لايبزيغ يربط هدافه نكونكو بعقد حتى 2026... وهالر إلى دورتموند لتعويض هالاند

غوتزه يأمل استعادة البريق من بوابة آنتراخت... وسيتي يضم الحارس أورتيغا من بيلفيلد

نكونكو يرفع كأس ألمانيا وسط لاعبي لايبزيغ خلال الاحتفال بالتتويج (رويترز)
نكونكو يرفع كأس ألمانيا وسط لاعبي لايبزيغ خلال الاحتفال بالتتويج (رويترز)
TT

لايبزيغ يربط هدافه نكونكو بعقد حتى 2026... وهالر إلى دورتموند لتعويض هالاند

نكونكو يرفع كأس ألمانيا وسط لاعبي لايبزيغ خلال الاحتفال بالتتويج (رويترز)
نكونكو يرفع كأس ألمانيا وسط لاعبي لايبزيغ خلال الاحتفال بالتتويج (رويترز)

جدّد نادي لايبزيغ الألماني عقد هدافه الفرنسي كريستوفر نكونكو الحاصل على لقب أفضل لاعب بالموسم الماضي، حتى العام 2026، حارما الأندية المنافسة من الاقتراب منه، فيما اقترب بوروسيا دورتموند من حسم صفقة المهاجم الدولي العاجي سيباستيان هالر من أياكس أمستردام الهولندي ضمن مساعيه لتعويض رحيل هدافه النرويجي إرلينغ هالاند إلى مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي.
وقدّم نكونكو (24 عاماً) مستويات رائعة الموسم المنصرم مسجلا 35 هدفاً، بينها 20 في الدوري الألماني، و19 تمريرة حاسمة في 50 مباراة في جميع المسابقات، ما جعله هدفا للكثير من أكبر الأندية في أوروبا قبل أن يحسم الجدل بتمديد تعاقده.
وأدى تألقه إلى استدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الفرنسي الأول في مارس (آذار) الفائت وأثار اهتمام ناديه السابق باريس سان جيرمان الذي رحل عنه في صيف 2019 بالإضافة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي. ويتبقى عامان من عقده الأصلي، إلا أن مدير النادي أوليفر مينتزلاف أراد أن يضمن خدمات لاعبه لأربع سنوات، بعد أن سجل منذ وصوله 93 هدفاً في 134 مباراة.
وبحسب التقارير، يتضمن العقد الجديد زيادة كبيرة في راتب اللاعب الذي نال في موسم 2021-2022 جائزة أفضل لاعب في البوندسليغا متفوقاً على البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونيخ، فيما أشارت صحيفتا «كيكر» و«بيلد» إلى أن البند الجزائي يقارب 60 مليون يورو (63 مليون دولار) ويصبح ساري المفعول في الصيف المقبل.
قال نكونكو في بيان صادر عن لايبزيغ أمس (الخميس): «لقد أعجبت حقاً بجهود النادي لإبقائي، لذا أتقدم بالشكر الجزيل للمسؤولين، وخاصة أوليفر مينتزلاف الذي كنت على اتصال وثيق به دائماً».
وفاز لايبزيغ المدعوم من شركة ريد بول لمشروب الطاقة بكأس ألمانيا الموسم الماضي محققاً أول لقب للنادي الذي تأسس فقط في 2009، لكنه صعد في هرم الكرة الألمانية من الدرجة الخامسة إلى الأولى في غضون سبع سنوات. وتأهل مرة أخرى إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وقال نكونكو إن النادي لديه أهداف كبيرة وأوضح: «صنع لايبزيع اسماً لنفسه على الساحة الدولية في السنوات الأخيرة وأظهر أنه بإمكاننا المنافسة على الألقاب. بعد الإنجاز المتمثل في الفوز بكاس ألمانيا يتضح أن مسيرتي هنا لم تصل بعد إلى نهايتها. لأننا نريد المزيد».
إلى ذلك وصل المهاجم الدولي العاجي سيباستيان هالر إلى ألمانيا أمس لإتمام صفقة انتقاله إلى بوروسيا دورتموند من أياكس أمستردام الهولندي، وذلك ضمن مسعى الفريق الألماني لتعويض رحيل هدافه هالاند المنضم إلى مانشستر سيتي.
وكان مسؤولو دورتموند في استقبال الهداف العاجي في المطار قبل أن ينتقل بصحبتهم لإجراء الفحص الطبي الروتيني تمهيداً لتوقيع عقد انتقاله. وأفادت وسائل الإعلام بأن النجم العاجي (28 عاماً) سيوقع مع النادي الألماني عقداً لمدة أربعة أعوام، فيما أفادت صحيفة «بيلد» الرياضية بأن هذه الصفقة ستكلف وصيف بطل الـ«بوندسليغا» قرابة 31 مليون يورو، وذلك يشمل المكافآت.

