{المركزي} التركي يخفض سعر الفائدة بنسبة 1 %

خلافاً للتوقعات ومؤشرات التضخم

بائع في السوق المحلية في إسطنبول (إ.ب.أ)
بائع في السوق المحلية في إسطنبول (إ.ب.أ)
TT

{المركزي} التركي يخفض سعر الفائدة بنسبة 1 %

بائع في السوق المحلية في إسطنبول (إ.ب.أ)
بائع في السوق المحلية في إسطنبول (إ.ب.أ)

في خطوة مخالفة لكل التوقعات، أعلن البنك المركزي التركي خفض سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء لأجل أسبوع (الريبو) المعتمد كمعيار لأسعار الفائدة 100 نقطة أساس ليصبح 13 في المائة بعد تثبيته لمدة 8 أشهر عند مستوى 14 في المائة وسط تحذيرات وكالات التصنيف والمؤسسات الاقتصادية الدولية من الاستمرار في تيسير السياسة النقدية.
وقال البنك المركزي التركي، في بيان عقب اجتماع عقدته لجنته للسياسة النقدية، الخميس، برئاسة رئيس البنك شهاب كاوجي أوغلو، إن اللجنة تراقب الأسواق العالمية وآثار التضخم العالمي عن كثب، مشيرا إلى أن البنوك المركزية العالمية تشير إلى استمرار ارتفاع التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
وأضاف البيان أن المركزي التركي يتوقع أن تبدأ عملية تخفيف التضخم بإعادة إنشاء بيئة السلام العالمي، جنباً إلى جنب مع الخطوات المتخذة بحزم لتعزيز استقرار الأسعار المستدام والاستقرار المالي، وأن لجنة السياسة النقدية قررت خفض سعر الفائدة من 14 إلى 13 في المائة، بعد تقييم العوامل التي تؤثر على السياسة النقدية مثل الطلب والتضخم الأساسي والعرض.
وشدد البيان على أن البنك المركزي سيواصل استخدام جميع أدوات السياسة النقدية من أجل تعزيز الليرة التركية، وجميع الأدوات المتاحة له حتى تظهر مؤشرات قوية تشير إلى انخفاض دائم في التضخم وتحقيق هدف 5 في المائة على المدى المتوسط، بما يتماشى مع الهدف الرئيسي المتمثل في استقرار الأسعار.
وفي استجابة فورية لقرار خفض الفائدة، سجلت الليرة التركية هبوطا جديدا إلى مستوى 18.08 ليرة للدولار، متراجعة بنحو 1 في المائة، إلى أقرب مستوى لسعرها عند حدوث الانهيار التاريخي لها في 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما هبطت إلى 18.4 ليرة للدولار على خلفية خفض سعر الفائدة بواقع 500 نقطة أساس.
والأسبوع الماضي، أعلنت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني خفضها التصنيف السيادي لتركيا بواقع درجة واحدة من «بي 2» إلى «بي 3»، فيما عدلت من نظرتها المستقبلية للاقتصاد التركي من سلبية إلى مستقرة.
ونبهت الوكالة إلى ارتفاع ضغوط ميزان المدفوعات ومخاطر حدوث مزيد من الانخفاض في احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية. وقالت إنه «من المرجح أن يتجاوز عجز حساب المعاملات الجارية التوقعات السابقة بفارق كبير، وهو ما سوف يزيد احتياجات التمويل الخارجي في وقت تواجه فيه الأوضاع المالية صعوبة على المستوى العالمي».
ولفتت «موديز» إلى أن السياسات النقدية «المتساهلة للغاية» وارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة أدت إلى زيادة معدلات التضخم في تركيا، وضعف العملة بشدة، حيث انخفضت هذا العام بنحو 25 في المائة، بعد أن هبطت بنسبة 44 في المائة العام الماضي، إثر تخفيضات غير تقليدية في أسعار الفائدة بواقع 5 في المائة من 19 إلى 14 في المائة، لتصبح من العملات الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة.
وعدل البنك المركزي التركي، في يوليو (تموز)، توقعاته للتضخم بنهاية العام من 42.8 في المائة إلى 60.4 في المائة، متوقعا كذلك أن يصل المعدل في الربع الثالث من العام إلى 90 في المائة. وأرجع البنك توقعاته الجديدة إلى استمرار ارتفاع تكلفة الواردات والمواد الغذائية إلى جانب تأثير ضعف الليرة مقابل العملات الرئيسية.
