أفضل أجهزة تنظيم الحرارة لـ2021

أفضل أجهزة تنظيم الحرارة لـ2021
TT

أفضل أجهزة تنظيم الحرارة لـ2021

أفضل أجهزة تنظيم الحرارة لـ2021

يعتمد منظّم الحرارة (المحرار) الذكي أو ما يُعرف باسم «ثيرموستات»، في العادة على تطبيقٍ، في أداء وظيفته التي تتجاوز تنظيم تبريد وتدفئة المنازل. إذ يمكنكم ضبط منظّم الحرارة عن بعد من أي مكان بواسطة الهاتف الذكي أوّ أي جهاز محمول متّصل بالواي - فاي أو شبكة خلويّة لضمان استمرار تحكّمكم به حتّى أثناء وجودكم خارج المنزل ومن أي مكان كمتجر البقالة أو في مقرّ إقامتكم في العطلة أو حتّى من على الكنبة. كما تتيح بعض النماذج من هذه الأجهزة التحكّم بها بالأوامر الصوتية عبر «سيري» أو أليكسا أو مساعد «غوغل».
أدوات ذكية
تضمّ بعض أجهزة تنظيم الحرارة مزايا ذكيّة كأجهزة استشعار الحركة والإشغال التي تحدّد ما إذا كنتم في المنزل أو خارجه لتعديل درجة الحرارة تلقائياً - للتدفئة والتبريد - دون أن تضطرّوا للتدخّل بنظام التدفئة والتهوية والتكييف في منزلكم. وتضمّ أنظمة أخرى ميزة تحديد الموقع التي تسمح بتشغيل وضع البعد عند خروجكم من المنزل، ومن ثمّ تشغيل وضع المنزل بعد عودتكم.
تتنوّع المزايا الأخرى التي تأتي عادة في هذه الأنظمة وأبرزها أجهزة الاستشعار عن بعد ومجموعة توسيع الطاقة، بالإضافة إلى العمل مع البنية التحتيّة المتوفّرة في المنزل (بمعنى آخر، التي تتوافق مع مجموعة آبل للمنزل الذكي)، وبالطبع، قياس استهلاك الطاقة لضمان الحفاظ على فعّالية منزلكم في هذا المجال. باختصار، يعتبر منظّم الحرارة واحداً من أفضل الأجهزة المنزلية الذكية التي توفّر الطّاقة وتعتني بالبيئة وبمحفظتكم. يستعرض لكم موقع «سي نت» المتخصّص بالتقنية أفضل منظّمات الطاقة لعام 2021 في اللائحة أدناه.
خيارات متميزة
> أفضل منظّم حرارة على العموم: «إيكوبي سمارت ثيرموستات» Ecobee Smart Thermostat. يعدّ من أفضل الأجهزة في هذه الفئة وهو متوفّر اليوم في الأسواق بسعرٍ باهظٍ بعض الشيء (249 دولاراً) نظراً لمزاياه وأدائه الممتازين، ولا سيّما قدرته على التواصل مع مساعد أليكسا دون الحاجة لشراء جهاز «أمازون إيكو».
وإذا كنتم لا تريدون الاعتماد على المساعد الصوتي أليكسا من أمازون، يمكنكم شراء «إيكوبي 3 لايت واي - فاي» المميّز أيضاً.
* الأفضل من جهة السعر: «نست ثيرموستات» Nest Thermostat. ينتمي «نست» الذي يتوافق مع مساعدي أليكسا وغوغل، إلى عائلة غوغل للأجهزة المنزلية الذكيّة - ويُباع بسعر 130 دولاراً فقط، وحتّى أقلّ أحياناً. عند مقارنته بمنظّمات الحرارة الباهظة التي يصل ثمنها إلى 250 دولاراً، ستجدون أنّ «نست ثيرموستات» يقدّم الكثير من المزايا، بالإضافة إلى تصميمه الخارجي الأنيق وسهولة تركيبه واستخدامه بواسطة تطبيق «غوغل هوم» (أو عبر الأوامر الصوتية؛ يتوافق هذا المنظّم مع مكبرات الصوت والشاشات الذكية التي تباع بشكلٍ منفصل).
إذا كنتم تبحثون عن منظّم حرارة ذكي مبتدئ، نؤكّد لكم أنّ «نست ثيرموستات» هو الأفضل.
> أفضل تصميم: «نست ليرنينغ ثيرموستات» Nest Learning Thermostat. حافظ هذا الجهاز على لقب أفضل تصميم لمنظّم حرارة ذكي في السوق لأنّه يتميّز بشكلٍ دائري يوحي ببعض الملامح الكلاسيكيّة، ولكنّه في الوقت نفسه عصري ويليق بأي ديكور منزلي. ننصحكم أيضاً بخيار «نست ثيرموستات إي» Nest Thermostat E (169 دولاراً)، ولكنّه مصنوع من البلاستيك بالكامل وليس لافتاً للنظر كما «ليرنينغ ثيرموستات» المصنوع من الفولاذ الصلب.

