«ترقب حذر» على الحدود الفنلندية ـ الروسيةhttps://aawsat.com/home/article/3666316/%C2%AB%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D8%AD%D8%B0%D8%B1%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9
«ترقب حذر» على الحدود الفنلندية ـ الروسية
«الشرق الأوسط» ترصد الوضع بعد تخلي هلسنكي عن الحياد بفعل {حرب أوكرانيا}
لافتات في منطقة فاليما تُظهر المسافة التي تفصل المنطقة الحدودية عن هلسنكي ومدينة سان بطرسبورغ الروسية (الشرق الأوسط)
فاليما (حدود فنلندا - روسيا): راغدة بهنام
TT
TT
«ترقب حذر» على الحدود الفنلندية ـ الروسية
لافتات في منطقة فاليما تُظهر المسافة التي تفصل المنطقة الحدودية عن هلسنكي ومدينة سان بطرسبورغ الروسية (الشرق الأوسط)
تشهد الحدود الفنلندية - الروسية هدوءاً رغم التوترات التي طفحت مؤخراً بعد تخلي هلسنكي عن حيادها التاريخي، بفعل الحرب الروسية الحالية في أوكرانيا.
ففي معبر فاليما من الجهة الفنلندية والمفترض أنه أكثر المعابر ازدحاماً بين البلدين، تمر سيارات معدودة من حين لآخر. وأبعد بقليل، في القرى الحدودية المجاورة، يقول سكان إنهم «غير خائفين من روسيا» ومع ذلك يشعرون بأمان أكبر لقرار بلادهم الانضمام لحلف «الناتو».
ورغم أن التوترات الآن غير ظاهرة على الحدود بين الدولتين اللتين تتشاركان حدوداً بطول أكثر من 1300 متر، فإنها موجودة فعلاً. ويقول ماتي بيتكانيتي، المتحدث باسم حرس الحدود الفنلندي، لـ«الشرق الأوسط»، إن الوضع على الحدود «مستقر حالياً»، ويؤكد ألا «تغيرات دراماتيكية حصلت منذ بداية الحرب» في أوكرانيا، لكنه يسارع ليضيف: «أخذنا علماً بالتوتر، ونحن نراقب الوضع بحذر ونحاول التصرف والرد بسرعة على أي تغير».
ويُعرف سكان فنلندا بأنهم «مسالمون» في العادة، إلا أن حرب أوكرانيا غيرت الكثير من نظرتهم لما يمكن أن يشكل سياسة دفاعية جيدة. ويقول الخبير في الشؤون الدفاعية راسموس هندرن، الذي عمل في السابق مستشاراً لدى وزارة الدفاع الفنلندية وفي سفارة بلاده في واشنطن: «فنلندا لا تشعر أنها مهددة بشكل مباشر الآن، لكن الاعتداء الصارخ لروسيا على أوكرانيا قلب بعض الأسس الدفاعية لدى فنلندا».
ورغم أن فنلندا حافظت على علاقة جيدة مع روسيا طوال السنوات الماضية، فهي بقيت مستعدة لهجوم محتمل من جارتها. ... المزيد
أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.
أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، الجمعة، أنها استدعت السفير الروسي في مدريد، بعد «هجمات» شنتها السفارة على الحكومة عبر موقع «تويتر».
وقال متحدث باسم الوزارة، لوكالة «الصحافة الفرنسية»، إن الغرض من الاستدعاء الذي تم الخميس، هو «الاحتجاج على الهجمات ضد الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي».
أعلن القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن جميع المركبات القتالية، التي وعد حلفاء أوكرانيا الغربيون بتسليمها في الوقت المناسب، تمهيداً لهجوم الربيع المضاد المتوقع الذي قد تشنه كييف، قد وصلت تقريباً. وقال الجنرال كريستوفر كافولي، وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات الأميركية في أوروبا، إن «أكثر من 98 في المائة من المركبات القتالية موجودة بالفعل».
وأضاف في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب يوم الأربعاء: «أنا واثق جداً من أننا قدمنا العتاد الذي يحتاجون إليه، وسنواصل الإمدادات للحفاظ على عملياتهم أيضاً».
أعلن القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أن جميع المركبات القتالية، التي وعد حلفاء أوكرانيا الغربيون بتسليمها في الوقت المناسب، تمهيداً لهجوم الربيع المضاد المتوقع الذي قد تشنه كييف، قد وصلت تقريباً.
