السلطة العسكرية في مالي تتجه نحو «التعاون» مع إيران

عبداللهيان يزور 3 بلدان أفريقية... في جولة تبدأ من باماكو

عبد اللهيان يستقبل نظيره المالي عبد الله ديوب في طهران فبراير 2022 (إرنا)
عبد اللهيان يستقبل نظيره المالي عبد الله ديوب في طهران فبراير 2022 (إرنا)
TT

السلطة العسكرية في مالي تتجه نحو «التعاون» مع إيران

عبد اللهيان يستقبل نظيره المالي عبد الله ديوب في طهران فبراير 2022 (إرنا)
عبد اللهيان يستقبل نظيره المالي عبد الله ديوب في طهران فبراير 2022 (إرنا)

بدأ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أمس (الاثنين)، جولة أفريقية تشمل مالي وتنزانيا وزنجبار، ولكن زيارة الدبلوماسي الإيراني لباماكو استحوذت على الاهتمام، لأنها تعكس التوجه الإيراني لدخول الصراع الدولي في بلد أفريقي يعاني من أزمات متعددة، وتحول مؤخراً إلى ساحة تتصارع فيها القوى الدولية، كما تعكسُ استمرار سلطات مالي العسكرية في عسكر عزلتها بالتوجه نحو عقد شراكات مع بلدان جديدة مثل روسيا والصين وإيران.
وخلال «زيارة العمل» التي يؤديها وزير الخارجية الإيراني لباماكو، تنعقد اليوم أول دورة للجنة المشتركة للتعاون المالية - الإيرانية، بحضور وزيري خارجية البلدين، فيما سبق أن اجتمع خبراء البلدين يوم الأحد، لتحضير الملفات التي ستناقش والاتفاقيات التي ستوقع خلال الدورة.
ومن الواضح أن طهران تسعى بقوة لإيجاد موطئ قدم في البلد الأفريقي المنهك، إذ إن وزير الخارجية حط في باماكو على رأس وفد وصف من طرف الصحافة المحلية في باماكو بـ«المهم»، يضم مسؤولين من عدة وزارات وهيئات حكومية، بالإضافة إلى بعض الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال.
في غضون ذلك، تأتي هذه الزيارة في ظل وضع إقليمي ودولي صعب بالنسبة لسلطات مالي العسكرية، التي سيطرت على الحكم قبل عامين، في انقلاب عسكري واجه رفضاً دولياً واسعاً وتشكيكاً في شرعيته، وتعاني منذ ذلك من حصار إقليمي تفرضه دول غرب أفريقيا، وعقوبات قارية أخرى يفرضها الاتحاد الأفريقي الذي لا يعترف بشرعية «السلطة الانقلابية»، كما أن العلاقات مع الغرب، خصوصاً فرنسا تمر بتوتر غير مسبوق، أسفر عن انسحاب الجيش الفرنسي الذي كان يحارب الإرهاب في مالي منذ 2013.
وفي تغطيتها لزيارة وزير الخارجية الإيراني لباماكو، قالت الصحافة المحلية إنها تدخل في إطار «بحث سلطات مالي عن شركاء استراتيجيين جدد»، بل إن صحيفة محلية قالت إن «مالي وإيران تعيشان الوضعية نفسها، وتُفرض عليهما عقوبات بسبب مواقفهما السياسية»، وهي مقارنة قدمها ودافع عنها موالون للتوجه المالي نحو التعاون مع روسيا بدل الدول الغربية.
