«جدري القرود» يواصل انتشاره عالمياً

السعودية أكدت عدم تسجيل أي إصابة حتى الآن

كلمة «جدري القرود» وشعار منظمة الصحة العالمية على شاشة جوال (د.ب.أ)
كلمة «جدري القرود» وشعار منظمة الصحة العالمية على شاشة جوال (د.ب.أ)
TT

«جدري القرود» يواصل انتشاره عالمياً

كلمة «جدري القرود» وشعار منظمة الصحة العالمية على شاشة جوال (د.ب.أ)
كلمة «جدري القرود» وشعار منظمة الصحة العالمية على شاشة جوال (د.ب.أ)

ارتفعت الإصابات المؤكدة بفيروس «جدري القرود» أمس، غداة تأكيد منظمة الصحة العالمية رصد 80 حالة، و50 أخرى قيد التحقيق في 11 دولة.
وسجلت إسرائيل، أمس أول إصابة في الشرق الأوسط. وأعلنت وزارة الصحة الألمانية عن رصد حالتين على الأقل في برلين من حالات الإصابة بفيروس جدري القرود في برلين، غداة تسجيل أول إصابة في البلاد في ميونيخ. كما أعلنت هولندا اكتشاف مزيد من حالات الإصابة، بعد يوم من تأكيد أول حالة إصابة.
أما سويسرا فقد انضمت إلى قائمة الدول المتأثرة بتسجيل أول حالة.
إلى ذلك، أكدت وزارة الصحة السعودية عدم رصد أي حالة في المملكة حتى الآن. وأشارت إلى خطة وقائية وعلاجية متكاملة للتعامل مع المرض، مؤكدة جاهزيتها التامة للرصد والتقصي والتعامل مع الحالات في حال ظهور أي حالة، والتواصل مع منظمة الصحة العالمية لمعرفة تفاصيل أي مستجدات حول المرض أو رصد أي حالات في جميع أنحاء العالم، للتأكد من عدم وجود مخالطين لأي حالات ترصد في المملكة.
من ناحية ثانية ، أفادت تقارير بأن وزارة الصحة المغربية اتخذت إجراءات على مستوى جميع المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، من أجل الكشف المبكر عن أي حالة واردة والحد من انتشار الفيروس في البلاد.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مستشار كبير في منظمة الصحة العالمية أن المنظمة تعمل على تقديم مزيد من التوجيهات للدول بشأن كيفية الحد من انتشار جدري القرود، وسط مخاوف من احتمال زيادة عدد الإصابات خلال أشهر الصيف.
...المزيد



آلاف يتظاهرون في مدريد احتجاجاً على أزمة سبتة ويطالبون بانتخابات مبكرة

متظاهرون في مدريد يحملون الأعلام وصورة لبيغونيا زوجة رئيس الوزراء المتهمة بالفساد (رويترز)
متظاهرون في مدريد يحملون الأعلام وصورة لبيغونيا زوجة رئيس الوزراء المتهمة بالفساد (رويترز)
TT

آلاف يتظاهرون في مدريد احتجاجاً على أزمة سبتة ويطالبون بانتخابات مبكرة

متظاهرون في مدريد يحملون الأعلام وصورة لبيغونيا زوجة رئيس الوزراء المتهمة بالفساد (رويترز)
متظاهرون في مدريد يحملون الأعلام وصورة لبيغونيا زوجة رئيس الوزراء المتهمة بالفساد (رويترز)

تظاهر آلاف الأشخاص في مدريد، اليوم السبت، احتجاجاً على ما وصفوه بإخفاق الحكومة الإسبانية في التعامل مع التدفق الهائل للمهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة في يوليو (تموز)، مطالبين بإجراء انتخابات عامة مبكرة.

وخلال مسيرة في وسط العاصمة الإسبانية، هتف المتظاهرون وهم يلوحون بأعلام بلدهم: «سبتة ليست للبيع، يجب الدفاع عن سبتة».

