الشيهانة العزاز... نائباً لأمين عام مجلس الوزراء السعوديhttps://aawsat.com/home/article/3738761/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
الشيهانة العزاز... نائباً لأمين عام مجلس الوزراء السعودي
أوامر ملكية بإعفاء وتعيين مسؤولين في عدد من المناصب
الشيهانة العزاز... نائباً لأمين عام مجلس الوزراء السعودي
الشيهانة العزاز
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الأحد 14 أمراً ملكياً، تقضي بإعفاء وتعيين وإحلال وتكليف عدد من المسؤولين بالدولة، حيث شمل ذلك إعفاء الأمير عبد الرحمن بن عياف آل مقرن أمين عام مجلس الوزراء من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتعيين الدكتور بندر الرشيد سكرتيراً لولي العهد بمرتبة وزير، «بالإضافة إلى مهامه الأخرى».
كما شملت الأوامر تعيين أيمن السياري نائباً لمحافظ البنك المركزي السعودي للاستثمار والأبحاث بمرتبة وزير، والشيهانة صالح العزاز نائباً للأمين العام لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، ومحمد العميل نائباً للأمين العام لمجلس الوزراء لشؤون المجلس بالمرتبة الممتازة، ومنصور بن عبد الله بن علي بن سلمة نائباً لسكرتير ولي العهد بالمرتبة الممتازة، وعبد العزيز بن إسماعيل بن رشاد طرابزوني مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة.
كما تضمنت الأوامر تعيين الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود نائباً لوزير السياحة بالمرتبة الممتازة، والدكتور رميح الرميح نائباً لوزير النقل والخدمات اللوجيستية بالمرتبة الممتازة، ويكلف القيام بعمل رئيس الهيئة العامة للنقل، وإيهاب الحشاني نائباً لوزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالمرتبة الممتازة، والمهندس عبد العزيز الرميح نائباً لوزير الصحة للتخطيط والتطوير بالمرتبة الممتازة، وأحمد الحسن مساعداً لوزير النقل والخدمات اللوجيستية بالمرتبة الممتازة، والدكتور خالد الظاهر نائباً لمحافظ البنك المركزي السعودي للرقابة والتقنية بالمرتبة الممتازة.
ودعا خادم الحرمين الوزارات والجهات المختصة إلى اعتماد أوامره وتنفيذها.
نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة.
ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا».
و
أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR».
وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة».
وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».
تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في
تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة.
وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز
بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك.
واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
السعودية تفتح التعليم أمام الاستثمار الخاص وغير الربحيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5307935-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%AD%D9%8A
السعودية تفتح التعليم أمام الاستثمار الخاص وغير الربحي
مبنى وزارة التعليم في الرياض (واس)
تتجه السعودية إلى إعادة تشكيل سوق التعليم العام، مع فتح مساحة أوسع أمام مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي، ضمن نظام جديد يضع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً لحوكمة القطاع وتقديم خدماته، بما يعزز فرص الاستثمار ويرفع كفاءة المنظومة التعليمية.
ويأتي النظام في وقت يشهد فيه قطاع التعليم السعودي توسعاً تدريجياً في قاعدة المستثمرين والشركات المدرجة، مع تنامي الاهتمام بالفرص التجارية في مجالات التعليم والتدريب والخدمات المساندة، في ظل مستهدفات «رؤية 2030».
وكان مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام صدر الشهر الماضي، والذي يستهدف تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات «رؤية 2030».
ويحدد النظام أدوار وزارة التعليم ومجلس شؤون التعليم العام والجهات ذات العلاقة، بما يدعم مواءمة السياسات والخطط والبرامج التعليمية، ويرفع كفاءة اتخاذ القرار، ويمكّن الوزارة من تطوير أدوات التنظيم والمتابعة والإشراف على قطاع التعليم العام.
