ترحيب مصري ـ قطري بقمة جدة المرتقبة

السيسي وتميم توافقا على إحياء عملية السلام ومكافحة «الإرهاب»

مباحثات السيسي والشيخ تميم في القاهرة تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية (الرئاسة المصرية)
مباحثات السيسي والشيخ تميم في القاهرة تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية (الرئاسة المصرية)
TT

ترحيب مصري ـ قطري بقمة جدة المرتقبة

مباحثات السيسي والشيخ تميم في القاهرة تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية (الرئاسة المصرية)
مباحثات السيسي والشيخ تميم في القاهرة تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية (الرئاسة المصرية)

رحبت مصر وقطر بالقمة المرتقبة في مدينة جدة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، والأردن، والعراق، والولايات المتحدة، فيما توافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في ختام مباحثاتهما في القاهرة أمس، على «إحياء عملية السلام، ومكافحة الإرهاب».
واستقبل السيسي بقصر الاتحادية الرئاسي الشيخ تميم. ووفق بيان رئاسي مصري، فقد أكد الرئيس المصري أن «الزيارة تُجسد ما تشهده العلاقات المصرية - القطرية من تقدم، وترسخ لمسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة المقبلة في كل المجالات، وذلك في إطار مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وفي ظل النوايا الصادقة المتبادلة بين الجانبين».
ونقل البيان عن الشيخ تميم «حرص قطر على استمرار الخطوات المتبادلة بهدف دفع وتعزيز مختلف آليات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة، من خلال تعظيم الاستثمارات القطرية في مصر، واستغلال الفرص الاستثمارية العريضة المتاحة».
وبحسب بيان الرئاسة المصرية، فقد توافق الزعيمان على «ضرورة تكاتف وتضافر جهود الدول العربية، وكذا تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين للتعامل مع مختلف الأزمات التي تمر بها دول المنطقة». كما توافقت الرؤى بين السيسي وتميم على «أهمية العمل على إحياء عملية السلام للتوصل إلى حل (عادل وشامل) للقضية الفلسطينية». وكذا التأكيد على «أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة الإرهاب».
... المزيد


مقالات ذات صلة

الخليج يؤكد أولوية الربط الكهربائي والمائي لمواجهة التحديات

الاقتصاد وزراء الطاقة والنفط بدول مجلس التعاون خلال اجتماع لجنة التعاون الكهربائي والمائي في المنامة (مجلس التعاون الخليجي)

الخليج يؤكد أولوية الربط الكهربائي والمائي لمواجهة التحديات

أكد مجلس التعاون أولوية الربط الكهربائي والمائي، مع تحقيق وفورات تجاوزت 952 مليون دولار خلال 2025 وتعزيز أمن الطاقة والمياه.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الاقتصاد العاصمة البحرينية المنامة (رويترز)

وزراء نفط الخليج يجتمعون في البحرين لبحث ملفات الطاقة

يعقد وزراء النفط في دول مجلس التعاون الخليجي الست، الاثنين، اجتماعاً في البحرين يبحثون خلاله تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في قطاع النفط والطاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تحليل إخباري سفن راسية قبالة سواحل خصب في محافظة مسندم بسلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب)

تحليل إخباري لماذا يبقى النفط فوق 100 دولار رغم عودة البراميل؟

عاد النفط إلى التدفق عبر مضيق هرمز بمستويات تقترب من تلك المسجلة قبل الحرب، لكن الأسعار لم تستجب لزيادة الإمدادات. فما هي الأسباب؟

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مصرف قطر المركزي (قنا)

قطر تفتح سوق سنداتها الحكومية أمام المستثمرين الدوليين عبر «يوروكلير»

أعلن مصرف قطر المركزي ومجموعة «يوروكلير»، الاثنين، أن قطر ستنشئ رابطاً للمقاصة والتسوية مع المجموعة لسنداتها الحكومية المحلية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد شعار «أوبك» خارج مقرها الرئيسي في فيينا (رويترز)