وفي حين توجهت باماكو نحو التحالف مع موسكو، وعقد اتفاقيات عسكرية أسفرت عن شراء كميات كبيرة من المعدات العسكرية والأسلحة، والتعاون مع مرتزقة مجموعة «فاغنر» الخاصة، يبدو أن باماكو قررت اللجوء إلى طهران لكسر العزلة التي تعاني منها، خصوصاً في المجالين الاقتصادي والتجاري.
وكان خبراء من البلدين قد اجتمعوا أول من أمس (الأحد) في باماكو، برئاسة الأمين العام لوزارة الخارجية عبد الله تونكارا، ومدير قطاع وسط وغرب أفريقيا بوزارة الخارجية الإيرانية، وناقش الطرفان «الفرص الجديدة للتعاون الثنائي» في ملفات الأمن ومحاربة الإرهاب والصحة والتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والزراعة والتنمية.
ومن المنتظر أن تقدم السلطات العسكرية في مالي حزمة «مشاريع استعجالية» لمناقشتها مع الجانب الإيراني، كما سيجتمع في السياق ذاته الفاعلون الاقتصاديون الماليون والإيرانيون، على هامش اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون.
ورغم الزخم الذي أخذه انعقاد لجنة التعاون بين البلدين، في الشارع المالي والصحافة المحلية، فإن عدة مراقبين لا يرون أنها ستسفر عن أي مشاريع ملموسة، وذلك ما أشار إليه الأمين العام لوزارة الخارجية المالية خلال جلسة الخبراء، حين قال إن الهدف من انعقاد الدورة الأولى هو «وضع الأسس الصلبة» لعمل اللجنة في المستقبل.
أما المسؤول الإيراني المكلف بملفات التعاون مع دول غرب ووسط أفريقيا، فأكد من جانبه أن «إنشاء اللجنة المشتركة هو ثمرة الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المالي لطهران» في فبراير (شباط) الماضي، مشدداً على أن الخطوة تعكسُ «جدية البلدين في تطوير التعاون بينهما»، وقال: «أنا متأكد من أننا سنحدد العراقيل ونتجاوزها، وإيران مهتمة بتقاسم خبرتها مع الشعب المالي الشقيق».
وتضمنت توصيات الخبراء في اجتماع الأحد، تشكيل «لجنة خاصة» تتولى العمل على متابعة التوصيات والمحاضر ستصدر عن اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين، دون الحديث عن أي مشاريع ملموسة أو اتفاقيات محددة.
وقالت وكالة «إيسنا» الحكومية أمس، إن «الطاقات في أفريقيا لا تزال غير معروفة لإيران»، معتبرة توسع العلاقات مع هذه القارة «لا يحذب رجال الدولة من المستوى المتوسط والتجار رغم الطاقات الكبيرة». واعتبرت تطوير العلاقات مع أفريقيا «أحد الحلول الفعالة في التعامل مع العقوبات والالتفاف عليها ومنع تحقق سياسة بعض الدول الغربية لعزل إيران دبلوماسياً».
ورغم كل الوعود الكبيرة، فإن طهران تواجه مشاكل جدية، من أبرزها السمعة السيئة التي تلاحقها منذ عدة عقود في القارة الأفريقية، بسبب تورطها في دعم حركات التمرد والانقلابات، ما دفع عدة دول أفريقية إلى قطع علاقاتها مع طهران خلال السنوات الأخيرة، على غرار السنغال وغامبيا ونيجيريا، بعد رصد شحنات أسلحة أرسلها «الحرس الثوري» الإيراني لحركات متمردة في هذه البلدان.


