استراتيجيات لتعزيز الدوافع الجنسية

استراتيجيات لتعزيز الدوافع الجنسية
TT

استراتيجيات لتعزيز الدوافع الجنسية

استراتيجيات لتعزيز الدوافع الجنسية


تتبدل الرغبة الجنسية مع التقدم في العمر، لكن هذا لا يعني النهاية لحياة جنسية مُرضية. فبمرور الوقت، يتغير كثير من جوانب حياة الرجل، لكن أحد الجوانب التي يصعب تقبلها، هو كيف يمكن أن يتضاءل الدافع الجنسي ويتقلب.
في هذا الصدد، قالت د. شارون بوبر، مديرة برنامج الصحة الجنسية بمركز دانا فاربر للسرطان، التابع لجامعة هارفارد: «فيما يخص كثيراً من الرجال، لم تعد الرغبة الجنسية مفتاحاً ضوئياً، يتنقل بين وضعي (التشغيل) و(الإيقاف) بسرعة، رغم أن هذا يبقى أمراً متوقع الحدوث. وعليه، يحتاج الرجال إلى إعادة التفكير فيما يعتبرونه (طبيعياً) عندما يتعلق الأمر بالدافع الجنسي، وأن يفهموا أنه لا بأس عندما يتغير».
- تأثر الدافع الجنسي
يمكن أن يؤثر كثير من العوامل على الدافع الجنسي للرجل مع تقدمه في العمر. على سبيل المثال، ينخفض هرمون التستوستيرون testosterone (هرمون الذكورة) بشكل طبيعي بعد سن الخمسين، ويصبح ضعف الانتصاب erectile dysfunction (ED) أكثر شيوعاً. ويمكن أن تؤثر المشكلات الصحية هي الأخرى على الرغبة الجنسية.
ويتمثل حاجز آخر يواجهه الرجال في التوقعات المضلّلة. وعن ذلك، قالت د. بوبر: «انظر إلى أي إعلان عن دواء لعلاج الضعف الجنسي تقريباً، ستجد أن الرسالة العامة تدور حول أن الرجال في الستينات والسبعينات من العمر يجب أن يتصرفوا ويشعروا وكأنهم ما زالوا في الثلاثينات أو الأربعينات من العمر».
وأضافت أن الرجال في منتصف العمر وما بعده غالباً ما يتعثرون نتيجة التوقعات بأنه إذا لم يتصرفوا أو يشعروا بطريقة معينة في معظم الأوقات، فإن ثمة شيئاً ما خطأ أو مكسور. وقالت: «عندما تكون لديهم توقعات غير واقعية حول كيف يجب أن تبدو حياتهم الجنسية أو يجب أن يشعروا بها، فإنهم يصبحون عرضة لمزيد من الإحباط».
- النشاط الجنسي
> اعتنِ بنفسك. يمكن أن يؤثر كثير من الحالات الطبية على الدافع الجنسي، مثل السمنة والسكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول. وفي هذا الصدد، أوضحت د. بوبر، مديرة برنامج الصحة الجنسية: «إذا كنت تريد أن تظل نشطاً جنسياً، فهذا يعني أن عليك أن تكون حريصاً على ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي سليم وإجراء فحوصات طبية روتينية».
> التحفيز. هناك كثير من الطرق للتكيف مع التغير الذي يطرأ على الدافع الجنسي المتغير. تحدث مع طبيبك حول المشكلات الجسدية أو الصحية التي قد تعيق الرغبة الجنسية، أو ما إذا كانت زيادة مستويات هرمون التستوستيرون قد تفيد.