* «سي نت»، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

التكنولوجيا المالية تقود إعادة تشكيل المنظومة الاقتصادية السعودية

الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

التكنولوجيا المالية تقود إعادة تشكيل المنظومة الاقتصادية السعودية

يلعب قطاع التكنولوجيا المالية (فنتك) بالسعودية دوراً محورياً في مسار التحول الاقتصادي ودعم مستهدفات «رؤية 2030» الهادفة إلى تنويع الاقتصاد

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

خاص من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

تطرح «لينوفو» رؤية للذكاء الاصطناعي كمنظومة متكاملة تربط الأجهزة والبنية التحتية والقطاعات المختلفة في تحول يتجاوز بيع الأجهزة نحو بناء منصة شاملة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

في معرض «CES 2026» تكشف «بي إم دبليو» عن «iX3» الجديدة كأول سيارة تعتمد «Alexa+» مقدّمة تجربة تفاعل صوتي، معززة بالذكاء الاصطناعي وترفيه متقدم.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا الكشف عن معالج «MI455» المخصص لأحمال الذكاء الاصطناعي الضخمة في فعالية «AMD» في لاس فيغاس (أ.ف.ب)

تحالف بين «AMD» و«OpenAI» في «CES 2026» بإطلاق معالج لخدمة النماذج العملاقة

الكشف عن جيل جديد من شرائح الذكاء الاصطناعي بدعم علني من «OpenAI» يؤكد تسارع الطلب العالمي وقدرة «AMD» على منافسة «إنفيديا» عبر حلول حوسبة متقدمة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا جنسن هوانغ يعلن انتقال «إنفيديا» من التركيز على بطاقات الرسوميات إلى عصر «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي» (رويتزر)

من لاس فيغاس... «إنفيديا» تطلق عصر «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي»

«إنفيديا» تكشف عن منصة «روبن» فائقة القوة معلنة انتقالها لعصر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي مع ابتكارات للروبوتات والقيادة الذاتية

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية
TT

هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

هاتف بتصميم بسيط للغاية... ينهي التدخل في الخصوصية

أطلقت شركة «بونكت» Punkt السويسرية أحدث هواتفها «إم إس 03» MC03، الذي يجمع بين التصميم البسيط والأنيق، وتجربة مستخدم مميزة تضمن حماية كاملة للخصوصية ضد الشركات الجشعة التي تسعى لتتبعك والاستحواذ على بياناتك لمصلحتها الخاصة.

هاتف «خالٍ من غوغل»

وقد لفت انتباهي شعار «خالٍ من غوغل من الأساس» «DeGoogled From the Core»، وهو من أبرز مزايا الهاتف المعلنة. ووفقاً لمؤسس الشركة بيتر نيبي، فإن «فكرة بونكت تتمحور حول استخدام التكنولوجيا لمساعدتنا على تبني عادات ذكية لحياة أقل تشتتاً».

هواتف آمنة

وكانت بونكت قد أطلقت في عام 2015 أول هاتف لها، MP01، كجهاز آمن يدعم الرسائل النصية والمكالمات فقط، أي بلا تطبيقات، ولا وسائل تتبع. ثم أصدرت لاحقاً هاتف MP02، وهو هاتف أبسط بشاشة صغيرة وأزرار فعلية، وهو هاتف آمن مزود بتطبيقات أساسية مشفرة، مثل البريد الإلكتروني والتقويم.

بيئتان: خاصة وعمومية

ويصمم هاتف MC03 الجديد مع تقدير المستخدمين للتركيز على البساطة والأمان والخصوصية، لضمان حاجة واضحة لبعض الميزات الإضافية من حين لآخر، مثل طلب الطعام أو سيارة أجرة أو حتى تصفح «إنستغرام».

يقسم تصميم تجربة المستخدم في الهاتف الجديد استخدام الهاتف، إلى بيئتين: الأولى بيئة خاصة آمنة تماماً وخالية من المشتتات تُسمى «الخزنة»؛ أما الثانية فتُسمى «الويب المفتوح»، وهي المكان الذي تُخزن فيه جميع تطبيقات أندرويد التي ترغب في تثبيتها.

