إيران تلمّح إلى دور لـ«دولة أجنبية» في تعطيل محطات الوقود

إيرانيون ينتظرون حل المشكلة في إحدى محطات الوقود بطهران (إ.ب.أ)
إيرانيون ينتظرون حل المشكلة في إحدى محطات الوقود بطهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تلمّح إلى دور لـ«دولة أجنبية» في تعطيل محطات الوقود

إيرانيون ينتظرون حل المشكلة في إحدى محطات الوقود بطهران (إ.ب.أ)
إيرانيون ينتظرون حل المشكلة في إحدى محطات الوقود بطهران (إ.ب.أ)

أفادت وسائل إعلام رسمية بأن هجوما إلكترونيا سبب تعطيل بيع البنزين المدعوم في إيران اليوم الثلاثاء، مما أدى إلى اصطفاف طوابير طويلة في محطات الوقود في أنحاء البلاد.
وتقول إيران إنها في حالة تأهب قصوى ضد أي هجمات إلكترونية كانت قد اتهمت في الماضي الولايات المتحدة وإسرائيل بشنها، بينما اتهمت الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل شبكاتها الإلكترونية واختراقها، كما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية: «تَعَطُّل نظام التزويد بالوقود في المحطات في الساعات القليلة الماضية نتج عن هجوم إلكتروني... التقنيون يصلحون المشكلة وسرعان ما ستعود عملية التزويد بالوقود إلى طبيعتها».
وجاء هذا الاضطراب في توزيع المادة الحيوية قبيل الذكرى الثانية لزيادة أسعار الوقود في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، مما أدى إلى احتجاجات واسعة في الشوارع أفادت تقارير بمقتل المئات على أيدي قوات الأمن فيها.
وذكرت وكالة أنباء وزارة النفط الإيرانية (شانا) أن الوزارة أوضحت أن المبيعات بالبطاقات الذكية المستخدمة في البنزين المدعوم الأرخص ثمنا هي فقط التي تعطلت، ولا يزال بإمكان العملاء شراء الوقود ذي الأسعار الأعلى.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في إيران أبو الحسن فيروز آبادي للتلفزيون الرسمي: «هذا الهجوم ربما نفذته دولة أجنبية. من السابق لأوانه الإعلان عن أي دولة وبأي طريقة تم ذلك».

وأظهرت مقاطع مصورة بثت على وسائل التواصل الاجتماعي لافتات في الشوارع يبدو أنا أشخاصاً كتبوا عليها رسائل مثل «خامنئي، أين بنزيننا؟»، في إشارة إلى المرشدالإيراني علي خامنئي.
وقال مسؤولون للتلفزيون الرسمي إن نحو نصف المحطات عاد إلى العمل بعدما نجح تقنيون في تفعيل إعدادات التشغيل اليدوية لتحل محل الوظائف الإلكترونية. وأكد المسؤولون عدم وجود نقص في الوقود وأن بقية المحطات ستعاود العمل بحلول منتصف نهار الأربعاء.


مقالات ذات صلة

صديق للمشتبه به في سرقة بيانات مكتب التحقيقات الأميركي: حذرت «المجنون» من ذلك

الولايات المتحدة​ عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أ.ف.ب) p-circle

صديق للمشتبه به في سرقة بيانات مكتب التحقيقات الأميركي: حذرت «المجنون» من ذلك

قال صديق المشتبه به في سرقة كمية هائلة من البيانات الشخصية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) إنه توسل إلى صديقه الشاب لكيلا يفعل ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم ذكرت تقارير أن الصور جاءت من هجمات قرصنة استهدفت حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى حالات من الاستدراج الإلكتروني (رويترز)

فرنسا وأميركا تغلقان موقعاً إلكترونياً يبيع صوراً عارية لآلاف النساء

أعلن الادعاء العام الفرنسي، اليوم الأربعاء، أن عملية مشتركة بين السلطات الفرنسية والأميركية أدت إلى إغلاق منصة إلكترونية كانت توزع صوراً عارية لآلاف النساء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا صورة تعبيرية لقراصنة ينفذون هجوماً إلكترونياً (رويترز)

قراصنة يحصلون على بيانات شخصية لـ8.8 مليون شخص في الدنمارك

اخترق قراصنة السجل الوطني في الدنمارك وتمكنوا من الوصول إلى بيانات شخصية لملايين الأشخاص، وفق ما أعلنت وزارة الشؤون الرقمية، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
أوروبا قرصنة إلكترونية (رويترز)