بجانب ذلك، اقترحت د. بوبر التركيز على الجانب غير الجسدي للجنس. وعن هذا، قالت: «يمكن للجنس والعلاقة الحميمة أن تعني أشياء كثيرة مع تقدمك في العمر، ويعتبر التركيز أكثر على الرومانسية وإعادة الانخراط مع شريكك طريقة جيدة للمساعدة في إعادة إشعال الشرارة الجنسية لكليكما».
- خطوات صحية
وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي توصي د. بوبر بتجربتها...
> تحدث مع شريكتك بصراحة ـ ضع في اعتبارك أن شريكتك ربما تواجه بعض التغييرات نفسها مع الرغبة الجنسية وتتردد حيال مناقشتها. في هذا الصدد، أشارت د. بوبر: «افتح حديثاً مع شريكتك حول التغييرات التي تمر بها، وكيف تشعر بذلك، بما في ذلك كيف تريد أن تشعر بالاتصال. ربما ترحب شريكتك بفرصة المشاركة، التي يمكن أن تساعدكما على إعادة الاتصال بطريقة صريحة وصادقة للغاية».
> بناء الثقة. عندما تجري المحادثة، اطلب من شريكتك الحديث حول ما يجعلها تشعر بالرضا قبل ممارسة الجنس وأثناءها، وما قد تحتاج إليه أو يريده من أجل زيادة الرغبة، وما الذي قد تهتم بتجربته. وبعد ذلك، تبدأ بفعل الشيء نفسه. وأضافت د. بوبر: «هذا التمرين وسيلة لبناء الثقة المتبادلة والتغلب على أي حواجز، ربما تكون قائمة أمام رغبة كل واحد منكما، وربما تكونان غير مدركين لها».
> جرب شيئاً جديداً. اكتشف طرقاً ممتعة أخرى لخلق مزاج مثير، مثل قراءة شيء مثير أحدكما للآخر، أو مشاهدة فيلم مثير، أو الاستعانة بألعاب جنسية.
> ركز على التلامس. خصص وقتاً للعناق والتقبيل واستكشاف أحدكما جسد الآخر، دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى ممارسة الجنس. في هذا السياق، أوضح د. بوبر: «غالباً ما يعتاد الأزواج التفكير في الجنس على أنه جماع فقط، إلا أن هذا مجرد عادة. يمكن أن يكون التلامس الخارجي ممتعاً للغاية».
> عليك بقلب الوضع. ركز بشكل أقل على نفسك، وأكثر على تجربة شريكتك في المتعة والرضا. قالت د. بوبر: «يمكن أن يكون هذا تحولاً كبيراً للشريكين، ويساعد على بناء ثقة جنسية أكبر».
> «اخلط الأمر». قالت د. بوبر: «أعطوا أحدكما الآخر تدليكاً كجزء من المداعبة، أو جربوا مكاناً مختلفاً أو وقتاً مختلفاً من اليوم لممارسة الجنس. في الواقع، مجرد إجراء محادثة حول تغيير الروتين يمكن أن يكون أمراً ممتعاً ويثير الرغبة في الانطلاق».
> رتب موعداً غرامياً. تبدأ الحياة الجنسية المرضية خارج غرفة النوم. حدد مواعيد منتظمة للانفراد بشريكتك، وتحدثا حول تجربة شيء جديد، مثل هواية أو حضور فعالية أو التوجه إلى مكان جديد بين عشية وضحاها. قالت د. بوبر: «إن القيام بشيء مختلف وتلقائي يمكن أن يوفر إحساساً بالإثارة يزيد الرغبة، ويمكن أن يقربك أنت وشريكتك أكثر».
- رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل} ـ خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

