مؤشر الثقة في الحكومة السعودية من بين الأعلى عالمياً

وفقاً لـ «إيدلمان» لعام 2022

73 % ممن شملهم الاستطلاع في السعودية متفائلون بأنهم وأسرهم سينعمون بحياة أفضل
73 % ممن شملهم الاستطلاع في السعودية متفائلون بأنهم وأسرهم سينعمون بحياة أفضل
TT

مؤشر الثقة في الحكومة السعودية من بين الأعلى عالمياً

73 % ممن شملهم الاستطلاع في السعودية متفائلون بأنهم وأسرهم سينعمون بحياة أفضل
73 % ممن شملهم الاستطلاع في السعودية متفائلون بأنهم وأسرهم سينعمون بحياة أفضل

كشف استطلاع «مؤشر الثقة 2022» الصادر عن شركة إيدلمان للاستشارات والعلاقات العامة عن مستويات عالية في ثقة المجتمع السعودي بالمؤسسات الأربع الرئيسية في المملكة (الحكومة، قطاع الأعمال، المنظمات غير الحكومية، ووسائل الإعلام).
وأظهر التقرير الذي شمل آراء 36 ألف مشارك من 28 دولة أن نسبة 73 في المائة ممن شملهم الاستطلاع في السعودية متفائلون بأنهم وأسرهم سينعمون بحياة أفضل خلال الأعوام الخمسة القادمة. كما أظهر الاستطلاع أن مؤشر الثقة في الحكومة السعودية لا يزال مرتفعا بنسبة 82 في المائة، ويعد الأعلى من بين المؤسسات الأخرى في المملكة في حين أن المعدل العالمي للثقة في الحكومات انخفض إلى 52 في المائة - بحسب مجموع آراء المشاركين من الدول محل الدراسة.
وفي قطاع الأعمال يرى عدد كبير من المشاركين بأهمية الدور الذي يلعبه الرؤساء التنفيذيون في التحول والتغيير، فيما ركز 85 في المائة من المشاركين السعوديين على دور الرؤساء التنفيذيين في معالجة القضايا المجتمعية ومناقشة المسائل التي تهم الشأن العام. وبين 75 في المائة من المشاركين بأنهم يقومون بشراء المنتجات والخدمات، أو اختيار مكان عملهم أو استثماراتهم بناءً على مدى توافق أعمال ونشاطات الشركات مع مبادئهم وقيمهم.
وفيما يتعلق بوسائل الإعلام والدور المتوقع منها، بين «مؤشر إيدلمان للثقة – السعودية2022» زيادة الثقة في وسائل الإعلام والصحافيين مقارنة بالمتوسط العالمي إلا أنه أشار أيضاً إلى ازدياد القلق من الأخبار المغلوطة أو الزائفة بنسبة 18 في المائة نقطة مئوية، بينما كان تأثير المعلومات ذات الجودة العالية هو الأعلى في تحسين مستوى الثقة. وبين التقرير تفاوت نسبة الثقة بين أصحاب الدخل المحدود والعالي حيث كانت نسبة ثقة أصحاب الدخل المحدود 47 في المائة، فيما كانت نسبة ثقة أصحاب الدخل العالي (62 في المائة)، ولكن هذه الفجوة بين الشريحتين من المجتمع تكاد تنتهي وذلك بسبب سهولة الوصول للمعلومات الموثوقة ذات الجودة العالية، فبين جميع المؤسسات التي أجريت عليها الدراسة كانت المعلومات الصحيحة والجيدة هي الوسيلة الأقوى لبناء الثقة.
وتعليقاً على نتائج الاستطلاع قالت كنانة دحلان، رئيسة مكتب إيدلمان السعودية: «إن مؤشر إيدلمان للثقة يساهم في قياس ومعرفة آراء المشاركين في 28 دولة من ضمنها المملكة تجاه القضايا المهمة. حيث يوضح التقرير ارتفاع مستوى الثقة تجاه أداء القطاع الحكومي، وقطاع الأعمال وأنهما المحرك الذي يقود نحو التغيير الإيجابي والفعال، خاصةً أن هذه التطلعات والنتائج ارتبطت بالمسؤوليات. كما تأتي نتائج مؤشر قياس الثقة لتبني صورة واضحة لرواد الأعمال في تكوين علاقة إيجابية مع المجتمع، وتبني مشكلاتهم وإيجاد حلول لها، كقادة فكر في المجتمع».
وأضافت دحلان: «إن نتائج مؤشر إيدلمان تبرز بوضوح حجم الثقة الكبيرة التي يبديها المواطنون بحكومتهم في ظل النهضة التنموية التي تعيشها المملكة والتي تتواكب مع رؤية 2030 بكل ما أسست له من تغيير وتحول انطلق من مرتكزاتها الأساسية ومحاورها الفاعلة نحو مستهدفات تنموية ترسم ملامح المستقبل بثقة تتصدر فيها المشهد العالمي».
يذكر أن بيانات مؤشر الثقة التي تمت دراستها وجمعها من قبل إيدلمان على مدار العشرين عاماً الماضية تركز على معرفة التوجهات العالمية، وتوفير رؤى مهمة حول أحد الأركان الأساسية للتواصل. حيث لا يظهر القياس في هذا التقرير فقط التوجهات العالمية، بل يقدم تحليلاً دقيقاً لأسواق مختلفة.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.