ولا تزال الأجواء مشحونة منذ دخول أكثر من 70 ألف مهاجر في 30 و31 يوليو إلى سبتة. ورغم أنّ معظم المهاجرين عادوا بعد ساعات من وصولهم إلى الجيب الإسباني، فإن الآلاف لا يزالون موجودين في الجيب منذ أسابيع، ما أدى إلى استنزاف موارد المدينة الصغيرة وسبّب أزمة سياسية لرئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز.

وتعد منصة «المجتمع المدني الإسباني» اليمينية الجهة المنظمة للمظاهرة التي حظيت بدعم حزب «الشعب» (يمين محافظ) وحزب «فوكس» (يمين متطرف).

وقدر ممثل الحكومة المركزية في منطقة مدريد عدد المشاركين بنحو 20 ألفاً، فيما قال المنظمون إن 180 ألف شخص شاركوا في المظاهرة.

متظاهرون حملوا العلم الإسباني وصوراً لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز مع شعارات تتهمه بالفساد (رويترز)

ودعا بيان نشرته المنصة إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة بحلول 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، وإعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا سبتة إلى المغرب، ومحاكمة سانشيز بتهمة ارتكاب «خيانة».

وقال المتحدث باسم حزب «الشعب» ميغيل تيلادو، للصحافيين خلال المظاهرة: «هناك إهمال واضح»، مضيفاً أن «غالبية الإسبان يريدون إجراء الانتخابات فوراً»، علماً بأن الموعد المقرر للانتخابات العامة المقبلة في إسبانيا هو أغسطس (آب) 2027.

وتعتزم الحكومة إقرار مرسوم خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الثلاثاء، يقضي بتسريع إعادة المهاجرين من سبتة إلى المغرب، وفق ما أفادت صحيفة «إل بايس» اليومية السبت.

وتعقيباً على ذلك، قال زعيم حزب «فوكس» سانتياغو أباسكال: «لا يمكن لأحد أن يثق بقدرة هذه الحكومة على اتخاذ أي خطوة».

ورداً على سؤال حول التقرير، قال أباسكال للصحافيين خلال مشاركته في المظاهرة: «هذه الحكومة عجزت عن فعل أي شيء طوال هذه الفترة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


«آسياد 2026»: المنظمون «غير راضين» بسبب المقاعد الخالية

المقاعد الخالية تثير غضب منظمين «الآسياد» (رويترز)
المقاعد الخالية تثير غضب منظمين «الآسياد» (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: المنظمون «غير راضين» بسبب المقاعد الخالية

المقاعد الخالية تثير غضب منظمين «الآسياد» (رويترز)
المقاعد الخالية تثير غضب منظمين «الآسياد» (رويترز)

أقر منظمو دورة الألعاب الآسيوية، السبت، بأنهم «غير راضين» عن مبيعات التذاكر بعد ظهور مساحات واسعة من المقاعد الخالية في الملعب الرئيس وفي منشآت أخرى في اليابان.

وتُعد سباقات 100 متر من أبرز منافسات أي دورة ألعاب، لكن ملعب ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، بدا ممتلئاً بنحو الربع فقط مساء الجمعة خلال منافسات السباقات الأشهر.

وحتى احتمال إحراز اليابانية ميساكي موروتا ذهبية القفز بالزانة للسيدات لم ينجح في استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير المحلية.

وأعلنت دورة ألعاب آيتشي-ناغويا أن نحو 60 في المائة من تذاكر ثماني رياضات، بينها كرة القدم، قد بيعت، فيما بقيت نسبة مماثلة من تذاكر حفل الختام بعد ثمانية أيام من دون بيع.

وقال ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة للألعاب، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لسنا راضين».

وأضاف: «سنواصل السعي إلى ملء الملاعب بالكامل، ومواصلة بيع التذاكر، والعمل على ضمان حضور الأشخاص الذين حجزوا مقاعدهم فعلياً».

وأوضح أن أكثر من 90 في المائة من تذاكر حفل الافتتاح قبل أسبوع قد بيعت، لكنه أرجع وجود مساحات واسعة من المقاعد الفارغة خلال عرض الرياضيين وإيقاد شعلة الألعاب إلى عدم حضور بعض حاملي التذاكر.