وقال الجنرال كريستوفر كافولي، وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات الأميركية في أوروبا، إن «أكثر من 98 في المائة من المركبات القتالية موجودة بالفعل». وأضاف في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي الأربعاء: «أنا واثق جداً من أننا قدمنا العتاد الذي يحتاجون إليه، وسنواصل الإمدادات للحفاظ على عملياتهم أيضاً».
اعترضت مقاتلات ألمانية وبريطانية ثلاث طائرات استطلاع روسية في المجال الجوي الدولي فوق بحر البلطيق، حسبما ذكرت القوات الجوية الألمانية اليوم (الأربعاء)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
ولم تكن الطائرات الثلاث؛ طائرتان مقاتلتان من طراز «إس يو – 27» وطائرة «إليوشين إل – 20»، ترسل إشارات جهاز الإرسال والاستقبال الخاصة بها.
أليغري يؤكد أهمية تأهل ميلان لدوري الأبطالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268887-%D8%A3%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84
أكد ماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان الإيطالي، أنه ليس قلقاً بشأن تراجع المعدل التهديفي للاعبه الأميركي كريستيان بوليسيتش في عام 2026، وأكد في الوقت نفسه اللاعبين المرشحين لخلافة لوكا مودريتش، لكنه تجنب التعليق على مسألة البيع المحتمل لرافائيل لياو هذا الصيف.
وعقد مدرب ميلان مؤتمره الصحافي التقديمي المعتاد للمباراة، السبت، وذلك قبل المباراة المقبلة لفريقه ضد ساسولو، الأحد.
واستهل أليغري مؤتمره الصحافي بكلمة تأبين لسائق الفورمولا 1 السابق والبطل الباراليمبي أليكس زاناردي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 59 عاماً، وقال: «من الصواب أن نتذكر زاناردي، الذي كان مثالاً يحتذى به في الحياة، ومثالاً للقيم الإنسانية والرياضية. لقد جسد الاحتراف والشغف في الرياضة. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلته. لقد كان يتمتع بقيم رائعة».
وعاد أليغري إلى موضوع النقاش والمهمة المقبلة في الدوري الإيطالي.
وإحدى أكبر المعضلات التي تواجه أليغري هي كيفية وضع بديل لوكا مودريتش، الذي سيغيب عن بقية الموسم بعد إصابته بكسر في عظم وجنته ضد يوفنتوس في مطلع الأسبوع الماضي.
وقال في تصريحات نقلتها صحيفة «فوتبول إيطاليا»: «نشعر بأسف شديد لهذه الإصابة الخطيرة، والتي ستبقيه خارج الملاعب حتى نهاية الموسم، حتى وإن كان لديه رغبة كبيرة في العودة».
وأضاف: «إنه يظهر شغفاً كبيراً بعمله، وآمل أن يكون هذا درساً لبقية اللاعبين. لدينا لاعبون رائعون ليحلوا محله، إما ياشاري وإما ريتشي، وقد تطورا كثيراً وأنا أثق بهما ثقة كبيرة».
وواصل: «لقد تطور ياشاري كثيراً. لسوء الحظ، تعرض لإصابة بالغة في بداية الموسم أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. لديه رغبة كبيرة، وفضول، ومستقبله واعد، وأعتقد أن ميلان أبرم صفقة ممتازة».
وأكد أليغري أنه اجتمع مؤخراً مع إدارة ميلان، لكنه أكد قائلاً: «هذا أمر طبيعي. لا تقتصر التقييمات على المستقبل فقط، بل تشمل أيضاً أداء الفريق حتى الآن، حتى وإن كان التقييم النهائي سيجرى في نهاية الموسم».
وتابع: «لقد بنينا قاعدة قوية، لكننا بحاجة للتأهل لدوري أبطال أوروبا».
وسُئل أليغري أيضاً عن رأيه في فضيحة التحكيم المستمرة في الدوري الإيطالي، فقال: «لم أحسم أمري بعد، فهذه مواضيع حساسة. ستقوم الجهات المختصة بتقييمها. بعد كل ما حدث، كانت الجولة الأخيرة إيجابية للحكام. لقد أدوا عملاً جيداً، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية».
وقال أليغري أيضاً: «علينا أن نبذل قصارى جهدنا. لدينا مباراة صعبة غداً؛ لأن ساسولو يمتلك مهارات فنية عالية ويمكنه تسجيل الأهداف في أي وقت. لديهم لاعبون جيدون ومدرب جيد».
وأضاف: «غروسو هو مفاجأة هذا الموسم في الدوري الإيطالي؛ لأنه تطور كثيراً. على الرغم من صعوبات المراحل الأولى من مسيرته، فقد حقق خطوات كبيرة إلى الأمام، غداً هي المباراة الأولى من المباريات الأربع الأخيرة، وعلينا أن نواجهها بهدوء لأننا لا نستطيع أن ندع الهدف يفلت من أيدينا».
وذكر: «الحديث عن سوق الانتقالات الآن غير مجدٍ. علينا التركيز على كل خطوة على حدة. هدفنا العودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وعلى الفريق بأكمله أن يركز على ذلك. بعد ذلك، في نهاية الموسم، سنجري جميعاً تقييمات لنرى إن كان بإمكاننا تحسين ما أنجزناه هذا العام».
كما علق أليغري على اللاعب كريستوفر نكونكو، المنضم حديثاً للفريق، بقوله: «يتمتع بمهارات فنية رائعة. واجه بعض الصعوبات، لكنه سجل أهدافاً. ربما يبدأ المهاجمون بالتسجيل مجدداً بداية من الغد. لا نناقش القيمة المالية للاعب. هناك عوامل مختلفة قد تجعله يتألق في عام ولا يتألق في عام آخر».
وعاد سانتياغو خيمينيز مؤخراً من الإصابة، لكنه يجد صعوبة في حجز مكان أساسي في التشكيلة منذ ذلك الحين.
وقال أيضاً: «إنه لاعب انضم للفريق العام الماضي، ثم تعرض لإصابة في الكاحل فور انضمامه. إنه لاعب مهم. لسوء الحظ، أبعدته الإصابة عن الملاعب لمدة أربعة أو خمسة أشهر هذا العام، والعودة في نهاية الموسم ليست سهلة، خاصة مع ضغط المباريات. إنه لاعب ملتزم، ولاعب مهم رغم هذا العام السيئ».
ولم يعان كريستيان بوليسيتش من قلة الفرص، لكنه لا يزال دون هدف في عام 2026.
وأكد أليغري: «بوليسيتش لاعب مهم لميلان، ومن الصعب إيجاد لاعبين بمثل جودته. لا داعي للنظر إلى أداء اللاعبين في عام معين، فهناك قيم ثابتة لا تتغير».
وتابع: «لقد أخطأ طريق المرمى في المباريات الأخيرة، لكنه كان نشطاً. الآن، يجب أن نضع الأهداف الشخصية جانبا ونعمل من أجل الفريق لأن هدفنا النهائي مهم للغاية. يجب على اللاعبين الأساسيين والبدلاء التحلي بسلوك ممتاز؛ لأن هذه هي الطريقة التي نحقق بها النتيجة، بالإضافة إلى الأداء الجيد في الدفاع والهجوم».
الزيدي في أربيل لكسر الجمود مع حزب بارزانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5268886-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A
رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لحظة وصوله إلى أربيل يوم 2 مايو 2026 وفي استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني (حكومة الإقليم)
في أول تحرك له خارج بغداد منذ تكليفه بتشكيل الحكومة، زار رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي، السبت، إقليم كردستان برفقة وفد من «الإطار التنسيقي»، مطالباً بتجاوز «سلبيات الماضي وفتح صفحة جديدة مع أربيل»، وفق بيانات رسمية.
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد قرر تعليق حضوره التشريعي في بغداد على خلفية تنصيب نزار آميدي، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيساً للجمهورية، خلافاً للتوافق بين الحزبَيْن.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي وصل إلى إقليم كردستان العراق ظهر السبت يرافقه وفد من الإطار التنسيقي».
وذكر بيان كردي مقتضب، أن رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، كان في استقبال الزيدي والوفد المرافق له بمطار أربيل الدولي، وقد عقد الطرفان جلسة مباحثات، لكن لم يصدر أي تصريح رسمي بشأن ما دار خلالها من مناقشات.
رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني مستقبلاً الزيدي في أربيل يوم 2 مايو 2026 (موقع الحزب)
كما أن الزيدي ووفد «الإطار التنسيقي» التقيا كذلك في أربيل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، واستعرض اللقاء «مجمل الأوضاع في البلاد، ومسار الحوارات لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث جرى التأكيد على أهمية توحيد الرؤى والمواقف والعمل على تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات، وبما يُسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية، وتحقيق تطلعات جميع أبناء الشعب العراقي»، وذلك حسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية.
بينما ذكر بيان صادر عن مسعود بارزاني أنه «جرى خلال الاجتماع تأكيد ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الاتحادية وفق الاستحقاقات الانتخابية مع ضرورة الالتزام بالمدد الدستورية. كما تحدث بارزاني عن الأحداث الأخيرة وأكد ضرورة حل المشكلات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وفق الدستور وأن الالتزام بالدستور وتطبيقه هما الحل الأمثل».
وحسب بيان بارزاني فقد «أكد الزيدي ضرورة تجاوز سلبيات الماضي وفتح صفحة جديدة في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. وطلب الزيدي والوفد المرافق له عودة كتلتي الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية والحكومية للمشاركة الفعّالة في العملية السياسية وتشكيل الحكومة الاتحادية»، وفق البيان ذاته.
وليس من الواضح حتى الآن، أن الحزب الديمقراطي سيوافق على الانضمام إلى الحكومة الجديدة في بغداد، في ظل تقارير تفيد بأنه بحاجة إلى ضمانات سياسية وأمنية وقانونية.
ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في مارس (آذار) 2026، كررت سلطات إقليم كردستان مطالبها لحكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد السوداني بوقف الهجمات بالطائرات المسيّرة المنسوبة إلى فصائل مسلحة موالية لإيران.
مشاركة «الديمقراطي» في الحكومة؟
بدوره، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، دجوار فائق، أن زيارة الزيدي لأربيل تهدف إلى «معرفة رأي الحزب حول البرنامج الحكومي وكيفية المشاركة فيه والمطالب الدستورية لحكومة كردستان من الحكومة الجديدة وسبل تحقيق التوازن في العملية السياسية بالعراق بشكل دائم».
فائق، وهو مستشار أول في حكومة أربيل، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أنه يجب أن تكون «إحدى المهام والأولويات الرئيسية لرئيس الوزراء المكلف إعداد برنامج وزاري شامل ومفصل يعبر عن مصالح جميع مكونات الشعب العراقي بجميع طبقاته وفئاته، دون تمييز أو تفرقة بين منطقة وأخرى».
وشدد فائق على «مشاركة فعّالة للكرد في إعداد البرنامج الوزاري ومفاوضات تشكيل الكابينة الحكومية»، داعياً إلى «عدم خلط المشكلات السياسية بمسائل الرواتب والموازنة».
وقال المستشار الكردي: «يجب ألا يتم التعامل مع كردستان على أساس عدد المقاعد التي يمتلكها أو باعتباره أقلية، بل يجب التعامل معه على أساس فيدرالي واحترام الكيان والسلطات الدستورية والفيدرالية للإقليم».
ودعا فائق إلى تحديد حصة إقليم كردستان في الموازنة وفق التعداد السكاني الأخير في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ومعالجة رواتب ومستحقات «قوات البيشمركة» وتوفير احتياجاتها من التسليح والتدريب، إلى جانب صرف موازنة الإقليم من الموازنة العامة للعراق، وتخصيص موازنة طوارئ لمواجهة الكوارث.
وأضاف أنه «يجب العمل على تصحيح التوازن في أعداد الضباط وذوي الرتب من الكرد» في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية بما يتناسب مع نسبتهم السكانية.
وشدد فائق على ضرورة الإسراع في تنفيذ المادة «140»، مقترحاً أن يكون رئيس لجنتها كردياً مع ضمان مشاركة فاعلة للكرد. كما دعا إلى إقرار قانون النفط والغاز وفق المادة «112» من الدستور، بما يضمن مشاركة إقليم كردستان والمحافظات في رسم السياسة النفطية وتنفيذها.
كما طالب بتعديل قانون الانتخابات وقانون المحكمة الاتحادية، وتشكيل مجلس الأقاليم بوصفه غرفة تشريعية ثانية، إلى جانب حصر السلاح بيد الدولة ومراجعة الموقف الرسمي من الهجمات التي تعرّض لها الإقليم من داخل العراق خلال الحرب الإيرانية، بما يضمن عدم تكرارها.
رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني مستقبلاً الزيدي في أربيل (حكومة إقليم كردستان)
الحصص «السيادية»
من جهته، قال الباحث السياسي والاستراتيجي كاظم ياور، المقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «زيارة الزيدي لأربيل تأتي في إطار التشاور مع الكتل السياسية المؤثرة، ومن بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني»، مضيفاً أنه «سيتم أخذ مطالب هذا الحزب في الاعتبار، نظراً إلى امتلاكه أكبر كتلة برلمانية كردية ومن بين أكبر الكتل في العراق».