مقالات ذات صلة

هل تتسع المواجهات بين التنظيمات المتطرفة في مالي؟

العالم هل تتسع المواجهات بين التنظيمات المتطرفة في مالي؟

هل تتسع المواجهات بين التنظيمات المتطرفة في مالي؟

وسط محاولات لإنقاذ «اتفاق سلام هش» مع جماعات مسلحة انفصالية، وتصاعد الصراع على النفوذ بين تنظيمات «إرهابية» في مالي، دعا تنظيم «داعش» جميع الجماعات المسلحة المتنافسة معه في البلاد، إلى إلقاء أسلحتها والانضمام إلى صفوفه. وهي الرسالة التي يرى خبراء أنها موجهة إلى «الجماعات المسلحة المحلية التي وقعت اتفاقية السلام لعام 2015، إضافة إلى تنظيم (القاعدة) في مالي ومنطقة الساحل»، الأمر الذي «يزيد من هشاشة الأوضاع الأمنية في البلاد، ويدفع نحو مواجهات أوسع بين التنظيمات المتطرفة».

العالم العربي عودة «النصرة» إلى الواجهة في مالي تعزز خوف الجزائر على «اتفاق السلام»

عودة «النصرة» إلى الواجهة في مالي تعزز خوف الجزائر على «اتفاق السلام»

بينما تبنى تنظيم تابع لـ«القاعدة» في مالي اغتيال مسؤول بارز في البلاد، كثَفت الجزائر لقاءاتها مع الأطراف السياسية الداخلية لإنقاذ «اتفاق السلم»، الذي ترعاه منذ التوقيع عليه فوق أرضها عام 2015، من الانهيار، وتفادي إحداث فراغ بالمنطقة يتيح للجماعات المسلحة الانتشار من جديد. وأعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، التي تتبع لـ«القاعدة» في مالي، مقتل عمر تراوري، مدير ديوان الرئيس الانتقالي، العقيد عاصمي غويتا، وثلاثة جنود وأسر اثنين آخرين من الجيش المالي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
العالم تحطم مروحية عسكرية بحي سكني في باماكو

تحطم مروحية عسكرية بحي سكني في باماكو

تحطمت مروحية عسكرية، السبت، في حي سكني بعاصمة مالي، باماكو، أثناء عودتها من عملية لمكافحة المتشددين، بحسب ما أفادت القوات المسلحة ومصادر. وسقط عشرات الضحايا بتفجير انتحاري ثلاثي في وسط البلاد. وجاء حادث المروحية إثر تعرض مهمة إمداد للجيش لهجوم في وقت سابق في شمال البلاد المضطرب. وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بيان: «نحو الساعة الواحدة وعشر دقائق بعد الظهر، تحطمت مروحية هجومية تابعة للقوات المسلحة المالية في منطقة سكنية في باماكو أثناء عودتها من مهمة عملانية».

«الشرق الأوسط» (باماكو)
العالم جماعة تابعة لـ«القاعدة» تتبنّى اغتيال مدير مكتب رئيس مالي

جماعة تابعة لـ«القاعدة» تتبنّى اغتيال مدير مكتب رئيس مالي

تبنَّت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لتنظيم «القاعدة الإرهابي»، هجوماً قرب الحدود الموريتانية، أدى إلى مقتل عمر تراوري مدير ديوان رئيس المجلس العسكري الحاكم الانتقالي مع 3 من مرافقيه، إضافة إلى مسؤوليتها عن هجوم في كمين آخر نفذته (الأربعاء) الماضي أسفر عن مقتل 7 جنود ماليين. وأفادت الرئاسة المالية (الخميس) بأن عمر تراوري مدير ديوان الرئيس الانتقالي العقيد عاصمي غويتا، هو أحد القتلى الأربعة الذين سقطوا في هجوم استهدفهم (الثلاثاء) بالقرب من بلدة نارا. وأعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» أنها شنَّت هجوماً آخر (الأربعاء) أسفر عن مقتل 7 جنود في مكمن بين سوكولو وفرابوغو (وسط مالي)، فيما ق

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي الجزائر تخشى انهيار «اتفاق السلام» في مالي

الجزائر تخشى انهيار «اتفاق السلام» في مالي

بعد اغتيال مسؤول بارز في مالي على يد تنظيم متشدد، تكثّف الجزائر لقاءاتها مع الأطراف السياسية الداخلية في البلد الأفريقي لإنقاذ «اتفاق السلم» - الموقّع في 2015 - من الانهيار، وتفادي إحداث فراغ في المنطقة قد يتيح للجماعات المسلحة الانتشار من جديد. وأعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لتنظيم «القاعدة» في مالي، اغتيال عمر تراوري مدير ديوان الرئيس الانتقالي العقيد عاصمي غويتا و3 جنود، إضافة إلى أسْر اثنين آخرين من الجيش. وذكرت الجماعة في بيان أنها نصبت «مكمناً للجيش بين نارا وغيري، الثلاثاء الماضي، وقتلت مدير الديوان و3 جنود وأسَرَت اثنين، واستحوذت على أسلحة، فيما أصيب عنصر من الجماعة»، وت

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
TT

ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه على حلفاء واشنطن للمشاركة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، قائلاً إن «بعض الدول في طريقها إلى المساعدة»، وإن بعضها «متحمس جداً»، لكنه أبدى استياءه من تردد دول أخرى.

