معدل وفياته 40%... ميشيغان تسجل أول إصابة بشرية بفيروس «هانتا» القاتل

فأر يجلس وسط كومة من القش (أ.ب)
فأر يجلس وسط كومة من القش (أ.ب)
TT

معدل وفياته 40%... ميشيغان تسجل أول إصابة بشرية بفيروس «هانتا» القاتل

فأر يجلس وسط كومة من القش (أ.ب)
فأر يجلس وسط كومة من القش (أ.ب)

أعلن مسؤولو الصحة في ولاية ميشيغان أمس (الاثنين) عن تسجيل أول حالة بشرية مؤكدة في الولاية بفيروس هانتا القاتل.
وينتقل المرض من خلال الفئران، ويقول مسؤولو الصحة الأميركيون إنه لا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر، وينتقل عادة إلى المرضى عندما يتنفسون هواء ملوثا بالفيروس من خلال فضلات القوارض.
وتعد الحالة المؤكدة بالإصابة قيد التحقيق من قبل مسؤولي الصحة في المقاطعة، وهي تتعلق بامرأة في مقاطعة واشتناو، وقد «دخلت المستشفى مؤخرًا بسبب مرض رئوي خطير من فيروس هانتا»، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان.
وتابع البيان: «من المحتمل أن تكون السيدة قد تعرضت للإصابة عند تنظيف مسكن غير مأهول يحتوي على فضلات نشطة للقوارض».
من الممكن أيضًا الإصابة بالفيروس من خلال لدغة من القوارض المصابة، أو إذا لمس الناس شيئًا ملوثًا ببول القوارض أو فضلاتها أو لعابها ثم لمسوا أنوفهم أو فمهم. قد يكون من الممكن أيضًا الإصابة بالفيروس عن طريق تناول طعام ملوث بفضلات القوارض المصابة أو بولها أو لعابها، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).
وأوضح مسؤولو ولاية ميشيغان أن فيروس هانتا كان مرتبطًا لأول مرة بمتلازمة فيروس هانتا الرئوية في جنوب غربي الولايات المتحدة في عام 1993، رغم أن الحالة الأولى تتعلق برجل من ولاية يوتا عام 1959، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، وتم الإبلاغ عن معظم الإصابات بين البالغين، وتحدث الإصابات غالبا في الربيع والصيف.
تشمل أعراض المرض الإرهاق والحمى وآلام العضلات وكذلك الصداع والدوخة والقشعريرة وآلام البطن. قد تشمل الأعراض المتأخرة السعال وضيق التنفس، ويبلغ معدل الوفيات بالمرض حوالي 40 في المائة، بينما تحاكي العديد من الأعراض علامات فيروس «كورونا».
وقال الدكتور خوان لويس ماركيز، المدير الطبي بإدارة الصحة في مقاطعة واشتناو، في بيان: «يمكننا منع وتقليل مخاطر الإصابة بفيروس هانتا من خلال اتخاذ الاحتياطات والتنبؤ باحتمالية حدوثها». وتابع: «استخدم قفازات مطاطية أو لاتكس أو فينيل أو نيتريل عند تنظيف المناطق التي تنتشر فيها القوارض، وقم بتهوية المناطق لمدة 30 دقيقة على الأقل قبل العمل، وتأكد من ترطيب المناطق جيدًا باستخدام مطهر أو محلول الكلور قبل التنظيف»، حسبما أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.