* الخزنة Vault

هي الشاشة الرئيسية للهاتف. ستجد فيها التطبيقات والخدمات الأساسية المُدمجة، المصممة جميعها مع مراعاة الأمان والخصوصية منذ البداية، مع التشفير، وعدم وجود أي تتبع من جهات خارجية، وعدم وجود أي نوع من أنواع تحليل البيانات. وتُخزَّن هنا تطبيقات مثل البريد الإلكتروني، والرسائل، والتقويم، وجهات الاتصال، وملفاتك السحابية. وتظهر هذه التطبيقات على شاشة رئيسية بيضاء على خلفية سوداء، في تصميم جميل.

* تطبيق «الويب المفتوح» Wild Web (أو البري).

يتميز بشاشة «خارجية» قابلة للتخصيص بالكامل، حيث ستجد صفوفاً قياسية من الأيقونات (أزرار مربعة بيضاء على خلفية سوداء) على خلفية بيضاء. ويختلف هذا التطبيق تماماً عن «الخزنة»، ما يُغيّر طريقة تفكيرك: فالأمان غير مضمون هنا، على الرغم من أن كل تطبيق يعمل في بيئة خصوصية مُنعزلة.

خصوصية البيانات

ووفقاً للشركة، يُشغّل الهاتف كل تطبيق في بيئة معزولة تماماً، دون أي وصول إلى البيانات أو المكونات المادية الأخرى على الجهاز. وتؤكد بونكت أن هذا يضمن خصوصية بياناتك ويحدّ من تتبع جهات خارجية من تطبيق إلى آخر (مع ذلك، إذا استخدمت بيانات اعتماد «جي ميل» نفسها لتسجيل الدخول إلى كل تطبيق، فستتمكن غوغل من تتبعك على خوادمها).

نظام تشغيل غير موصول بـ«غوغل»

يكمن سرّ هذا الهاتف في نظام التشغيل AphyOS، وهو نظام تشغيل مُخصّص يقطع الصلة التي تربط هواتف أندرويد عادةً بخوادم «غوغل» التي تجمع البيانات. وبينما يتصل جهاز أندرويد العادي بـ«غوغل» 4.5 دقيقة للإبلاغ عن موقعك وعاداتك، يستخدم AphyOS «شفرة مُحصّنة».

تم تعزيز نواة نظام التشغيل هذا لحجب الهجمات وسدّ الثغرات الأمنية، وذلك بمساعدة ما تسميه الشركة «شريحة العنصر الآمن ذات المستوى المصرفي» التي تحافظ على بياناتك داخل الجهاز. كما أنه يُزيل البرامج غير الضرورية والخدمات الخفية التي تعمل في الخلفية والتي تستنزف بطارية هاتفك وتُعرّض خصوصيتك للخطر، ليمنحك ما يُسمّيه مؤسس الشركة نيبي «جهازاً عصرياً فاخراً دون الحاجة إلى التنازل عن خصوصيتك».

اشتراك شهري

ويتضمن جهاز MC03 اشتراكاً لمدة 12 شهراً في نظام AphyOS، وبعدها سيتعين عليك دفع نحو 10 دولارات شهرياً للحفاظ عليه.

بدفعك ثمن نظام التشغيل، تصبح أنت العميل وليس مجرد سلعة تُباع للمعلنين. وكما يقول آندي ين، مؤسس شركة Proton الشريكة: «يستحق الناس حرية الاختيار. حرية اختيار الهاتف الذي يستخدمونه، والبرامج التي يعتمدون عليها، والجهات التي يشاركون بياناتهم معها». ولا يشمل سعر الاشتراك الشهري استخدام الهاتف، بل دفع ثمن الخدمات. يجمع الاشتراك 5 غيغابايت من مساحة التخزين السحابية، والبريد الإلكتروني، والرسائل، والتقويم في حزمة واحدة آمنة. لكن تكمن القوة الحقيقية في تكامله مع بروتون. يأتي الهاتف مزوداً بـ«بروتون ميل Proton Mail »، و«درايف Drive»، و«التقويم Calendar»، وشبكة VPN، ومحفظة Wallet، و«باس Pass»، ليحل فعلياً محل مساحة عمل «غوغل» بالكامل ببديل مشفر.