5 عادات يومية تدمر الكولاجين وتسرّع شيخوخة البشرة

صحتك مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (بيكسلز)

5 عادات يومية تدمر الكولاجين وتسرّع شيخوخة البشرة

كشفت طبيبة الأمراض الجلدية وجراحة الجلد الدكتورة جين يو لمجلة «نيوزويك» عن أبرز الممارسات التي تؤدي إلى تدهور الكولاجين وتسرّع ظهور علامات الشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق القلق استجابة طبيعية للضغط النفسي (بيكسلز)

أعراض القلق: كيف يشعر بها الجسم؟

لا يقتصر القلق على أنه حالة نفسية عابرة، بل هو تجربة متكاملة تؤثر في العقل والجسد معاً... فكثيراً ما يَظهر القلق في صورة أعراض جسدية قد تكون مربكة أو مقلقة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشي المنتظم قد يكون أحد أكثر الحلول سهولة لمواجهة ارتفاع ضغط الدم (أرشيفية - رويترز)

تعرف على أفضل توقيت للمشي لخفض ضغط الدم

في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بضغط الدم حول العالم، يواصل الباحثون البحث عن وسائل بسيطة وفعالة للمساعدة في السيطرة على هذا «القاتل الصامت».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  بعض المرضى أفادوا بأن التعرض لوبر الحيوانات قد يُحفّز نوبات الربو (رويترز)

القطط والربو: علاقة مثار جدل يحسمها العلم

ينتشر بين الناس كثير من المعتقدات المرتبطة بتربية الحيوانات الأليفة خصوصاً القطط وغالباً ما يُربط ذلك بمخاوف صحية

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
صحتك هناك عدة فوائد صحية لإضافة ملعقة من العسل إلى كوب الشاي (بيكسلز)

5 فوائد صحية لإضافة ملعقة عسل إلى كوب الشاي

لا يقتصر دور العسل المضاف إلى كوب الشاي على تحسين المذاق، بل قد يُقدم أيضاً مجموعة من الفوائد الصحية المهمة. فالعسل يحتوي على مركبات تساعد في دعم المناعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دراسة طويلة الأمد تكشف العمر الذي تبدأ فيه اللياقة البدنية بالتراجع

دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بدقة العمر الذي تبدأ عنده اللياقة البدنية في التراجع (بيكسلز)
دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بدقة العمر الذي تبدأ عنده اللياقة البدنية في التراجع (بيكسلز)
TT

دراسة طويلة الأمد تكشف العمر الذي تبدأ فيه اللياقة البدنية بالتراجع

دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بدقة العمر الذي تبدأ عنده اللياقة البدنية في التراجع (بيكسلز)
دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بدقة العمر الذي تبدأ عنده اللياقة البدنية في التراجع (بيكسلز)

لطالما كان من المعروف أن اللياقة البدنية تتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر، لكن دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بشكل أكثر دقة العمر الذي تبدأ عنده هذه التغيرات، وهو سن 35 عاماً. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الحفاظ على النشاط البدني أو حتى البدء بممارسته في مراحل لاحقة من الحياة يمكن أن يساعد في تحسين القدرات البدنية وإبطاء وتيرة التراجع.

ماذا كشفت الدراسة؟

وحسب موقع «فيريويل هيلث»، أُجريت الدراسة في معهد كارولينسكا السويدي ضمن مشروع «الدراسة السويدية للنشاط البدني واللياقة البدنية»، وشملت متابعة 427 شخصاً على مدى يقارب 50 عاماً.

وقام الباحثون بتقييم القدرات البدنية للمشاركين بشكل متكرر بين سن 16 و63 عاماً، ليتبين أن مستويات اللياقة البدنية والقوة العضلية انخفضت بنسبة تراوحت بين 30 و48 في المائة.

وقالت ماريا ويسترشول، المحاضرة في معهد كارولينسكا والباحثة الرئيسية في الدراسة: «تُظهر النتائج أن اللياقة البدنية والقوة العضلية تتراجعان في وقت مبكر نسبياً، أي في حدود سن 35 عاماً، وأن هذا الانخفاض يحدث تدريجياً طوال مرحلة البلوغ».

وأضافت: «القدرات البدنية لا تتراجع بشكل مفاجئ، بل تنخفض ببطء مع مرور الوقت، ثم تتسارع وتيرة التراجع مع التقدم في العمر، ما يجعل الخسائر أكثر وضوحاً في المراحل اللاحقة من الحياة».

النشاط البدني يبطئ التراجع

أشارت الدراسة إلى أن عدة عوامل تؤثر في سرعة فقدان القوة واللياقة مع التقدم في العمر، إلا أن النشاط البدني يُعد من أهم هذه العوامل.

فالأشخاص الذين يحافظون على نشاطهم البدني طوال حياتهم، أو حتى أولئك الذين يبدأون ممارسة الرياضة في سن متقدمة، يميلون إلى فقدان قدراتهم البدنية بوتيرة أبطأ، وقد يتمكنون من تحسينها إلى حد ما.

في المقابل، يؤدي نمط الحياة الخامل إلى تسريع هذه الخسائر.

وأوضحت ويسترشول أن هذا التراجع يرتبط بتغيرات بيولوجية طبيعية ترافق الشيخوخة، من بينها:

- الانخفاض التدريجي في الكتلة العضلية.

- تغير تركيبة الألياف العضلية.

