مقتنيات المصمم الراحل جيفنشي تعرض في 3 مزادات

مفروشات عتيقة وأعمال فنية لبيكاسو وميرو وجياكوميتي تعرضها دار «كريستيز»

جانب من معرض لأهم القطع المعروضة للبيع من مقتنيات جيفنشي في نيويورك (أ.ف.ب)
جانب من معرض لأهم القطع المعروضة للبيع من مقتنيات جيفنشي في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

مقتنيات المصمم الراحل جيفنشي تعرض في 3 مزادات

جانب من معرض لأهم القطع المعروضة للبيع من مقتنيات جيفنشي في نيويورك (أ.ف.ب)
جانب من معرض لأهم القطع المعروضة للبيع من مقتنيات جيفنشي في نيويورك (أ.ف.ب)

أوبير دو جيفنشي اسم أسطوري في عالم الأزياء وله تصاميم خالدة وعلاقة صداقة وثيقة مع أيقونة السينما أودري هيبورن، أثمرت تصميمات كلاسيكية مثل الفستان الأسود القصير، وغيرها من الروائع التي ارتدتها هيبورن، وأضفت عليها الكثير من سحرها الشخصي. غير أن جيفنشي له جانب آخر عرف عنه، وهو جمع القطع الفنية وقطع الأثاث التاريخية والحديثة، وهو ما تفرد له دار «كريستيز» في باريس ثلاثة مزادات تقام خلال هذا الشهر، على الموقع الإلكتروني (8 - 23 يونيو/ حزيران)، وفي مقر «كريستيز» بباريس 14 - 17 يونيو.
في الكتالوغ المرافق للمزادات تنتظم قطع الأثاث والأعمال الفنية الممهورة بأسماء كبار الفنانين أمثال ألبرتو جياكوميتي وبيكاسو وميرو وغيرهم. 1200 قطعة مفروشات تعود بتاريخ صنعها للقرون الـ17 وحتى القرن الـ20 أثث بها جيفنشي منازله في فرنسا، وخلق بينها من خلال تنسيقه الخلاق حوارات فنية ممتعة، فهو لم يتقيد بتاريخ القطع وطرزها، بل كون أسلوباً خاصاً يليق بأحد أساطين الأناقة في العالم. القطع كانت تملأ أركان منزله الريفي شاتو دو جونشيه الذي يعود للقرن الـ16 ومنزله الباريسي أوتيل دو أورور، ستعرض للبيع عبر المزادات الثلاثة، ويبرز من بينها المزاد الرئيسي المخصص لأعمال كبار الفنانين في العصر الحديث أمثال بيكاسو وميرو وجياكوميتي، إلى جانب قطع نادرة من الأثاث الفرنسي الذي يعود للقرن الـ18.
يخبرني تانكريدي ماسيمو الخبير في «كريستيز» بباريس، أن جيفنشي كان مولعاً بجمع القطع الثمينة من القطع الفنية أو قطع الأثاث المميزة، يقول إن المزاد ليس أول مناسبة تعرض فيها قطع أثاث من ممتلكات المصمم الراحل للبيع، بل هو «آخر مزاد»، على حد تعبيره. يتابع الخبير حديثه موضحاً: «جيفنشي كان شخصاً يتمتع بالكثير من الشجاعة التي مكنته من بيع مقتنياته أكثر من مرة، وإعادة شراء قطع جديدة لتأثيث منازله. في عام 1993 كان أول مرة يبيع فيها جيفنشي مقتنيات من منزله في باريس، وكانت المناسبة أن الطابق الأرضي من المبنى الذي كان يقيم به عرض للبيع، وقام المصمم بشرائه، ليضمن لكلابه الفرصة للتريض في الحديقة الملحقة بالطابق الأول. وقام ببيع جميع مفروشات الطابق الأول، حيث كان يقيم، وبعدها اشترى قطعاً جديدة زين بها الشقة بالكامل. كان يجد الكثير من المتعة في إعادة تأثيث وتزيين منازله».