التصميم والمزايا

* تحفة فنية

يتميز الجهاز بتصميم أنيق أيضاً، فهو تحفة فنية صناعية. صُمم في سويسرا وصُنع في ألمانيا. يتميز بطلاء معدني داكن غير لامع، أي تصميم بسيط، دون أي إضافات تجميلية. مجرد لوح من المعدن والزجاج بشاشة OLED مقاس 6.67 بوصة، بمعدل تحديث 120 هرتز، وهو المعدل القياسي في الأجهزة العالية الجودة.

*بطارية قابلة للاستبدال

لكن من أفضل ميزاته بطاريته القابلة للإزالة بسعة 5200 ملي أمبير، التي تُعدّ ميزة رائعة في عصر تُغلق فيه الهواتف بإحكام، حيث تسمح للمستخدمين باستبدال مصدر الطاقة بأنفسهم، ما يُطيل عمر الجهاز إلى أجل غير مسمى. لقد افتقدت هذه الميزة في هواتف التسعينات القديمة، وأريدها الآن. وفي عصر تُغلق فيه الهواتف بإحكام، يُعدّ استبدال مصدر الطاقة خطوةً ثوريةً في مجال الصيانة، تُطيل عمر الجهاز إلى أجل غير مسمى.

* كاميرا فائقة الوضوح

لا يُهمل هاتف MC03 المواصفات الحديثة اللازمة لعالم الإنترنت الواسع. فهو مزود بكاميرا رئيسية بدقة 64 ميغابكسل، تدّعي الشركة أنها قادرة على التقاط صور فائقة الوضوح حتى في الإضاءة المنخفضة، مدعومة بعدسة فائقة الاتساع للمناظر الطبيعية وعدسة ماكرو للقطات المقربة.

* مقاوم للماء والغبار وشحن لاسلكي

كما هو الحال في معظم الهواتف، كما يدعم الشحن اللاسلكي.

* الأسعار

699 دولاراً أميركياً، سيبدأ شحنه في أوروبا في وقت لاحق من هذا الشهر، وسيصل إلى أميركا الشمالية في الربيع.

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
TT

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

من داخل قاعة «سفير» (Sphere) في لاس فيغاس، إحدى أكثر المساحات التقنية تطوراً في العالم، قدّمت شركة «لينوفو»، على هامش معرض «CES 2026»، تصوراً واضحاً لمستقبل الذكاء الاصطناعي كما تراه الشركة. الرسالة كانت واضحة بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية داخل جهاز أو خدمة سحابية، بل أصبح إطاراً جامعاً يربط الأجهزة والبنية التحتية والتطبيقات الصناعية، وحتى الرياضة العالمية ضمن منظومة واحدة متكاملة.

وبدل الاكتفاء بإطلاق منتَج واحد «نجم»، جاءت إعلانات «لينوفو» متسلسلة ومتشعبة، بدءاً من وكيل ذكاء اصطناعي شخصي يعمل عبر الأجهزة وحواسيب وهواتف ذكية «مولودة بالذكاء الاصطناعي»، ونماذج حاسوبية بأشكال غير تقليدية، وصولاً إلى خوادم مخصصة للاستدلال ومنصات وكلاء للمؤسسات وتعاونات عميقة مع شركاء مثل «إنفيديا» و«فيفا» و«الفورمولا 1». ترسم هذه الإعلانات مجتمعة ملامح انتقال «لينوفو» من شركة أجهزة إلى لاعب يسعى لبناء منصة ذكاء اصطناعي متكاملة.

يشكّل «كيرا» محاولة لبناء وكيل ذكاء اصطناعي شخصي واحد يعمل بسلاسة عبر الحواسيب والهواتف والأجهزة القابلة للارتداء بدل مساعدين منفصلين (الشرق الأوسط)

«كيرا»... ذكاء واحد عبر أجهزة متعددة

في قلب هذا الطرح يقف «كيرا » (Qira) الذي تصفه «لينوفو» بأنه «نظام ذكاء محيط شخصي». يظهر باسم «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira ) على الحواسيب والأجهزة اللوحية، وباسم «موتورولا كيرا» (Motorola Qira ) على الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء، لكنه في جوهره طبقة ذكاء واحدة تعمل عبر المنظومة بأكملها.

الفكرة الأساسية هي كسر التجزئة التي يعاني منها المستخدم، اليوم؛ أي مساعد ذكي في الهاتف، وآخر في الحاسوب، وثالث في التطبيقات. «كيرا» مصمم ليكون وكيلاً واحداً يتنقل مع المستخدم بين أجهزته، يفهم السياق، ويتعلم من البيانات التي يختار المستخدم مشاركتها، ثم ينسّق المهام بدل الاكتفاء بالردود.