- تراجع كفاءة الجهاز العصبي في تنشيط العضلات.

- تغيرات في عمليات التمثيل الغذائي.

- اضطرابات هرمونية مرتبطة بالعمر.

- زيادة مستويات الالتهابات في الجسم.

وأضافت أن هذه التغيرات تبدأ قبل سنوات طويلة من ملاحظة آثارها بشكل واضح.

النساء قد يلاحظن التغيرات في وقت أبكر

وجدت الدراسة أن النساء قد يشهدن تراجعاً في القوة العضلية والانفجارية في وقت أبكر قليلاً مقارنة بالرجال، في حين أن معدلات تراجع القدرة على التحمل كانت متشابهة لدى الجنسين.

وأرجعت ليدا مالك، أستاذة العلاج الطبيعي المساعدة في جامعة صامويل ميريت والمتحدثة باسم الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي، هذه الفروق إلى التغيرات الهرمونية المختلفة بين الرجال والنساء.

وقالت إن انقطاع الطمث يُعد من أبرز العوامل التي تسرّع فقدان الكتلة العضلية والعظمية لدى النساء.

وأضافت: «من خلال عملي كوني أخصائية علاج طبيعي، ألاحظ أن كثيراً من النساء يلجأن إلى العلاج الطبيعي لتحسين قدراتهن البدنية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو بعده، بينما يميل الرجال إلى طلب المساعدة في مراحل لاحقة بسبب الطبيعة الأكثر تدريجية لتراجعهم البدني».

لماذا تبقى الرياضة مهمة مع التقدم في العمر؟

رغم أن بعض مظاهر التراجع الجسدي المرتبطة بالعمر لا يمكن تجنبها بالكامل، فإن الباحثين يؤكدون أن النشاط البدني يظل أداة فعالة للحفاظ على الصحة.

وقالت ويسترشول إن البدء بممارسة النشاط البدني في سن متأخرة يمكن أن يحسن القوة واللياقة ويبطئ وتيرة التراجع، حتى وإن لم يكن قادراً على إيقافه تماماً.

من جانبها، أوضحت ليدا أن القوة العضلية والتحمل واللياقة الهوائية تتراجع بشكل طبيعي مع الزمن ما لم يتلقَّ الجسم التحفيز الكافي لمواصلة التكيف ومقاومة هذه التغيرات.

وأضافت: «عندما أتعامل مع مرضى يمرون بهذه المرحلة، غالباً ما ألاحظ انخفاضاً في الحركة والتوازن والمرونة والقدرة الوظيفية العامة».

وتابعت: «يواجه بعض الأشخاص صعوبة كبيرة في أداء الأنشطة اليومية الروتينية، مثل جزّ العشب أو تنظيف المنزل أو أعمال البستنة».


5 عادات يومية تدمر الكولاجين وتسرّع شيخوخة البشرة

مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (بيكسلز)
مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (بيكسلز)
TT

5 عادات يومية تدمر الكولاجين وتسرّع شيخوخة البشرة

مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (بيكسلز)
مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (بيكسلز)

يُعد الكولاجين أحد أهم البروتينات في الجسم، إذ يمنح البشرة تماسكها ومرونتها ويساعد في الحفاظ على مظهرها الشاب. لكن مع التقدم في العمر تتراجع قدرة الجسم على إنتاجه بشكل طبيعي، فيما تساهم بعض العادات اليومية الشائعة في تسريع تكسره وفقدانه، حتى لدى الأشخاص الذين يحرصون على استخدام منتجات العناية بالبشرة.

وفي هذا السياق، كشفت طبيبة الأمراض الجلدية وجراحة الجلد الدكتورة جين يو لمجلة «نيوزويك» عن أبرز الممارسات التي تؤدي إلى تدهور الكولاجين وتسرّع ظهور علامات الشيخوخة، وهي:

عدم الاهتمام بحماية الجلد من أشعة الشمس

أكدت يو أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية دون استخدام واقٍ للشمس يعد العامل الأشد تأثيراً في تسريع شيخوخة البشرة وفقدان الكولاجين.