«أوبك بلس» يثبّت أهداف إنتاج نوفمبر

أقر تحالف «أوبك بلس» الإبقاء على مستويات إنتاج النفط المستهدفة لشهر نوفمبر القادم دون تغيير.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

النفط يرتفع فوق 100 دولار رغم تراجع مخاوف نقص الإمدادات

ناقلة نفط تبحر في البحر قرب الساحل العماني، كما تُرى من مسندم، عمان (رويترز)
ناقلة نفط تبحر في البحر قرب الساحل العماني، كما تُرى من مسندم، عمان (رويترز)
TT

النفط يرتفع فوق 100 دولار رغم تراجع مخاوف نقص الإمدادات

ناقلة نفط تبحر في البحر قرب الساحل العماني، كما تُرى من مسندم، عمان (رويترز)
ناقلة نفط تبحر في البحر قرب الساحل العماني، كما تُرى من مسندم، عمان (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع بقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق بفعل التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، في وقت أسهمت فيه مرونة صادرات الخام من المنطقة واتفاق دول مجموعة السبع على سحب كميات من الاحتياطيات الطارئة في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.

وصعدت العقود الآجلة لخام «برنت» 27 سنتاً، أو 0.3 في المائة، إلى 100.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 30 سنتاً، أو 0.3 في المائة، إلى 89.73 دولار.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة أبحاث السوق لدى «فيليب نوفا»، إن بيانات الشحن تظهر أن صادرات الخام من المنطقة تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في عدة أيام خلال أواخر سبتمبر (أيلول)، مشيرةً إلى أن المنتجين تمكنوا من مواصلة نقل الإمدادات رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز، بفضل استخدام مسارات بديلة وتعديلات لوجيستية.

وأضافت أن اعتبار ذلك «عودة كاملة إلى الوضع الطبيعي» لا يزال أمراً مبالغاً فيه، في ظل تجدد الهجمات على ناقلات النفط حول مضيق هرمز وزيادة عدد الحوادث خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت أن استمرار تدفق الخام لا يلغي ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتغيير المسارات والمخاطر الأمنية.

وأظهرت بيانات أن تدفقات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت في سبتمبر إلى أكثر من 81 في المائة من مستويات ما قبل الحرب، مدفوعةً بتعافي الصادرات السعودية. وفي المقابل، تراجعت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأميركي.

وفي خطوة أخرى هدفت إلى تخفيف مخاوف نقص الإمدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، كما تعهدت بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة، بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال فيفيك دهار، المحلل لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»، إن عوامل أخرى في السوق، من بينها انخفاض مخزونات النفط، تجعل المتعاملين مترددين في الاعتقاد بأن انخفاض الأسعار يمكن أن يستمر.

وأضاف أن أسعار شحن النفط من الخليج إلى آسيا ارتفعت أيضاً إلى مستويات قياسية جديدة، في مؤشر على ضيق سوق الشحن، كما تسلط الضوء على جانب آخر من سلسلة إمدادات النفط لا يملك هامشاً كبيراً لتحمل مزيد من الاضطرابات.


الذهب يتراجع مع قوة الدولار وقفزة عوائد السندات الأميركية

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع قوة الدولار وقفزة عوائد السندات الأميركية

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، لكن الخسائر بقيت محدودة مع تراجع التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الشهر الحالي.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 4128.69 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:55 بتوقيت غرينتش، بينما استقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي تقريباً عند 4156 دولاراً.

وحافظ الدولار على قوته، ما جعل السلع المقومة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في 24 عاماً، الاثنين، مع استمرار ضعف سوق السندات وتأثيره في معنويات المستثمرين.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية لدى «كابيتال دوت كوم»، إن الأساسيات لا تزال داعمة للذهب على المدى الطويل، مشيراً إلى أن العامل المحفز الرئيسي التالي قد يأتي من المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأضاف أن حدوث تغير كبير في توقعات أسعار الفائدة الأميركية يمكن أن يعطي دفعة للصعود المقبل للذهب، ما يجعل كل بيانات الأسعار ذات أهمية بالنسبة إلى الأسواق.