ويشكل التضخم، غير المسبوق منذ ما يقرب من ربع قرن، ضغطا شديدا على حزب العدالة والتنمية الحاكم والرئيس إردوغان بعد أكثر من 20 عاما في حكم البلاد. وتعهد إردوغان بخفض التضخم بشكل ملحوظ في فبراير (شباط) المقبل. وقال وزير الخزانة والمالية نور الدين نباتي إن التضخم سيهبط إلى أقل من 10 في المائة مع حلول نهاية العام. ويشكل ارتفاع التضخم في تركيا صداعا في رأس الحكومة لأنه يلتهم ميزانيات الأسر، ويثقل كاهل المواطنين بتكاليف معيشة متزايدة يوماً تلو الآخر.
وتستورد تركيا، تقريبا، جميع احتياجاتها من الطاقة، ما يجعلها عرضة لمخاطر تقلبات الأسعار الكبيرة، وتفاقم الأمر بعد الاجتياح العسكري الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي.
وتهدد تلك المخاطر البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة إردوغان، الذي يهدف لمعالجة التضخم المرتفع والتحول لتحقيق فائض في ميزان المعاملات الجارية عبر زيادة الصادرات وخفض أسعار الفائدة، قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في يونيو (حزيران) من العام المقبل.
وبلغ عجز الحساب الجاري، في يوليو، 3.46 مليار دولار، وتجاوز العجز في الأشهر الستة الأولى من العام 30 مليار دولار. ولفتت لجنة السياسة النقدية بالمركزي التركي، كما أشار البيان، إلى أنها لا تشرع في دورة تيسير نقدية، قائلة إن «المستوى المحدث لسعر السياسة كاف في ظل التوقعات الحالية... من المهم أن تظل الظروف المالية داعمة للحفاظ على زخم النمو في الإنتاج الصناعي، والاتجاه الإيجابي للتوظيف في فترة تزايد عدم اليقين فيما يتعلق بالنمو العالمي بالإضافة إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية».
ويعكس القرار المفاجئ بخفض سعر الفائدة قبل أقل من عام من الانتخابات تصميم السلطات التركية على متابعة وعد الرئيس رجب طيب إردوغان في يونيو الماضي، باستمرار خفض أسعار الفائدة. وجاء القرار بعد 3 أسابيع فقط من مراجعة البنك المركزي لتوقعات التضخم لهذا العام عبر زيادتها بـ18 نقطة مئوية.
وتوقع خبراء أن تكون زيادة الاحتياطي الأجنبي التركي بأكثر من 10 مليارات دولار على مدى أسبوعين فقط، بعد التحويلات الروسية لبناء محطة أككويو النووية لتوليد الكهرباء جنوب تركيا التي تنفذها شركة روس آتوم، منحت البنك المركزي التركي الثقة في إمكانية تحمل الضغوط، لا سيما مع توقع صانعي السياسة النقدية أن يصل التضخم إلى الذروة قريباً.
وألقى رئيس البنك المركزي التركي، شهاب كاوجي أوغلو، باللوم على الارتفاع العالمي في أسعار السلع، الذي نتج جزئياً عن الاجتياح العسكري الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي.
ونقلت «رويترز» عن بير هامارلوند، كبير محللي الأسواق الناشئة في «إس إي بي»، بعد قرار المركزي التركي أنه «من الواضح أن زيادة الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي التركي خلال الشهر الماضي شجعته على خفض سعر الفائدة».
وأضاف هامارلوند «بالنظر إلى الأوضاع العالمية الأكثر مواتاة، أي انخفاض توقعات أسعار الفائدة، مقارنة بأوائل العام والتدفقات المالية من روسيا، فمن غير المرجح أن يتسبب الخفض في أزمة ثقة فورية في الليرة. ومع ذلك، مع توقع تسارع التضخم مرة أخرى في أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن الليرة سيكون أمامها رحلة صعبة».
ويصر إردوغان على زيادة النمو من خلال التركيز على الصادرات والتوظيف كجزء مما يسميه «النموذج الاقتصادي الجديد». لكن تكثر المخاطر في الوقت الذي تشكل فيه أزمة تكلفة المعيشة، التي تتكشف في تركيا تهديدا لشعبيته.
واتخذ البنك المركزي إجراءات احترازية كلية ساعدت على إبطاء زخم نمو القروض في يوليو الماضي، بدلا من رفع معدلات الفائدة. كما أنها اعتمدت على التدخلات غير المعلنة، وإدخال الحسابات المدعومة من الدولة التي تحمي المدخرين من ضعف الليرة.


