اكتشاف آلية كامنة وراء الأعراض الغامضة لـ«كوفيد ـ 19»

يقودها البروتين الرئيسي بسطح الفيروس

وجد الباحثون في جامعة لينشوبينغ بالسويد آلية بيولوجية لم يتم وصفها من قبل (رويترز)
وجد الباحثون في جامعة لينشوبينغ بالسويد آلية بيولوجية لم يتم وصفها من قبل (رويترز)
TT

اكتشاف آلية كامنة وراء الأعراض الغامضة لـ«كوفيد ـ 19»

وجد الباحثون في جامعة لينشوبينغ بالسويد آلية بيولوجية لم يتم وصفها من قبل (رويترز)
وجد الباحثون في جامعة لينشوبينغ بالسويد آلية بيولوجية لم يتم وصفها من قبل (رويترز)

بالنسبة إلى أولئك الذين يعانون من مرض «كوفيد-19» بشكل طويل الأمد، يمكن أن تتأثر أعضاء أخرى غير الرئتين بشكل خطير، وقد تستمر الأعراض والأضرار المعقدة. على سبيل المثال: في القلب والكلى والعينين والأنف والدماغ، وكذلك تخثر الدم المضطرب.
وظلت أسباب تأثر الجسم بهذه الطريقة لغزاً إلى حد كبير، والآن وجد الباحثون في جامعة «لينشوبينغ» بالسويد، آلية بيولوجية لم يتم وصفها من قبل، يمكن أن تكون جزءاً من التفسير.
وفريق البحث صاحب الدراسة المنشورة في 17 مايو (أيار) الجاري بدورية مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية، له عديد من الأبحاث في الأمراض التي تسببها البروتينات الخاطئة، ومن أشهر الأمثلة على ذلك مرض «ألزهايمر» في الدماغ. ولاحظ الباحثون أن هناك عديداً من أوجه التشابه بين الأعراض المرتبطة بـ«كوفيد-19»، وتلك التي لوحظت في الأمراض التي تسببها هذه البروتينات. وتتأثر وظائف البروتينات بشدة بحقيقة أن البروتينات مطوية بطرق معينة تؤدي إلى تكوين بنية محددة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى هذا الشكل، يمكن للبروتين أيضاً أن يتخذ شكلاً بديلاً.
والمعروف أن أكثر من 30 نوعاً من البروتينات المختلفة لها هذا النوع من الشكل البديل المرتبط بالمرض، ويسمى هذا البروتين البديل «أميلويد».
وتساءل باحثو جامعة «لينشوبينغ» عما إذا كان الفيروس الذي يسبب «كوفيد-19» يحتوي على بروتين يمكنه إنتاج «الأميلويد»، وكانوا مهتمين بشكل خاص بالبروتين «سبايك» الموجود على سطح الفيروس، والذي يستخدمه الفيروس للتفاعل مع خلايا الجسم وإصابتها.
وباستخدام محاكاة الكومبيوتر، اكتشف الباحثون أن بروتين «سبايك» يحتوي على 7 تسلسلات مختلفة يمكن أن تنتج «الأميلويد».
وتفي ثلاث من السلاسل السبع بمعايير الباحثين، لكونها متواليات تنتج «الأميلويد» عند اختبارها تجريبياً، كما أنتجوا من بين أشياء أخرى، ما يسمى بالألياف، والتي تبدو كخيوط طويلة عند فحصها تحت المجهر الإلكتروني.
لكن هل تنشأ هذه الألياف تلقائيا؟ من المعروف أن عديداً من الأمراض، مثل مرض «ألزهايمر»، تسبقها عملية يقوم فيها الجسم بتقطيع البروتينات الكبيرة إلى أجزاء أصغر، والتي بدورها يمكن أن تنتج «الأميلويد» الضار.
وأظهر الباحثون في دراستهم أن إنزيماً من خلايا الدم البيضاء في الجهاز المناعي يمكن أن يقطع بروتين «سبايك»، وعندما يتم تقطيعه فإنه ينتج القطعة الدقيقة من البروتين والتي -وفقاً لتحليل الباحثين- من المرجح أن تنتج «الأميلويد».
ويتم إطلاق هذا الإنزيم بكميات كبيرة من نوع واحد من خلايا الدم البيضاء، وهي (العدلات)، والتي يتم إطلاقها في وقت مبكر أثناء العدوى مثل «كوفيد-19»، وعندما مزج الباحثون بروتين «سبايك» النقي مع هذا الإنزيم، المسمى إيلاستاز العدلة (neutrophil elastase)، تم إنتاج ألياف غير عادية.
ويقول بير هامارستروم، الأستاذ في قسم الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا بجامعة «لينشوبينغ» في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة 19 مايو الجاري: «لم نشهد قط مثل هذه الألياف المخيفة كالتي ينتجها بروتين (سبايك)، والتي تتسبب في إنتاج أميلويد».
وتتفرع الألياف التي تبدأ من بروتين «سبايك» كامل الحجم مثل الأطراف على الجسم، ولا تتفرع «الأميلويد» عادة هكذا، ونعتقد أن ذلك يرجع إلى خصائص بروتين «سبايك»، كما يوضح هامارستروم.
وأشارت الأبحاث السابقة، بما في ذلك دراسة أجراها باحثون من جنوب أفريقيا، إلى أن بروتين «سبايك» قد يكون متورطاً في إنتاج جلطات دموية صغيرة.
ويحتوي الدم على بروتين الفيبرين الذي يساعد الدم على التخثر عند تلف الوعاء الدموي، بحيث يغلق الثقب مرة أخرى ويوقف النزيف، وعندما تبدأ الإصابة في الشفاء، من المفترض أن يتم تكسير التخثر بواسطة البلازمين، الموجود أيضاً في الدم.
وقام الباحثون في جامعة «لينشوبينغ» بخلط قطع البروتين المنتجة لـ«الأميلويد» من بروتين «سبايك» مع هذه المواد الجسدية في أنابيب الاختبار، ورأوا أن تخثر الفيبرين الذي تم إنتاجه بعد ذلك لا يمكن تفكيكه بالطريقة المعتادة بواسطة البلازمين.
وقد تكمن هذه الآلية المكتشفة حديثاً وراء إنتاج جلطات دموية دقيقة مماثلة لوحظت في كل من «كوفيد-19» الخطير وطويل الأمد، ويظهر تخثر الدم المضطرب أيضاً في عديد من الأمراض المرتبطة بـ«الأميلويد».
تقول صوفي نيستروم، الأستاذة المشاركة في جامعة «لينشوبينغ» بالسويد، والباحثة المشاركة في الدراسة: «يمكننا أن نرى أن بروتين (سبايك)، عندما يتأثر بجهاز المناعة لدينا، يمكن أن ينتج هياكل (أميلويد)، وهذا يمكن أن يؤثر على تخثر الدم لدينا، ونعتقد أن هذا الاكتشاف مهم لعديد من مجالات البحث، ونأمل أن يقوم باحثون آخرون بفحص الأسئلة التي يثيرها».


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في مضيق هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في مضيق هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.