مجلس الأمن القومي الإيراني: بايدن يهدد طهران بشكل غير قانوني

الرئيس الأميركي جو بايدن (يمين) خلال محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن (يمين) خلال محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

مجلس الأمن القومي الإيراني: بايدن يهدد طهران بشكل غير قانوني

الرئيس الأميركي جو بايدن (يمين) خلال محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن (يمين) خلال محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

اتهم مسؤول أمني إيراني كبير الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (السبت)، بتهديد إيران بشكل غير قانوني، عندما قال إنه قد يفكر في خيارات أخرى، إذا فشلت الدبلوماسية النووية مع طهران.
وقال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على «تويتر»: «التأكيد على استخدام (خيارات أخرى) ضد (إيران) يرقى إلى مستوى تهديد دولة أخرى بشكل غير قانوني، ويثبت حق إيران في الرد بالمثل... ضد (الخيارات المتاحة)»، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في محادثات بالبيت الأبيض، أمس (الجمعة)، إنه يضع «الدبلوماسية أولاً»، لمحاولة كبح البرنامج النووي الإيراني، لكن المفاوضات إذا فشلت فسيكون مستعداً للانتقال إلى «خيارات أخرى» لم يحددها.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير هذا الشهر إن إيران سرعت تخصيب اليورانيوم إلى درجة قريبة من إنتاج الأسلحة، في خطوة تثير التوتر مع الغرب، فيما يسعى الجانبان لاستئناف المحادثات الرامية لإحياء اتفاق طهران النووي.



نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)
TT

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران (تغطية حية)

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض. وقال نتنياهو في وقت سابق إنه سيطرح على ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران تراجعاً شاملاً للأنشطة العسكرية في الشرق الأوسط ووضع قيوداً على برنامجها للصواريخ الباليستية بدلا من الاكتفاء باتفاق نووي محدود.

ومن جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم أن أي مفاوضات يجب أن تجري ضمن «الخطوط الحمراء» المحددة من القيادة ومؤسسات النظام، مشدداً على أن إيران «لن تنحني أمام الاستزادات أو الضغوط السياسية والاقتصادية».


فرنسا تعتزم رفع عدد التأشيرات الإنسانية للإيرانيين

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خارجاً الاثنين من قصر الإليزيه بعد مشاركته في اجتماع مجلس الوزراء أكتوبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خارجاً الاثنين من قصر الإليزيه بعد مشاركته في اجتماع مجلس الوزراء أكتوبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

فرنسا تعتزم رفع عدد التأشيرات الإنسانية للإيرانيين

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خارجاً الاثنين من قصر الإليزيه بعد مشاركته في اجتماع مجلس الوزراء أكتوبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خارجاً الاثنين من قصر الإليزيه بعد مشاركته في اجتماع مجلس الوزراء أكتوبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، إن فرنسا ستزيد عدد التأشيرات الممنوحة للإيرانيين الراغبين في اللجوء، في أعقاب حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية في الآونة الأخيرة.

وفي كلمة أمام البرلمان، أوضح بارو أن باريس تسعى إلى دعم الشعب الإيراني «بكل الوسائل الممكنة».

وأضاف أن فرنسا ترغب في المساعدة «لا سيما من خلال استقبال المعارضين المضطهدين من قبل النظام والذين يطلبون اللجوء إلى فرنسا»، مؤكداً: «سنزيد عدد التأشيرات الإنسانية لأغراض اللجوء لهؤلاء الأفراد الذين يتعين علينا حمايتهم».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 6984 شخصاً، بينهم 6490 متظاهراً، خلال الاحتجاجات، حيث استخدمت السلطات الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وأضافت الوكالة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصاً في حملة القمع التي تلت ذلك.


ألمانيا: خطة إسرائيل للضفة الغربية خطوة باتّجاه «الضم الفعلي»

جنود إسرائيليون في الضفة الغربية (د.ب.أ)
جنود إسرائيليون في الضفة الغربية (د.ب.أ)
TT

ألمانيا: خطة إسرائيل للضفة الغربية خطوة باتّجاه «الضم الفعلي»

جنود إسرائيليون في الضفة الغربية (د.ب.أ)
جنود إسرائيليون في الضفة الغربية (د.ب.أ)

انتقدت ألمانيا، الأربعاء، خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة باعتبارها «خطوة إضافية باتّجاه الضم الفعلي»، في ظل تصاعد الغضب الدولي حيال الخطوة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أفاد ناطق باسم الخارجية الألمانية في برلين: «ما زالت إسرائيل القوّة المحتلة في الضفة الغربية، وكقوة احتلال، يُعدّ قيامها ببناء المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي، بما في ذلك نقل مهام إدارية معيّنة إلى السلطات المدنية الإسرائيلية».