذا الموضوع مع تطور التحقيق».


أميركيان يدفعان ببراءتهما من تهم التخطيط لهجوم إرهابي في نيويورك

 رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)
رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)
TT

أميركيان يدفعان ببراءتهما من تهم التخطيط لهجوم إرهابي في نيويورك

 رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)
رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)

دفع شابان متأثران بـ«الفكر الجهادي» ألقيا عبوات ناسفة يدوية الصنع قرب تظاهرة مناهضة للإسلام خارج مقر إقامة رئيس بلدية نيويورك مطلع مارس (آذار)، ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما الأربعاء أمام قاض فدرالي في مانهاتن.

وأوقف أمير بالات (18 عاما) وإبراهيم قيومي (19 عاما) في 7 مارس بعد محاولة هجوم خلال احتجاج مناهض للإسلام خارج المقر الرسمي لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.

أرشيفية لاعتقال أمير بالات في السابع من مارس الماضي (ا.ب)

ويقول المدعون إن المتهمَين، وكلاهما من ولاية بنسلفانيا، ناقشا خططا لقتل ما يصل إلى 60 شخصا. ولم يصب أحد بأذى خلال الواقعة.

وقال قيومي لبالات في محادثة مسجلة في كاميرا السيارة «كل ما أعرفه هو أنني أريد أن أبدأ الإرهاب يا أخي».

ومثل المتهمان أمام محكمة فدرالية في نيويورك وهما مكبلان بالأصفاد، ونفيا التهم الثماني الموجهة إليهما والتي تشمل محاولة دعم «منظمة إرهابية أجنبية" و«استخدام سلاح دمار شامل».

وأعلن كل من بالات وقيومي ولاءهما لتنظيم «داعش» بعدما احتجزتهما الشرطة، وفقا للمدعين العامين.

والشابان هما مواطنان أميركيان يعيشان في ضاحية هادئة من ضواحي فيلادلفيا، في عائلتين مسلمتين من أصول تركية وأفغانية.

وتوالت الأحداث بعدما نظم المؤثر اليميني المتطرف جايك لانغ تظاهرة مناهضة للإسلام في مدينة نيويورك شارك فيها حوالى 20 شخصا، في حين شارك في تظاهرة مضادة حوالى 125 شخصا.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل الأسبوع الماضي «يُعتقد أن هذين الفردين أعدا أجهزة متفجرة وحاولا تفجيرها في شوارع نيويورك باسم داعش».

وتم تحديد موعد جلسة تحضيرية للمحاكمة في 16 يونيو (حزيران).


البيت الأبيض يحجم عن تقديم تقديرات لتكلفة حرب إيران ويسعى لزيادة الإنفاق العسكري

مدير ‌مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض راسل فوت (رويترز)
مدير ‌مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض راسل فوت (رويترز)
TT

البيت الأبيض يحجم عن تقديم تقديرات لتكلفة حرب إيران ويسعى لزيادة الإنفاق العسكري

مدير ‌مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض راسل فوت (رويترز)
مدير ‌مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض راسل فوت (رويترز)

قال مدير ‌مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض راسل فوت، الأربعاء، إنه لا يستطيع تقدير تكلفة الحرب مع إيران، وذلك في معرض دفاعه عن طلب الرئيس دونالد ترمب لميزانية عسكرية سنوية ضخمة تبلغ 1.5 تريليون دولار.

وواجه طلب ترمب انتقادات ​من المشرعين في الحزبين الديمقراطي والجمهوري الذين شكوا من الغياب الدائم للمساءلة المالية لوزارة الدفاع (البنتاغون).

وذكر فوت في جلسة استماع للجنة الميزانية بمجلس النواب «لسنا جاهزين لتقديم طلب إليكم. ما زلنا نعمل على ذلك. نعمل على تحديد المطلوب... ليس لدي تقدير تقريبي».

العلم الأميركي أمام قبة مبنى الكابيتول في واشنطن العاصمة (رويترز)

وتظل تكلفة حرب إيران، التي بدأها ترمب بالتعاون مع إسرائيل في 28 فبراير (شباط)، مثار جدل في الكونغرس. وقوبل طلب أولي لضخ تمويل إضافي من أجل الحرب بقيمة 200 مليار دولار بمعارضة شديدة في الكونغرس الشهر الماضي.