وقالت: «الأشعة فوق البنفسجية تولد جزيئات ضارة تنشط إنزيمات تعمل على تكسير الكولاجين، كما تعيق الخلايا المسؤولة عن إنتاج كولاجين جديد».

وأضافت أن أي مستحضرات أو مكملات غذائية لا يمكنها تعويض الأضرار الناتجة عن التعرض المستمر للشمس من دون حماية مناسبة، مشددة على ضرورة جعل استخدام واقي الشمس خطوة أساسية في الروتين اليومي للعناية بالبشرة.

الإفراط في تقشير البشرة

يساعد التقشير على إزالة الخلايا الميتة وتنظيف المسام، إلا أن المبالغة فيه قد تأتي بنتائج عكسية.

وأوضحت يو أن البشرة تمتلك دورة تجدد طبيعية تستغرق نحو 28 يوماً، وأن التقشير المتكرر أو استخدام المقشرات القوية بشكل مفرط يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويؤدي إلى التهابات مزمنة.

وقالت: «عندما يستخدم الأشخاص المقشرات الخشنة أو الأحماض المركزة أو بعض منتجات التجديد بكثرة، فإنهم يضعفون الحاجز الجلدي، ما يؤدي إلى التهابات تسهم في تدهور الكولاجين».

وأضافت أن علامات الإفراط في التقشير تشمل الجفاف المستمر والإحمرار والشعور بالحرقان أو الوخز وتقشر الجلد.

قلة النوم

لا يؤثر نقص النوم على النشاط والتركيز فقط، بل ينعكس أيضاً على صحة البشرة وقدرتها على التجدد.

وأشارت يو إلى أن الجسم يفرز خلال النوم هرمونات تساعد على إنتاج الخلايا المسؤولة عن تصنيع الكولاجين والإيلاستين، وهما العنصران الأساسيان للحفاظ على مرونة الجلد.

وأضافت أن الحرمان المزمن من النوم يرفع مستويات هرمون التوتر، ما يعيق عملية إنتاج الكولاجين ويؤدي إلى بهتان البشرة وظهور الخطوط الدقيقة بشكل أسرع.

الاستحمام بالماء شديد السخونة

رغم الشعور بالراحة الذي يمنحه الاستحمام بالماء الساخن، فإن هذه العادة قد تضر بالبشرة أكثر مما تنفعها.

وأوضحت يو أن الماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية التي تشكل حاجز الحماية الأساسي للبشرة، ما يزيد من فقدان الرطوبة ويضعف قدرتها على مقاومة المهيجات والسموم والملوثات.

وقالت إن ضعف الحاجز الجلدي يجعل الكولاجين أكثر عرضة للتضرر، ناصحة بالاكتفاء بماء فاتر وتقليل مدة الاستحمام، مع استخدام مرطب للبشرة فور الانتهاء.

عدم شرب كمية كافية من الماء

يؤثر الجفاف في الجسم على مظهر البشرة بشكل مباشر، إذ يحتاج الكولاجين إلى الترطيب الكافي للحفاظ على بنيته ووظيفته.

وأكدت يو أن عدم شرب الماء بكميات مناسبة، أو الإفراط في تناول المشروبات التي تسبب فقدان السوائل، مثل الكحول أو الكافيين، قد يؤدي إلى انخفاض مرونة الجلد وظهور الخطوط الدقيقة بصورة أوضح.

وقالت: «عندما تصاب البشرة بالجفاف، لا تستطيع ألياف الكولاجين أداء وظيفتها بشكل سليم، فتبدو الخطوط الدقيقة أكثر وضوحاً. ومع استمرار الجفاف يضعف الحاجز الواقي للبشرة وتنكمش الطبقة الداعمة التي تحتضن الكولاجين».