تراهن «لينوفو» على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ليست محادثات أطول، بل أفعال أكثر؛ أي ذكاء يفهم ما تعمل عليه، ويكمل المهام عبر الأجهزة والخدمات، دون أن يفرض نفسه على المستخدم.

الحواسيب «الأصلية بالذكاء الاصطناعي»

وسّعت «لينوفو» في معرض «CES» محفظة «Aura Edition AI PC» المطوّرة، بالتعاون مع «إنتل»، والمعتمِدة على معالجات «Intel Core Ultra Series 3». شملت التحديثات حواسيب الأعمال من فئة «ThinkPad X1» ونُسخها القابلة للتحول، إلى جانب أجهزة «يوغا» (Yoga) للمبدعين والمستخدمين الأفراد، وأجهزة مكتبية «الكل في واحد» للمكاتب والمنازل. ما يجمع هذه الأجهزة هو تركيزها على ميزات عملية كالضبط التلقائي للأداء، والمشاركة فورية بين الأجهزة، والدعم الاستباقي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

في معرض امتلأ بإعلانات «حواسيب الذكاء الاصطناعي» (AI PC)، بدت «لينوفو» حريصة على تمييز نفسها بالقول إن الحاسوب الذكي ليس ذاك الذي يشغّل نموذجاً أكبر، بل ذاك الذي يعرف متى وأين يشغّل الذكاء على الجهاز أو خارجه.

تستثمر الشركة بقوة في خوادم الاستدلال ووكلاء الذكاء الاصطناعي لمساعدة المؤسسات على الانتقال من التجارب المحدودة إلى التشغيل الفعلي واسع النطاق (الشرق الأوسط)

«موتورولا» تدخل سباق الهواتف الرائدة

على جانب الهاتف المحمول، دفعت «موتورولا»، التابعة لـ«لينوفو»، بثقل أكبر نحو الفئة الراقية. كشفت الشركة عن هواتف جديدة مثل«رايزر فولد» (razr fold) بتصميم قابل للطي وشاشة موسّعة، وأدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب هاتف «motorola signature» الذي يستهدف الشريحة الفاخرة مع التزام طويل بتحديثات النظام والأمان.

اللافت أن هذه الهواتف لم تُعرض كأجهزة منفصلة، بل كجزء من منظومة «كيرا»، حيث يمتد الذكاء الاصطناعي من الحاسوب إلى الهاتف بسلاسة. كما عرضت «موتورولا» مفهوم «Project Maxwell»؛ وهو مُساعد ذكي مرافق دائم يعكس التوجه نحو ذكاء محيط يراقب السياق ويقدّم اقتراحات لحظية.

شاشات قابلة للتمدد ونظارات ذكية

كما جرت العادة في معرض «CES»، لم تغب النماذج المفهومية. عرضت «لينوفو» أجهزة بشاشات قابلة للتمدد، ونظارات ذكية مرتبطة بالحاسوب أو الهاتف، إلى جانب «مركز ذكاء شخصي» يعمل كحافة سحابية مصغّرة. هذه الأجهزة ليست منتجات جاهزة بعد، لكنها تلعب دوراً مهماً من حيث تحويل مفهوم «الذكاء الاصطناعي الهجين» من فكرة نظرية إلى تجارب ملموسة تحيط بالمستخدم.

حاسوب «Legion Pro Rollable Concept» للألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً (لينوفو)

الألعاب كمختبر عملي للذكاء الاصطناعي

في قطاع الألعاب، استخدمت «لينوفو» علامة «ليجيون» (Legion) كمساحة اختبار. أبرز ما عُرض كان «Legion Pro Rollable Concept»، وهو حاسوب ألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً، يستهدف لاعبي الرياضات الإلكترونية الذين يتنقلون كثيراً. بعيداً عن عامل الإبهار، تبرز هنا فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لضبط الأداء تلقائياً وفق سيناريو اللعب، وهو مثال عملي على «الذكاء الاصطناعي على الجهاز» في بيئة تتطلب استجابة فورية.

خوادم الاستدلال ووكلاء المؤسسات

بعيداً عن أضواء المسرح، ركّزت «لينوفو» على جمهور المؤسسات. أعلنت الشركة مجموعة جديدة من خوادم الاستدلال المصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي حيث تُنتج البيانات، سواء في مراكز البيانات أم على الحافة الصناعية. وتكمل هذه الخوادم خدمات «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (Agentic AI) ومنصات «xIQ» التي تهدف إلى مساعدة الشركات على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تشغيل وكلاء فعليين ضمن بيئة إنتاج محكومة، دون التعقيد المعتاد لتكامل الأنظمة.

«إنفيديا» ومصانع الذكاء الاصطناعي

ضمن التعاون مع «إنفيديا»، كشفت «لينوفو» عن مشاركتها في برنامج «Gigawatt AI Factories» الذي يستهدف بناء بنى تحتية قادرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة جداً. هنا تحاول «لينوفو» ترسيخ موقعها ليس كمورّد عتاد فحسب، بل كشريك في تصميم وتشغيل مصانع ذكاء اصطناعي كاملة.

الرياضة والترفيه كنقاط إثبات

ولإظهار الذكاء الاصطناعي في سياقات واقعية، عرضت «لينوفو» مشاريعها مع «فيفا» و«فورمولا 1»، من تحليل الأداء الرياضي، إلى تحسين البث وكفاءة الطاقة. كما لعبت تقنيات الشركة دوراً في تشغيل المحتوى البصري الهائل داخل قاعة «سفير» (Sphere) نفسها.

حاولت «لينوفو» أن تقول شيئاً مختلفاً؛ أن المستقبل ليس في جهاز أذكى فحسب، بل في منظومة تربط الجهاز بالبنية التحتية، وتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة منفصلة إلى طبقة دائمة في الحياة الرقمية. ويبقى السؤال مفتوحاً حول سرعة تبنّي هذا الطرح ومدى نجاحه أمام المنافسين.


دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
TT

دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)

يُعتبر قمر يوروبا التابع لكوكب المشتري على القائمة القصيرة للأماكن في نظامنا الشمسي التي يُنظر إليها على أنها واعدة في ​البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؛ إذ يُعتقد أن محيطاً كبيراً تحت السطح مخبأ تحت قشرة خارجية من الجليد، لكن بحثاً جديداً أثار شكوكاً حول ما إذا كان يوروبا في الواقع لديه ما يؤهله ليكون مكاناً قابلاً للسكن، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقيّمت الدراسة إمكان وجود نشاط تكتوني وبركاني في قاع محيط يوروبا، وهو نشاط يسهم ‌على الأرض ‌في تعزيز التفاعل بين الصخور ومياه ‌البحر، ⁠بما ​يولد ‌العناصر الغذائية الأساسية والطاقة الكيميائية اللازمتين للحياة. وبعد إعداد نماذج للظروف على يوروبا، خلص الباحثون إلى أن قاعه الصخري من المحتمل أن يكون قوياً من الناحية الميكانيكية لدرجة لا تسمح بمثل هذا النشاط.

وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل تشمل حجم يوروبا وتركيبة نواته الصخرية وقوى الجاذبية التي يؤثر ⁠بها المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، على القمر التابع له.

ويشير تقييمهم إلى ‌أنه من المحتمل أن يكون هناك نشاط تصدعي ضئيل أو منعدم في قاع بحر يوروبا، مما يشير إلى أن هذا القمر خالٍ من الحياة. وقال عالم الكواكب بول بيرن من جامعة واشنطن في سانت لويس: «على الأرض، يكشف النشاط التكتوني مثل التكسر والتصدع صخوراً حديثة التكون للبيئة حيث ​توّلد التفاعلات الكيميائية، التي تشمل الماء بشكل أساسي، مواد كيميائية مثل الميثان الذي يمكن أن تستخدمه المخلوقات ⁠المجهرية».

وأضاف بيرن: «من غير مثل هذا النشاط، يصعب إنشاء هذه التفاعلات والحفاظ عليها، مما يجعل قاع بحر يوروبا بيئة صعبة للحياة». ويبلغ قطر قمر يوروبا نحو 3100 كيلومتر، وهو أصغر قليلاً من قمر الأرض. ويُعتقد أن سمك غلافه الجليدي يتراوح بين 15 و25 كيلومتراً، ويقع فوق محيط ربما يتراوح عمقه بين 60 و150 كيلومتراً.

ويوروبا هو رابع أكبر أقمار المشتري المعترف بها رسمياً، وعددها 95، ويبلغ قطره نحو ربع قطر الأرض، لكن محيطه ‌من المياه السائلة المالحة قد يحتوي على مثلي المياه الموجودة في محيطات الأرض.