كما يستهدف النظام دعم الاستثمار في التعليم، من خلال تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تقديم الخدمات التعليمية، وتعزيز جاذبية الاستثمار والشراكات، وفق ضوابط واضحة، بما يرفع جودة الخدمات ويوسع الخيارات التعليمية ويدعم استدامة تطوير المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على #نظام_التعليم_العام، في خطوة تعزز حوكمة التعليم العام، وتوفر الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، بما يدعم الارتقاء بجودة البيئة التعليمية ومخرجاتها. pic.twitter.com/HRXhOEPLNH
ويرى خبراء أن أهمية النظام لا تقتصر على زيادة حجم الاستثمارات، بل تمتد إلى تغيير طبيعة السوق نفسها من خلال وضوح الأدوار التنظيمية، وتوسيع نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ورفع مستوى الحوكمة، وهي عوامل من شأنها خفض المخاطر أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبد الله السلوم، أستاذ المالية والاستثمار في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إن الموازنات العامة في السعودية اعتادت وضع التعليم ضمن أكبر بنود الإنفاق الحكومي، مشيراً إلى أنه خُصص للتعليم نحو 200 مليار ريال (53.3 مليار دولار) في آخر ميزانية، بما يمثل قرابة 18 في المائة من إجمالي الإنفاق الحكومي.
وأضاف أن الإنفاق على التعليم يقدر بما يتراوح بين 5 و7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تضع السعودية أعلى من متوسط إنفاق الاقتصادات عالمياً على التعليم ومن الأعلى بين دول مجموعة العشرين.
الاستثمار الأجنبي يتوسع
وعلى مستوى الاستثمار، أشار السلوم إلى أن أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع التعليم بلغت 3.43 مليار ريال (914.7 مليون دولار) بنهاية عام 2024، مرتفعة بأكثر من 13 ضعفاً مقارنة بما كانت عليه قبل عشر سنوات.
وقال إن القيمة لا تزال محدودة مقارنة ببعض القطاعات الاقتصادية الأخرى، إلا أن متوسط النمو السنوي المركب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بحسب البيانات التي أشار إليها، يقارب 130 في المائة، بما يعكس تطوراً ملحوظاً في جاذبية القطاع للمستثمرين الأجانب خلال العقد الماضي.
ومن هذه الزاوية، يتوقع السلوم أن يسهم النظام الجديد في تعزيز هذا المسار، عبر توسيع الخيارات الاستثمارية وتوفير إطار تنظيمي أكثر وضوحاً ومرونة لمشاركة القطاع الخاص والمستثمر الأجنبي.
وأشار إلى أن حجم الأثر سيبقى مرتبطاً بفعالية تطبيق اللوائح التنفيذية، ومدى استجابة المستثمرين للفرص.
مدرسة حكومية للطفولة المبكرة في الرياض (واس)
8 شركات مدرجة في السوق
ولفت السلوم إلى أن إدراج شركات التعليم في السوق السعودية مؤخراً بات ملحوظاً، موضحاً أن السوق المالية السعودية تضم حالياً ثماني شركات مدرجة تعمل في مجالات التعليم والتدريب.
وبحسب السلوم، سجلت هذه الشركات إيرادات تقارب 3.4 مليار ريال (906.7 مليون دولار) خلال عام 2025، بنمو سنوي يقارب 12 في المائة.
وقال إن هذه الأرقام تعكس أن القطاع لا يقتصر على كونه أحد أكبر القطاعات من حيث الإنفاق الحكومي، بل أصبح يمتلك قاعدة استثمارية وتجارية تتوسع تدريجياً، وهو ما قد يدعم استمرار نموه خلال السنوات المقبلة مع اكتمال المنظومة التنظيمية الجديدة.
تقاسم الأدوار ورفع كفاءة السوق
ولا يتوقع السلوم أن تقتصر آثار النظام على زيادة حجم الاستثمارات فقط، بل يرى أن الأهم يتمثل في تغيير طبيعة السوق، موضحاً أن وضوح الأنظمة، وتوسيع نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ورفع مستوى الحوكمة، كلها عوامل تساهم في خفض مخاطر الاستثمار.
وأكَّد أن خفض مخاطر الاستثمار يمثل «العنصر الأكثر أهمية بالنسبة للمستثمر المحلي أو الأجنبي على حد سواء عند اتخاذ قرار الدخول إلى أي سوق».
ويؤكد النظام حماية حقوق الإنسان في التعليم، وحقوق الطلبة والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويحسن تجربة الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة في مساندة الرحلة التعليمية.
كما يدعم جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يواكب أهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل ومهاراته، ويسهم في تقديم خدمات تعليمية ومساندة أكثر مواءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب دعم رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم.
وتعمل وزارة التعليم خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية، بما يضمن تطبيق النظام وفق منهجية واضحة، ويدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم العام ورفع كفاءة مخرجاته.
ويتضمن نظام التعليم العام عدداً من الأحكام المنظمة لمراحل التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والمؤسسات التعليمية، والمسارات التعليمية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المستمر، والبيئة التعليمية، وحقوق الطلاب والمعلمين.
5 أشياء تبدأ بالتغير في الجسم بعد سن الأربعين... وطرق علاجهاhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5307934-5-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7
5 أشياء تبدأ بالتغير في الجسم بعد سن الأربعين... وطرق علاجها
يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
بعد سن الأربعين، تبدأ بعض التغيرات الطبيعية بالظهور تدريجياً، مثل انخفاض الكتلة العضلية، تباطؤ عملية الأيض، تغير جودة النوم، تراجع مرونة الجلد، وزيادة صعوبة الحفاظ على الوزن. وتختلف هذه التغيرات من شخص إلى آخر حسب نمط الحياة والعوامل الوراثية.
1. انخفاض الكتلة العضلية
يبدأ الجسم في فقدان الكتلة العضلية والقوة بشكل تدريجي بعد سن الأربعين بمعدل 1 في المائة تقريباً كل عام، فيما يعرف طبياً بـ«الساركوبينيا» (Sarcopenia). يرجع هذا التراجع إلى تباطؤ معدل حرق الأيض، وانخفاض تدريجي في الهرمونات مثل التستوستيرون والإستروجين، إضافة إلى قلة النشاط البدني.
أسباب انخفاض الكتلة العضلية:
تغيرات هرمونية طبيعية مع تقدم العمر.
ضعف استجابة الجسم لبناء البروتين العضلي.
إهمال تمارين المقاومة ونقص الحركة اليومية.
طرق الوقاية والعلاج:
تمارين المقاومة: رفع الأوزان الحرة أو استخدام أجهزة الضغط مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً لتحفيز نمو العضلات.
تغذية غنية بالبروتين: تناول كميات كافية من اللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات لتعويض تراجع إنتاج البروتين في الجسم.
الراحة الكافية: منح الجسم وقتاً أطول للتعافي والمفاصل راحة كافية بعد التمارين الرياضية.
2. تباطؤ عملية الأيض
يحدث تباطؤ عملية الأيض (التمثيل الغذائي) بعد سن الأربعين نتيجة طبيعية لانخفاض الكتلة العضلية التدريجي، والتغيرات الهرمونية (مثل انخفاض الإستروجين أو التستوستيرون)، وقلة الحركة. تمكن مواجهة هذا التباطؤ بفاعلية عبر بناء العضلات، تعديل النظام الغذائي، وتحسين نمط الحياة اليومي.
طرق تنشيط الأيض
تمارين القوة: مارس تمارين المقاومة أو رفع الأثقال لبناء العضلات وزيادة الحرق الذاتي.
زيادة البروتين: تناول أطعمة غنية بالبروتين؛ لأنها ترفع معدل الأيض أثناء هضمها وتدعم الكتلة العضلية.
النوم الكافي: احصل على 7 إلى 8 ساعات ليلية لتجنب اضطراب الهرمونات المسؤولة عن الوزن.
شرب الماء والترطيب: يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تحسين العمليات الحيوية بكفاءة.
3. تغير جودة النوم
تتغير جودة النوم بعد سن الأربعين، حيث يقل النوم العميق، ويزداد الاستيقاظ المتكرر ليلاً، ويطول الوقت اللازم للغرق في النوم. ترجع هذه التغيرات الطبيعية إلى عوامل هرمونية وعضوية تتعلق بتقدم العمر وتأثير الساعة البيولوجية.
الأسباب الرئيسية لتغير النوم بعد الأربعين
التغيرات الهرمونية: تنخفض هرمونات مثل البروجسترون والإستروجين عند النساء، وهرمون التستوستيرون عند الرجال؛ ما يؤثر على استرخاء الجهاز العصبي.
اضطراب الساعة البيولوجية: يتغير توقيت إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم واليقظة.
المشكلات الصحية الشائعة: يزداد ظهور حالات مثل انقطاع النفس النومي، أو الحاجة المتكررة إلى الذهاب للحمام ليلاً، أو آلام المفاصل.
الضغوط الحياتية: تؤدي ضغوط منتصف العمر والتوتر المستمر إلى صعوبة الدخول في مراحل النوم الهادئ.
نصائح لتحسين جودة النوم
تنظيم المواعيد: الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه يومياً لضبط الساعة البيولوجية.
تعديل البيئة: الحفاظ على برودة الغرفة وهدوئها وخلوها من الإضاءة والشاشات المضيئة.
النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الصباح أو أوائل المساء وتجنبها قبل النوم مباشرة.
الاسترخاء: الابتعاد عن المنبهات والكافيين في المساء وتجربة القراءة أو الاستحمام الدافئ.
4. تراجع مرونة الجلد
تراجع مرونة الجلد بعد سن الأربعين هو عملية طبيعية تحدث عندما يبدأ الجسم في إنتاج كمية أقل من الكولاجين والإيلاستين (البروتينات المسؤولة عن شد الجلد ونضارته)، بالإضافة إلى تباطؤ تجدد الخلايا وانخفاض تدريجي في هرمون الإستروجين؛ ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والترهلات الخفيفة.
أسباب تراجع مرونة الجلد
نقص الكولاجين: يفقد الجلد نسبة تصل إلى 20 في المائة أو أكثر من مخزون الكولاجين مع تقدم العمر.
التغيرات الهرمونية: يقل إفراز هرمون الإستروجين؛ ما يؤثر سلباً على سماكة ورطوبة الجلد.
العوامل الخارجية: التعرض المستمر لأشعة الشمس دون وقاية يتلف ألياف الجلد (التشيخ الضوئي).
العادات اليومية: مثل التدخين وقلة النوم ونقص تناول الماء.
طرق العناية والتحسين
استخدام واقي الشمس يومياً لحماية ما تبقى من الكولاجين من التلف الإضافي.
إدخال مكونات فعالة في روتين العناية مثل الريتينويد، فيتامين سي، والببتيدات.
الترطيب باستخدام منتجات تحتوي على حمض الهيالورونيك.
تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 لدعم صحة الجلد من الداخل.
5. صعوبة الحفاظ على الوزن
تصبح صعوبة الحفاظ على الوزن بعد سن الأربعين نتيجة طبيعية لتباطؤ معدل الأيض (التمثيل الغذائي)، والتغيرات الهرمونية (مثل انخفاض الإستروجين أو التستوستيرون)، وفقدان الكتلة العضلية تدريجياً، إلى جانب ضغوط الحياة اليومية وقلة النوم.
طرق فعالة للتغلب على صعوبة الحفاظ على الوزن
تمارين القوة: ركز على رفع الأوزان لبناء الحفاظ على الكتلة العضلية وتحفيز الأيض.
زيادة البروتين: تناول كميات كافية من البروتينات الخالية من الدهون والألياف لتعزيز الشبع.
تحسين النوم: احصل على قسط كافٍ من النوم لضبط هرمونات الجوع والشهية.
إدارة التوتر: قلل من التوتر اليومي للحد من تخزين الدهون البطنية.
Muhammed Hatemi müzakereleri savundu ve savaşın yeniden başlamasına karşı uyardı
İran'ın eski Cumhurbaşkanı Muhammed Hatemi, Tahran'da bir grup gazeteciyle konuştu (Jamaran)
İran’ın eski Cumhurbaşkanı Muhammed Hatemi, ABD ile yürütülen müzakereleri savundu ve savaşı durduran mutabakat zaptının öngördüğü 60 günlük ateşkes süresinin dolmasına saatler kala, savaşın durmasıyla yakalanan ‘istisnai bir fırsatın’ heba edilmesine karşı uyarıdı.
Savaşın durmasının ardından 11-12 Nisan tarihlerinde İslamabad'da gerçekleştirilen müzakereler, Tahran ile Washington arasında yeni bir müzakere sürecinin kapısını aralamış ve bu süreç daha sonra Cenevre'ye taşınarak 17 Haziran'da mutabakat zaptının imzalanmasıyla sonuçlanmıştı.
Reformist basında yer alan haberlere göre Hatemi, bir grup gazeteciyle yaptığı görüşmede “Savaştan sonra ülke ve halk için istisnai bir fırsat doğdu” şeklinde konuştu. Hatemi, bu fırsatın en net göstergesinin iki lider tarafından imzalanan mutabakat zaptı olduğunu da sözlerine ekledi.
Daha önce kaçırılan fırsatların tekrarlanmaması gerektiğini vurgulayan Hatemi, “Ne yazık ki daha önce defalarca olduğu gibi, umarım bu kez yakalanan fırsat da heba edilmez. Çünkü bu fırsat kaçırılırsa tehditler daha da şiddetlenecektir” ifadelerini kullandı.
Pezeşkiyan'a destek
Hatemi, Milli Güvenlik Yüksek Konseyi ve askeri yetkililerin uzlaşmaya yönelme kararını takdir ederken, İran Dini Lideri Mücteba Hamaney'in de bu karara onay verdiğine işaret etti. Hatemi, “Milli Güvenlik Yüksek Konseyi'nin, böylesine büyük bir karara imza atan komutanların ve bunu destekleyen liderliğin hakkı teslim edilmeli” dedi.
Hatemi ayrıca, “Mutabakat zaptını imzalayarak İran'a büyük bir onur yaşatan Sayın Cumhurbaşkanı'nın cesareti ve fedakarlığı da takdir edilmeli” ifadelerini kullandı.
Hatemi, Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan’ı destekleyen bu açıklamaları, katı muhafazakar güçlerin, müzakere konusundaki ısrarı nedeniyle Pezeşkiyan hükümetine yönelttiği eleştirilerin ardından yaparken mutabakat süresi dolmadan önce bu seçeneğe verilmiş açık bir destek olarak değerlendiriliyor.
Savaşın ardından oluşan tabloyu, İran'a ‘nispi bir onur (itibar) konumu’ kazandıran bir durum olarak nitelendiren Hatemi, yönetimin ‘kendi bekasını ve varlığını’ düşmanlarına kabul ettirmeyi başardığını ifade etti.
İran'ın eski Cumhurbaşkanı Muhammed Hatemi, Tahran'da bir grup gazeteciyle konuştu (Jamaran)
“Bugün bekamızı ve varlığımızı düşmana kabul ettirmiş durumdayız” diyen Hatemi, “Elde edilen bu konumun İran'a gerilimden kaçınma, ülkenin çıkarlarını güvence altına almaya çalışma ve İranlıların durumunu iyileştirme imkanı sunduğu değerlendirmesinde bulundu.
Her iki tarafa da mutabakat zaptına sadık kalma ve yeni bir karşılıklı ihlal döngüsüne sürüklenmeme çağrısı yaptı.
Hatemi, “Taraflardan hiçbiri mutabakat zaptını ihlal etmemelidir. İhlale ihlalle karşılık verilmemeli ve gerilimi artıracak hiçbir eyleme kalkışılmamalıdır” diye konuştu.
Ayrıca, herhangi bir anlaşmaya sadece tek bir tarafın tüm taleplerini elde etmesi temelinde yaklaşılmasına da karşı çıkarak “Her mutabakatta tavizler verilir ve tavizler alınır” ifadelerini kullandı.
“Savaşla yaşayamayız”
Mutabakat zaptını ‘onurlu bir barış’ olarak nitelendiren eski Cumhurbaşkanı, savaşı sürdürmenin İran toplumunun katlanabileceği bir seçenek olmadığını savundu.
‘Onurlu barış’ ifadesini ‘pratik alanında aklın hükmüne uymak’ şeklinde açıklayan Hatemi, “Savaş büyük bir kötülük, barış ise büyük bir iyiliktir” diye ekledi.
"Düşmanın karşısında savaşla sonuna kadar durulabileceğini savunan görüş, yanlış bir görüştür” değerlendirmesinde bulundu.
Sözlerine şöyle devam etti:
“Değerli dostlarım, savaşla yaşayamayız; yani insanlar buna katlanamaz. Savaş ortamında hayatın devam etmesi, geçim gereksinimlerinin sağlanması ve toplumun yönetilmesi mümkün değildir.”
Diplomatik yolu açıkça savunmasına rağmen Hatemi, bunun ABD'ye duyulan güvenden kaynaklanmadığını vurguladı. “Amerika'ya güven yok" diyen Hatemi, İsrail'in ‘gerilimin ve çatışmanın sürmesi için hiçbir eylemden geri durmayacağını’ değerlendirdi.
Ancak bu durumla ‘tedbir ve hesaplanmış diplomasi’ yoluyla yüzleşilmesi, savaşın yeniden başlamasının önüne geçilmesi ve ‘ne savaş ne barış’ halinden çıkılması çağrısında bulunan Hatemi, İran'ın ‘gerilimden kaçınarak’ çıkarlarını, onurunu ve geleceğini koruyabileceğini; ayrıca geçim baskılarıyla ve daha iyi bir geleceğe dair umut kaybıyla karşı karşıya kalan İranlılara yeni bir alan açabileceğini belirtti.
Hatemi, açıklamalarını şöyle sürdürdü:
“Gerilimden kaçınarak kamu çıkarlarını, toplumun iyiliğini, İran'ın onurunu ve geleceğini güvence altına alabilir, çok ciddi dar boğazlar içinde yaşayan insanların önünde (yeni) yaşam alanları açabiliriz."
