ارتفاع الأسهم السعودية وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

البورصة الأردنية تهبط وسط ارتفاع وحيد لقطاع الخدمات

ارتفاع الأسهم السعودية وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية
TT

ارتفاع الأسهم السعودية وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

ارتفاع الأسهم السعودية وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.37 في المائة ليغلق عند مستوى 3425.69 نقطة، بضغط قاده قطاع الخدمات. وفي المقابل ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.53 في المائة ليغلق عند مستوى 9314.53 نقطة، بدعم قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. بينما تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.19 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6423.48 بضغط قاده قطاع السوق الموازية.
وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11517.48 نقطة، بضغط قاده قطاع الصناعات. كما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.45 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1452.49 نقطة بضغط من قطاعي الخدمات والتأمين. وفي المقابل، ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6235.05 نقطة، بدعم من قطاعي المال والخدمات. فيما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.44 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2158.41 نقطة.
* البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 140.12 نقطة أو ما نسبته 1.53 في المائة، ليغلق عند مستوى 9314.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 396.9 مليون سهم بقيمة 9.8 مليار ريال، نفذت من خلال 157 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 123 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.51 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 5.06 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 3.92 في المائة.
وسجل سعر سهم «اتحاد اتصالات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.74 في المائة، وصولا إلى سعر 41.00 ريال، تلاه سهم «أسيج» بنسبة 9.66 في المائة، وصولا إلى سعر 28.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «المتحدة للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.78 في المائة، وصولا إلى سعر 15 ريالا، تلاه سهم الأسماك بواقع 4.06 في المائة وصولا إلى سعر 31.20 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 843.9 ريال، وصولا إلى سعر 10.05 ريال، تلاه سهم «الإنماء» بواقع 695.6 مليون ريال، وصولا إلى سعر 23.60 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 84.7 مليون سهم، وصولا إلى سعر 9.80 ريال، تلاه سعر سهم «إعمار» بواقع 41.7 مليون سهم.
* سوق دبي تتراجع
تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 47.73 نقطة، أو ما نسبته 1.37 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3425.69 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سهم «إعمار» بنسبة 0.46 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.96 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 3.96 في المائة. وفي المقابل تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 9.92 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 3.13 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 0.88 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 3.70 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 269.1 مليون سهم، بقيمة 328.6 مليون درهم، نفذت من خلال 4289 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع 25 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 3.96 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 1.74 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 2.72 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 2.44 في المائة.
وسجل سعر سهم «Orascom construction» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.780 في المائة، وصولا إلى سعر 14.280 دولار، تلاه سعر سهم «الإمارات للاتصالات المتكاملة» بواقع 3.960 في المائة، وصولا إلى سعر 5.250 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «أرابتك» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.920 في المائة، وصولا إلى سعر 2.360 درهم، تلاه سعر سهم شركة «الخليج للملاحة» بواقع 7.600 في المائة، وصولا إلى سعر 0.231 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 122.6 مليون درهم، وصولا إلى سعر 2.360 درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 54.3 مليون درهم، وصولا إلى سعر 6.570 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 126.8 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.201 درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 50.8 مليون سهم.
* البورصة الكويتية تهبط
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.95 نقطة أو ما نسبته 0.19 في المائة، ليقفل مؤشرها عند مستوى 6423.48 نقطة، بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 158.9 مليون سهم بقيمة 14.3 مليون دينار، نفذت من خلال 3283 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع صناعية بنسبة 5.51 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 4.34 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 29.87 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 14.33 في المائة.
وسجل سعر سهم «الصينية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.43 في المائة، وصولا إلى سعر 0.058 دينار، تلاه سعر سهم «هيومان سوفت» بواقع 8.62 في المائة، وصولا إلى سعر 0.630 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم «الديرة» أعلى نسبة تراجع بواقع 10 في المائة، وصولا إلى سعر 0.009 دينار، تلاه سعر سهم «آفاق» بواقع 6.67 في المائة، وصولا إلى سعر 0.140 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 38.5 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.0165 دينار، تلاه سهم «الامتياز» بواقع 22.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.082 دينار.
تراجع طفيف في البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الصناعات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 6.29 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة، ليقفل عند مستوى 11517.48 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.8 مليون سهم بقيمة 214.4 مليون ريال، نفذت من خلال 3633 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.96 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.91 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعات بنسبة 0.85 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.54 في المائة.
وسجل سعر سهم «الخليجي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5 في المائة، وصولا إلى سعر 21 ريالا، تلاه سعر سهم «قطر» بواقع 3.24 في المائة وصولا إلى سعر 76.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «التجاري» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.69 في المائة وصولا إلى سعر 58.00 ريال، تلاه سعر سهم الإسمنت بواقع 2.52 في المائة وصولا إلى سعر 116.1 ريال. واحتل سهم «التجاري» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 829 ألف سهم، تلاه سهم «إزدان» بواقع 630 ألف سهم. واحتل سهم «التجاري» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 48.3 مليون ريال، تلاه سهم «صناعات قطر» بواقع 21.4 مليون ريال.
* البورصة البحرينية تتراجع
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.60 نقطة أو ما نسبته 0.45 في المائة، ليغلق عند مستوى 1452.49 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 450.4 ألف سهم بقيمة 110.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بواقع 49.12 نقطة، تلاه قطاع التأمين بواقع 14.01 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم شركة «ناس» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.98 في المائة، وصولا إلى سعر 0.173 دينار، تلاه سعر سهم «عقارات السيف» بواقع 7.69 في المائة، وصولا إلى سعر 0.192 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في حجم التداولات بواقع 233.2 ألف دينار، تلاه سهم «سلام» بواقع 100 ألف دينار.
* خاسر وحيد في البورصة العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 15.19 نقطة، أو ما نسبته 0.24 في المائة، ليقفل عند مستوى 6235.05 نقطة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.5 مليون سهم بقيمة 4.7 مليون ريال، نفذت من خلال 1033 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 6 شركات واستقرت أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.40 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.67 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة.
وسجل سعر سهم «صناعة مواد البناء» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.86 في المائة، وصولا إلى سعر 0.036 ريال، تلاه سعر سهم البنك الوطني العماني بواقع 2.56 في المائة، وصولا إلى سعر 0.320 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «تأجير للتمويل» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.26 في المائة، وصولا إلى سعر 0.147 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة الكابلات العمانية» بواقع 2.88 في المائة، وصولا إلى سعر 1.855 ريال. واحتل سهم «الأنوار» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 10.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.274 ريال، تلاه سهم «عمان والإمارات» بواقع 1.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.124 ريال. واحتل سهم «الأنوار» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 2.7 مليون ريال، تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 498.6 ألف ريال.
* البورصة الأردنية تتراجع
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.44 في المائة لتقفل عند مستوى 2158.41 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.4 مليون سهم بقيمة 6.9 مليون دينار، نفذت من خلال 3593 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 51 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.73 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة، وصولا إلى سعر 0.18 دينار تلاه سهم «مصانع الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر» بواقع 5.83 في المائة، وصولا إلى سعر 4.90 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «العربية لصناعة المواسير المعدنية» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.20 في المائة، وصولا إلى سعر 2.19 دينار، تلاه سعر سهم «الأردنية للتعمير» بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول في قيم التداولات بواقع 1.5 مليون دينار، تلاه سهم مجموعة «العصر للاستثمار» بواقع 550.8 ألف دينار.



الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
TT

الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)

أعلنت هيئة الحكومة الرقمية السعودية نتائج تقرير «مؤشر جاهزية تبنّي التقنيات الناشئة» في دورته الرابعة لعام 2026، الذي يؤكد التطور المتسارع في جاهزية الجهات الحكومية لتبنّي وتفعيل التقنيات الناشئة، حيث بلغت النتيجة العامة للمؤشر 76.04 في المائة مقارنة بـ74.69 في المائة في عام 2025، بمشاركة 54 جهة حكومية مقارنة بـ49 جهة في الدورة السابقة.

كفاءة الأداء الحكومي

وأكد محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان، أن نتائج التقرير تعكس جهوداً طموحة من الجهات الحكومية وانتقالها من مرحلة التجارب إلى مرحلة الاستخدام الفعلي للتقنيات الناشئة، بما يعزز نهج التحسّن المستمر ويرسّخ نضج الجاهزية الرقمية، مضيفاً: «لم تعد التقنيات الناشئة خياراً تجريبياً، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق كفاءة الأداء الحكومي ورفع الإنتاجية وتسريع الإنجاز، بما ينعكس على تحسين تجربة المستفيد».

محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان متحدثاً خلال ملتقى الحكومة الرقمية 2025 (واس)

نمو المؤشرات

ووفقاً للتقرير، أظهرت نتائج المؤشر تقدماً ملحوظاً في تبنّي التقنيات الناشئة، حيث سجلت الجهات الحكومية تقدماً في قدرة البحث بنسبة 78.07 في المائة، تلتها قدرة التواصل بنسبة 75.18 في المائة، ثم قدرة الإثبات بنسبة 73.92 في المائة، وأخيراً قدرة التكامل بنسبة 77.00 في المائة.

الجهات الأكثر تميزاً

وجاءت نتائج أعلى 20 جهة حكومية لعام 2026 وفق مستويات الأداء، حيث جاءت وزارة الداخلية، ووزارة الطاقة، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ضمن مستوى «متميز»، تلتها مجموعة من الجهات ضمن مستوى «متقدم»، من بينها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ووزارة البلديات والإسكان، ووزارة الصحة، ووزارة العدل وغيرها، بما يعكس تصاعداً في نضج القدرات الرقمية وتنامي تبنّي الابتكار.

تقنيات متقدمة

كما استعرض التقرير عدداً من قصص النجاح في تبنّي التقنيات الناشئة، التي أبرزت استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي التوكيلي، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، حيث جرى توظيفها في أتمتة الإجراءات وتحسين اتخاذ القرار وتطوير الخدمات الرقمية، بما مكّن الجهات من تقديم خدمات حكومية استباقية ومبتكرة.

تعزيز الريادة

ويعكس هذا التقدم جهود الجهات الحكومية في توظيف التقنيات الناشئة بدعم وتمكين من هيئة الحكومة الرقمية، بما يعزز التكامل الرقمي ويرفع كفاءة الأداء الحكومي، ويرسّخ مكانة المملكة ضمن الحكومات الرقمية الرائدة عالمياً، وفق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» لبناء اقتصاد معرفي وحكومة رقمية متقدمة.


«بوينغ» تسجل خسارة فصلية أقل من المتوقع مع تسارع وتيرة التعافي

طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
TT

«بوينغ» تسجل خسارة فصلية أقل من المتوقع مع تسارع وتيرة التعافي

طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «بوينغ»، الأربعاء، عن خسارة في الربع الأول أقل بكثير مما توقعه المحللون، في مؤشر على استمرار التعافي التشغيلي لشركة صناعة الطائرات الأميركية، بعد سنوات من الأزمات التي أضرت بسمعتها وتركتها مثقلة بديون طائلة.

وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 7 ملايين دولار في الربع، وهي أقل من خسارة قدرها 31 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ صافي الخسارة الأساسية للسهم الواحد 20 سنتاً، وهو أقل بكثير من متوسط الخسارة المتوقع من قبل المحللين الذي كان 83 سنتاً للسهم الواحد، وفقاً لبيانات «مجموعة بورصة لندن».

وارتفعت أسهم «بوينغ» بنسبة 4 في المائة خلال التداولات قبل افتتاح السوق عقب إعلان النتائج. وقال كيلي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ»، في مذكرة للموظفين بعد إعلان النتائج: «لقد بدأنا بداية جيدة، ونواصل البناء على زخمنا من خلال أداء أقوى في جميع قطاعات أعمالنا». وفي مقابلة مع «رويترز»، قال أورتبرغ إنه لا يتوقع حدوث صدمات كبيرة لشركة «بوينغ» جراء الحرب الإيرانية. وأضاف: «لم نُجرِ أي حوار مع أي عميل بشأن تأجيل تسليم الطائرات. هذا قطاع أعمال ذو دورة طويلة جداً. وسأندهش إذا شهدنا أي تغييرات جوهرية نتيجة لذلك». وقال أورتبرغ: «بدلاً من ذلك، طلب العملاء، في حال توفرت لدينا أي مواعيد إقلاع وهبوط بسبب التأخيرات، أن يبادروا إلى حجز تلك الطائرات».

وقد استنزفت «بوينغ» 1.5 مليار دولار من السيولة النقدية خلال الربع الأخير، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الإنفاق الكبير على توسيع قدرات إنتاج طائرات «787» في ولاية كارولاينا الجنوبية، وإنتاج الطائرات العسكرية في منطقة سانت لويس، بالإضافة إلى افتتاح خط إنتاج طائرات «737 ماكس» في واشنطن.

وتنتج الشركة نحو 42 طائرة من طائراتها الأكثر مبيعاً ذات الممر الواحد شهرياً، وتتوقع زيادة هذا العدد إلى 47 طائرة بحلول نهاية العام. كما أسهمت الجهود المستمرة لاعتماد طائرات «737 - 7» و«737 - 10»، وهما الصغرى والكبرى في طرازات «ماكس» على التوالي، بالإضافة إلى طائرة «إكس777»، في استنزاف السيولة النقدية. كما تتوقع «بوينغ» أن تُصدّق الهيئات التنظيمية الأميركية على طائرتي «ماكس7» و«ماكس10» هذا العام، على أن تبدأ أولى عمليات التسليم في عام 2027.

أرباح قوية لقطاع الدفاع

وارتفعت إيرادات قسم الطائرات التجارية في «بوينغ» بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 9.2 مليار دولار، مدعومةً بأعلى مبيعات ربع سنوية منذ عام 2019. ومع ذلك، فقد تكبدت الشركة خسائر بلغت 563 مليون دولار خلال الربع. وصرح أورتبرغ لوكالة «رويترز» بأن استحواذ «بوينغ» على شركة «سبيريت إيروسستمز»، المختصة في تصنيع هياكل طائرات «737»، في أواخر عام 2025، قد تسبب في تكاليف أعلى من المتوقع، مما أثر سلباً على قسم الطائرات التجارية. وأضاف أن ارتفاع التكاليف لا يعود إلى مشكلات في جودة الإنتاج، التي عانت منها شركة «سبيريت إيروسستمز» في السنوات الأخيرة.

وارتفعت أرباح قسم الدفاع والفضاء التابع للشركة بنسبة 50 في المائة، لتصل إلى 233 مليون دولار في الربع الأول، الذي شهد إطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي التابع لها - وهو مشروع مشترك مع شركة «نورثروب غرومان» - بنجاح مهمةَ «أرتيميس2» التابعة لوكالة «ناسا» حول القمر. ويتوقع المحللون وإدارة الشركة أن تستمر الشركة في الاستفادة من زيادة الإنفاق الدفاعي حول العالم وسط الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وفي العام الماضي، منحت «وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)» الشركةَ عقداً لتوريد أول مقاتلة من الجيل السادس للبلاد، وهي طائرة «إف47»، كما أنها من بين المرشحين النهائيين لعقد مقاتلة «إف إيه إكس» من الجيل السادس للبحرية الأميركية.

أما شركة «بوينغ للخدمات العالمية»، وهي الشركة الأكبر استقراراً في أداء «بوينغ»، فقد سجلت زيادة بنسبة 3 في المائة في الدخل التشغيلي لتصل إلى 971 مليون دولار. ومع ذلك، فقد انخفض هامش الربح التشغيلي لديها بشكل طفيف إلى 18.1 في المائة؛ وهو ما عزته إدارة الشركة إلى بيع شركة «جيبسن»، التابعة لها والمختصة في خدمات الطيران الرقمية، مقابل 10.6 مليار دولار العام الماضي، التي كانت من بين الشركات الأعلى ربحاً في الشركة.

وسجلت شركة «بوينغ» خسارة قدرها 11 سنتاً لـ«السهم المخفف»، أو 20 سنتاً لـ«سهم العمليات الأساسية»، في الربع الأول، مقارنة بخسارة قدرها 16 سنتاً لـ«السهم المخفف» في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025.


مؤشر السوق السعودية يُغلق منخفضاً للجلسة الخامسة على التوالي

مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

مؤشر السوق السعودية يُغلق منخفضاً للجلسة الخامسة على التوالي

مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.9 في المائة، ليُغلق عند 11245 نقطة (-100 نقطة)، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5 مليارات ريال.

وبهذا الانخفاض يواصل مؤشر السوق تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلاً خسائر بنحو 340 نقطة، بما يُعادل 3 في المائة.

وتراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 2 في المائة عند 70.25 ريال، وهبط سهم «بنك البلاد» بنسبة 4 في المائة.

وأغلق سهما «المراعي» و«الأول» عند 42.72 ريال و35.76 ريال على التوالي، بتراجع بلغ 3 في المائة لكل منهما، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المساهمين.

وأنهت أسهم «المتقدمة» و«صدر» و«الأبحاث والإعلام» و«بوان» و«التصنيع» و«العربية» و«المجموعة السعودية» تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت بين 2 في المائة و4 في المائة.

وتصدر سهم «الدواء» قائمة الشركات المتراجعة بنسبة 6 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من 1 في المائة عند 27.26 ريال، وتصدّر سهم «جاهز» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.