وقال: «بشكل عام أعتقد أن المبيعات قوية. لكن جرى التنبيه إلى وجود مقاعد خالية لافتة في بعض المنافسات».

تابع: «هناك عدة أسباب لذلك. أولاً، تتضمن بعض الفترات عدة مباريات في اليوم نفسه. الجميع يركز على المباراة الأبرز».

وأضاف أن التذاكر التي مُنحت لأصحاب المصلحة في الألعاب، مثل الرعاة، لم تُستخدم دائماً: «تم تخصيص مقاعد لكن بعض الأشخاص لا يستطيعون الحضور».

أردف: «ونتيجة لذلك، توجد بالفعل مقاعد خالية واضحة في بعض المنافسات، ونجد ذلك مؤسفاً».

كما قدم موراتي اعتذاراً عن الإخفاقات المتعلقة بالإقامة والنقل.

وكانت عدة بعثات قد انتقدت المنظمين، إذ شبهت تايلاند الوضع بلعبة «الكراسي الموسيقية الفوضوية»، فيما قالت كوريا الجنوبية إن «المنظمين يستحقون درجة رسوب».

وكانت أكبر المشكلات تتمثل في نقص الغرف المخصصة للمشاركين البالغ عددهم 17 ألفاً، وهي أزمة تفاقمت بسبب التأخير في المطارات وساعات الانتظار الطويلة للصعود إلى سفينة الرحلات البحرية التي تُستخدم كفندق عائم.

ولم تُشيد قرية رياضيين تقليدية، في إطار إجراءات خفض التكاليف.

وبدلاً من ذلك، أقامت البعثات في وحدات سكنية مؤقتة على طراز الحاويات، وفنادق، وسفينة الرحلات البحرية «كوستا سيرينا».

كما شهدت خدمات النقل اضطرابات، إذ وصلت حافلات الرياضيين المتجهة إلى التدريبات أو أماكن المنافسات متأخرة أو لم تصل إطلاقاً في بعض الحالات.

واعترف موراتي قائلاً: «وقعت أخطاء في الإقامة والنقل لأسباب مختلفة. ومهما كان السبب، فإن اللجنة المنظمة مسؤولة عن تقديم الخدمة وأتقدم باعتذار صادق عن هذه الأخطاء».

ختم: «يعمل موظفونا يومياً على تحديد أسباب كل خطأ وضمان عدم تكراره».


بينيلوبي كروز: من نجمة ألمودوفار إلى ضمير «الملجأ»

مع زوجها الممثل خافييه باردم في مهرجان فينيسيا السينمائي (أ.ف.ب)
مع زوجها الممثل خافييه باردم في مهرجان فينيسيا السينمائي (أ.ف.ب)
TT

بينيلوبي كروز: من نجمة ألمودوفار إلى ضمير «الملجأ»

مع زوجها الممثل خافييه باردم في مهرجان فينيسيا السينمائي (أ.ف.ب)
مع زوجها الممثل خافييه باردم في مهرجان فينيسيا السينمائي (أ.ف.ب)

في آخر أفلامها، تلعب بينيلوبي كروز دور زوجة تشعر بأن زوجها المهندس المعماري (خافييه باردم، وهو زوجها في الواقع أيضاً) قد يتخلّى عن بعض مبادئه إذا ما قبل تكليفاً مغرياً من أحد كبار أثرياء العالم لبناء ملجأ تحت الأرض؛ بهدف حمايته وعائلته من خطر اندلاع حرب نووية. وبينما يتردد في اتخاذ القرار، تدفعه زوجته إلى إعادة التفكير في تبعات المشروع، قبل أن يقتنع أخيراً برفضه.