                                                                    المصمم الراحل أوبير دو جيفنشي (غيتي)
المزاد يقام بتكليف من أبناء شقيق جيفنشي، أوليفييه تافين دو جيفنشي وشقيقه جيمس. وفي مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، قال أوليفييه جيفنشي، إنه يأمل أن يلفت المزاد النظر للأثاث الذي عشقه عمه، وأضاف للصحيفة: «أعتقد أنه (المزاد) سيثير الكثير من المصممين، ويظهر كيف يمكن أن تكون خلاقاً عبر مزج الأساليب المختلفة في التصميم».
وتحدث أوليفييه في المقابلة عن ذكرياته في بيت عمه الشهير، عندما كان في الخامسة عشرة، «كان مجرد الدخول في تلك الغرف أمراً جميلاً في حد ذاته، وما زلت أتذكر رائحتها، كانت هناك شمعة مشتعلة ذات رائحة مميزة في كل الأوقات». وأضاف أنه كان يشعر بالانبهار بالطريقة التي كان عمه يمزج بين الفخامة والراحة في الغرف التي كانت ممكناً أن تضم منحوتة شهيرة أو طاولة للكتابة صنعت خصيصاً لقصر فرساي، إلى جانب أريكة بيضاء عليها شعرات من الكلاب التي تتمدد عليها. «كان الأمر كله يتعلق بالتوازن بين القديم والحديث، كانت لديه القدرة على منح الحجرة إحساساً بأنها لم تلمسها يد مصمم، لم يكن هناك الإحساس بأن كل جانب فيها كان مخططاً له. لقد بدأ برؤية خاصة وعبر الوقت وجد القطع التي حققت له هذه الرؤية».
من بين القطع الـ1200 التي يضمها المزاد هناك 800 قطعة مفروشات من الطراز الفرنسي والأوروبي من الفترة ما بين القرن الـ17 إلى القرن الـ20، ومن القطع الفنية هناك منحوتات لكبار الفنانين مثل تمثال «المرأة السائرة» لألبرتو جياكوميتي الصديق الشخصي لجيفنشي، ولوحة لميرو لم تعرض من قبل في السوق الفنية، وعدد من الأعمال من صنع دييغو جياكوميتي، وعدد من الأعمال الحديثة.

                                                                      جيفنشي في شبابه (غيتي)
تمثال «المرأة السائرة» لألبرتو جياكوميتي وضعه جيفنشي في غرفة استقبال منزله الباريسي، وكانت هذه القطعة البرونزية، وهي تحفة فنية، هدية لأوبير دي جيفنشي من الجامع الأميركي الكبير باني ميلون، وهو عميل أصبح صديقاً مقرباً للغاية تشاركا الشغف بالفن والحدائق المعاصرة. كانت هذه القطعة هي أول منحوتة ابتكرها الفنان باستخدام شكل مجسم يمشي. أيضاً من الفترة السريالية لألبرتو جياكوميتي يعرض عمل يمثل طائراً من الجبس، تم عمله لمصمم الديكور الداخلي جان ميشيل فرانك حوالي عام 1937.
أما لوحة جوان ميرو والمعنونة «مرور الطائر المهاجر» (1968) فتعرض في السوق للمرة الأولى بسعر تقديري يصل لـ3 ملايين يورو. ومن أعمال بيكاسو نرى رسماً ضخماً بالفحم على الورق من عام 1947 استوحاه بيكاسو من الميثولوجيا الرومانية، وقد وضع جيفنشي العمل ضمن إطار من المفروشات العتيقة. ومن القرن الثامن عشر عرض جيفنشي في منزله منحوتة للشخصية الأسطورية باخوس صُنعت حوالي عام 1700، تُنسب إلى فرنسوا جيراردون.

                                                        لوحة ميرو «مرور الطائر المهاجر» تعرض في السوق للمرة الأولى (كريستيز)
في المزاد أيضاً مجموعة الأثاث والأشياء الفنية الكلاسيكية في احتفال بالفنون الزخرفية في القرن الثامن عشر، العصر الذهبي للتصميم الفرنسي. اختار المصمم أكثر القطع المعمارية تميزاً في الفترة الكلاسيكية. تتطابق فخامة المواد تماماً مع بساطة الخطوط وأناقتها، كما هو الحال في طاولة من فترة الإمبراطورية، في البرونز لمذهب.