هل تتناول المكسرات بالطريقة الصحيحة؟ 6 نصائح لتحقيق أقصى فائدة

احرص على تناول حصة يومية تعادل 28 غراماً من المكسرات يومياً (بيكسلز)
احرص على تناول حصة يومية تعادل 28 غراماً من المكسرات يومياً (بيكسلز)
TT

هل تتناول المكسرات بالطريقة الصحيحة؟ 6 نصائح لتحقيق أقصى فائدة

احرص على تناول حصة يومية تعادل 28 غراماً من المكسرات يومياً (بيكسلز)
احرص على تناول حصة يومية تعادل 28 غراماً من المكسرات يومياً (بيكسلز)

تُعدّ المكسرات من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب والجسم، لكنها لا تحقق أقصى فوائدها إلا عند تناولها بالطريقة الصحيحة. فاختيار النوع المناسب، والالتزام بالكمية الموصى بها، وإدراجها ضمن نظام غذائي متوازن يمكن أن يساعد في تعزيز صحة القلب، وتحسين جودة الغذاء، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 6 طرق لتحقيق أكبر استفادة صحية من تناول المكسرات يومياً.

1- تناول حفنة من المكسرات يومياً

احرص على تناول حصة يومية تعادل نحو أونصة واحدة (28 غراماً) من المكسرات.

وتشير الدراسات إلى أن تناول حفنة من المكسرات يومياً قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة بنسبة تصل إلى 20 في المائة، كما قد يخفض الوفيات المرتبطة بالسرطان بنحو 10 في المائة مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون المكسرات.

ورغم فوائدها الصحية، فإن المكسرات من الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية، إذ تحتوي الحصة الواحدة (28 غراماً) على ما بين 160 و200 سعرة حرارية تقريباً، لذلك يُنصح بالالتزام بالكميات الموصى بها لتجنب زيادة الوزن غير المقصودة.

2- استبدل الوجبات الخفيفة غير الصحية بواسطة المكسرات

يمكن أن يكون استبدال رقائق البطاطس والحلويات والمقرمشات بواسطة المكسرات خطوة بسيطة لتحسين النظام الغذائي.

فهذا التغيير يساعد على زيادة استهلاك الألياف والدهون الصحية، مع تقليل الصوديوم والسعرات الحرارية الفارغة.

3- اختر المكسرات الأقل معالجة

تُعدّ المكسرات النيئة أو المحمصة (من دون إضافة زيوت) من أفضل الخيارات الصحية.

وأظهرت دراسة أن تناول 30 غراماً يومياً من البندق النيء أو المحمص جافاً مع كمية قليلة من الملح لمدة 28 يوماً أسهم في تحسين بعض مؤشرات صحة القلب، مثل مستويات الكولسترول الجيد والدهون الثلاثية.

في المقابل، يُنصح بالابتعاد عن المكسرات شديدة المعالجة أو المنكهة، مثل الأنواع المغطاة بالسكر أو الغنية بالملح أو الإضافات الصناعية، لأنها قد تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم والدهون غير الصحية والسعرات الحرارية الزائدة.

6 طرق لتحقيق أكبر استفادة صحية من تناول المكسرات (بيكسلز)

4- اجعل المكسرات جزءاً من نظام غذائي متوازن

يمكن إضافة المكسرات بسهولة إلى كثير من الأطباق اليومية، مثل:

-الشوفان

-السلطات

-الزبادي

-أطباق الحبوب الكاملة

كما تدعم الدراسات تناول المكسرات ضمن أنماط غذائية نباتية ومتوازنة، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، التي ترتبط بزيادة متوسط العمر المتوقع، وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.

5- نوّع أنواع المكسرات التي تتناولها

يوفر التنويع في أنواع المكسرات مجموعة أوسع من العناصر الغذائية.

وأظهرت دراسة استمرت 16 أسبوعاً أن الأشخاص الذين تناولوا خليطاً من المكسرات، مثل:

-الكاجو

-اللوز

-جوز المكاديميا

-الجوز البرازيلي

-البقان

-الفول السوداني

-الفستق

حققوا انخفاضاً في نسبة الدهون في الجسم وتحسناً في ضغط الدم مقارنة بمن تناولوا وجبات خفيفة أخرى.

ولتعظيم الفوائد الغذائية، يمكن اختيار أنواع محددة من المكسرات وفقاً للعناصر التي تتميز بها:

فيتامينات «بي»

-اللوز

-الكاجو

-الفول السوداني

-الفستق

-الجوز

حمض الفوليك

-الكستناء

-الفستق

فيتامين «إي»

-اللوز

-الصنوبر

-البندق

-الجوز

الزنك

-الصنوبر

-اللوز

-الكاجو

أحماض أوميغا 3 الدهنية

-الجوز