وشدد ترمب، في حديث للصحافيين بالبيت الأبيض أمس، على أن واشنطن قادرة عسكرياً على إعادة فتح المضيق. وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت جميع السفن الإيرانية الثلاثين المخصصة لزرع الألغام، لكنه حذّر من أن طهران قد تستخدم قوارب أخرى لتنفيذ عمليات تلغيم. وأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيعلن قريباً قائمة بالدول التي وافقت على المشاركة في تأمين المضيق.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأميركية تنفّذ حملة تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 6 آلاف طلعة قتالية منذ بدء الحرب استهدفت منشآت عسكرية وسفناً إيرانية، في حين دمّر هجوم على مواقع عسكرية في جزيرة خرج أكثر من 90 هدفاً.

وفي اليوم السابع عشر للحرب، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع عسكرية وبنى تحتية في طهران وأنحاء إيران، بينها مجمّع لتطوير قدرات هجومية ضد الأقمار الاصطناعية. في المقابل أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت صناعات عسكرية إسرائيلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الكولونيل نداف شوشاني، إن لدى إسرائيل خططاً لمواصلة الحرب مع إيران لثلاثة أسابيع على الأقل، وإن الجيش أعدّ أيضاً خططاً لأبعد من ذلك.

من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران أعدّت نفسها لحرب طويلة، وتمتلك مخزوناً كافياً من الصواريخ والمسيّرات.

إلى ذلك، عيّن المرشد الجديد مجتبى خامنئي القائد السابق لـ«الحرس الثوري»، محسن رضائي، مستشاراً عسكرياً له، مع الإبقاء على المسؤولين الذين عيّنهم والده في مواقعهم.


مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
TT

مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)

قال الجيش الأميركي، الاثنين، إن عدد الجرحى من الجنود الأميركيين ​في الحرب على إيران ارتفع إلى نحو 200، مع دخول الصراع أسبوعه الثالث.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الغالبية العظمى من الجرحى تعرضوا لإصابات طفيفة، وإن 180 جندياً منهم عادوا إلى الخدمة بالفعل.

وبالإضافة إلى الجرحى، لقي 13 جندياً أميركياً حتفهم منذ أن ردت إيران بقصف قواعد عسكرية أميركية عقب بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

واستهدفت الهجمات الإيرانية أيضاً بعثات دبلوماسية وفنادق ومطارات في دول خليجية.

ونفذت الولايات المتحدة غارات على أكثر من 7000 هدف في إيران.

وقال مسؤول أميركي، الاثنين، اشترط عدم الكشف عن هويته، إن أكثر من 10 طائرات مسيّرة من طراز «إم كيو-9» دُمرت في الحرب.

ويمكن للطائرة «جنرال أتوميكس إم كيو-9 ريبر» أن تحوم على ارتفاع يزيد على 15 كيلومتراً لأكثر من 27 ساعة، وتجمع المعلومات الاستخباراتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار ورادارات متطورة.

ويمكن تجهيز الطائرة «ريبر»، التي دخلت الخدمة في سلاح الجو الأميركي قبل 16 عاماً، بأسلحة مثل صواريخ جو-أرض.


الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)

أعلن متحدث عسكري أميركي، الاثنين، إصابة نحو 200 من عناصر القوات الأميركية منذ بدء الحرب على إيران.

وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: «معظم هذه الإصابات طفيفة، وقد عاد أكثر من 180 عنصراً إلى الخدمة، بينما اعتبر 10 في حالة خطيرة».