وأوضح أن من أبرز مطالب الحزب المشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، والحصول على تمثيل في الوزارات السيادية مثل «الخارجية» و«الداخلية» و«الدفاع»، إلى جانب حصة من المستشارين الحكوميين، مشيراً إلى أن الحزب لا يعترض على مخرجات مشاورات «الإطار التنسيقي»، وأن «هناك مؤشرات دولية مثل مباركة واشنطن للزيدي ودعوته إلى زيارة الولايات المتحدة»، مما يضع الحزب في صف رئيس الوزراء المكلف.
وأضاف أن مرافقة وفد من «الإطار التنسيقي» للزيدي خلال زيارته إلى أربيل تحمل دلالة على أن ما يُثار عن خلافات داخل الإطار «ليس صحيحاً أو مؤثراً»، وأن الإطار يسعى لإظهار نفسه ممسكاً بملف المشاورات مع الكتل السياسية، فضلاً عن تعزيز حضوره أمام المجتمع الدولي بعد الدعم الأميركي لهذا الترشيح.
نادي شيفيلد وينزداي يواصل إنهاء مشاكله المالية (نادي شيفيلد وينزداي)
شيفيلد:«الشرق الأوسط»
TT
شيفيلد:«الشرق الأوسط»
TT
استحواذ أميركي ينهي مشاكل شيفيلد وينزداي
نادي شيفيلد وينزداي يواصل إنهاء مشاكله المالية (نادي شيفيلد وينزداي)
أعلن نادي شيفيلد وينزداي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم، السبت، أنه لم يعد خاضعاً للإدارة القضائية، حيث نجح في عملية بيع النادي إلى شركة «أرايز كابيتال بارتنرز» الأميركية، في الوقت الذي قررت فيه رابطة كرة القدم الإنجليزية عدم فرض عقوبة خصم 15 نقطة.
ونجح تحالف المستثمرين، بقيادة ديفيد ستورش ومايكل ستورش وتوم كوستين، في الاستحواذ على النادي، حيث أكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن النادي استوفى جميع الشروط للخروج من الإدارة القضائية.
وقال ديفيد ستورش، في بيان: «منذ البداية، لم يكن الأمر مجرد عملية استحواذ. بل كان يتعلق بالمسؤولية تجاه النادي وتاريخه، والأهم من ذلك تجاه جماهيره».
وأضاف: «يستحق شيفيلد بعض الاستقرار والطموح ورؤية واضحة. وهذا ما نحن هنا لتقديمه».
وعانى وينزداي، بطل الدوري الممتاز أربع مرات، من موسم كارثي تحت قيادة المدير السابق ديغفون تشانسيري، بعدما أعلن إفلاسه وتم خصم 12 نقطة وست نقاط أخرى لمخالفته اللوائح المالية.
وبذلك، يصبح وينزداي أول فريق في تاريخ رابطة كرة القدم الإنجليزية يهبط إلى الدرجة الأدنى في وقت مبكر من شهر فبراير (شباط) الماضي.
وخاض الفريق الإنجليزي 45 مباراة، حقق خلالها فوزاً واحداً و12 تعادلاً و32 هزيمة، ليحتل المركز الأخير في الترتيب برصيد سالب ثلاث نقاط قبل الجولة الأخيرة من مباريات السبت.
وتنفس الفريق الصعداء، عقب عدم فرض عقوبة إضافية بخصم 15 نقطة عقب خروجه من الإدارة القضائية.
وقالت رابطة الدوري الإنجليزي: «كان هذا وضعاً بالغ الصعوبة والتعقيد لجميع الأطراف. وبناء على ذلك، مارس مجلس إدارة رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم صلاحياته التقديرية، وفقاً لما تنص عليه سياسة الإعسار، وخلص إلى أنه ليس من المناسب فرض عقوبة خصم 15 نقطة على النادي عقب خروجه من إجراءات الإدارة القضائية».
وأضافت: «اتخذ مجلس الإدارة هذا القرار بعد النظر في المقترحات المقدمة من السيد تشانسيري من قبل المديرين المشتركين والملاك الجدد».
وكانت رابطة الدوري الإنجليزي قد حظرت على تشانسيري، الذي تولى إدارة نادي وينزداي في عام 2015، العام الماضي، امتلاك أو إدارة أي نادٍ لمدة ثلاث سنوات.