مقالات ذات صلة

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
العالم باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تأمل في أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بعدما ألغيت بسبب تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي حول سياسية الهجرة الإيطالية اعتُبرت «غير مقبولة». وكان من المقرر أن يعقد تاياني اجتماعا مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا مساء اليوم الخميس. وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان قد اعتبر أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها. وكتب تاياني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقررا مع الوزيرة كولونا»، مشيرا إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإي

«الشرق الأوسط» (باريس)
طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي»  بالألعاب النارية

طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

يستخدم فريق أساليب جديدة بينها الألعاب النارية ومجموعة أصوات لطرد الطيور من مطار أورلي الفرنسي لمنعها من التسبب بمشاكل وأعطال في الطائرات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتطلق كولين بليسي وهي تضع خوذة مانعة للضجيج ونظارات واقية وتحمل مسدساً، النار في الهواء، فيصدر صوت صفير ثم فرقعة، مما يؤدي إلى فرار الطيور الجارحة بعيداً عن المدرج. وتوضح "إنها ألعاب نارية. لم تُصنّع بهدف قتل الطيور بل لإحداث ضجيج" وإخافتها. وتعمل بليسي كطاردة للطيور، وهي مهنة غير معروفة كثيراً لكنّها ضرورية في المطارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم فرنسا: المجلس الدستوري يصدر عصراً قراره بشأن قبول إجراء استفتاء على قانون العمل الجديد

فرنسا: المجلس الدستوري يصدر عصراً قراره بشأن قبول إجراء استفتاء على قانون العمل الجديد

تتجه الأنظار اليوم إلى فرنسا لمعرفة مصير طلب الموافقة على «الاستفتاء بمبادرة مشتركة» الذي تقدمت به مجموعة من نواب اليسار والخضر إلى المجلس الدستوري الذي سيصدر فتواه عصر اليوم. وثمة مخاوف من أن رفضه سيفضي إلى تجمعات ومظاهرات كما حصل لدى رفض طلب مماثل أواسط الشهر الماضي. وتداعت النقابات للتجمع أمام مقر المجلس الواقع وسط العاصمة وقريباً من مبنى الأوبرا نحو الخامسة بعد الظهر «مسلحين» بقرع الطناجر لإسماع رفضهم السير بقانون تعديل نظام التقاعد الجديد. ويتيح تعديل دستوري أُقرّ في العام 2008، في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، طلب إجراء استفتاء صادر عن خمسة أعضاء مجلس النواب والشيوخ.

ميشال أبونجم (باريس)
«يوم العمال» يعيد الزخم لاحتجاجات فرنسا

«يوم العمال» يعيد الزخم لاحتجاجات فرنسا

عناصر أمن أمام محطة للدراجات في باريس اشتعلت فيها النيران خلال تجدد المظاهرات أمس. وأعادت مناسبة «يوم العمال» الزخم للاحتجاجات الرافضة إصلاح نظام التقاعد الذي أقرّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)


النفط يسجل هبوطاً حاداً بعد محاولات ترمب طمأنة الأسواق بشأن الحرب

آبار في حقل سان أردو النفطي في كاليفورنيا (أ.ب)
آبار في حقل سان أردو النفطي في كاليفورنيا (أ.ب)
TT

النفط يسجل هبوطاً حاداً بعد محاولات ترمب طمأنة الأسواق بشأن الحرب

آبار في حقل سان أردو النفطي في كاليفورنيا (أ.ب)
آبار في حقل سان أردو النفطي في كاليفورنيا (أ.ب)

تراجعت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في أربع سنوات، يوم الثلاثاء، لتختتم بذلك 24 ساعة استثنائية في الأسواق العالمية بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران قد تنتهي «قريباً جداً».