هالر هداف أياكس الى دورتموند (د.ب.أ)  -  غوتزه يتطلع لاستعادة أمجاده (د.ب.أ)

وقدم العاجي أداءً خارقاً خلال الموسم المنصرم من دوري أبطال أوروبا بتسجيله 11 هدفاً، بينها رباعية في الفوز 5-1 على سبورتينغ البرتغالي في الجولة الأولى من دور المجموعات.
وبات بالتالي أول لاعب يسجل رباعية «سوبر هاتريك» في بداياته ضمن دوري الأبطال منذ رباعية الهولندي ماركو فان باستن مع ميلان الإيطالي في مرمى غوتبورغ السويدي في نوفمبر 1992.
وانتهى مشوار أياكس في دوري الأبطال عند الدور ثمن النهائي، ما أوقف المهرجان التهديفي للعاجي في المسابقة القارية الأم، لكنه واصل تألقه محلياً وأنهى الدوري الهولندي الذي توج به فريقه، برصيد 21 هدفاً في 31 مباراة.
ويدافع هالر عن ألوان أياكس منذ يناير (كانون الثاني) 2021 بعد انضمامه إليه من وستهام الإنجليزي، وقد سجل له 47 هدفاً في 66 مباراة خاضها معه ضمن جميع المسابقات، بينها 32 في 50 مباراة في الدوري الهولندي.
وفي ألمانيا أيضا تفاجأ يواخيم لوف، المدير الفني السابق للمنتخب بعودة المهاجم ماريو غوتزه إلى (البوندسليغا)، ولكنه يرى أن هناك مزايا من عودة اللاعب البالغ من العمر 30 عاما أبرزها احتمالية عودته لصفوف فريق بلاده الدولي.
وقال لوف بشأن غوتزه، الذي انتقل الثلاثاء رسميا لآنتراخت فرانكفورت الفائز ببطولة الدوري الأوروبي قادما من أيندهوفن الهولندي: «سيلعب في دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، سيكون محور التركيز في البوندسليغا ويريد أن يتواجد في كأس العالم، لديه الإمكانات لهذا». وأكد :»بالطبع لم أكن أتوقع عودته لألمانيا، ليس في هذا التوقيت. ولكنني سعيد لماريو وآنتراخت. ماريو لاعب استثنائي، محترف إلى أقصى حد، وبذكائه الكبير في اللعبة سيكون مناسبا للغاية مع آنتراخت».
يذكر أن آخر مباراة دولية لعبها غوتزه، صاحب هدف تتويج ألمانيا بكأس العالم في نهائي 2014 بمرمى الأرجنتين، كانت في نوفمبر 2017 تحت قيادة لوف.
وفي انتراخت ايضا قرر المدافع النمساوي مارتن هينترغير، إنهاء مسيرته بعد إنهاء عقده من جانب ناديه.
وقال هينترغير (29 عاما)، إنه كان يفكر في إنهاء مسيرته الكروية منذ الخريف الماضي لكنه قرر حسم هذا القرار الآن. وقال هينترغير، في بيان: «في الخريف الماضي فكرت للمرة الأولى في الاعتزال، لقد استمتعت بالفوز بالدوري الأوروبي كثيرا لأنني أعلم أنه سيكون آخر وأكبر انتصار لي مع الجماهير الرائعة في المدينة، والتي أصبحت بمثابة بيتي الثاني».
واعتذر اللاعب صاحب الشعبية الواسعة لدى جماهير الفريق عن الجدل الذي دار مؤخرا حول بطولة لكرة القدم تعرف باسم «كأس هينتي» وشراكته السابقة مع هاينريك سيكل، الذي كان عضوا سابقا بمجلس مدينة غراتس والحزب الشعبوي اليميني. وقال اللاعب النمساوي إن الأزمة لم تؤثر عليه إلا فيما بعد. وأضاف: «ربما كنت عاطفيا بعض الشيء وانطلقت مني كلمات أدت إلى انزعاج البعض، أود الاعتذار عن ذلك، أنا آسف للغاية وأقولها مرة أخرى بوضوح شديد، أنا أدين الأفكار اليمينية المتطرفة وغير المتسامحة بشدة وبأقوى عبارات ممكنة».
من جانبه قال ماركوس كروش، عضو مجلس إدارة النادي لشؤون الرياضة: «مارتن هينترغير قام بالكثير من الأشياء العظيمة مع آنتراخت فرانكفورت في السنوات الماضية وساهم بشكل كبير في تطور مستوى النادي. قرار الاعتزال كان غير متوقع بالنسبة لنا، لكنه أوضح لنا أسبابه بطريقة مقنعة، ولذلك لم يكن أمامنا سوى الامتثال لرغبته المؤلمة بالنسبة لنا والتي نتفهمها كثيرا رغم ذلك».
ومن ألمانيا إلى انجلترا اقترب حارس المرمى شتيفان أورتيغا، الذي هبط مع فريقه أرمينيا بيلفيلد للدرجة الثانية، من الانضمام لفريق مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي في صفقة انتقال حر حيث ينتهي تعاقده مع فريقه نهاية الشهر الجاري.وذكرت مصادر ألمانية أمس أن أورتيغا (29 عاما) سيصبح الحارس البديل للبرازيلي إديرسون في مانشستر سيتي، الذي يدربه الإسباني القدير جوسيب غوارديولا.
وتدرج أورتيغا من أكاديمية فريق بيلفيلد، وكان عنصرا مهما في المنتخب الألماني تحت 19 عاما، كما يعد أحد أفضل حراس المرمى الألمان.
ولعب أورتيغا 237 مباراة في البوندسليغا ودوري الدرجة الثانية مع بيلفيلد.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: بايرن ميونيخ يسحق هوفنهايم... ويحلّق في الصدارة