Bu yolun ‘müreffeh ve başı dik bir İran'a’ çıkması gerektiğini belirten Hatemi, “İşte onurlu barışın anlamı budur” dedi.
Toplumla devlet arasında “kanlı hat”
Hatemi'nin konuşması yalnızca dış politikayla sınırlı kalmadı; savaşın etkilerinin aşılmasını iç reformların yapılmasına ve devlet ile toplum arasındaki uçurumun giderilmesine bağladı.
“Dışarıdan saldırıların ve topyekûn bir savaşın İran'a diz çöktüremeyeceğini” söyleyen Hatemi, bunun ancak savaş sonrasında yönetim sisteminin, halkın da yardımıyla ‘eksiklikleri, kusurları ve toplumun çoğunluğunun uzaklaşmasına yol açan faktörleri’ çözmekte aciz kalması halinde mümkün olacağını ifade etti.
Mevcut krizin aşılmasının iktidarı çok daha zorlu görevlerle karşı karşıya bırakacağı konusunda uyarıda bulunan Hatemi; toplumun durumunu iyileştirmek için ‘yapısal, yöntemsel ve stratejik reformlar’ yapılması çağrısında bulundu.
İran polisi, Tahran'da düzenlenen hükümet karşıtı gösteride göz yaşartıcı gaz kullandı, 8 Ocak 2026 (Arşiv - AP)
Hatemi, “Bu zor aşamanın atlatılmasıyla birlikte iktidar için asıl zor iş başlıyor” diyerek, bu işin bir boyutunun da artan ‘karşılıklı hoşnutsuzluk ve korkular’ gölgesinde İran'ın dünyayla ve ‘özellikle de komşularla’ ilişkilerini yeniden tanımlamak olduğunu belirtti.
Son yıllarda ülkeyi sarsan protestolara üstü kapalı bir şekilde atıfta bulunan Hatemi, yönetim kurumları ile İranlılar arasındaki mesafeyi tanımlamak için sert bir ifadeyle “Şunu unutmamalıyız ki; bu yıllar zarfında halk ile hükümet arasında mesafe yaratan kanlı hat artık son derece belirgin bir hale gelmiştir” dedi.
Ayrıca üretim, fiyat artışları, ekonomi, geçim sıkıntısı ve işsizlik konularına da değinerek bunların ‘günden güne daha da kötüleşen’ sorunlar olduğunu belirten Hatemi, bu sorunların halkın katılımıyla ve ‘uygun stratejiler’ belirlenerek çözülmesi çağrısında bulundu.
İnternet kısıtlamaları
Hatemi, Pezeşkiyan hükümetine internet meselesini çözme çağrısında bulunarak, savaştan sonra da devam eden kısıtlamaları sona erdirmek için ciddi adımlar atmasını talep etti.
Bazı kısıtlamaların ‘savaş sırasında anlaşılabilir ve haklı görülebilir’ olabileceğini belirten Hatemi, ancak bunların devam etmesinin artık ‘zararlı, hatta imkansız’ hale geldiğini sözlerine ekledi.
‘Starlink’ ve ‘VPN’ ağlarına yönelik artan ilgiye dikkati çeken Hatemi, İranlılar için internete erişimin tüm yollarını kapatmanın ‘mümkün olmadığını’ ifade etti.
Toplumun büyük bir kesiminin işlerinin internete bağlı hale geldiğini, birçok işletme sahibinin, düşünürün, araştırmacının ve hatta sıradan vatandaşın işlerinin, kısıtlamaların devam etmesi halinde durma noktasına gelebileceğini sözlerine ekledi.
Geçtiğimiz perşembe günü Tahran'ın merkezindeki Devrim Meydanı'nda, ABD karşıtı bir propaganda afişinin yanında yürüyen iki İranlı kadın (EPA)
Erişim engellerinin kısıtlamaları aşma eğilimini artırdığını belirten Hatemi, internet kullanıcılarının maruz kaldığı zararların, sansür atlatma araçlarının ticaretini yapanlar için kâra dönüştüğünü savundu.
Doğrudan Pezeşkiyan'a seslenen Hatemi, “Umarım Sayın Cumhurbaşkanı, bazı durumlarda kendisinde gördüğümüz aynı cesaret, samimiyet ve kararlılıkla, bu üzücü açmazı çözmek için de inisiyatif alır” ifadelerini kullandı.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة