وسط تفشي «كورونا»... زعيم كوريا الشمالية يحضر جنازة ضخمة دون «كمامة»https://aawsat.com/home/article/3661366/%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%C2%BB-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%C2%AB%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9%C2%BB
وسط تفشي «كورونا»... زعيم كوريا الشمالية يحضر جنازة ضخمة دون «كمامة»
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال الجنازة (أ.ب)
بيونغ يانغ:«الشرق الأوسط»
TT
بيونغ يانغ:«الشرق الأوسط»
TT
وسط تفشي «كورونا»... زعيم كوريا الشمالية يحضر جنازة ضخمة دون «كمامة»
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال الجنازة (أ.ب)
حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وعدد كبير من المسؤولين والمواطنين أمس (الأحد) جنازة مسؤول كبير، وذلك دون أن يرتدي قناعا للوجه (كمامة)، رغم تفشي فيروس «كورونا» بالبلاد.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن كيم حضر جنازة هيون تشول هاي، قائد الجيش الشعبي الكوري، الذي لعب دوراً رئيسياً في إعداده ليكون الزعيم القادم للبلاد قبل وفاة والده، كيم جونغ إيل، في أواخر عام 2011.
وفي واحدة من أكبر الجنازات الرسمية في البلاد منذ وفاة والده، حمل كيم جونغ أون، الذي لم يرتد أي قناع للوجه، نعش هيون مع كبار المسؤولين الآخرين الذين ارتدوا أقنعة قبل أن يلقي التراب على قبره في المقبرة الوطنية بيديه.
وأظهرت لقطات تلفزيونية رسمية أن كيم ومئات من الجنود والمسؤولين انحنوا أيضا بعمق أمام قبر هيون.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن «عددا كبيرا» من الجنود والمواطنين خرجوا أيضا في الشوارع للتعبير عن تعازيهم، ولم يتبع أي شخص في الجنازة قواعد التباعد الاجتماعي.
وغالباً ما يرتب كيم جنازات كبيرة لكبار المسؤولين الراحلين الموالين لعائلته الحاكمة ويظهر جانبا إنسانياً بها في محاولة لتعزيز الوحدة الداخلية بالبلاد.
ومنذ اعترافها في وقت سابق من هذا الشهر بتفشي متغير «أوميكرون» شديد العدوى بالبلاد، تتعمد كوريا الشمالية الإبلاغ فقط عن عدد الأشخاص الذين يعانون من «الحمى»، بشكل يومي، ونادرا ما تصنف هذه الحالات على أنها إصابات بـ«كورونا»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «أسوشيتد برس».
وقالت وسائل الإعلام الحكومية اليوم إن 2.8 مليون شخص أصيبوا بـ«الحمى»، لكن 68 منهم فقط ماتوا منذ أواخر أبريل (نيسان)، وهو معدل وفيات منخفض للغاية مقارنة بوفيات «كورونا» حول العالم.
وتمتلك كوريا الشمالية قدرة اختبار محدودة، وقد يكون هذا هو سبب انخفاض معدل الوفيات المعلن، لكن بعض الخبراء يقولون إنه من المحتمل أيضاً عدم الإبلاغ عن الوفيات من أجل حماية كيم من الضرر السياسي.
ويشك الكثيرون في أن التفشي الحالي لـ«كورونا» في كوريا الشمالية قد يكون ناتجا عن العرض العسكري الذي أقيم في البلاد في 25 أبريل، بمناسبة الذكرى الـ90 لتأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري الشمالي، حيث احتشد عشرات الآلاف من الأشخاص في هذا الحدث دون ارتداء كمامات أو مراعاة إجراءات التباعد الاجتماعي.
أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.
كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»
شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5238932-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89
قالت شركة التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك عثر عليهم قتلى (أ.ف.ب)
فانكوفر:«الشرق الأوسط»
TT
فانكوفر:«الشرق الأوسط»
TT
شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى
قالت شركة التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك عثر عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك عُثر عليهم قتلى.
ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة من عمالها خُطفوا من مشروع بانوكو التابع لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد من الإفادات.
وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.
اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.
وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».
وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».
تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.
وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.
يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.
ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.
وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.
وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.
وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
يقول المؤرّخ الإنجليزي، بول كيندي، إن الإمبراطوريات تسقط بسبب امتدادها الأقصى (Overstretched)، أي عندما تصبح وسائلها لا تتناسب مع الأهداف؛ كون الاستراتيجيّة تقوم وترتكز في جوهرها على ربط الأهداف وتوازنها مع الوسائل.
يعدّ الوقت بشكل عام العدو الأكبر لعمر الإمبراطوريات وديمومتها. كل هذا، بسبب تأثيرات ومفاعيل علم الإنتروبيا (Law of Entropy). يأخذنا هذا الأمر إلى مفارقة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون حول الوقت وتقسيمه إلى 3 أفسام، هي: الماضي، الحاضر والمستقبل. فحسب الفيلسوف، الماضي لم يعد موجوداً. والمستقبل لم يأت بعد. أما الحاضر، فهو لحظة عابرة لا تتجزّأ. وإذا كان الحاضر لحظة عابرة، ونقطة بلا مدّة، تتحرّك باستمرار، فكيف يؤثّر قرار دولة عظمى في الحاضر - العابر على ديناميكيّة النظام العالمي؟
تؤثّر الإنتروبيا على كل الأبعاد في اللعبة الجيوسياسيّة. هي تغرف مع مرور الوقت وتبدّل الظروف الجيوسياسيّة من قدرات القوى العظمى. كما أنها تتظهّر في الحرب بسبب تعب المقاتلين والاستنزاف، خاصة في القدرات العسكريّة. وعندما نتحدث عن الاستنزاف، فهذا يعني عدم قدرة القوى العظمى على تعويض ما تم استهلاكه من عديد وعتاد - الذخيرة مثلاً. وبسبب تأثير الإنتروبيا، تذهب الدول عادة إلى الحلول السياسيّة بدلاً من الاستمرار في القتال.
ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض 2 أبريل 2025 (أ.ب)
لا يمكن إسقاط أيّ تجربة لسقوط أو صعود قوّة عظمى معيّنة على صعود أو انهيار إمبراطوريّة أخرى. لكن لفهم هذه الظاهرة، يسعى المفكّرون إلى دراسة التاريخ بهدف استنباط الأنماط، علّها تُشكّل نبراساً يُساعد على الفهم حالة جيوسياسيّة معيّنة. وفي هذا الإطار، يُنظّر المفكّر الأميركي، ويس ميتشيل، في كتابه المهمّ «دبلوماسيّة القوى الكبرى» على الشكل التالي: عندما تصل القوّة العظمى إلى مرحلة الامتداد الأقصى، وعندما تصبح الوسائل المتوفّرة غير كافية لاستمرار مشروع الهيمنة، تّتبع بعض القوى العظمى «استراتيجيّة التدعيم والتمتين» (Consolidation).
فما المقصود بذلك؟ عمليّاً، تُفسّر هذه الاستراتيجيّة بأنها عمليّة تعزيز ما هو موجود بالفعل وتقويته، بدءاً من تحصين الداخل، وذلك بدلاً من التوسّع والسعيّ وراء أهداف جديدة؛ الأمر الذي يتطلّب تأمين وسائل إضافيّة جديدة غير متوفّرة وممكنة أصلاً.
العم سام واستراتيجيّة التدعيم الحاليّة
من يُحلّل فعلاً استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، يستنتج حتماً ما يُشبه استراتيجيّة التدعيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن كيف؟
يسعى الرئيس ترمب إلى تحصين الداخل عبر ترحيل اللاجئين غير الشرعيّين، وعبر مكافحة كارتيلات المخدرات، وكما عبر ضبط الحدود البريّة والبحريّة. كذلك الأمر، يحاول رسم منطقة نفوذ حول الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ من رغبته في جعل كندا الولاية الـ51؛ إلى استرداد قناة بنما؛ كما شراء أو الضم بالقوة لجزيرة غرينلاند؛ وأخيراً وليس آخراً، خطف الرئيس الفنزويلي من قصره، ومحاولة إدارة فنزويلا ككل، خاصة قطاع النفط، فيكون بذلك قد حرم الصين من مصدر أساسي للطاقة، وقلّم أظافر روسيا في دولة حليفة للكرملين. ولأن الرئيس ترمب يعتمد على عقد الصفقات؛ فهو يبحث جاهداً عن الثروات الطبيعيّة التي تحّرره من احتكار الصين، خاصة الثروات التي تنتج الثروة، وتخلق القوّة في القرن الحادي والعشرين - الأرض النادرة مثلاً.
وفي هذا الإطار، يقول المفكّر ميتشيل إن القدريّة الجغرافيّة تساعد الولايات المتّحدة على أن تكون متحرّرة من المخاطر على أمنها الوطني؛ كونها مُحاطة بمحيطين كعازل طبيعيّ، وذلك بعكس كل من الصين وروسيا. فهل يعني التركيز الأميركي الأخير على نصف الكرة الغربي الانسحاب من العالم ككلّ؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ذُكرت تايوان على أنها مهمّة في خط الجزر الأوّل (First Chain Island)؟ وعلى أنها مهمّة في صناعة أشباه الموصلات؟ ولماذا باعت أميركا لتايوان مؤخّراً أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، تشمل أنظمة صاروخيّة متقدّمة، طائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة؟
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مبادرته الموقَّعة بشأن الذكاء الاصطناعي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)
في الختام، وبسبب سلوك الرئيس ترمب الزئبقيّ، وعدم معاندته إن كان في الداخل الأميركي، أو على المسرح العالميّ. فهل تعايش أميركا معه مرحلة جديدة من «الآحاديّة-2» (Unipolarity)، وذلك بعد أن عايشت الأحاديّة الأولى مع الرئيس بوش الأب مباشرة بعد سقوط الدبّ الروسيّ؟
وهل يتّبع الرئيس ترمب إلى جانب استراتيجيّة «التدعيم» كما يقول ويس ميتشيل، «استراتيجيّة المركز والأطراف»، بحيث يتدخّل، سياسيّاً أو عسكريّاً عندما يريد في العالم لإبقاء التماس، وذلك مع تدعيم المحيط المباشر لأميركا كونها «المركز»؟