بريطانيا تلغي قيود «كورونا» وتصبح أول دولة أوروبية «تتعايش» مع الوباء

طوكيو تسجل تراجعاً للإصابات... وأولمبياد بكين انتهى من دون تسجيل حالات جديدة

مواطنون ينتظرون تحت المطر الخضوع لفحص الكشف عن «كورونا» في هونغ كونغ أمس (أ.ب)
مواطنون ينتظرون تحت المطر الخضوع لفحص الكشف عن «كورونا» في هونغ كونغ أمس (أ.ب)
TT

بريطانيا تلغي قيود «كورونا» وتصبح أول دولة أوروبية «تتعايش» مع الوباء

مواطنون ينتظرون تحت المطر الخضوع لفحص الكشف عن «كورونا» في هونغ كونغ أمس (أ.ب)
مواطنون ينتظرون تحت المطر الخضوع لفحص الكشف عن «كورونا» في هونغ كونغ أمس (أ.ب)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس (الاثنين)، خططاً لإلغاء قيود فيروس «كورونا» في إطار استراتيجية «التعايش مع كوفيد» التي تهدف إلى تحقيق خروج من الجائحة بشكل أسرع من الاقتصادات الكبرى الأخرى.
وأعلن جونسون إلغاء أي قواعد إلزامية خاصة بالجائحة تمسّ الحريات الشخصية، وذلك بعد يوم من إثبات الاختبارات إصابة الملكة إليزابيث بالفيروس. وبموجب هذه الخطط التي يجري إعدادها منذ أسابيع، ستصبح بريطانيا أول دولة أوروبية كبرى تسمح للأشخاص الذين تُعرف إصابتهم بـ«كوفيد – 19» باستخدام المتاجر ووسائل النقل العام والذهاب إلى العمل بحرية في خطوة يرى كثير من مستشاريه الصحيين أنها محفوفة بالمخاطر.
وكان جونسون قد قال، يوم الأحد، إنه لا يريد أن يتخلى الناس عن الحذر تماماً وإنه ليس هناك تهاون على الإطلاق، ولكن توزيع اللقاح يعني أن الحكومة تريد الانتقال من الإلزام الحكومي إلى تشجيع المسؤولية الشخصية.
وقال جونسون، في بيان قبل الإعلان عن الخطط أمام البرلمان، بعد ظهر أمس (الاثنين)، إن «اليوم سيمثل لحظة فخر بعد واحدة من أصعب الفترات في تاريخ بلادنا، حيث نبدأ في تعلم كيفية التعايش مع كوفيد».
وأشارت وكالة «رويترز» إلى أن حصيلة الوفيات في بريطانيا التي تزيد على 160 ألف حالة في غضون 28 يوماً من الإصابة بالمرض، تُعدّ ثاني أعلى حصيلة في أوروبا بعد روسيا، وقد سجلت في المتوسط نحو 43 ألف إصابة و144 وفاة يومياً في الأسبوع الماضي.
وقال مستشارو الحكومة إن إلغاء القيود قد يؤدي إلى نمو الجائحة بشكل سريع بسبب تغيير الناس سلوكهم بسرعة أكبر من الأوقات السابقة في الجائحة.
وفي ليوبليانا، أعلنت سلوفينيا إلغاء معظم قيود مكافحة فيروس «كورونا». ولن يتعين على رواد المطاعم والفنادق والفعاليات إثبات تلقيهم اللقاح أو التعافي من الفيروس أو تقديم نتيجة اختبار تظهر سلبية الإصابة بالفيروس، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة أنباء سلوفينيا، أمس (الاثنين)، نقلاً عن قرار حكومي. وبالإضافة لذلك، لن يتعين على المسافرين القادمين إلى سلوفينيا من بعض المناطق المحيطة بها تقديم ما يثبت وضعهم من تلقي اللقاح. كما سيتم إلغاء حظر التجول الليلي، وسيمكن للمطاعم الفتح خلال فترات الليل، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية التي أوضحت أنه سيتم الإبقاء على قاعدة ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة وإثبات الوضع من تلقى اللقاح بالنسبة لزوار منشآت الرعاية الصحية ودور كبار السن والسجون.
وتسجّل حالات الإصابة بـ«كورونا» في سلوفينيا، التي يبلغ تعداد سكانها مليوني نسمة، تراجعاً منذ بعض الوقت، لكنها ما زالت مرتفعة.
وفي برلين، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن المستشار أولاف شولتز لا يزال يعول على الموافقة على تطعيم كورونا الإجباري العام، رغم الأصوات المشككة الصادرة من الحزب الديمقراطي الحر الشريك في الائتلاف الحاكم. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبيشترايت، أمس (الاثنين)، إن هذا الهدف لا يقتصر نطاقه على أحزاب الائتلاف الحاكم وحدها، مشيراً إلى أن الولايات التي تقود حكوماتها أحزاب اليسار والحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكدت على ذلك في اجتماع رؤساء حكومات الولايات، يوم الأربعاء الماضي.
وأضاف هيبيشترايت أن المستشار أكد رغبته - في حال توافرت موافقة واسعة النطاق - «في امتلاك الحكمة لتحويل هذه الأغلبية خلال العملية البرلمانية إلى أغلبية برلمانية أيضاً».
ويثير الموضوع توترات ملحوظة داخل الائتلاف الحاكم، وكان وزير العدل ماركو بوشمان (من الحزب الديمقراطي الحر) أعرب، مؤخراً، عن تشككه في هذا الإجراء.
يذكر أن شولتز نفسه يؤيد فرض التطعيم الإجباري العام اعتباراً من سن 18 عاماً، وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن هناك 231 نائباً في البرلمان الألماني يؤيدون مسودة بهذا الخصوص، أعدّتها مجموعة من النواب بقيادة نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاشتراكيين، ديرك فيزه، وخبير الصحة في حزب الخضر يانوش دامين.

