المدعية العامة في نيويورك تريد الاستماع إلى ترمب في قضية احتيال ضريبي

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

المدعية العامة في نيويورك تريد الاستماع إلى ترمب في قضية احتيال ضريبي

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، اليوم (الخميس)، أن المدعية العامة في ولاية نيويورك ليتيسيا جيمس تريد من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن يدلي بشهادته، في تحقيقها حول احتمال ارتكاب مجموعة «ترمب أورغنايزايشن» العائلية للعقارات احتيالاً ضريبياً، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، إلى أن جيمس طلبت من ترمب أن يأتي للإدلاء بإفادته في مكتبها في نيويورك في السابع من يناير (كانون الثاني) المقبل، في إطار تحقيق مدني حول المخالفات الضريبية المزعومة لمجموعة «ترمب أورغنايزايشن».
في الأول من يوليو (تموز) الماضي، دفع المدير المالي للمجموعة آلن ويسلبرغ وهو مقرب جدا من ترمب، ببراءته من تهمة الاحتيال الضريبي أمام محكمة في مانهاتن.

وويسلبرغ متهم بإخفائه عمداً عن السلطات الضريبية بين 2005 و2021 نحو 1.7 مليون دولار من الامتيازات العينية حصل عليها من المجموعة، ما جعله يتجنب دفع ضرائب فيدرالية ومحلية تبلغ قرابة مليون دولار، واتهم أيضاً بأنه صرح زوراً أنه ليس من سكان مدينة نيويورك، لتجنب دفع ضرائب.
ومجموعة «ترمب أورغنايزايشن» متهمة بالمساعدة في إخفاء هذه الامتيازات.
بحسب مصادر «واشنطن بوست»، تتساءل جيمس حول حجم الاحتيال الضريبي الذي قد يكون «امتد إلى ترمب أورغنايزايشن».
وكان الرئيس الجمهوري السابق غير المتهم شخصيا في هذا التحقيق، قد ندد في يوليو بـ«اتهام» سياسي.
وإذا رفض ترمب الحضور، فبإمكان المدعية العامة بحسب «واشنطن بوست»، إرغامه على المثول أمام محكمة للإدلاء بشهادته. وهذا ما حصل في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 لإرغام إريك ترمب أحد أبناء ترمب وأحد قادة المجموعة، للإدلاء بشهادته في التحقيق نفسه.

وتقود التحقيق ضد مجموعة «ترمب أورغنايزايشن» المدعية العامة لولاية نيويورك ونائبها لمنطقة مانهاتن سايروس فانس، وهما شخصيتان ديمقراطيتان منتخبتان. وجيمس مرشحة لمنصب حاكمة الولاية أما فانس فسينهي مهماته في 31 ديسمبر (كانون الأول) بعد 10 سنوات في منصب المدعي العام لمدينة نيويورك.


مقالات ذات صلة

سوريا بعد الأسد من منظور أميركي

خاص يرجح كثيرون أن يسحب ترمب القوات الأميركية من سوريا (أ.ب)

سوريا بعد الأسد من منظور أميركي

يستعرض «تقرير واشنطن»، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، كيفية تعامل إدارة بايدن مع الأمر الواقع في سوريا وتوجهات إدارة ترمب.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب يعتزم إلغاء التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة

أعرب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، عن رغبته في إلغاء التحول إلى التوقيت الصيفي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ مؤسس شركة «أمازون» الأميركية العملاقة جيف بيزوس متحدثاً في لاس فيغاس (أ.ب)

عمالقة التكنولوجيا يخطبون ودّ ترمب… بالملايين

اصطف مليارديرات صناعة التكنولوجيا الأميركيون، وآخرهم مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، لخطب ود الرئيس المنتخب قبل عودته للبيت الأبيض من خلال تبرعات بملايين الدولارات.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب في ولايته الأولى رئيساً للولايات المتحدة يلوح بيده خلال اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة زعماء مجموعة العشرين في أوساكا باليابان في 28 يونيو 2019 (رويترز)

ترمب ينتقد قرار بايدن إرسال صواريخ تستهدف العمق الروسي ويصفه بالأحمق

موسكو ترحب بانتقادات دونالد ترمب لقرار جو بايدن السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى ضد أهداف داخل عمق الأراضي الروسية

هبة القدسي (واشنطن)
المشرق العربي وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والأميركي أنتوني بلينكن خلال إفادة صحافية مشتركة بعد مباحثاتهما في أنقرة الجمعة (رويترز)

«توافق عام» تركي - أميركي على مستقبل سوريا ما بعد الأسد

سيطر ملفان رئيسيان على مباحثات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في أنقرة؛ أولهما مستقبل سوريا ما بعد بشار الأسد، والثاني التباين حول مكافحة الإرهاب.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
TT

حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)

ضرب الإعصار «شيدو» صباح اليوم السبت أرخبيل مايوت الفرنسي في المحيط الهندي حيث أُعلنت حالة التأهب القصوى مع توقع اشتداد الرياح المصاحبة له والتي تجاوزت سرعتها 180 كيلومترا في الساعة.

وضرب الإعصار جزيرة بوتيت تير في شرق الأرخبيل حيث يخشى أن تصل سرعة الرياح «إلى 200 و230 كلم/ساعة»، بحسب آخر نشرة للأرصاد الجوية الفرنسية، متوقعة رياحا مدمرة أشد من تلك التي صاحبت الإعصار «كاميسي» عام 1984.

وتسببت الرياح بانقطاع الكهرباء مع سقوط أعمدة كهرباء واقتلاع أشجار وتطاير أسقف منازل مصنوعة من الصفيح.

غيوم في سماء مايوت (أ.ف.ب)

وفي مدينة أوانغاني، قال رئيس البلدية يوسف أمبدي إنه يخشى «الأسوأ... لا يمكننا الخروج ولكن ما نشاهده يفوق الوصف».

ومنذ الصباح الباكر، أصدرت السلطات تحذيرا أرجوانيا وهو ما يعني لزوم جميع السكان منازلهم وعدم الخروج بما يشمل أجهزة الطوارئ والأمن وجميع عناصر الإنقاذ.

وقالت فاطمة التي تعيش في ماجيكافو-كوروبا وما زالت تذكر الإعصار الذي ضرب جزر القمر المجاورة عندما كانت طفلة «نحن خائفون جدا».

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أمطارا شديدة الغزارة مع خطر تشكل السيول والفيضانات وارتفاع أمواج البحر التي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على الساحل.

وحُظرت حركة المرور على الطرق العامة في جزيرتي غراند تير وبوتيت تير، وأغلق مطار دزاوودزي منذ مساء الجمعة.

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية الفرنسية تحسنا في الأحوال الجوية خلال اليوم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.