10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

منها الإجهاد النفسي وضعف الغدة الدرقية وأمراض الكلى والكبد

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول
TT

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

الجينات الوراثية والسلوكيات غير الصحية في نمط عيش الحياة اليومية، هما السببان الرئيسيان لحصول اضطرابات الكولسترول.

- جينات وسلوكيات
وفي جانب الوراثة، كسبب لاضطرابات الكولسترول، يرث بعض الأشخاص جينات من أمهاتهم أو آبائهم أو حتى أجدادهم، تتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول لديهم. وهو ما يسمى بفرط كوليسترول الدم العائلي Familial Hypercholesterolemia، ما قد يسبب مرض تصلب الشرايين المبكر في القلب. وهناك أكثر من 100 جين يمكن أن تؤثر على كيفية تعامل أجسامنا مع كولسترول ودهون الدم. وفي بعض الأحيان، يكفي حصول تغيير واحد وبسيط في أحد الجينات لرفع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية إلى مستويات عالية جداً. وفي أحيان أخرى، يؤدي توريث عدد من الجينات، التي يكون لكل منها تأثير صغير، إلى حدوث مشاكل أكبر في شأن الكولسترول والدهون.
وفي جانب السلوكيات غير الصحية في نمط عيش الحياة اليومية، مثل الإكثار من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة والسكريات، والسمنة، والكسل البدني عن ممارسة الرياضة اليومية، وزيادة ساعات الجلوس، مقارنة بالوقوف والحركة، هي السبب الرئيسي الآخر لاضطرابات الكولسترول.

- أسباب أخرى
ولكن بالمقابل، وفي نحو 30 في المائة من حالات ارتفاع الكولسترول وفق ما تشير إليه بعض الدراسات الطبية، قد تكون لدى المرء أسباب أخرى تعمل على رفع الكولسترول ولا يتنبه المرء إلى ذلك الدور السلبي لها. وهي ما تشمل:
1. الإجهاد النفسي المزمن: عند معايشة حالة توتر الإجهاد النفسي بشكل مزمن، وعدم تخفيفه بممارسة الرياضة وتناول الأكل الصحي وضبط النوم، يقوم الجسم بإفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والنورادرينالين والكورتيزول. ويسبب هذا ارتفاع الكوليسترول الخفيف الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL) وانخفاض مستويات الكوليسترول الثقيل الحميد (البروتين الدهني عالي الكثافة HDL). ويطرح الباحثون الطبيون عدة تفسيرات محتملة ذلك، أحدها أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوط شديدة لديهم عادات صحية سيئة، بما في ذلك تناول وجبات غذائية غير صحية (غنية بالأطعمة الدهنية)، وزيادة وزن الجسم، وعدم ممارسة الرياضة، واضطرابات النوم. وكلها مرتبطة ارتباطاً مباشراً بارتفاع الكولسترول. كما أن الارتفاع المزمن لهرمونات التوتر، يتسبب في زيادة إفراز الجسم للغلوكوز والأحماض الدهنية إلى العضلات والدم لاستخدامها كطاقة، وأيضاً قد يتسبب في قيام الكبد بإنتاج المزيد من الكولسترول والدهون الثلاثية.

2. اضطرابات النوم: ثمة صلة بين مقدار عدد ساعات النوم ونوعية جودة النوم، وبين التغيرات في مستويات الكولسترول. وبطبيعة الحال، عندما يحرم المرء نفسه من النوم في ساعات الليل بالذات، تزداد مستويات التوتر لديه على مستوى أنسجة وأعضاء الجسم وأجهزته، ويضطرب نمط التغذية لديه، مما قد يُساهم في تذبذب مستويات الدهون والكولسترول في الدم. والنوم المفرط كذلك له تأثير سلبي على مستويات الكولسترول في الدم. وتشير بعض المصادر الطبية أن العلاقة بين النوم ومستويات الكولسترول تتبع نمطاً على شكل حرف U. ولذلك فإن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات كل ليلة على مدار فترة زمنية، قد يكون لهم نفس التأثير على مستويات الكوليسترول لديهم مثل أولئك الذين ينامون لأكثر من تسع ساعات أو أكثر بانتظام.

3. أنواع من الأدوية: قد يكون لبعض الأدوية تأثير سلبي غير متوقع على الكولسترول. وتشمل هذه مشتقات الكورتيزون Corticosteroids (لخفض المناعة ونوبات الربو والتهابات المفاصل وغيره)، وبعض أنواع حبوب منع الحمل، والريتينويدات Retinoids (لعلاج حبّ الشباب وغيره)، والكورتيكوستيرويدات والأدوية المضادة للفيروسات Antivirals، ومضادات نوبات الصرع والتشنج Anticonvulsants، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم (مثل مُدرات البول Diuretics والأنواع القديمة من مُحاصرات البيتا Beta - Blockers)، وبعض أنواع أدوية خفض المناعة Immuno - Suppressants (في حالات زراعة الأعضاء)، وبعض أنواع أدوية علاج الاكتئاب Antidepressants، وأدوية المنشطات البنائية الأندروجينة Anabolic Steroids (لبناء كتلة العضلات). وبعضها قد يرفع الكولسترول بشكل طفيف، والبعض الآخر بشكل واضح. ولذا يجدر الحديث مع الطبيب حولها واحتمال تغيير مقدار الجرعة منها أو استبدالها بأنواع أخرى.

- حالات صحية
4. ضعف الغدة الدرقية: الغدة الدرقية هي غدة في الرقبة تُنتج هرموناً يسمى هرمون الغدة الدرقية، وهو ضروري للحفاظ على أجسامنا كي تعمل بكفاءة من جوانب متشعبة وحيوية. وضمن مهام عدة له في الجسم، يستخدم الجسم هرمون الغدة الدرقية أيضاً للمساعدة في إزالة الكولسترول الزائد الذي لا يحتاجه. ولذلك، عندما يكون ثمة خمول وكسل وضعف في الغدة الدرقية Hypothyroidism، ترتفع مستويات الكولسترول الخفيف الضار بشكل رئيسي، إضافة إلى ارتفاع الكولسترول الكلي والدهون الثلاثية. ولحسن الحظ، من السهل التشخيص بتحليل الدم، وكذلك العلاج. وبمجرد تناول الهرمون التعويضي لضعف الغدة، يجب أن تعود مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية إلى مستوياتها المعتادة في غضون بضعة أشهر.

5. مرض السكري (النوع الثاني): ضمن عدد من التداعيات والمضاعفات التي قد يتسبب بها مرض النوع الثاني من السكري على أعضاء وأجهزة عدة في الجسم، كذلك قد يحصل ارتفاع في نسبة الكولسترول الخفيف الضار (وأيضاً يتم إنتاج نوعيات أكثر لزوجة وشراسة من هذا الكولسترول الضار)، وكذلك ترتفع الدهون الثلاثية، وينخفض الكولسترول الثقيل الحميد. وبالتحكّم الجيد في نسبة سكر الغلوكوز في الدم، تنخفض تلك الاضطرابات في الكولسترول والدهون الثلاثية.

- الهرمونات والحمل
6. الاضطرابات الهرمونية الأنثوية. يُؤثّر هرمون الأستروجين على مستويات الكولسترول، إذْ تُظهر الأبحاث أن مستويات الكولسترول الثقيل الحميد ترتفع حول وبعد الدورة الشهرية الأخيرة. ولكن عندما ينخفض هرمون الأستروجين بعد انقطاع الطمث (بتوقف المبيضان عن إنتاج هرمون الأستروجين وتوقف الدورة الشهرية)، يرتفع مستوى الكولسترول الكلي وأيضاً يضطرب توازن نسبة الكولسترول الثقيل الحميد إلى الكولسترول غير الحميد. وتزداد الأمور سوءاً عند زيادة وزن المرأة آنذاك وقلّة ممارستها للنشاط البدني. وفي حالات متلازمة تكيّس المبايض PCOS يحصل اضطراب في عمل المبايض. وبالتالي تتسبب الاضطرابات في الهرمونات الأنثوية باضطرابات في الكولسترول. وبعض الدراسات تشير إلى أن في 70 في المائة من تلك الحالات ينخفض الكولسترول الثقيل الحميد وترتفع الدهون الثلاثية.