مقالات ذات صلة

«المركزي» التركي: تراجع التضخم أبطأ من المتوقع

شؤون إقليمية «المركزي» التركي: تراجع التضخم أبطأ من المتوقع

«المركزي» التركي: تراجع التضخم أبطأ من المتوقع

قال محافظ «البنك المركزي التركي»، شهاب قافجي أوغلو، أمس (الخميس)، إن المؤسسة أبقت على توقعاتها للتضخم عند 22.3 في المائة لعام 2023، وهو ما يقل عن نصف النسبة بحسب توقعات السوق، رغم انخفاض التضخم بمعدل أبطأ مما كان البنك يتوقعه. وأثارت التخفيضات غير التقليدية في أسعار الفائدة التي طبقها الرئيس رجب طيب إردوغان أزمة عملة في أواخر عام 2021، ليصل التضخم إلى أعلى مستوى له في 24 عاماً، عند 85.51 في المائة، العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية انخفاض معدل التضخم في تركيا للشهر السادس على التوالي

انخفاض معدل التضخم في تركيا للشهر السادس على التوالي

انخفض معدل التضخّم في تركيا مجدداً في أبريل (نيسان) للشهر السادس على التوالي ليصل الى 43,68% خلال سنة، قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في البلاد.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية الليرة التركية في أدنى مستوياتها مع اقتراب الانتخابات

الليرة التركية في أدنى مستوياتها مع اقتراب الانتخابات

تراجعت الليرة التركيّة إلى أدنى مستوى لها، مقابل الدولار، أمس الثلاثاء، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن نتائج الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة، في منتصف مايو (أيار)، والتي قد تؤدّي إلى أوّل تغيير سياسي منذ عشرين عاماً، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتراجعت العملة إلى 19.5996 ليرة للدولار الواحد، وهو أمر غير مسبوق، منذ اعتماد الليرة الجديدة في يناير (كانون الثاني) 2005. منذ الانخفاض المتسارع لقيمة العملة التركيّة في نهاية 2021، اتّخذت الحكومة تدابير لدعمها، على أثر تراجعها جرّاء التضخّم وخروج رؤوس الأموال. وقال مايك هاريس؛ من شركة «كريبستون ستراتيجيك ماكرو» الاستشاريّة، إنّ «ذلك قد فشل»، فع

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
العالم كليتشدار أوغلو أعلن برنامج أول 100 يوم... وإردوغان يتهم الغرب بالوقوف ضده

كليتشدار أوغلو أعلن برنامج أول 100 يوم... وإردوغان يتهم الغرب بالوقوف ضده

بينما أطلق مرشح المعارضة لرئاسة تركيا كمال كليتشدار أوغلو برنامج الـ100 يوم الأولى بعد توليه الحكم عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 14 مايو (أيار) المقبل، أكد الرئيس رجب طيب إردوغان ثقته في الفوز بالرئاسة مجددا من الجولة الأولى، معتبرا أن الانتخابات ستكون رسالة للغرب «المتربص» بتركيا. وتضمن البرنامج، الذي نشره كليتشدار أوغلو في كتيب صدر اليوم (الخميس) بعنوان: «ما سنفعله في أول 100 يوم من الحكم»، أولويات مهامه التي لخصها في تلبية احتياجات منكوبي زلزالي 6 فبراير (شباط)، وتحسين أوضاع الموظفين والمزارعين وأصحاب المتاجر والشباب والنساء والمتقاعدين والأسر، متعهداً بإطلاق حرب ضد الفساد

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
TT

ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)

صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، أمس (السبت)، دون تقديم أي دليل، بأنَّه يعتقد أن الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران نهاية الأسبوع الماضي كانت «من تنفيذ إيران».

