أصبحت جسور وسط بغداد في قبضة المتظاهرين من أتباع «التيار الصدري» بزعامة مقتدى الصدر وقوى «الإطار التنسيقي». فـ«الصدريون» الذين لبّوا طلب زعيمهم بمغادرة مبنى البرلمان بعدما احتلوه مرة ثانية، اتخذوا جسر الجمهورية موقعاً لتجمعهم، فيما اتخذ «الإطاريون» الجسر المعلق مكاناً لمظاهرتهم - كعادتهم - ليظهروا فيه قوتهم، بعدما رأوا أنصار الصدر يحطّمون كل الحواجز التي أقامتها القوى الأمنية في المنطقة الخضراء.
القوات الأمنية وبأوامر مباشرة من رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي تعاملت بهدوء وحذر مع الطرفين مع إغلاق محكم للجسر المعلق. وقرر «الإطاريون» الانسحاب بعد ساعات من مظاهرتهم أمام هذا الجسر الذي بقي مغلقا حتى أمس (الأربعاء) حتى أمر الكاظمي بفتحه.
في سياق ذلك، رفض الصدر أمس الدعوة إلى الحوار، معتبراً أنه «لا فائدة منه طالما قال الشعب العراقي كلمته في الانتخابات»، مؤكداً في المقابل عدم قبوله إراقة الدماء، داعياً إلى حل البرلمان.
وكانت معلومات غير مؤكدة تحدثت عن مباحثات سرية بدأها زعيم «تحالف الفتح» هادي العامري بين بغداد، حيث قيادات «الإطار التنسيقي»، والحنانة في النجف حيث يقيم مقتدى الصدر. ورغم وجود معلومات عن وساطة إيرانية بين الطرفين الشيعيين، فإن إعلان قيادات «الإطار» أن العامري هو «شيخ الإطار»، ويعني أنه بمثابة رئيسه، يؤكد أن نوري المالكي، زعيم «دولة القانون» وصاحب الكتلة الأكبر داخل «الإطار»، تم استبعاده من المباحثات، نظراً للخصومة الشديدة بينه وبين الصدر.
8:50 دقيقه
جسور بغداد في قبضة «الصدريين» و«الإطاريين»
https://aawsat.com/home/article/3796856/%D8%AC%D8%B3%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86%C2%BB
جسور بغداد في قبضة «الصدريين» و«الإطاريين»
الصدر رفض «الحوار» و{إراقة الدماء» ودعا إلى حل البرلمان
مناصرون للصدر في طريقهم إلى مكان التظاهر في المنطقة الخضراء (أ.ف.ب)
جسور بغداد في قبضة «الصدريين» و«الإطاريين»
مناصرون للصدر في طريقهم إلى مكان التظاهر في المنطقة الخضراء (أ.ف.ب)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