وتراجعت توقعات رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) بعد أن أظهرت بيانات صدرت الجمعة تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر (أيلول) بأكثر من المتوقع، إلى جانب تعديل بيانات الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بالخفض.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمالاً يبلغ 87 في المائة لرفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي». وترفع أسعار الفائدة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

وفي مؤشر آخر على استمرار الضغوط التضخمية، أظهرت بيانات تباطؤ نشاط قطاع الخدمات الأميركي في سبتمبر، فيما أدى الطلب المحلي القوي إلى زيادة الضغط على سلاسل الإمداد، ودفع مقياس أسعار المدخلات التي تدفعها الشركات إلى أعلى مستوى في أكثر من أربعة أعوام، ما يشير إلى احتمال بقاء التضخم مرتفعاً حتى عام 2027.

وفي الشرق الأوسط، أعلنت قوات الحكومة اليمنية أنها شنت تقدماً سريعاً لاستعادة الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولاً إلى مدينة المخا، ما أدى، وفق الحكومة، إلى إخراج الحوثيين المدعومين من إيران من معظم المناطق التي سيطروا عليها الشهر الماضي.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 في المائة إلى 60.67 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.7 في المائة إلى 1710.08 دولار، فيما تراجع البلاديوم 0.2 في المائة إلى 1170.15 دولار.


ترمب يوافق على إعدام مُطلق النار في قاعدة عسكرية عام 2009 رمياً بالرصاص

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوافق على إعدام مُطلق النار في قاعدة عسكرية عام 2009 رمياً بالرصاص

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

وافق الرئيس دونالد ترمب على تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال حسن، وهو طبيب نفسي في الجيش الأميركي كان قد فتح النار وقتل 13 شخصاً في قاعدة عسكرية عام 2009، وفق ما أعلن البنتاغون، الاثنين.

وفي 5 سبتمبر (أيلول) 2009، قام نضال حسن بإطلاق النار من مسدس شبه أوتوماتيكي في قاعدة «فورت هود» بولاية تكساس موقعاً 13 قتيلاً و30 جريحاً. وسيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ عام 1961.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل على منصة «إكس» إن وزير الحرب بيت هيغسيث «أوصى، والرئيس دونالد ج. ترمب وافق، بتنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص من جانب فرقة إعدام تابعة للجيش الأميركي بحق الإرهابي المدان نضال مالك حسن».

وأضاف: «سيحدد وزير الجيش موعد تنفيذ الحكم ومكانه. لقد حان أخيراً يوم الحساب بالنسبة إلى حسن».

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، حكمت هيئة محلفين عسكرية على حسن بالإعدام عام 2013 لإقدامه على تنفيذ إطلاق نار جماعي في قاعدة «فورت هود» في هجوم استلهمه من تنظيم «القاعدة».

وهو اختار أن يتولى الدفاع عن نفسه أثناء المحاكمة، لكنه لم يستدعِ أي شهود ولم يدلِ بأي شهادة، كما لم يحاول نفي التهم الموجهة إليه. وأبدى محامو الدفاع الذين عينتهم المحكمة قلقهم من أنه كان يسعى لأن يُحكم عليه بالإعدام.

وفي 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009، فتح حسن، وهو أميركي مسلم من أصل فلسطيني، النار داخل منشأة طبية في قاعدة «فورت هود» التي كانت تستخدم كنقطة انطلاق لنشر الجنود في مناطق قتال.

وكان جميع الضحايا من قتلى وجرحى جنوداً. وأُصيب حسن برصاص شرطي مدني استجاب للهجوم، وأصيب بشلل جزئي.

وأُبلغت المحكمة التي أدانت حسن بأنه كان يعارض الاحتلال العسكري الأميركي للعراق وأفغانستان، وبأنه تواصل عبر الإنترنت مع الداعية الأميركي المتشدد أنور العولقي، أحد أبرز قيادات تنظيم «القاعدة»، الذي قُتل لاحقاً في غارة شنتها مسيّرة أميركية في اليمن.