تبدو الزوجة الأكثر وعياً بخلفيات هذا الطلب، إذ تواجه زوجها بسؤال حاد: «ماذا يعرف صاحب المشروع مما لا نعرفه؟». لكنها في الوقت نفسه ليست بمنأى عن الضعف الإنساني؛ فوسط التصدعات التي أصابت حياتهما الزوجية، تكاد تنجرف نحو احتمال علاقة عاطفية جديدة. وما إن يدرك الزوج ذلك حتى يواجهها بإمكانية الانفصال. غير أن المشاعر التي تجمعهما تبدو أقوى من أزماتهما، ليجد كلاهما في النهاية طريقاً يفضي إلى الاستمرار معاً.

بينيلوبي كروز في «ملجأ» (بلو مورنينغ بيكتشرز)

هذا هو أحدث أفلام الممثلة التي شقّت طريقها إلى النجومية قبل 33 عاماً عندما لفتت الأنظار في فيلم «Tie Me Up! Tie Me Down!» للمخرج بيدرو ألمودوفار. ومنذ تلك الانطلاقة، أثبتت بينيلوبي كروز أنها ليست مجرد موهبة عابرة أو نتاج نجاح مبكر، بل ممثلة تمتلك القدرة على التجدد والاستمرار جيلاً بعد جيل. وعلى امتداد أكثر من 3 عقود، بنت مسيرة حافلة تضم ما يزيد على 90 فيلماً بين الإنتاجات الأوروبية والأميركية.

بعد عرضه الأول في مهرجان فينيسيا، حطَّ فيلم فلوريان زَلر «الملجأ» رحاله في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، حيث عُرض ضمن قسم «غالا» بحضور مخرجه وبطليه، بينيلوبي كروز وخافييه باردم.

هناك كان هذا اللقاء.

مع زوجها الممثل خافييه باردم (أ.ف.ب)

حياة مستقرّة

• من المحتمل لمَن يتابع حياتك الفنية والشخصية ملاحظة أن فيلمك الجديد «ملجأ» يتحدَّث عن شرخ عاطفي بعد 17 سنة من الزواج. هذا تقريباً عدد السنوات التي مضت على زواجك من الممثل خافييه باردم الذي يلعب دور الزوج في «ملجأ»...

- لم أفكر في هذا الموضوع من قبل. إنها مفارقة طريفة.

• هل هناك ما هو مستمد من حياتك الزوجية فيما يتعلّق بالأحاسيس العاطفية التي تلت، في الفيلم، نزاعاً حول مسألة مهمّة؟

- لا. ليس على الإطلاق. حياتي الشخصية مستقرة تماماً. التمثيل أمام خافييه لا يحمل البُعد الذي تتحدث فيه. كان يمكن أن يكون أي ممثل آخر في الدور.

• صحيح. كان يمكن ذلك، لكن جزءاً من قيمة هذا الفيلم وجودكما معاً في فيلم واحد. هل تقدّم المخرج (فلوريان) زَلر بالمشروع وفي باله قيامكما بالتمثيل معاً؟

- نعم. كانت رغبته منذ البداية أن نظهر معاً زوجين في الفيلم. رأى، وكنت وخافييه موافقَين على الفكرة، أن الفيلم سيستمد ذلك البُعد الذي تتحدّث عنه.

• ما هو مهم بالطبع إن كليكما ممثل جيد منفرداً أو معاً. هذا يوفّر للفيلم مزيداً من المصداقية. هل توافقين؟

- حرصنا على أن تكون طريقتنا في العمل مهنية تماماً وحذرة. كان علينا أن ننسى أننا زوجان في الواقع، ونقبل أننا زوجان في الفيلم وأن نتصرّف بمقتضى سيناريو يتضمّن شخصيّتين لا تمتّان إلى بينيلوبي وخافييه. هما شخصيّتان مستقلّتان كما الحال في أي فيلم آخر. كانت رغبة المخرج هي انفصالنا بصفتنا شخصيّتين في الفيلم عن حياتنا بصفتنا زوجين فعليَّين.

بينيلوبي كروز (إ.ب.أ)

خلفية مسرحية

• بعد انتهاء التصوير كل يوم هل كنتما تناقشان أشياء تتعلّق بالفيلم؟

- ليس نقاشاً، بل كنا أحياناً نستعد للمشاهد التي سنصوّرها في اليوم التالي.