رياضة عالمية لويس دياز «يمين» يحتفل بثلاثيته في مرمى هوفنهايم (إ.ب.أ)

«البوندسليغا»: بايرن ميونيخ يسحق هوفنهايم... ويحلّق في الصدارة

سجل لويس دياز ثلاثية وأضاف هاري كين هدفين، ليقودا بايرن ميونيخ لفوز ساحق 5 - 1 على عشرة لاعبين من ضيفه هوفنهايم الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)

«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

فاز فريق لايبزيغ على مضيّفه كولن 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (كولن)
رياضة عالمية ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

أوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سيرو غيراسي (يسار) يحتفل بهدف الفوز القاتل لدورتموند (رويترز)

«البوندسليغا»: هدف غيراسي يدفع دورتموند للضغط على بايرن

سجل المهاجم سيرو غيراسي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية ليقود بوروسيا دورتموند (ثاني الترتيب) للفوز 2-1 على فولفسبورغ، السبت.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية صراع على الكرة بين لاعب آينتراخت فرانكفورت أوسكار هويلوند ولاعب أونيون برلين إيلياس (د.ب.أ).

الدوري الألماني: فرانكفورت يواصل تقهقره حتى مع مدرب جديد

واصل أينتراخت فرانكفورت، صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي، نتائجه المتراجعة حتى مع مدربه الجديد الإسباني ألبرت رييرا، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 مع أونيون.

«الشرق الأوسط» (برلين)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.