الشرطة الإسبانية توقف قائداً لمجموعة قرصنة إلكترونية عمره 16 عاماً

قالت الشرطة الإسبانية اليوم الخميس إنها ألقت القبض على مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً يشتبه في أنه المشغل الرئيسي لمجموعة من المتسللين الإلكترونيين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شمال افريقيا سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)

قوات «بونتلاند» تُحرر ناقلة نفط من قبضة قراصنة بعد 5 أشهر من اختطافها

ذكر التلفزيون الحكومي في بونتلاند أن قوات بونتلاند أنقذت ناقلة نفط خُطفت قبالة الصومال في أبريل، واعتقلت القراصنة، وسط عودة مُقلقة لعمليات القرصنة بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مقديشو)

الجيش الأميركي: تعطيل سفينة شحن حاولت اختراق الحصار البحري على إيران

مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
TT

الجيش الأميركي: تعطيل سفينة شحن حاولت اختراق الحصار البحري على إيران

مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)
مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم)

قال الجيش الأميركي، السبت، إنه قام بتعطيل سفينة شحن تجارية في خليج عمان ‌بعد أن ‌تجاهلت التحذيرات ​وحاولت ‌اختراق ⁠الحصار ​البحري الحالي ⁠على إيران.

وكتبت القيادة المركزية الأميركية على موقع «إكس»: «قصفت ⁠مقاتلة تابعة للجيش الأميركي ‌مؤخرة ‌السفينة ​أوشن ‌موليكا التي ‌ترفع علم بنما (تعرف أيضا باسم أريكا صن) بذخيرة ‌دقيقة، مما أدى إلى تعطيل نظام ⁠دفع ⁠السفينة بالكامل دون إلحاق ضرر بالطاقم».

وأضافت القيادة المركزية أن السفينة حاولت عبور المياه الإقليمية بعد ​مغادرة ​ميناء إيرانيا.


«هيئة بريطانية»: إصابة ناقلة في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها

ناقلة نفط تبحر قرب مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تبحر قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

«هيئة بريطانية»: إصابة ناقلة في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها

ناقلة نفط تبحر قرب مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تبحر قرب مضيق هرمز (رويترز)

أعلنت هيئة ​عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغا بتعرض ‌ناقلة ‌نفط ​كانت ‌في ⁠طريقها ​للخروج من ⁠مضيق هرمز لإصابة في الجانب الأيسر ⁠بقذيفة ‌مجهولة المصدر، ‌مما ​تسبب ‌في ‌اندلاع حريق على متنها.

وأضافت الهيئة أن أفراد ‌الطاقم بخير، مضيفة أن ⁠تقييم ⁠الأضرار والتأثير البيئي لم يتضح حتى الآن.


تعثر المفاوضات يعيد موسكو إلى الوساطة

مروحية «إس سي هوك» تُقلع من سطح المدمّرة «جون بول جونز» التي تشارك في الحصار الأميركي على إيران (سنتكوم)
مروحية «إس سي هوك» تُقلع من سطح المدمّرة «جون بول جونز» التي تشارك في الحصار الأميركي على إيران (سنتكوم)
TT

تعثر المفاوضات يعيد موسكو إلى الوساطة

مروحية «إس سي هوك» تُقلع من سطح المدمّرة «جون بول جونز» التي تشارك في الحصار الأميركي على إيران (سنتكوم)
مروحية «إس سي هوك» تُقلع من سطح المدمّرة «جون بول جونز» التي تشارك في الحصار الأميركي على إيران (سنتكوم)

عاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى واجهة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء حرب إيران، مع استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وأعلن الكرملين أن بوتين نقل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال اتصال هاتفي، وجهة نظر إيران بشأن تسوية محتملة للنزاع، بالتنسيق مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من دون الكشف عن مضمون المقترحات.

وأشار مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، إلى ترحيب ترمب باستمرار الحوار غير المباشر بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن «الخيارات الدبلوماسية لم تُستنفد، وأن التوصل إلى اتفاق ممكن وضروري».

وشدد بزشكيان على أن بلاده لا تنسحب من المفاوضات، لكنها تتمسك بحقوقها وترفض المواقف الأحادية التي تعرقل التسوية.وفي الملف النووي، جدد بوتين عرض موسكو استقبال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وقال الكرملين إن ترمب أبدى اهتماماً بالمقترح.