الصين واليابان وكوريا الجنوبية
وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أمس (الاثنين)، تسجيل 144 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا»، يوم الأحد، نزولاً من 195 في اليوم السابق. وقالت اللجنة، في بيان أوردته «رويترز»، إن 71 من الإصابات الجديدة انتقلت إليها العدوى محلياً مقابل 101 قبل يوم. وسجلت الصين 38 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض نزولاً من 39 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.
وجاءت هذه الأرقام في وقت أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي استضافتها العاصمة الصينية بكين، أمس، عدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بعدوى فيروس «كورونا» خلال اليوم الأخير من المنافسات. وأوضح المنظمون أنه تم إجراء نحو 65 ألف فحص للكشف عن فيروس كورونا الأحد، ولم يجرِ الكشف عن أي حالات عدوى جديدة.
ويبلغ عدد حالات الإصابة بالعدوى التي جرى الكشف عنها على هامش الأولمبياد 437 حالة، وذلك اعتباراً من 23 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتشمل القائمة 185 من الرياضيين ومسؤولي الفرق، بينما ضمت 252 مصاباً من المعنيين الآخرين بالأولمبياد، حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية. وجرى الفصل بين جميع المشاركين في الأولمبياد والجماهير الصينية خلال فترة إقامة الدورة، كما خضع جميع المشاركين للفحوص بشكل يومي.
وفي طوكيو، سجّلت حكومة العاصمة اليابانية، أمس (الاثنين)، 8805 حالات، بانخفاض 4130 حالة مقارنة بالأحد، وبانخفاض 1529 حالة مقارنة بيوم الاثنين الماضي. وتعد هذه المرة الأولى التي تتراجع فيها حالات الإصابة اليومية إلى أقل من 10 آلاف إصابة منذ 24 يناير الماضي. وذكرت صحيفة «جابان توداي»، أمس، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من أعراض حادة، ويتلقون العلاج في المستشفيات في طوكيو بلغ 82 مريضاً، بانخفاض بواقع خمسة أشخاص عن يوم الأحد، طبقاً لمسؤولين بقطاع الصحة.
وحسب جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس أربعة ملايين و490 ألفاً و748 حالة، وعدد حالات الوفاة 21 ألفاً و844 وفاة.
وفي سول، أعلنت كوريا الجنوبية تسجيل أقل من 100 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، بسبب قلة الاختبارات التي يتم إجراؤها خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين توقعت السلطات أن تصل الإصابات إلى ذروتها ما بين أواخر فبراير (شباط) الجاري ومارس (آذار) المقبل.
وأعلنت الوكالة الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، صباح أمس، أن البلاد سجّلت 95 ألفاً و362 إصابة جديدة بـ«كورونا» خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينها 95 ألفاً و218 حالة محلية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليونين و58 ألفاً و184 إصابة، وفق وكالة يونهاب للأنباء.
وبذلك تتجاوز حصيلة الإصابات مليوني حالة بعد نحو عامين من تسجيل أول حالة إصابات بفيروس «كورونا» في كوريا الجنوبية في يناير 2020.
وتوقعت السلطات الصحية أن تبلغ موجة الإصابات الحالية ذروتها ما بين نهاية هذا الشهر والشهر المقبل، حيث من المتوقع أن تتراوح الإصابات اليومية ما بين 140 و270 ألف حالة. ووصلت حصيلة الوفيات بسبب كورونا إلى 7450 حالة بزيادة قدرها 45 وفاة على اليوم السابق.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.