7. الحمل: أثناء الحمل، يستخدم الجسم الكولسترول لمساعدة الجنين على النمو والتطور. لهذا السبب قد ترتفع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية بنسبة قد تصل إلى 50 في المائة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. ويمكن أن تظل مرتفعة لمدة شهر تقريباً بعد الولادة. وعادة لا يؤذي هذا الارتفاع المؤقت الأم أو الطفل. ولهذا السبب، لا يُوصى بإجراء اختبار الكولسترول أو الدهون الثلاثية أثناء الحمل لأنهما لن يعكسا مستويات طبيعية. ولكن إذا كان لدى الحامل بالفعل ارتفاع في نسبة الكولسترول من قبل الحمل، فسوف يرغب الطبيب في تتبع مستوياته خلال فترة الحمل وما بعده. وبعض المصادر الطبية تشير إلى أن تلك المستويات المرتفعة تظل كذلك حتى إتمام فِطام الطفل تماماً عن حليب الثدي. وأنه إذا كانت لا تُرضّع طفلها، فستعود المستويات إلى وضعها الطبيعي بعد نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر من ولادة الطفل.

- الكلى والكبد
8. أمراض الكلى: تُظهر الأبحاث أن ارتفاع الكولسترول في الدم قد يضر بوظائف الكلى ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى. وبالمقابل، قد تؤدي مشاكل الكلى إلى زيادة مستويات الكولسترول في الدم. وغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بمرض الكلى المزمن CKD، ومن الفشل الكلوي ESRD، من دهون غير طبيعية في الدم: كارتفاع الكولسترول الخفيف الضار والدهون الثلاثية، وانخفاض نسبة الكولسترول الثقيل الحميد. وتُظهر الأبحاث أن المتلازمة الكلوية Nephrotic Syndrome، (نوع من اضطرابات الكلى يحصل فيه تسرّب البروتين إلى البول)، تزيد من مستويات الكولسترول الضار ومستويات الكولسترول الكلي.

9. أمراض الكبد وقنوات الصفراء: عند الحديث عن الكولسترول، الكبد عضو مهم جداً. ذلك أنه المكان الذي يتم فيه صناعة الكولسترول والدهون الثلاثية ومعالجتهما وتفكيكهما. وخلال هذه العمليات، يتم في الكبد إنتاج مادة الصفراء (هي نتاج تكسير الكولسترول)، ويتم تخزينها في المرارة، ثم يتم إطلاقها في الأمعاء عندما نتناول وجبة دهنية، كي تساعد تلك المادة الصفراء في هضم دهون الطعام إلى قطرات صغيرة، ويمكن بالتالي امتصاصها بسهولة.
وعندما يتم حجز خروج سائل الصفراء ومنعه من الوصول للأمعاء (ركود صفراوي Cholestasis) لأسباب عدة، قد تنشأ حصوات المرارة من الكولسترول المتبلور، وقد ترتفع مستويات الكولسترول الخفيف الضار في الدم. كما أنه عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح، مثل حالات التهاب الكبد نتيجة أسباب شتى، يمكن أن يؤثر ذلك على مستويات الكولسترول. ومن الحالات الشائعة، مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD (زيادة تخزين الدهون في الكبد)، وهو يصيب بدرجات متفاوتة ما يقرب من 1 من كل 4 بالغين، وقد يتطور إلى تورم الكبد وتندبه، مما يؤدي إلى تليف الكبد.

10. النقص السريع للوزن: زيادة الوزن ترفع مستويات الكولسترول في الدم، ويُنصح بفقدان الوزن للمساعدة في خفض الكولسترول. وفي حين أن فقدان الوزن هو أداة فعالة في خفض الكولسترول، إلا أن الفقد السريع للوزن قد يرفع الكولسترول مؤقتاً. أي أن هذا التأثير ليس دائماً ولا يستدعي الذعر أو القلق، بل سينخفض عند استقرار الوزن لمدة أربعة أسابيع على الأقل، وحينها تعود مستويات الكولسترول في الدم إلى طبيعتها. ويعود سبب ذلك إلى أنه عندما نفقد الوزن بشكل سريع، يتقلص مخزون الدهون لدينا. والدهون والكولسترول المخزونة عادة في الأنسجة الدهنية ليس لها مكان تذهب إليه سوى مجرى الدم، مما يتسبب في ارتفاع الكولسترول. وهذا التأثير ليس دائماً، وستنخفض مستويات الكولسترول مع استقرار الوزن. والأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الكولسترول ليست فعالة في السيطرة على الكولسترول عندما يأتي من مخازن الأنسجة الدهنية، بل هي فعالة في كبح إنتاج الكبد للكولسترول.

- كولسترول الغذاء... أهمية طريقة الطهو
> الكولسترول مادة شمعية لا توجد إلا في المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر. وجميع المنتجات النباتية خالية من الكولسترول بالأصل، مثل المكسرات الدهنية والزيوت النباتية والحبوب والبقول والفواكه والخضراوات بأنواعها. ولذا يأتي الكولسترول الغذائي حصراً من اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان.
وفي نفس الوقت، من الممكن أن يتناول بعض الأشخاص أطعمة تحتوي على مستويات عالية من الكولسترول، ومع ذلك تكون لديهم مستويات الكولسترول منخفضة في الدم. كما أن من الممكن تماماً أن يتناول بعض الأشخاص أطعمة منخفضة الكولسترول، ومع ذلك يكون لديهم ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
إذن، لماذا هناك الكثير من الحديث عن الكولسترول الغذائي؟ وللإجابة، دعونا نراجع الحقائق التالية: 80 في المائة من الكولسترول في الدم يأتي من إنتاج الكبد، والبقية هي من كولسترول الطعام. ومن أقوى «المُحفزات الغذائية» لرفع إنتاج الكبد للكولسترول هو الإكثار من تناول الدهون المشبعة، التي في الشحوم الحيوانية والسمن والزبدة وزيت النخيل وزيت جوز الهند والحليب كامل الدسم. وأيضاً تناول الدهون المتحولة، التي في الزيوت النباتية المُهدرجة.
ولذا فإن الخطوة الأولى في تعديل نمط التغذية لخفض كولسترول الدم هي خفض الكمية المُتناولة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة، لأنهما من أقوى محفزات الكبد لإنتاج الكولسترول.
والخطوة الثانية هي خفض مزج الأطعمة المحتوية على الكولسترول، كالبيض والروبيان وغيره، بالدهون المشبعة أو المتحولة، وذلك كوسيلة لخفض قدرة الأمعاء على امتصاص الكولسترول الموجود في تلك الأطعمة. وللتوضيح، فإنه عند تناول منتج حيواني يحتوي على كولسترول وعلى قليل من الدهون المشبعة، مثل البيض والروبيان واللوبستر والأسماك الدهنية وعموم المأكولات البحرية، يجدر عند الطهو خفض مزجها بالدهون المشبعة الموجودة في السمن أو الزبدة أو زيت جوز الهند أو زيت النخيل. وهذا السلوك في الطهو، يُقلل فرصة امتصاص الأمعاء للكولسترول، لأن الأمعاء لا تمتص الكولسترول بكفاءة إلاّ بوجود دهون مشبعة. وأيضاً يُقلل من كمية الدهون المشبعة التي يتناولها المرء في وجبة طعامه. ولذا فإن ثمة فرقاً بين روبيان مشوي وآخر مقلي بالزبدة. وأيضاً ثمة فرق بين تناول بيض مسلوق أو مقلي بزيت الزيتون، وبيض آخر مقلي بالسمن أو الزبدة.


مقالات ذات صلة

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» فوائد شرب ماء الليمون.

يُخفّض ضغط الدم

قد يُسهم شرب الماء مع عصير الليمون الطازج بانتظام في خفض مستويات ضغط الدم.

ويُعد عصير الليمون غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين «ج» وحمض الستريك والبوتاسيوم. وتُسهم هذه المركبات في دعم صحة القلب والدورة الدموية، كما قد تساعد على استرخاء الأوعية، ما يقلل الضغط الواقع عليها، ويسهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر التلف.

وعلى الرغم من أن الأبحاث التي تربط بين ماء الليمون وخفض ضغط الدم واعدة، فإن معظم الدراسات أُجريت على الحيوانات. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتحديد ما إذا كان ماء الليمون علاجاً فعالاً لارتفاع ضغط الدم.

يُحسّن ترطيب الجسم

قد يُسهم شرب ماء الليمون على مدار اليوم في تحسين ضغط الدم عن طريق الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويُعدّ الترطيب الكافي ضرورياً لصحة القلب وضغط الدم الصحي، كما أنه يُساعد على الحفاظ على وزن صحي، وهو أمرٌ مفيد لصحة القلب.

وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف المزمن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن خلال توفير الترطيب اللازم، قد يُساعد ماء الليمون على تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

يمنع احتباس الماء

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن شرب مزيد من الماء يُمكن أن يُقلل من وزن الماء والانتفاخ، وذلك لأن الجفاف يُحفز الجسم على الاحتفاظ بالماء لاستعادة مستويات السوائل. عندما تشرب كمية كافية من الماء يومياً، يحتفظ جسمك بكمية أقل من السوائل.

والليمون غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على توازن السوائل، وهذا ضروري لتحقيق ضغط دم صحي والحفاظ عليه.

ويؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم، ويساعد الترطيب الكافي على منع احتباس الماء، ما قد يدعم ضغط الدم الصحي.

يدعم الوزن الصحي

وبالإضافة إلى تعزيز صحة القلب، قد يدعم الترطيب الكافي أيضاً الوزن الصحي. فالأشخاص الذين يحافظون على ترطيب أجسامهم بشرب الماء بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

وقد يُساعدك شرب الماء قبل تناول الطعام على الشعور بجوع أقل واستهلاك سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت، قد يساعدك ذلك على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

وترتبط زيادة الترطيب بفقدان الوزن وتحسين صحة القلب، ولأن السمنة عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم، فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يقلل الحاجة إلى الكافيين

وتشير الأبحاث إلى أن شرب الماء بالليمون قد يُعزز مستويات الطاقة ويحسن المزاج، خاصة أن الجفاف يزيد من خطر التعب والاكتئاب. كما وجدت دراسة أن استنشاق رائحة الليمون يمكن أن يُساعد على الشعور بمزيد من اليقظة.

إذا كنت معرضاً لخطر ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون من المفيد استبدال الماء الساخن مع الليمون بقهوة الصباح، إذ إن الكافيين الموجود في القهوة قد يرفع ضغط الدم. ومن خلال تقليل استهلاك القهوة وشرب الماء بالليمون، قد تتمكن من المساعدة في خفض ضغط الدم.


عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
TT

عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)

رغم أن فصل الشتاء يجلب فرصاً لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، يُصاب كثيرون خلاله بمستويات متفاوتة من القلق والتوتر. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، من بينها ازدحام جدول المواعيد مع قلة وقت الراحة، والطقس البارد الذي يدفع إلى البقاء في المنازل، إضافة إلى قِصر ساعات النهار مقارنة بفصول أخرى، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتوضح ريو ويلسون، المستشارة النفسية الأميركية، أنه خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في وظائف الجهاز العصبي التي تساعدنا على الاستقرار العاطفي؛ فقلة ضوء الشمس تؤثر في هرموني السيروتونين والميلاتونين المسؤولين عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، وهما عنصران أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي.

وأضافت أن بعض العادات الشتوية الشائعة قد تجلب التوتر بدلاً من تخفيفه، أولها قضاء وقت أطول داخل المنزل هرباً من البرد والظلام؛ فقلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على المزاج وقد ترفع مستويات القلق.

يساعد التأمل والتنفس العميق وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر (رويترز)

وتشير المعالجة الأسرية الأميركية بايال باتيل إلى أن العزلة المنزلية تعزز الإفراط في التفكير وظهور الأفكار المزعجة، خصوصاً مع تراجع الروتين اليومي. بالمقابل، فإن الخروج لفترات قصيرة خلال النهار، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يحسن المزاج وينظم الساعة البيولوجية.

كما يؤدي البقاء الطويل داخل المنزل إلى زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، ما قد يوفر شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه يفاقم المقارنات السلبية مع الآخرين ويعزز الشعور بعدم الإنجاز، ما يغذي القلق. ويصاحب ذلك غالباً اضطراب النوم بسبب قلة الضوء الطبيعي، وهو ما يرسل إشارات للجسم بأنه تحت ضغط ويزيد الإرهاق خلال النهار. ويضيف الإفراط في تناول الكافيين مزيداً من التوتر بدلاً من تخفيفه.

ويؤدي الطقس البارد والظلام المبكر أحياناً إلى الاعتذار المتكرر عن اللقاءات الاجتماعية، ما يعزز العزلة ويضعف الشعور بالانتماء. وتشدد باتيل على أهمية الالتزام بالخطط الاجتماعية، مثل الخروج للمشي أو مقابلة الأصدقاء، لدعم النشاط الذهني والتواصل الإنساني.

إسبانيا شهدت عاصفة قوية هذا الشتاء (إ.ب.أ)

ومن العادات التي تؤثر أيضاً في الصحة النفسية قلة الحركة والنشاط البدني؛ إذ إن ممارسة التمارين، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو اليوغا، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتحسن النوم، وتخفف هرمونات التوتر.

مع بداية العام الجديد، يضع الكثيرون أهدافاً وطموحات عالية، وقد يؤدي عدم تحقيقها بسرعة إلى جلد الذات وقلة التعاطف مع النفس. وتشير آشلي إدواردز، الباحثة بمؤسسة «مايندرايت هيلث» الأميركية إلى أن النقد الذاتي المفرط يفاقم القلق ويعطل التقدم الشخصي.

ممارسات لدعم الجهاز العصبي

ينصح خبراء الصحة النفسية بعدة ممارسات لدعم الجهاز العصبي وتحسين المزاج خلال فصل الشتاء، من أبسطها وأكثرها فعالية التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خارج المنزل لمدة 15 إلى 30 دقيقة يومياً خلال ساعات النهار، إذ إن الضوء الطبيعي أقوى بكثير من الإضاءة الداخلية، ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين المزاج.

إلى جانب ذلك، تلعب ممارسات الاسترخاء واليقظة الذهنية (Mindfulness) دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التأمل، والتنفس العميق، وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر، وتعزز التوازن العاطفي، حتى عند ممارسة بضع دقائق يومياً. ويمكن الاستعانة بالتطبيقات الإرشادية أو تمارين التنفس البسيطة بوصفها بداية فعالة.

كما يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية، مثل المشي، واليوغا، أو التمارين المنزلية، لأنها ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتدعم جودة النوم، وتقلل من هرمونات التوتر.

يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية (رويترز)

ويأتي تنظيم الروتين اليومي والنوم المنتظم بوصفهما خطوة أساسية أخرى، فالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والوجبات والنشاطات اليومية يساعد على استقرار المزاج والطاقة، ويمنح الجهاز العصبي فرصة للتعافي وتقليل مستويات القلق.

كما أن التغذية الصحية وشرب الماء بانتظام يلعبان دوراً مهماً في دعم وظائف الجهاز العصبي. ويًوصى بتناول أطعمة غنية بـ«أوميغا 3» مثل السلمون والمكسرات، والفيتامينات مثل فيتامين «د» الموجود في البيض والحليب، وفيتامين (B12) الموجود في اللحوم والأسماك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الموجودة في التوت والخضراوات الورقية. وتساعد هذه العناصر الغذائية على تعزيز المرونة النفسية وتقوية الجهاز العصبي، ما يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.

ومن المهم أيضاً تجنب الإفراط في المنبهات مثل الكافيين، والسكريات، لأنها قد تؤثر سلباً على النوم وتزيد القلق.