وزير الاقتصاد السعودي: جهودنا مستمرة بقوة لتنويع الاقتصاد

مساعدة وزير السياحة أكدت أن 42 % من الشركات الصغيرة والمتوسطة بالمملكة مملوكة للنساء

جانب من الندوة (الشرق الأوسط )
جانب من الندوة (الشرق الأوسط )
TT

وزير الاقتصاد السعودي: جهودنا مستمرة بقوة لتنويع الاقتصاد

جانب من الندوة (الشرق الأوسط )
جانب من الندوة (الشرق الأوسط )

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم، خلال ندوة اليوم (الأربعاء) حول التوقعات المستقبلية للاقتصاد السعودي على هامش منتدى دافوس في سويسرا، أن جهود المملكة مستمرة بقوة لتنويع اقتصادها، وأن إيرادات النفط ستساعد في بلوغ هذه الأهداف.
وقال الإبراهيم إن الطلب على الطاقة سيستمر وفق ما يؤكده جميع الخبراء، مشيراً إلى أن السعودية سترفع قدرات الإنتاج، مؤكداً أن مناصرة قضايا التغير المناخي لا تتناقض مع الأمر.
من جانبه قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن مصنعاً لتجميع السيارات الكهربائية في السعودية سيكون على الأرجح واحداً من ثلاثة في المملكة، وأن 30% من السيارات بالمملكة ستصبح كهربائية.
وتعتزم شركة «لوسيد موتورز» المصنِّعة للسيارات الكهربائية، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً ويملك صندوق الاستثمارات العامة السعودي أكثر من 60% فيها، تشييد أول مصانعها في الخارج في المملكة هذا العام. ومن المتوقع أن ينتج هذا المصنع ما يصل إلى 150 ألف سيارة سنوياً.
من جانبها كشفت مساعدة وزير السياحة في السعودية، الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود، خلال الندوة، أن السعودية سجلت 63 مليون زيارة خلال العام 2021.
ولفتت إلى أن السعودية احتلت المرتبة الثانية في تقرير المنتدى الاقتصادي حول التقدم السياحي، الذي أُطلق أمس (الثلاثاء)، وقد بلغت المملكة المركز 33 بين 100 دولة.
وقالت: «في 2019 عندما أطلقنا استراتيجية السياحة الوطنية، بدأنا بـ41 مليون زيارة في 2018 بما فيها الزيارات الدينية كزيارات أساسية، وانتهينا في 2021 بـ63 مليون زيارة... نحن لم نتعافَ فحسب بل حققنا زيادة معظمها مدفوع بالسياحة المحلية».
وبخصوص مشاركة النساء، أوضحت مساعدة وزير السياحة السعودية أن 42% من الشركات الصغيرة والمتوسطة بالمملكة مملوكة للنساء.


مقالات ذات صلة

ترمب يعتزم حضور منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا الأسبوع المقبل

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه مع وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» المتجهة من فلوريدا إلى واشنطن بالولايات المتحدة 11 يناير 2026 (رويترز)

ترمب يعتزم حضور منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا الأسبوع المقبل

يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع المقبل، في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بجبال الألب السويسرية، وفق ما أعلن المنظمون، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد دافوس قبيل انعقاد الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي (إ.ب.أ)

ترمب يقود وفداً «رفيع المستوى» لدافوس... وبيسنت ولوتنيك ورايت على رأس القائمة

أفاد مسؤول أميركي ومصادر مطلعة بأن الرئيس دونالد ترمب سيتوجه شخصياً إلى مدينة دافوس السويسرية؛ للمشاركة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

البيت الأبيض: ترمب يعتزم حضور منتدى «دافوس 2026»

أكد مسؤول في البيت الأبيض، اليوم، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيحضر الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد وفد السعودية رفيع المستوى في ختام «منتدى دافوس» مع المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى كلاوس شواب (واس)

السعودية تدعو من دافوس إلى إعادة صياغة نهج الاقتصاد العالمي

دعت السعودية إلى «إعادة صياغة نهج الاقتصاد العالمي»، الذي يمر باضطرابات شديدة وتوترات تجارية؛ ما يؤثر على معدلات النمو العالمية ومن ثم مستوى معيشة الفرد.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
المشرق العربي وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين (رويترز)

وزير خارجية العراق من «دافوس»: هجوم تركيا على الأكراد في شمال سوريا سيكون خطيراً

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم (الخميس)، إن مهاجمة تركيا لقوات كردية في شمال سوريا ستكون خطيرة.

«الشرق الأوسط» (دافوس)

موردو مدخلات رقائق إنفيديا «إتش 200» يعلقون الإنتاج بعد حظر صيني

«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
TT

موردو مدخلات رقائق إنفيديا «إتش 200» يعلقون الإنتاج بعد حظر صيني

«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)

ذكرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أن موردي مدخلات رقائق «إتش 200» التي تنتجها «إنفيديا» علقوا الإنتاج ​بعد أن منع مسؤولو الجمارك الصينيون شحنات هذا النوع من معالجات الذكاء الاصطناعي المعتمدة حديثاً من دخول الصين.

وذكر تقرير الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، قولهم إن ‌«إنفيديا» ⁠كانت ​تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين، وإن مورديها كانوا يعملون على مدار الساعة للتحضير للشحن في وقت قريب قد يكون مارس (آذار).

وكانت «رويترز» قد ذكرت أن سلطات الجمارك الصينية أبلغت هذا الأسبوع موظفي الجمارك بأن ⁠رقائق «إتش 200» من «إنفيديا» غير مسموح بدخولها البلاد.

وقالت مصادر ‌أيضاً إن مسؤولين حكوميين ‍استدعوا شركات تكنولوجيا محلية ‍لتحذيرها من شراء هذه الرقائق إلا ‍في حالات الضرورة.

وقالت المصادر -التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هوياتها بسبب حساسية الأمر- إن السلطات لم تُقدم أي أسباب لتوجيهاتها ولم ​تعطِ أي مؤشر على ما إذا كان هذا حظراً رسمياً أم إجراءً مؤقتاً.

و«إتش 200» ⁠هي ثاني أقوى رقائق ذكاء اصطناعي من «إنفيديا»، وواحدة من كبرى نقاط التوتر في العلاقات الأميركية الصينية في الوقت الراهن.

وعلى الرغم من وجود طلب قوي من الشركات الصينية، لا يزال غير واضح ما إذا كانت بكين تسعى لحظرها بشكل مباشر لإتاحة الفرصة لنمو شركات الرقائق المحلية، أم أنها ما زالت تناقش القيود المفروضة، أو أنها قد تستخدم هذه الإجراءات ورقة مساومة في محادثاتها مع واشنطن.


مسؤول: العراق لا يسعى لأسعار نفط مرتفعة

حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
TT

مسؤول: العراق لا يسعى لأسعار نفط مرتفعة

حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)

حذّر المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار الشطري، السبت، من مخاطر خلق أزمة عالمية تنعكس سلباً على السوق النفطية، وتزيد الأسعار بشكل كبير.

وقال الشطري للصحافيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الثامن، إن العراق لا يسعى إلى الأسعار العالية للنفط الخام دون جدوى، بل إلى سعر يعكس واقع السوق، ويكون عادلاً ويغطي تكلفة الإنتاج مع هامش ربحية معقول للمنتجين.

وأضاف أن «سوق النفط اليوم تشهد صعوبة، وتتأثر بالتصريحات الصحافية والعوامل الجيوسياسية والاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة، كما تتأثر عمليات تصدير النفط الخام بالتوترات العالمية وتوازن العرض والطلب وأساسيات السوق، وما يحدث فيها من مؤثرات ينعكس بشكل مباشر على السوق النفطية».

وتابع: «نحن نبحث عن استقرار السوق النفطية، وليس الأسعار، وأي تهديدات بالحرب تؤثر على أسعار النفط»، مشيراً إلى أن العراق يعمل على زيادة الطاقات الإنتاجية للنفط الخام وفق محددات منظمة «أوبك» بالتوازي مع تنفيذ مشروعات لتحسين البنى التحتية وتحسين آلية التعاقد مع الشركات النفطية الأجنبية، وزيادة منافذ التصدير.

وأوضح الشطري أن عمليات تصدير النفط الخام من حقول كردستان إلى ميناء جيهان التركي مستمرة، وحققت إيرادات مالية تصل إلى 400 مليون دولار لكل شهر، وجرى تسديد 192 مليون دولار للشركات العاملة في الإقليم.

وذكر أن معدل إنتاج العراق من النفط الخام يبلغ حالياً 4 ملايين و273 ألف برميل وفق حصة «أوبك»، لكن مستويات الإنتاج حالياً أقل من هذا المستوى، فيما يبلغ إجمالي الصادرات النفطية 3 ملايين و600 ألف برميل يومياً، بما فيها النفط المنتج من حقول كردستان.


«شيفرون» الأميركية لتسويق وبيع النفط الفنزويلي

«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)
«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)
TT

«شيفرون» الأميركية لتسويق وبيع النفط الفنزويلي

«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)
«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح ​لشركة «شيفرون» لإنتاج النفط في فنزويلا.

وأوضح رايت، وفقاً لـ«رويترز»، أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لـ«شيفرون» بتعويض الحكومة الفنزويلية نقداً بدلاً من النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.

وقال في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأميركية: «بذلك سيصبحون، وبشكل فوري، مسوقاً آخر ‌للخام أيضاً».

وتدفع ‌«شيفرون»، تبعاً لترخيصها الحالي، ‌رسوم ⁠امتياز ​وضرائب للحكومة ‌الفنزويلية بالنفط بدلاً من النقد، مما يقلل فعلياً ما يمكنها تصديره إلى نحو 50 في المائة من الخام الذي تنتجه في البلاد.

وتعمل إدارة الرئيس دونالد ترمب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة في وقت سابق ⁠من هذا الشهر.

وذكرت «رويترز» هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن ‌تحصل الشركة، التي تتخذ من هيوستن ‍مقراً لها، قريباً على ‍ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات ‍من البلاد.

وذكر ترمب أن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، وأعلنت واشنطن عن خطط ​لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.

وقال رايت إن الولايات ⁠المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط. وأضاف أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقرب من 31 دولاراً للبرميل، موضحاً أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولاراً للبرميل ناقصاً 29 دولاراً.

وتابع: «الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم... بخصم يقارب 15 دولاراً. لذا سيحصلون على 45 دولاراً مقابل الخام».

وأكد رايت أن الولايات المتحدة تضع عائدات ‌مبيعات النفط في حسابات مصرفية قطرية تسيطر عليها الحكومة الأميركية.