وهبط خاما برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 10 في المائة في التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ تراجع برنت تسليم مايو (أيار) بنسبة 9.4 في المائة إلى 89.63 دولار للبرميل عند الساعة 9:30 صباحاً في سنغافورة، بعدما أنهى جلسة الاثنين مرتفعاً 6.8 في المائة. كما تراجع غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 9.0 في المائة إلى 86.21 دولار للبرميل.

ويوم الاثنين، ارتفع سعر خام برنت إلى 119.50 دولار للبرميل، مع تصاعد المخاوف من أزمة متفاقمة في إمدادات الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

وسعى ترمب إلى التقليل من شأن هذا الارتفاع الملحوظ، مدعياً أن أسعار النفط ارتفعت «ربما أقل مما توقعت»، بينما سارع إلى طمأنة المستثمرين.

وانخفض سعر خام برنت إلى 91.58 دولار للبرميل في الساعات التي تلت وصف الرئيس الأميركي الحرب على إيران بأنها «شاملة إلى حد كبير» في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز».

وبعد إغلاق الأسواق، أدلى ترمب بسلسلة من التصريحات المتضاربة التي أشارت إلى استمرار الصراع. وقال: «لقد انتصرنا في جوانب عديدة، لكن ليس بما يكفي».

وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: «إذا قامت إيران بأي شيء يوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فسوف تضربها الولايات المتحدة بعشرين ضعفاً مما تلقته حتى الآن».

ويمر عبر المضيق عادةً نحو خُمس ناقلات النفط والغاز البحرية في العالم، وهو مغلق فعلياً منذ أسبوع، مما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة ودفع الأسعار إلى الارتفاع.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، يوم الثلاثاء، نقلاً عن متحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني، أن طهران أعلنت أنها لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين، إلى إمكانية قيام عدد من الدول بنشر سفن لمرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط، في محاولة لدعم هذا الممر التجاري الحيوي بمجرد انتهاء «المرحلة الأكثر حدة من الصراع».

وبدا أن تصريحات ترمب قد طمأنت المستثمرين. فقد انخفضت أسعار النفط بشكل حاد، بعد أحد أكثر الأيام تقلباً في أسواق الطاقة منذ ذروة أزمة «كوفيد - 19» وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال الرئيس الأميركي إن واشنطن سترفع بعض العقوبات المتعلقة بالنفط في محاولة لتخفيف النقص. ورغم أنه لم يذكر روسيا بالاسم، إلا أن هذا الإعلان جاء بعد وقت قصير من محادثة ترمب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن شأن هذه الخطوة أن تُعقّد جهود الولايات المتحدة لمعاقبة موسكو على حربها على أوكرانيا.

وقال ترمب للصحافيين: «لدينا عقوبات على بعض الدول. وسنرفع هذه العقوبات حتى يتم حل الأزمة».

في الأسبوع الماضي، سمحت إدارة ترمب لمصافي التكرير الهندية بشراء النفط الروسي مؤقتاً لمدة 30 يوماً، وذلك بعد شهر واحد فقط من ادعاء ترمب أن الهند وافقت على التوقف عن شرائه، في خطوة قال إنها «ستساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا» بقطع مصدر تمويل رئيسي لروسيا.

وبينما انخفضت أسعار النفط العالمية عن ذروتها، يوم الاثنين، إلا أنها لا تزال تتداول عند مستويات أعلى بكثير مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة.

وقد دفعت المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الوقود، وعدم اليقين بشأن الإمدادات، الحكومات في جميع أنحاء أوروبا وآسيا إلى اتخاذ إجراءات. فقد فرضت كرواتيا والمجر وكوريا الجنوبية وتايلاند سقوفاً سعرية على الوقود في الأيام الأخيرة للتخفيف من خطر النقص.

وأمرت الفلبين المسؤولين الحكوميين الأسبوع الماضي بتقليص استخدام مكيفات الهواء والحد من السفر. كما اتخذت بنغلاديش إجراءً بإغلاق جميع الجامعات، وقدمت عطلة عيد الفطر كجزء من تدابير طارئة لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود.


فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران

زحام أمام محطة وقود في هانوي عاصمة فيتنام (أ.ف.ب)
زحام أمام محطة وقود في هانوي عاصمة فيتنام (أ.ف.ب)
TT

فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران

زحام أمام محطة وقود في هانوي عاصمة فيتنام (أ.ف.ب)
زحام أمام محطة وقود في هانوي عاصمة فيتنام (أ.ف.ب)

دعت وزارة التجارة الفيتنامية الشركات المحلية إلى تشجيع موظفيها على العمل من المنزل، ضمن الجهود الرامية إلى توفير الوقود في ظل اضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب مع إيران.

وقالت الحكومة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، نقلاً عن تقرير صادر عن وزارة الصناعة والتجارة، إن فيتنام كانت من بين أكثر الدول تضرراً من اضطرابات الوقود منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، حيث تعتمد اعتماداً كبيراً على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاء في البيان أن على الشركات «تشجيع العمل من المنزل قدر الإمكان لتقليل الحاجة إلى السفر والنقل».

وتشير بيانات «بتروليماكس»، أكبر شركة لتجارة الوقود في فيتنام، إلى أن أسعار البنزين في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا قفزت 32 في المائة، والديزل 56 في المائة، والكيروسين 80 في المائة منذ نهاية الشهر الماضي.

وشوهدت طوابير طويلة من السيارات والدراجات النارية أمام محطات الوقود في العاصمة هانوي، اليوم الثلاثاء.

ودعت الوزارة، في البيان أيضاً، الشركات والأفراد إلى عدم التخزين أو المضاربة على الوقود.

وأجرى رئيس الوزراء فام مينه مينه أمس مكالمات هاتفية مع نظرائه في الكويت وقطر والإمارات لتأمين إمدادات الوقود والنفط الخام.

وقررت فيتنام أمس إلغاء الرسوم الجمركية على استيراد الوقود، في إجراء يسري مفعوله حتى نهاية أبريل (نيسان).


تقارير: أميركا تستعد لشحن أسلحة من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ (د.ب.أ)
رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ (د.ب.أ)
TT

تقارير: أميركا تستعد لشحن أسلحة من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ (د.ب.أ)
رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ (د.ب.أ)

قال رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لا تستطيع منع القوات الأميركية من شحن بعض الأسلحة خارجها، لكن ذلك لن يؤثر على قدرة الردع في مواجهة كوريا الشمالية، وذلك بعد تقارير عن تجهيز هذه الأسلحة لإعادة نشرها في الشرق الأوسط.

وأضاف: «يبدو أن هناك جدلاً في الآونة الأخيرة بخصوص شحن القوات الأميركية المتمركزة في كوريا بعض الأسلحة خارجها»، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن سيول قد عبّرت عن معارضتها، فإنها ليست في وضع يسمح لها بتقديم مطالب، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، يوم الجمعة، إن الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي يناقشان إمكان إعادة نشر بعض منظومات الدفاع الصاروخي «باتريوت» الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية لاستخدامها في الحرب على إيران.

بدوره، قال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تتواصل مع تايبه بشأن نقل أسلحة إلى الشرق الأوسط.

وقال كو، في حديثه لصحافيين في البرلمان، إن إعادة نشر أي من الأسلحة الأميركية الصنع لدى تايوان لن تحدث إلا إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك. وأضاف أنه في حالة حدوث ذلك، ستكون الولايات المتحدة مسؤولة عن نقلها.

وقال كو: «لكن حتى الآن، لم يتصلوا بنا بشأن استخدام أي من عتادنا ذي الصلة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران».

والولايات المتحدة هي المورد الرئيسي للأسلحة لتايوان، التي تمتلك صواريخ «باتريوت» في ترسانتها.

وتواجه تايوان، التي تحكمها حكومة ديمقراطية، ضغوطاً عسكرية متزايدة من الصين، التي تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها. وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة.

وأفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر في الحكومة الكورية الجنوبية أن أنظمة باتريوت يجري تجهيزها لإعادة نشرها في الشرق الأوسط، حيث وصلت طائرات نقل عسكرية أميركية ثقيلة إلى أوسان لنقلها.