ومثُل فوت أمام اللجنة لمناقشة الميزانية المقترحة من ترامب للسنة المالية 2027، والتي تتضمن زيادة قدرها 500 مليار دولار في الإنفاق ‌العسكري وخفضا يبلغ ‌10 بالمئة في البرامج غير الدفاعية.

ويشكل هذا الطلب تحولا ​في ‌أولويات ⁠الحزب الجمهوري ​قبيل انتخابات ⁠التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) التي يأمل فيها الحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترمب في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، لكنهم يواجهون قلقا عاما متزايدا من تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

* «لم تجتز أي تدقيق مالي»

اعترض الديمقراطيون على تصريح فوت بأن برامج الرعاية الصحية والتعليم وإعانة الطاقة لذوي الدخل المنخفض تشهد حالات احتيال.

وقالت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال عن ولاية واشنطن «أنا سعيدة جدا لأنك سألت عن الاحتيال، لأنك تعود لتطلب ميزانية بقيمة 1.5 تريليون دولار لوزارة الدفاع... وزارة ⁠الدفاع هي الإدارة الاتحادية الوحيدة التي لم تجتز أبدا أي تدقيق مالي... ‌لكنك لا تحقق في أي من ذلك».

وذكر فوت أن ‌الإدارة تتعقب «حالات انعدام الكفاءة» في البنتاغون.

وقال النائب الجمهوري جلين جروثمان «لا أعتقد ​أنكم تبذلون ما يكفي من الجهد»، ودعا إلى ‌استكمال تدقيق يتعلق بالبنتاجون قبل تصويت الكونغرس على الإنفاق الدفاعي.

وأضاف جروثمان النائب عن ولاية ‌ويسكونسن «هناك الكثير من الغطرسة في تلك الوزارة... إنهم بكل بساطة يقولون إننا لسنا مضطرين لإجراء التدقيق. نحن مهمون للغاية ولا نبالي برأي الكونغرس».

ويروج فوت لمقترح ميزانية ترامب للسنة المالية التي تبدأ في الأول من أكتوبر تشرين الأول باعتبارها تهدف إلى خفض الإنفاق.

كما يروج لحزمة ترمب لخفض الضرائب والإنفاق لعام 2025 المعروفة باسم «مشروع القانون الكبير ‌الجميل» باعتبارها مبادرة حققت توفيرا إلزاميا بقيمة تريليوني دولار من خلال تخفيضات في التغطية الصحية لبرنامج (ميديك إيد) والمساعدات الغذائية للأسر ذات الدخل المنخفض.

وتشير بيانات ⁠مكتب الميزانية غير ⁠الحزبي في الكونغرس إلى أن مشروع القانون هذا، الذي يمدد تخفيضات ضريبية تعود لعام 2017، سيزيد العجز في الميزانية الأميركية خلال العقد المقبل بواقع 4.7 تريليون دولار، في حين سيضيف تخفيض الهجرة 500 مليار دولار أخرى إلى العجز.

* وجه جاد

أشار النائب بريندان بويل من ولاية بنسلفانيا، وهو أكبر عضو ديمقراطي في لجنة الميزانية، إلى التوقعات التي تفيد بأن التخفيضات في الرعاية الصحية التي يتضمنها التشريع ستعني فقدان التغطية الصحية لأكثر من 15 مليون شخص. ورد فوت بأنهم بالغون قادرون على العمل، أو أشخاص يقيمون في البلاد بشكل غير قانوني، أو غير مؤهلين للحصول على امتيازات.

أرشيفية لرئيس لجنة الميزانية بمجلس النواب جودي أرينغتون (يمين) يتحدث مع النائب بريندان بويل (أ.ب)

وسأل بويل «هل ستجلس هنا بوجه جاد وتقول إنهم جميعا مهاجرون غير شرعيين؟ وإنهم جميعا يحتالون على النظام؟ هل هذا هو موقفك حقا؟».

وأجاب فوت «نعم».

ويحتاج مقترح ميزانية ترمب لموافقة الكونغرس حتى يصبح قانونا، وذلك بالتزامن مع مساعي ​الجمهوريين لتجاوز معارضة الديمقراطيين لتمويل حملة ترمب ​على الهجرة، بعد أشهر قليلة من أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. وأعلن الديمقراطيون بالفعل رفضهم القاطع لمشروع الميزانية، تاركين تمويل الحكومة لمفاوضات مغلقة بين أعضاء اللجنة المختصة بالاعتمادات.