• خلفيّتك مسرحية في الأساس وكذلك المخرج. هل هذا عنصر مهم خلال العمل؟

- لا. لم أمثّل الدور وفي البال أنني أقدّم ما يشبه العمل على المسرح.

• معظم المشاهد داخلية.

- صحيح، لكن هذا لم يكن وارداً خلال التصوير.

• بماذا خرجت من دراستك التمثيل المسرحي؟ أعتقد أنك درست أيضاً رقص الباليه.

- نعم. الباليه أولاً، ثم المسرح. كانت تجارب مفيدة جدّاً لي. الباليه ينص على إتقان التفاصيل، والمسرح يترك الممثل بلا حاجز أمام الآخرين. كنت ما زلت شابّة صغيرة لكن التمثيل كان كل ما كنت أرغب فيه. رأيت أن التمثيل المسرحي هو خطوة أولى للمقبل وضرورة للتدرّب.

• الكاميرا في الأفلام هي الحاجز الذي يقف بينك وبين الجمهور.

- بالتأكيد. تستطيع أن تخطئ وتعيد التصوير. المسرح لا يمنحك هذه الميزة، لذلك فهو أصعب من التمثيل أمام الكاميرا.

مع ألمودوفار

• مثّلت تحت إدارة بدرو ألمودوفار 7 أفلام حتى الآن... الأول «لحم حي (Live Flesh)» في 1995 أو 1996 وآخرها «أمهات متوازيات (Parallel Mothers)» في 2021. من وجهة نظرك كيف تغيّر أسلوب عمله منذ ذلك الحين.

- ألمودوفار أيقونة سينمائية. درج على تقديم أفلام لا تخلو من المغامرة في أسلوب حكي القصص التي تستهويه. لكنه اليوم ناضج وأسلوب عمله في رأيي تطوّر إلى ما هو عليه الآن. في كل المراحل هو المخرج الجيّد نفسه مع اختلاف معطيات الفترة الزمنية التي خاضها.

• ما أصعب دور مثلتِه في فيلم لألمودوفار؟

(تأخذ وقتها في التفكير) أثمّن كل أدواري معه تقريباً بلا تفريق. دائماً ما أذكر حين أواجه هذا السؤال أو عن أي سؤال يتعلّق بتجربة العمل مع ألمودوفار بأنني كنت محظوظة إذ مثلت في أفلامه. لا أحاول التهرّب من الإجابة، لكن الحقيقة هي أن ألمودوفار يفهمني وأنا أفهمه.

• لعبتِ دور ممثلة في «عناقات مكسورة (Broken Embraces)». نظرياً، يمكن أن يكون هذا فعلاً صعباً لممثل عليه أن يلعب دور ممثل آخر غير حقيقي؟

- نعم. لهذا الفيلم تركيبة خاصّة لأنني لعبت دور الممثلة في حكايتين (فيلم داخل فيلم) وهذا في البداية كان صعباً لأن كل شخصية مختلفة، وعليّ أن أحافظ على المسافة بينهما، وعلى ما يميّز كل ممثلة عن الأخرى.

كروز كما بدت في «فيكي كرستينا برثلونة» (وايلد بَنش)

• أعتقد أن أحد أفضل أفلامك مع المخرج هو «فولفر (Volver)».

- كل أفلامي معه أراها جيدة وكانت ضرورية. «فولفر» كان في رأيي عملاً جديداً كموضوع بين أفلامه، وجديداً عليّ بصفتي ممثلة.

• فزتِ بـ«أوسكار» عن فيلم وودي ألن «فيكي كرستينا بارثلونا» سنة 2009. هل تأملين عودتك إلى الترشيحات هذا العام عن «ملجأ»؟

- لا أفكر في هذا الأمر مطلقاً. ليس لأني لن أكون سعيدة إذا تم ترشيحي، لكني لا أحضِّر نفسي لهذا الاحتمال.

• ما مقياس النجاح بالنسبة للممثل في نظرك؟

- ببساطة إتقان ما يقوم به. الجائزة لا تأتي في الأهمية ذاتها. إنها مكمّلة.