وقال ترمب على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» بعد حضوره مراسم تسليم جثامين 6 جنود أميركيين قُتلوا في هجوم إيراني على الكويت في الأول من مارس (آذار): «في رأيي، بناءً على ما رأيته، فإن إيران هي مَن نفَّذت ذلك... نعتقد أن إيران هي من نفذته، لأن ذخائرهم غير دقيقة على الإطلاق، فهم يفتقرون إلى الدقة تماماً، لقد نفذته إيران».

وعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان تقييم ترمب دقيقاً، أجاب وزير الدفاع بيت هيغسيث بأن البنتاغون «يجري تحقيقاً»، مضيفاً أن «الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران».

وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ومسؤولون صحيون بأن الضربة التي وقعت في 28 فبراير (شباط)، أول أيام الحرب، أسفرت عن مقتل 150 طالبة، بينهم تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً. واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربة.

أكد مصدران لشبكة «سي بي إس» نيوز، الجمعة، أن إسرائيل لم تكن تعمل في المنطقة. وأوضح مصدر إسرائيلي أن إسرائيل لم تكن وراء الضربة، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة.

كما أفاد شخص مطلع على التحقيق الجاري لشبكة «سي بي إس نيوز»، يوم الجمعة، بأن المحققين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ربما تكون مسؤولة عن الهجوم.

وفي سياق متصل، قال مسؤولان أميركيان، بحسب وكالة «رويترز»، ​إن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية هي المسؤولة عن ‌هجوم ‌استهدف ​مدرسة ‌للبنات في ​إيران، وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصَّلوا بعد ⁠إلى نتيجة ‌نهائية ولم ‌يُكملوا ​تحقيقهم. وفي بيان لها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن «التحقيق لا يزال جارياً» في الحادث.


صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
TT

صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)

دوت صافرات الإنذار في أنحاء إسرائيل باكراً صباح الأحد، مُحذِّرةً من صواريخ أُطلقت من إيران، دون ورود أي تقارير عن أضرار أو إصابات.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الدفاعات الجوية تتصدَّى لما لا يقل عن 4 موجات من «الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل» خلال نحو 5 ساعات.

وتمَّ تفعيل صافرات الإنذار في معظم أنحاء شمال إسرائيل كما في جنوبها ووسطها، لا سيما في مدن كبرى مثل حيفا وتل أبيب وبئر السبع، وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية التي طلبت من السكان التوجُّه إلى الملاجئ أو أماكن آمنة.

إسرائيليون يحتمون في محطة مترو أنفاق بينما تدق صافرات الإنذار محذرة من صواريخ إيرانية مقبلة في تل أبيب (أ.ب)

ورفعت الإنذارات لاحقاً مع إعلان الجيش أنه «يُسمَح الآن بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تمَّ اعتراض معظم الصواريخ.

وأسفرت الهجمات الصاروخية في هذه الحرب، التي اندلعت عقب شنِّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير (شباط)، عن مقتل 10 أشخاص في إسرائيل.

كذلك دوت صافرات الإنذار باكراً صباح الأحد في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان من حيث أطلق «حزب الله» الموالي لإيران هذا الأسبوع مسيّرات وقذائف وصواريخ على إسرائيل.


«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد قدرته على خوض «حرب ضارية» لـ6 أشهر

انفجار إثر غارات جوية بالقرب من مطار مهر آباد الدولي في طهران يوم أمس (ا.ف.ب)
انفجار إثر غارات جوية بالقرب من مطار مهر آباد الدولي في طهران يوم أمس (ا.ف.ب)
TT

«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد قدرته على خوض «حرب ضارية» لـ6 أشهر

انفجار إثر غارات جوية بالقرب من مطار مهر آباد الدولي في طهران يوم أمس (ا.ف.ب)
انفجار إثر غارات جوية بالقرب من مطار مهر آباد الدولي في طهران يوم أمس (ا.ف.ب)

قال «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الأحد)، إنه قادر على مواصلة «ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف أميركي وإسرائيلي في المنطقة.

ونقلت وكالة «فارس» عن الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله، إن «القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات».