رقم قياسي جديد لعدد المتنكرين بأزياء مصاصي الدماء

مصاصو الدماء تجمعوا في ويتبي آبي شمال شرقي إنجلترا لتحقيق رقم قياسي جديد (أ.ف.ب)
مصاصو الدماء تجمعوا في ويتبي آبي شمال شرقي إنجلترا لتحقيق رقم قياسي جديد (أ.ف.ب)
TT

رقم قياسي جديد لعدد المتنكرين بأزياء مصاصي الدماء

مصاصو الدماء تجمعوا في ويتبي آبي شمال شرقي إنجلترا لتحقيق رقم قياسي جديد (أ.ف.ب)
مصاصو الدماء تجمعوا في ويتبي آبي شمال شرقي إنجلترا لتحقيق رقم قياسي جديد (أ.ف.ب)

سجلت مدينة ويتبي في شمال شرقي إنجلترا مساء الخميس رقما قياسيا عالميا جديدا لعدد الأشخاص المتنكرين بأزياء مصاصي الدماء، بعد 125 عاماً على نشر رواية «دراكولا» المستوحاة من هذه المدينة الصغيرة.
وجاء في تغريدة نشرتها على شبكة تويتر منظمة «إنغليش هيريتج» التي تدير موقع «ويتبي آبي» المهدم حالياً والذي عقد فيه التجمع «لقد حطمنا قبل قليل الرقم القياسي المسجل في موسوعة لأكبر تجمع للأشخاص الذين يرتدون زي مصاصي الدماء، مع 1369 مصاص دماء!».
ارتدى الحاضرون أحذية ومعاطف وسراويل أو فساتين سوداء، ووضعوا أنياباً على أسنانهم العلوية.
وكان الرقم القياسي السابق يبلغ 1039 مصاص دماء وقد سجل في دوسويل بلولاية فيرجينيا الأميركية.
وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن رواية «دراكولا» للكاتب الآيرلندي برام ستوكر نشرت للمرة الأولى عام 1897، وتناولت قصة هذا الكونت المتعطش للدماء، واقتبست منها لاحقاً أعمال كثيرة بينها أفلام سينمائية.
وشكلت بلدة نورث يوركشاير الساحلية الواقعة على بحر الشمال التي زارها ستوكر عام 1890 الإطار المكاني لروايته القوطية، وفقاً لمنظمة «إنغليش هيريتدج».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

مؤتمر الشعب الصيني ينطلق بأهداف النمو في صدارة المشهد

جانب من اليوم الأول لاجتماعات الهيئة السياسية العليا في البرلمان الصيني بالعاصمة بكين يوم الأربعاء (رويترز)
جانب من اليوم الأول لاجتماعات الهيئة السياسية العليا في البرلمان الصيني بالعاصمة بكين يوم الأربعاء (رويترز)
TT

مؤتمر الشعب الصيني ينطلق بأهداف النمو في صدارة المشهد

جانب من اليوم الأول لاجتماعات الهيئة السياسية العليا في البرلمان الصيني بالعاصمة بكين يوم الأربعاء (رويترز)
جانب من اليوم الأول لاجتماعات الهيئة السياسية العليا في البرلمان الصيني بالعاصمة بكين يوم الأربعاء (رويترز)

ستزيد الصين إنتاجها من السلع الاستهلاكية عالية الجودة، وستعمل على تعزيز قطاعات جديدة لنمو استهلاك الخدمات، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الطلب المحلي بهدف دعم النمو الاقتصادي هذا العام.

وصرح المتحدث باسم المجلس الوطني لنواب الشعب، لو تشينجيان، للصحافيين يوم الأربعاء، بأن الاستهلاك هو المحرك الرئيسي لاقتصاد البلاد؛ حيث أسهم بنسبة 52 في المائة من النمو الاقتصادي العام الماضي.

وأضاف أن إجمالي مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية تجاوز 50 تريليون يوان (7.22 تريليون دولار) لأول مرة العام الماضي.

وقال لو إن الصين ستعمل أيضاً على تعزيز فرص العمل عالية الجودة، ورفع دخل سكان المدن والريف لتعزيز قدرتهم على الاستهلاك.

ويُكافح صانعو السياسات الصينيون لمعالجة الضعف المُستمر في الطلب المحلي.

كما أن اختلال التوازن بين العرض والطلب في الاقتصاد يُبقي على ضغوط انكماشية مُستمرة لسنوات عديدة على أسعار المنتجات عند باب المصنع.

وقال لو إن اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب ستُشرف على تشكيل سوق محلية موحدة وتنشيط المناطق الريفية. وستشمل الجهود هذا العام صياغة قوانين وخطط للضمان الاجتماعي والطبي، بما في ذلك رعاية الأطفال، بالإضافة إلى استثمار المزيد من الموارد في سُبل عيش الشعب، «حتى يتمكن الشعب من الاستهلاك، ويجرؤ عليه، وتكون لديه الرغبة فيه»، على حد قول لو.

وبدأت الصين، يوم الأربعاء، أولى اجتماعاتها السياسية «الدورة المزدوجة»، وهو حدث سياسي ضخم ستُعلن خلاله عن هدفها السنوي للنمو وميزانية الدفاع، بالإضافة إلى خريطة طريقها للسنوات الخمس المقبلة. ومع ذلك، يخشى المحللون أن بكين لن تحيد كثيراً عن مسارها الحالي رغم الحاجة إلى الإصلاح. ويشرف الرئيس شي جينبينغ على أسبوع من الاجتماعات السياسية في قاعة الشعب الكبرى ببكين، والتي ستُضفي فعلياً طابعاً شكلياً على القرارات التي اتخذها الزعيم الصيني والحزب الشيوعي الحاكم. وستكون الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين محور المؤتمر السياسي السنوي «الدورة المزدوجة»، الذي افتُتح يوم الأربعاء بانطلاق المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وهو هيئة استشارية سياسية.

وسيفتتح رئيس الوزراء لي تشيانغ الاجتماع الثاني من الاجتماعين، وهو المؤتمر الوطني لنواب الشعب يوم الخميس؛ حيث سيُحدد خلاله أهداف النمو الرئيسية لثاني أكبر اقتصاد في العالم. وهناك قضايا ملحة تتطلب معالجة؛ أبرزها تباطؤ الاستهلاك المحلي وتناقص عدد السكان وشيخوختهم. وتعهد قادة الصين بـ«خلق طلب جديد من خلال زيادة العرض واتخاذ تدابير ابتكارية قوية»، لكن المحللين المتشككين سيخضعون لنهج شي جينبينغ الذي يُعطي الأولوية للسلامة وتعزيز سلطته. كما سيُصدر المؤتمر الوطني لنواب الشعب، الهيئة التشريعية الوطنية، قوانين بشأن خدمات رعاية الأطفال والمساعدة الاجتماعية والتأمين الصحي، وفقاً لما صرح به متحدث رسمي في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء.

وقال ستيف تسانغ، مدير معهد الدراسات الصينية في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية، لوكالة الصحافة الفرنسية: «يكمن جوهر الأمر في تعزيز المسار الذي رسمه شي جينبينغ بالفعل».

• تباطؤ النمو

ولا يوجد مكان تتجلى فيه هذه المقاربة بوضوح أكثر من حملة شي جينبينغ الرئيسية لمكافحة الفساد، والتي ركزت على الجيش في الأسابيع الأخيرة وأطاحت ببعض كبار جنرالاته. ومع ذلك، سيراقب المحللون أيضاً ما إذا كانت الصين ستُعدّل خططها العسكرية استجابة لاندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في أعقاب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال ديلان لوه، الأستاذ المشارك في جامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة: «سيؤثر الصراع على الدورتين البرلمانيتين بطرق مختلفة... وستتضح الأزمة الإيرانية بشكل أكبر في المؤتمر الصحافي المعتاد لوزير الخارجية. ومن المتوقع أن تُناقش التطورات المتعلقة بإيران والولايات المتحدة وإسرائيل باستفاضة».

ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 5 في المائة في عام 2025 بما يتماشى مع هدف بكين، ولكنه يُعد من أبطأ معدلات النمو منذ عقود. أمّا هدف هذا العام فهو أقل، ويتراوح بين 4.5 و5 في المائة؛ حيث خفضت العديد من المقاطعات أهدافها المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي في الأسابيع الأخيرة. ويقول قادة الصين إن النموذج الاقتصادي يجب أن يتحول نحو النمو القائم على الاستهلاك، بدلاً من المحركات التقليدية كالتصنيع والتصدير... ومع ذلك، أدى تراجع سوق العقارات، والانكماش، وبطالة الشباب إلى تقليص المستهلكين لإنفاقهم. كما ألقت وفرة الإنتاج والتوترات التجارية الدولية بظلالها على الإنتاج الصناعي، ومن المقرر أن تركز خطة هذا العام على التصنيع عالي التقنية، والتحول الأخضر، ومرونة سلاسل التوريد.

وقد ضخت بكين مليارات الدولارات في مجال الروبوتات، وشهدت نمواً سريعاً في شركات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مدفوعة بنجاح شركة «ديب سيك» الناشئة. كما تركت التوترات الجيوسياسية بصمتها، حتى قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع الضربات على إيران. وقالت مارينا تشانغ، الأستاذة المشاركة في جامعة سيدني للتكنولوجيا: «لقد تحول منطق النمو الصيني من السعي وراء نمو سريع في الناتج المحلي الإجمالي بأي ثمن إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والأمن القومي، لضمان عدم تعرض سلاسل التوريد والصناعات الرئيسية للاضطراب بسهولة من قبل دول أخرى».

• تحديات أخرى

كما تواجه الصين تحديات ديموغرافية خطيرة؛ حيث يتناقص عدد سكانها لثلاث سنوات متتالية. وقد تعهد قادتها بتقديم المزيد من الدعم لرعاية الأطفال، بما في ذلك إعانات تُقدّر بنحو 500 دولار سنوياً لكل طفل دون سن الثالثة، إلا أن هذه الإجراءات لم تُسهم إلا قليلاً في زيادة معدلات المواليد. وقال المسؤول الدفاعي الأميركي السابق، درو طومسون، إن هناك عزوفاً عن الابتكار عندما يكون «الهدف السياسي الأسمى هو الأمن». وأضاف طومسون: «هناك بعض التحديات المجتمعية الخطيرة التي يتعين على الحزب التكيف معها، والأدوات التي يستخدمونها تقليدية إلى حد كبير».


«أرمكو» لـ«الشرق الأوسط»: عدّلنا عمليات شحن النفط الخام للسلامة والاستمرارية

شعار شركة «أرامكو السعودية» على إحدى منشآتها النفطية (رويترز)
شعار شركة «أرامكو السعودية» على إحدى منشآتها النفطية (رويترز)
TT

«أرمكو» لـ«الشرق الأوسط»: عدّلنا عمليات شحن النفط الخام للسلامة والاستمرارية

شعار شركة «أرامكو السعودية» على إحدى منشآتها النفطية (رويترز)
شعار شركة «أرامكو السعودية» على إحدى منشآتها النفطية (رويترز)

قالت شركة «أرامكو السعودية»، عملاق النفط الوطني، إنها قامت بتعديل عمليات شحن النفط الخام لإعطاء الأولوية للسلامة واستمرارية الخدمة والمساعدة في ضمان الموثوقية، وذلك عبر إعادة توجيه الأحجام المخصصة مؤقتًا إلى ميناء ينبع كخيار للعملاء الذين لا يستطيعون الدخول إلى الخليج العربي.

وأكدت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الشركة استمرار التزامها الكامل بدعم وخدمة العملاء، مشيرة إلى أنها تعمل بشكل مستمر على تقييم الأوضاع بهدف استئناف الإجراءات المعتادة.

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مصادر أن «أرامكو » تسعى إلى تحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام عن طريق خط أنابيب «شرق – غرب» إلى البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز، بعد أن أدى خطر الهجمات إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن، وأنها أبلغت بعض مشتري خامها العربي الخفيف بضرورة تحميل الشحنات في ينبع.


سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)
TT

سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

آرني سلوت (أ.ف.ب)
آرني سلوت (أ.ف.ب)

استهل آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، الأسبوع الحالي بالقول إنه لم يعد يستمتع بمشاهدة معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ومن المؤكد أن المدرب الهولندي لن يغير رأيه بعد أداء فريقه خلال خسارته 1 - 2 أمام مضيفه وولفرهامبتون (متذيل الترتيب)، مساء الثلاثاء، بالمرحلة الـ29 للمسابقة.

وبينما كان روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون، يركض على خط التماس على طريقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للاحتفال بهدف فريقه الحاسم، الذي أحرزه آندريه في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، شعر لاعبو ليفربول بمشاعر مختلفة تماماً، فيما كان مشهد مدرجات ملعب «مولينيو»، الذي استضاف اللقاء، وهي تفرغ من الجماهير قبل صافرة النهاية خير دليل على ذلك.

مرة أخرى هذا الموسم، وفي الوقت الذي بدا فيه ليفربول كأنه قريب من تسجيل هدف الفوز، فإنه تلقى هزيمة قاسية، ليصبح مهدداً بقوة بالغياب عن بطولة «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، في ظل تجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز الـ5 مؤقتاً لحين انتهاء مباريات المرحلة في بطولة الدوري الإنجليزي.

وتتبقى لليفربول (حامل اللقب) 8 مباريات في المسابقة هذا الموسم، فيما يبتعد بفارق 3 نقاط خلف آستون فيلا، صاحب المركز الـ4، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية.

ولا يمكن التقليل من شأن الأثر المالي لذلك، بينما يدرك سلوت تماماً أن فريقه لا يستطيع ببساطة تحمل هذا الغياب.

وفشل ليفربول في خلق فرص كافية أمام وولفرهامبتون، وعوقب دفاعياً، لكنه، مرة أخرى، استقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع.

وبالنسبة إلى سلوت، فإن المخاوف تزداد، حتى مع محاولته الدفاع عن فريقه بالقول إن وولفرهامبتون قد استعاد مستواه، حيث قال المدرب الهولندي عقب اللقاء: «كيف ألخص الأمر؟ إنها القصة القديمة نفسها».

أضاف مدرب ليفربول: «لقد تغيرت توقعاتي طيلة الموسم؛ لأنني كنت أتوقع المزيد منا ومن الأمور التي ننافس عليها الآن. لكنها انتكاسة أخرى، ولم نحسن وضعنا بهذه النتيجة على الإطلاق».

وأوضح سلوت في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «خسارة النقاط أمر مقلق؛ لأنها ليست أول مرة نخسر فيها نقاطاً أمام فرق في مثل هذه المراكز المتأخرة. لكننا لسنا أول فريق يخسر نقاطاً هنا، فقد خسر آستون فيلا الأسبوع الماضي، وقبلها آرسنال. لذا؛ فهم يتمتعون بزخم جيد».

بالنسبة إلى فريق اشتهر تاريخياً بتسجيل أهداف الفوز في الدقائق الأخيرة، كان الوضع مختلفاً تماماً بالنسبة إلى ليفربول هذا الموسم، حيث خسر الفريق 5 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز بسبب أهداف في الوقت بدل الضائع، ليصبح صاحب أكبر عدد من الخسائر لأي فريق في الوقت الضائع خلال موسم واحد.

يذكر أن هذا الفوز جعل وولفرهامبتون يرفع رصيده إلى 16 نقطة من 30 مباراة، لكنه بقي قابعاً في مؤخرة الترتيب، بفارق 11 نقطة خلف نوتنغهام فورست، صاحب المركز الـ17 (الـ4 من القاع)، الذي لعب 28 لقاء فقط.